يواصل قرار جامعة عبد المالك السعدي منع الدراسة لأربعة أيام متواصلة إثارة الجدل والمواقف الرافضة له، حيث يعتبر أصحابها أن القرار يستهدف منع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب (فصيل العدل والإحسان) من تنظيم النسخة السادسة من “ملتقى القدس”؛ وهو الأمر الذي نفاه بوشتى المومني، رئيس الجامعة سالفة الذكر.
وقال المومني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن هذا القرار “لا يمثل سابقة في تاريخ الجامعات المغربية وسبق اتخاذه بكل من القنيطرة والدار البيضاء”، مشددا على أنه جاء من أجل “حماية الطلاب، مع العلم أن المؤسسات التي يهمها القرار محدودة جدا؛ وهي كليات العلوم والحقوق والآداب”.
وأفاد رئيس جامعة عبد المالك السعدي بأن الأحداث الدامية التي شهدتها كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمرتيل خلال سنة 2022، في لقاء مماثل نظم فيها، “كانت حاسمة في اتخاذ القرار، لأن المواجهات كانت عنيفة واستعمل فيها السلاح الأبيض وحظيت بتغطية إعلامية واسعة تناقلها الإعلام الإسباني”.
وزاد المومني موضحا أن الأحداث السابقة دفعت “بعض الأصوات في إسبانيا إلى لوم حكومة بلادهم على التقارب السياسي مع المغرب بسبب هذه الأحداث”، معتبرا أن الطلاب “تضرروا نفسانيا من تلك الأحداث، ويأتي قرار تعليق الدراسة لحمايتهم من بعضهم البعض”.
وأشار رئيس جامعة عبد المالك السعدي إلى أن الجامعة فيها “16 مؤسسة وكلها تجري فيها الدراسة بشكل عادي، وطال القرار 3 كليات، وكان تضخيم في التناول الإعلامي للقرار”، معتبرا أن كلية العلوم خلال هذه الأيام “بعض الأساتذة يقدمون الدروس عن بعد للطلبة”.
وعن الأضرار التي يمكن أن يتكبدها الطلاب خصوصا في المرحلة الحساسة التي تزامنت معها، شدد المومني على أنه “ليس هناك أي ضرر كبير بالنسبة للطلاب، بل بالعكس القرار فيه حماية لهم وللوسط الجامعي”، مبرزا أن هناك تيارات مختلفة بالجامعة و”عندما يصبح الصراع والعنف فيما بينها، إذا لم نتخذ هذا القرار سنلام بعد ذلك إذا وقع أي حادث”.
وردا على الانتقادات التي تقول إن القرار فيه استهداف وتضييق على حرية العمل الطلابي والتعبير، قال المسؤول الجامعي: “بالعكس، القرار فيه حماية للطلبة من بعضهم البعض ونرفض التضخيم؛ فثلاث مؤسسات يهمها القرار، وليس الجامعة كلها”.
أما بشأن الفصيل الذي كان ينوي تنظيم النشاط وما إذا كان القرار بسبب انتمائه السياسي، جدد المومني التأكيد على أن القرار “اتخذناه لحماية الطلبة من بعضهم البعض وهو يهم الوسط الأكاديمي والجانب البيداغوجي التعليمي”، معتبرا أن ضيق الوقت كان عاملا أساسيا في اتخاذ الرئاسة القرار، وقال: “هذه القرارات لا تمر بالضرورة في مجلس الجامعة، لأن الضوابط القانونية التي يخضع لها ومسطرة الاستدعاء تتطلب وقتا”، حسب تعبيره.
يذكر أن قرار رئاسة جامعة عبد المالك السعدي طالته مجموعة من الانتقادات، من طرف فصائل طلابية وهيئات حقوقية ونقابية استنكرت منع النشاط الطلابي وإغلاق الجامعة لأربعة أيام.
وفي هذا السياق، ندد فصيل طلبة اليسار التقدمي بكلية العلوم تطوان بما سماها “المقاربة القمعية التي اختارتها رئاسة الجامعة ومطالبتنا بالتراجع عنها فورا وفتح فضاءات الجامعة أمام الطلبة”، ودعا كافة الفصائل الديمقراطية التقدمية إلى “تحصين حرمة الجامعة والنضال من أجل الحريات النقابية والسياسية باعتبارها مكتسبا تاريخيا للحركة الطلابية المغربية”.
