يحل اليوم العالمي للصحة هذه السنة الذي يصادف السابع من أبريل من كل سنة، والمغرب يشهد مشاريع كبرى انطلقت عقب أزمة كورونا، من شأنها النهوض بالقطاع، وتعزيز قدراته؛ لكنه مازال يشهد في المقابل عددا من الإشكالات الجوهرية، ويعيش اليوم على وقع الاحتجاج.
ولا تخفى على أحد القدرات الجيدة التي أبانت عنها المنظومة الصحية المغربية إبان فترة جائحة كوفيد، وما أعقبها من مشاريع ملكية من شأن تنزيلها الجيد أن يكون له الوقع والأثر الإيجابي، سواء تعلق الأمر بتعميم التغطية الصحية الإجبارية أو تعزيز البنيات التحتية عبر إطلاق عدد من مشاريع بناء مستشفيات جامعية جهوية، وغيرها.
التغطية الصحية الإجبارية
في هذا الإطار قال الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، إنه “في ما يرتبط بالتغطية الصحية الإجبارية سنة 2024 تم تسجيل حوالي تسعة ملايين و680 ألف مستفيد من العاملين في القطاع الخاص، و3 ملايين و110 آلاف مستفيد في القطاع العام؛ فيما بالنسبة لـ’أمو تضامن’ هناك 10 ملايين و781 ألف مستفيد، أي أكثر من 3 ملايين أسرة مغربية، وبالنسبة للعمال غير الأجراء هناك 3 ملايين و769 مستفيدا، وأقل من 5000 مستفيد من ‘أمو الشامل'”.
وأضاف حمضي ضمن تصريح لهسبريس: “نرى اليوم أنه من الناحية القانونية أكثر من تسعين في المائة من الساكنة لها الحق في الانخراط في التغطية الصحية، لكن في الواقع ليس الجميع مسجلين، ومن هم مسجلون لا يؤدون الاشتراكات بانتظام”، موردا أيضا أن “من هم في حاجة إلى التغطية الصحية الإجبارية لا يستفيدون منها لسبب من الأسباب”.
وأوصى الطبيب الباحث بضرورة إعادة النظر في شروط الاستفادة من “أمو تضامن”، مردفا: “أن يكون للإنسان هاتف أو غيره ليس مؤشرا على أنه يمكنه أن يتحمل مصاريف التغطية الصحية”، ومشددا على أن “أي خلل من شأنه الانعكاس على المنظومة ككل”.
كما اعتبر المتحدث ذاته أن “التأطير القانوني والإداري يمر إلى حدود الساعة بطريقة جيدة جدا، لكن في ما يهم التنفيذ تلزمنا مقاربة أخرى”، وزاد: “حتى يتمكن المواطن من الانتظام في ما يرتبط بالتغطية الصحية وفي الاشتراكات لا بد أن يرى أن هناك نتائج ملحوظة، من قبيل مستشفيات عمومية وخدمات مهمة”.
ضعف الموارد البشرية
ومن بين الإشكالات الكبرى التي تواجه المنظومة الصحية المغربية ضعف الموارد البشرية. وفي هذا الإطار قال حمضي: “يلاحظ أن هناك مقررات، ولكن إلى حد الساعة لا نرى إمكانيات تجسيدها في المنظور القريب”، منبها إلى أنه “في ما يخص تحسين ظروف اشتغال الأطباء هناك نص قانوني للوظيفة العمومية، ولكن لا نرى هذا التحسين بشكل ملموس، إذ مازالت الهجرة تهم أكثر من ثلاثين في المائة، ولا نرى أنها ستقل في السنوات المقبلة، ولكن ستستمر، وهو ما يشكل خطورة”.
ونبه الطبيب الباحث إلى أن “ما يخفض من كلفة الصحة هو القطاع العام أو القطاع الخاص غير الربحي”، معلقا: “لكن إلى حد الساعة نرى أن القطاع العام يتم تفقيره، وأن هناك هجرة جماعية منه، وهذا يطرح سؤالا بشأن العمود الفقري للمنظومة الصحية وأسس الإصلاح المراد”، وزاد: “لا يمكن أن نبني ثورة جديدة في قطاع الصحة بالمنطق نفسه، وبالوجوه والأسماء والأفكار والثقافة نفسها، بل تلزمنا وجوه جديدة قادرة على منح الثقة للمواطنين”.
