وافقت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي على التعديل المقترح لقانون المساعدة القانونية والقضائية للناجين من “المحرقة” وللمغتربين من المغرب والجزائر خلال فترة حكم “نظام فيشي” الذي حكم فرنسا بعد هزيمتها أمام الجيوش النازية والمُتهم بالتعاون مع هذه الأخيرة، إضافة إلى ضحايا “أحداث الفرهود” في العراق التي تسببت في “هجرة” يهود البلد، دون الحاجة إلى افتحاص وضعهم المالي، حسب ما أفادت به وسائل إعلام عبرية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الهيئة العامة سالفة الذكر صادقت في قراءة ثانية وثالثة على مقترح المساعدة القانونية دون معارضة أو امتناع، مشيرة إلى أن “التعديل المقترح يُوسع نطاق المساعدة القانونية للمعنيين ليشمل جميع مجالات القانون المدني دون الحاجة للتحقق من الأهلية المالية”.
وأضافت أن “وزارة العدل الإسرائيلية كانت تقدم المساعدة فقط للمُخاطبين بأحكام هذا النص فيما يتعلق بحقوقهم في الحصول على تعويض كناجين؛ غير أنه، من الآن فصاعدا، يحق للورثة الحصول على التمثيل والمشورة القانونية في مجموعة متنوعة من المجالات، من بين أمور أخرى في التعامل مع الديون للتنفيذ، وإصدار أوامر الميراث وإعداد الوصايا، ووضع توكيل دائم، والأحوال الشخصية ومجال الإسكان العام”.
وجاء في شرح التعديل، الذي تمت الموافقة عليه بأغلبية 16 عضوا في الكنيست وتناقلته وسائل إعلام إسرائيلية، أن “أحداث المحرقة والصدمة التي تصاحب حياة الناجين منها تشكل في كثير من الأحيان عقبة أمام وصولهم إلى المحاكم القانونية وقدرتهم على استنفاد حقوقهم بالمعنى الأوسع”، موضحة أن “التعديل يهدف إلى مساعدة الناجين من المحرقة والمغتربين من المغرب والجزائر من عهد فيشي أو ضحايا الفرهود في العراق الذين يتلقون منحة وفقا لـ”القرار المتعلق بالمنحة السنوية” كما هو محدد في قانون الإعاقة النازي للاضطهاد في ممارسة حقوقهم، وفي توفير إمكانية الحصول على المشورة القانونية واللجوء إلى المحاكم”.
ومن شأن المصادقة على هذا التعديل القانوني أن يعيد النقاش حول العقارات والأملاك التي خلفها اليهود الذين هاجروا إلى إسرائيل من بلدان مختلفة؛ على رأسها المملكة المغربية.
وسبق لوسائل إعلام الدولة العبرية أن كشفت، مطلع العام 2019، أن تل أيبب تُخطط لمطالبة سبع دول عربية، منها المغرب، إضافة إلى إيران، بتعويضات عن الممتلكات والأصول التي فقدها اليهود عندما “أجبروا” على الفرار منها منذ إعلان قيان دولة إسرائيل في العام 1948.
في هذا الصدد، كانت غيلا غملائيل، وزير المساواة الاجتماعية الإسرائيلية السابقة والتي تشغل حاليا منصب وزير الاستخبارات، قد دعت إلى ما أسمته “تصحيح الظلم التاريخ” ضد اليهود في الدول المعنية وإعادة ممتلكات اليهود المفقودة وضمان حقوقهم في هذا الإطار.
وكان دان لوراز، نائب السفيرة الإسرائيلية في إسبانيا، قد أثار، نهاية العام الماضي، جدلا عقب نشره خرائط لدول عربية مرفقة بأرقام تُظهر ما وصفه بـ”التطهير العرقي” الذي تعرض له اليهود في مجموعة من الدول في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، لافتا إلى أن “عدد اليهود في المغرب كان قد يبلغ في العام 1948 حوالي 265 ألفا، فيما لا يتجاوز عددهم اليوم في المملكة 2000 يهودي”؛ وهو ما علقت عليه الخارجية الإسرائيلية، في تصريح لهسبريس، بالقول إن “المغرب غير معني بهذا الأمر، ولا يوجد أي ادعاء من هذا النوع؛ لأن اليهود الذين هاجروا من المملكة إلى إسرائيل إنما هاجروا هذا البلد بعد تأسيس الدولة”.
الصهاينة سيحاولون ابتزاز المغرب رغم أن المغرب كان ولا يزال بلدا آمنا و مضيافا لليهود و غيرهم.