كما رفض فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان القرار و”الدواعي التي استند عليها لما فيه من تضييق على حقوق وحريات الطلاب، ورفضه لكل إشكال التطبيع سواء عبر منع الأنشطة المتضامنة مع فلسطين أو التطبيع الأكاديمي والثقافي، خصوصا أنه قد تم تسجيل تطبيع الجامعة مع الكيان الصهيوني العنصري في أكثر من مناسبة”، بتعبير المصدر الحقوقي.
وعبرت الجمعية الحقوقية، في بيان لفرعها المحلي بمدينة تطوان، عن رفض “المقاربة الأمنية في التعاطي مع الجامعة ومكوناتها وأنشطتها”، وفق تعبيره.
بدورها، كانت النقابة الوطنية للتعليم العالي قد نددت بشدة بـ”توقيف الدراسة لمدة أربعة أيام بمؤسسات جامعة عبد المالك السعدي”، واصفة القرار بأنه لا يستند على “أساس قانوني ومخالف لكل الضوابط والأعراف الجامعية”، ويمثل “انتكاسة حقيقية على مستوى تدبير وإدارة الجامعة والكليات التابعة لها؛ الشيء الذي لم يسبق للتاريخ أن سجل مثله”.
ما هي هذه الكليات الثلات ولماذا شملت هذه المدة حتى المدرسة العليا للأساتذة
عندما يتعلق أي نشاط سواء طلابي أو حزبي أو جماهيري بدعم القضية الفلسطينية العادلة يواجه بالرفض و التضييق و المبررات لا حصر لها وحفاظا على السلامة الجسدية للطلبة انها آلة القمع عادت من جديد و بشكل أكثر بطشا
هؤلاء الطلبة الذين تستغلعم هيئات سياسية لم تحصل على مقاعدفي المشهد السياسي السابق هؤلاء أصبحوا منبع ومهد للإرهاب يجب منعهم بل استأصالهم ولا للفوضى ونشر الفتن بين فلدات اكبادنا رجال المستقبل
القضية الوحيدة التي تتفق على عدالتها كل الفصائل الطلابية هي قضية فلسطين و ما يقع حاليا بغزة و من المستحيل ان تكون مواجهة بينهم في هذه المسألة، فلا داعي لخلق المبررات من مسؤولي الجامعة المطبعة … فيا للعار من هذا الذل و الإنبطاح الذي وصلت إليه بعض المؤسسات المتصهينة و الذي جعل الشعوب بدول أخرى تتجرأ على المغرب و تنعته بنعوت لا تليق به كونه محور الدفاع عن المقدسات الإسلامية و ليس ما نراه اليوم من تطبيع
دس الفتن بين الطلاب.مفتعل قبيح لا يخدم.مسيرتهم التعليمية.
حيث ما حلّت “السياسة” حلّ الخراب.
ينبغي للجامعات المغربيه أن تعدل قوانينها الداخلية لصالح اكتساب المعارف و الرفع من المستوى الأكاديمي لدى المتخرجين و منع كل الأنشطة النقابية و السياسية بغض النظر عن الإديولوجيات المختلفة…
غرض بعض الفصائل هو تخريب عقول الطلبة حتى لايدرسون لأن عناصر هذه الفصائل فاشلة ولا تستطيع مسايرة الدراسة وهدفها هو تكليخ جميع الطلبة
قرار شجاع لأنه فصائل الإسلام السياسي تستغل كل مناسبة و تركب على معاناة شعب غزة بتمرير خطاباتها السياسية و تحقيق نقط على الدولة لهذا اللي بغا يدير السياسة يديرها هذاك حقو لكن بعيدا عن الحرم الجامعي اللي هو مكان للتعلم
التطبيع بدأت تظهرت نتائجه وبسرعة ، خاصة التطبيع الثقافي و على مستوى التعليم العالي .
الصهاينة يجيدون التخطيط فقد نجحوا في الوصول الى المغرب وخلق فتنة لتبقى المنطقة مشتة ومنقسمة و متفرقة لانها تمثل العمق الاستراتيجي للقضية الفلسطينية .
كل الشكر والاحترام والتقدير لمن اقترح توقيف الدراسة تجنبا لشغب اعداء الوطن ،اللهم من أراد بهذا البلد شرا وأذى وسوءا فاجعل كيده في نحره.
عاش المغرب ولاعاش من خانه من الخونة العملاء المندسين بيننا.
سيكولوجية الجماهير المضطهدة و المقهورة، طلاب آخر الزمان
عدونا الأول والأخير هو العصابة العسكرية الحاقدة المفلسة المتربصة بالمغرب و المغاربة منذ بوخروبة والذي مات ميتة الجيف وترك المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها.