يوم عالمي بطعم الاحتجاج
من جانبه قال حبيب كروم، الإطار النقابي في القطاع الصحي، إن “اليوم العالمي يصادف خوض الشغيلة الصحية معركة احتجاجية متواصلة، تعبيرا عن استيائها من الخذلان الذي تعرضت له من خلال تقاعس الحكومة عن الوفاء بالتزامها بالاستجابة لمطالبها الموضوعية والمشروعة”.
وتابع كروم: “في هذه المرحلة سئم رجال ونساء الصحة من الانتظار بعد أن كان شعور الاستبشار يسود إثر وعود تحسين أوضاعهم المادية والمهنية التي رفعت شعاراتها بداية أزمة كوفيد 19”.
وأشار النقابي ذاته إلى أن “ما زاد من مستوى التذمر والإحباط تجاهل الحكومة الملف المطلبي الذي صودق عليه من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومختلف الفرقاء الاجتماعيين، ما ولد مشهدا صحيا مختلفا عن مختلف المشاهد التي وردت سابقا، لتميزه بالصراع الحاد، نظرا للتصعيد المتزايد كردة فعل للشغيلة الصحية على الموقف السلبي للحكومة تجاه معاناتها”.
واعتبر المتحدث أن “هذا الخلاف في المواقف ينتج تجاوزات في احترام مقتضيات دستور المملكة الرامية إلى صون الحق في الصحة، وفي الوقت ذاته يلحق أضرارا بالمواطنين الذين تهضم حقوقهم وتعطل مصالحهم بسبب الاحتجاجات المسترسلة”.
وتساءل كروم: “إلى متى سيظل الحال على ما هو عليه؟ أليس من مسؤولية الحكومة الحرص على احترام الحقوق الدستورية للمواطنين والسهر على ضمان السير العادي للمرفق العام في تقديم الرعاية الصحية والخدمات الاستشفائية؟”.
على المغرب ان ينهض بالقطاع الصحي ببناء مستشفيات عصرية بكل الاجهزة الضرورية وتوفير الموارد البشرية بكمية كبيرة من اطباء واطباء اختصاص وممرضين بكل انواعهم حيث يعاني القطاع من نقص كبير في المواد البشرية .
يجب الاعتماد على الرقمنة ليكون لكل مواطن سجل خاص به لمعرفة الأمراض التي عانى منها ومعرفة كل بياناته الصحية.
كذالك مجانية التطبيب و مجانية الدواء او أداء ثمن رمزي بحيث يؤدى الثمن من اقتطاعات التأمين للعمال والموظفين والتجار وغيرهم بهذا سنبني مغرب متقدم ومزدهر ام كانت هناك ارادة
اية مشاريع يتكلمون عنها و يقولون كبرى ، عندما تظهر على الواقع المشاريع التي تكلمون عنها في سنوات قريبة او بعيدة مضت و لم تظهر او بالاحرى لم تبنى لحد يومنا هذا نتكلم عن هاته المشاريع الوهمية ،
ما قامت به الحكومة من خذلان و تهميش و تحقير و استهتار و احتقار في حق مهنيي الصحة يعتبر غير مسبوق فبعد جلسات مطولة و اخذ ورد مع مختلف الفرقاء الاجتماعيين و كان ذلك بحضور ممثلي عن قطاعات المالية و تحديث الادارة و الامانة العامة للحكومة ، و بعد التوصل الى حدود دنيا من الاتفاق تم التوقيع عليها بمقتضى محاضر رسمية ، تقوم الحكومة بالتراجع على كل ذلك و تطرحه جانبا ،مما سيُشعل حملة من التدمر و الرفض و الإحتقان داخل هذا القطاع الاجتماعي و سوف يؤجل كل مخططات الإصلاح المرتبطة به كما انه يهدد في العمق كل البرامج الصحية الوقاءية التي تتكفل بالامراض السارية و المتنقلة مما يشكل تهديدا بالنسبة لصحة المواطنين الذي يعتمدون في غالبيتهم على خدمات الصحة العامة في العديد من المجالات الوقاءية كتلقيح الاطفال و الامهات و محاربة الامراض السارية او في المجالات العلاجية و الإستشفاءية و طب النساء و التوليد
الحل الوحيد لمشكل الصحة هو جلب الممرضين والأطباء من دول شرق أسيا والعالم العربي وألافارقة لسدد الخصص
على الوزارة الوصية ومعها وزارة التعليم العالي أن تقدرحجم الكارثة التي يمكن أن تتسبب فيها بتعنتها وغطرستها بخصوص معضلة اللأضرابات التي يخوضها طلبة كلية الطب والصيدلة منذ دجنبر 2023… ..والتي يمكن أن تتجه بنخبة طلبة المغرب نحو سنة البيضاء ..كفى من الأستهتار بمصير الوطن وأبناءه ويكفي ما يعانيه المواطنين من ويلات وخيبات في رحلاتهم العلاجية مع مختلف المصحات والمستشفيات العمومية ..