فليعيدوا فلسطين من النهر إلى البحر
إلى اهلها، وبعد ذلك لهم الحق ان يطالبوا بما شاؤوا من تعويضات. الصهاينة سرقوا وطنا بأكمله ويواصلون ارتكاب إبادة جماعية لشعب بأكمله ومنذ قيام كيانهم اللقيط. ولم يكتفوا بذلك بل يريدون تعويضات لمستوطنيهم القتلة الملطخةأيديهم بدماء شعب بأكمله. منتهى الصلافة والعجرفة.
محاولة للالتفاف حول حقوق الفلسطينيين و المجازر التي ترتكب في غزة وذلك بإعادة المحرقة المزعومة الى الواجهة ولعب دور المسكين لجلب التعاطف
الفقرة الأخيرة تبين أن المغرب غير معني بهذه الإجراءات، لأن اليهود غادروه بعد إقامة الدولة العبرية.
الصهيونية مشروع كولونيالي مثله مثل المشروع الاستيطاني في امريكا و الجزائر و جنوب افريقيا الخ كل هذه المشارع الاستعمارية بنيت على سردية توراتية و خاصة عندما امر الله عز وجل موسى بالدخول الى الارض المقدسة و مثل هذه النصوص التوراتية بنى عليها المسيحيون و الصهاينة عقيدة الكولونيالية و الاستعمار و اجازة ابادة السكان الاصليين بدعوى ان التوراة تجيزها مع العماليق و الكنعانيين حيث تم ابادتهم بما فيها اطفالهم كما نصت عليه التوراة و كما صرح به المتطرفون الصهاينة حيث افتوا بجواز قتل الفليسطينيين و اطفالهم
على الاسرائليين أن يعيدوا أرض فلسطين إلى أهلها قبل المطالبة باسترجاع العقارات التي تخلوا عنها طواعية، من أجل الهجرة إلى أرض الميعاد, فلسطين المغتصبة.
ناقوس خاطر
الصهاينة لهم تخطيط عميق وطويل الأمد هم عصابة متوحشة مرتزقة متطرفة محبة لسفك الدماء فلا عهود لديهم
وخير دليل هو مايقولون به من وحشية فاقت كل التخيلات البشرية في غزة من قتل بدم بارد الاطفال والنساء والمسنيين والمدنيين وقصف المدارس والمستشفيات على رؤوس ساكنيها كل الكلمات لاتعبر عن المجازر الوحشية لاتعبر عن ما يرتكبه هذا الكيان البربري المغتصب لكل مناحي الحياة من اهل الارض الفلسطينيين .
الصهاينة عقيدتهم مبنية على الدم وسلب الارض من أصحابها والابتزاز لكل من خالفهم
وهذا القانون هو ناقوس الخطر الآتي إلى المغرب قريبا وخير دليل هو موقع لحي بكامله في طنجة مع يهودي متصهين وهذه نقطة بداية فقط والقريب من الزمن سيعري عن نية خبتهم من ابتزاز للمغرب لدفع الأموال العائلة لهذا الكيان الغاشم لإسكات صوته
مايقع في فلسطين سينقل إلى كل الدول العربية بدون استثناء
ماذا عن محرقة غزة ؟!
الجواب ما سيرون لا ما يقرؤون..
كفوا أيديكم عن أهل غزة !
وبدأ ت اسرائيل في البحت عن شماعة تعلق عليها خيبتها.
انهزامها عسكريا في غزة رغم الإرهاب الذي نهجه بنيامين نتنياهو مصاص دماء الأبرياء الغزاويين ورغم الابادة التي اقترفها في حق الأطفال والنساء. رغم كل هذا استطاعت المقاومة ادلال وهزيمة الجيش الذي لا يقهر فقهرته بالفعل وادلته وأصبح احقر جيش في العالم .
يجب اولا محاكمة كل الصهاينة من اصل مغربي على الجرائم التي اقترفوها في فلسطين المحتلة وادائهم لتعويضات عما تسببوا فيه من خسائر نزيف للاقتصاد الوطني بسبب الهجرة الجماعية.
هؤلاء ولائهم الوحيد والاوحد للدوله التي اقامتها العصابات الصهيونيه الإرهابية قتله الأطفال على ارض فلسطين العربيه بالقوه.
فهم اليوم وكما كانو في جميع الحروب الاسرائيليه العربيه في مقدمه الصفوف يقاتلون العرب بشراسه . وهم اكثر كرها للعرب وللمسلمين واشد بطشا وتنكيلا بالفلسطينيين.
لا نريد رأيتهم في بلادنا مره اخرى…