عاشت العلاقة المغربية الاسرائيلية .
رب اجعل هذا البلد امنا مطمئنا.
كاين حل مادام الأساتذة يتغيبون والطلبة أغلبيتهم تيكون عندهم مشكل التنقل نضرا للبعد أن تنضم كورسات عن بعد مباشرة أو أستاذ يسجل مناضرته أو درسه وينشره في منصة الجامعة، فيما يخص الطلبة الجامعة كاين هناك غياب التقة وأيضا هناك من يؤمن بنضرية المؤامرة
يجب انشاء جامعة لا تخص العلوم و الآداب و الإقتصاد و لا شيء آخر يخص الدراسات الجامعية . جامعة خاصة بالشبعة و قلة الشغل لأنني عشت هذه المرحلة ف الثمانينات من القرن الماضي عندما كان يتعثر مانديلا من فوق الفراش كان درس الرياضيات يتوقف . ابحثوا ما علاقة نيلسون مانديلا بالرياضيات لن تجدوا أي دليل عقلاني أو رياضي فقط كما نقول بالدرجة التخربيق و قلة الشغل
يجب سن قانون . كل ما هو خارج الدراسات الجامعية هو خارج الجامعة و كل طالب اخترق هاد القانون يطرد ليس من باب حقوقه و لكن حماية لحقوق الأخرين
السؤال الجوهري في هذه المسألة هل قرار قفل الكليات هل جاء حقا لحماية الطلبة من الشغب مع العلم أن أغلب الفصائل تتفق على رفض التطبيع ومساندة فلسطين، أم أن القرار سياسي غرضه الحفاظ على العلاقة الجيدة من الكيان الإسرائيلي وتفادي الإحراج معه خصوصا بعد توقيع اتفاقيات معه
النشاط يجب أن يرتبط بالعلم والمعرفة…وليس من أجل زرع الفتنة في وطننا من طرف هؤلاء المتطرفين الذين يريدون السوء لمغربنا الحبيب….وتبقى مصلحة الوطن هي الأولى
السؤال الجوهري في هذه المسألة هل قرار قفل الكليات هل جاء حقا لحماية الطلبة من الشغب مع العلم أن أغلب الفصائل تتفق على رفض التطبيع ومساندة فلسطين، أم أن القرار سياسي غرضه الحفاظ على العلاقة الجيدة من الكيان الإسرائيلي وتفادي الإحراج معه خصوصا بعد توقيع اتفاقيات معه
الجامعة للتحصيل العلمي والتكوين ومن أراد تنظيم مهرجانات فلينظمها خارج الحرم الجامعي . المرجو من السلطة الضرب بقوة على خالقي الفتنة والمقاولين تسييس الحرم الجامعي والمس بحق الطلبة في الدراسة والأمن .
درسنا هنا في كمداةلسنوات ولم ارى يوما مواجهات دامية بين تدالطلبة، كن يساريا او يمينيا او شيء اخر، شغلك هذاك.
العدل و الاحسان واليسار الاشتراكي تكتلات متخلفة مملوؤة بالجهلة، الغبياء و قطاع الطرق مع انهم يدرسون في الجامعة. اغبياء هم من يعتقدون بهذ التكتلات، ما هي الى اضحوكة تضحك بها على الطلبة المساكين تحت شعار الدين و الدمقراطية وووووو. كذب في كذب. وفيقو ا.
سبحان الله فصيل اليسار التقدمي ابذي لا وجود له على أرض الواقعةفقط في الأوراق و هو فصيل الطلبة التابع لحزب النهج و الذي لا يستطيع أخد كلمة في الجامعة يناصر العدل و الإحسان.
هذه ” البيصارة” السياسية هي التي دمرت البعد الفكري للجامعة
يجب حل جميع الفصائل الطلابية واستعادة السيطرة على الجامعات أو عسكرة الجامعة لتصبح مثل المدرسة المحمدية للمهندسين.
الكليات مكان للدراسة وليس للتجادبات السياسة والايديولوجية
الذي وجب فعله هو اجتهاد المسؤولين في اقناع العالم بان ٦ سنوات بانظمة حديثة كافية للتكوين.اذا كان هذا المسؤول الذي يتقاضى مااراد (وهذه ميزة مغربية في العالم بامتياز) بدون مستوى ويحرم اخرا ذا مستوى من العيش كيفما شاء.