اختيار الدولة للقطاع الخاص على حساب القطاع العم في الميدا الصحي سيوءدي الى إنهيار المنظومة الصحية و سيعمل على تدمير صحة المواطنين.
من اهداف الصحة: الحماية و الوقاية و تكوين الاطار الطبي و التمريضي و تخفيض تكلفة مصاريف الاسر المغربية لكن هذه الاهداف الكبرى و هي اهداف اكبر من الوزير و غيره لانها مرتبطة بالمجتمع مباشرة فاننا نوءكد ان من اقترح خوصصة القطاع الصحي لفاءدة موءسسة معينة فانه بهذه الخطة دمر الشعب و فكر في الاموال قبل الشعب مما سيوءدي الى انتشار الامراض و غياب الاطقم الطبية و التمريضية و سيحط البلاد في دوامة خطيرةجدا من الناحية الصحية. نعلمكم فقط انه في السبعينات و الثمانينات و التسعينات كان المغاربة من احسن الشعوب صحة في العالم رغم ان الميزانية كانت ضعيفة لكن عندما نبحث نجد ان الدولة ركزت على القطاع العام و قوته بالاطر و بالتكوين الجيد داخل القطاع العام و لم يعتمد بتاتًا على القطاع الخاص بتاتًا. القيام بالتغطية الصحية من اجل القطاع الخاص سيفشل مءة بالمءة و عندما تحاول الدولة الرجوع سوف لن تجد اي اطار عمومي جيد الى جانبها
اليوم الذي ستعاني من مرض يستلزم مجهود طبي كبير ، ستعرف ان قطاع الصحة بالمغرب قطاع فاسد ، و بيروقراطي ، و جل الاطر الصحية هدفها جني المال لا غير ، رغم ان لك المال لكن لن تستطيع حل المشكل ، انا شخصيا موعد طبيب خاص متخصص في جراحة الدماغ لم استطيع الحصول عليه و للعلم في القطاع الخاص ، اما العام فحدث و لا حرج .
انا بعدا بغيت نعرف شكون هذا الفهيم لي سما مستشفى القنيطرة باسم الزموري و صبغو بالخضر، بصراحة يجب متابعته ، لأن بعض المسؤولين ليس لهم ذرة ذوق.
المغرب تلزمه أطر طبية متمكنة وليس البنايات واهضار المال العام ، مثلا chu وجدة ، مشفى كبير جدا ولا يقدم شيء للساكنة
ماذا ننتضر من اطباء اغلبهم اشتروا الشواهد
كل التضامن مع طلبة الطب و الصيدلة في اليوم العالمي للصحة
بلا زواق وعن تجربة الصحة في المغرب والله معندك الفلوس حتى تخماج
يجب جلب الأطباء من الخارج، الحمد لله رأيت سنفاليين في ابن رشد يعملون بتفاني، الطبيب المغربي همه فتح عيادة طبية و مص دماء المواطنين المغاربة باسعار لاتوجد حتى في اوروبا، في حين لا يدفع سنتين واحد لمصلحة الضرائب، جلهم يفرضون الأداء نقدا؟
يجب فرض ضرائب على كل عملية يقومون بها بربطهم لمصلحة الضرائب مباشرة كما هو المعمول به في هولندا، حينها لن يتمكنوا من مغادرة القطاع العام.