شعبية ماكرون تواصل الانهيار.. وثقة الفرنسيين في رئيس الوزراء أتال تتراجع

شعبية ماكرون تواصل الانهيار.. وثقة الفرنسيين في رئيس الوزراء أتال تتراجع
كاريكاتير: عماد السنوني
الخميس 11 أبريل 2024 - 15:00

كشف نتائج استطلاع حديث للرأي، أعده معهد “إيفوب” الفرنسي المتخصص في استطلاعات الرأس ودراسات التسويق لفائدة “راديو سود” و”باري ماتش”، عن تراجع جديد في شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بواقع نقطة وحيدة، لتسجل بذلك شعبية ساكن قصر الإليزيه أدنى مستوى لها خلال العشرة أشهر الأخيرة.

وأظهرت بيانات الاستطلاع ذاته، الذي أُجري ما بين 3 و4 من شهر أبريل الجاري ونُشرت نتائجه أمس الأربعاء، أن 30 في المائة فقط من المواطنين الفرنسيين راضون عن أداء ماكرون كرئيس للجمهورية؛ فيما بلغت هذه النسبة 31 في المائة في مارس الماضي، و34 في المائة في بداية العام الجاري، وكانت هذه النسبة قد بلغت حوالي 66 في المائة في ماي 2017 إبان انتخابه كرئيس للبلاد.

ولم يتعدّ أعلى معدل رضا شهري في صفوف الفرنسيين عن أداء رئيسهم خلال العام الماضي نسبة 37 في المائة؛ وهو الرقم الذي حققه في مارس 2023، فيما وصلت شعبيته إلى أدنى مستوياتها منذ توليه العهدة الثانية، خلال شهري أبريل وماي من السنة ذاتها، إذ لم تتعدّ حينها نسبة 29 في المائة، بينما بغلت أدنى مستوى لها منذ توليه رئاسة الجمهورية أواخر العام 2018، إذ لم تتعدّ حينها 23 في المائة، حسب ما كشف عنه المعهد الفرنسي الذي أنجز هذا الاستطلاع.

في السياق، قالت ما نسبته 60 في المائة من الفرنسيين إن الرئيس ماكرون لا يدافع بشكل جيد عن مصالح بلادهم في الخارج؛ فيما أشارت ما نسبته 70 في المائة منهم إلى أنه لا يملك أي رؤية واضحة بشأن مستقبل الفرنسيين. وبالمثل أكد 78 في المائة من المستجوبين أن رئيس بلادهم ليس قريبا من انشغالات المواطن الفرنسي، في وقت لم يوافق 74 في المائة منهم على السياسة الاقتصادية لرئيسهم.

على صعيد آخر، وبعدما كانت مستقرة خلال الشهرين الماضيين، سجلت شعبية رئيس الوزراء غابريال أتال تراجعا كبيرا بواقع خمس نقاط لتستقر عند 42 في المائة، بعدما سجلت نسبة 47 في المائة خلال مارس وفبراير الماضيين؛ بل وحظيت سياسته برضا أكثر من نصف الفرنسيين عند بداية العام الحالي.

في السياق نفسه، قال 55 في المائة من الفرنسيين الذين جرى استطلاع آرائهم حول شخصية رئيس الوزراء إن هذا الأخير لا يدير عمل الحكومة بشكل جيد، بينما أكد ما نسبته 60 في المائة منهم أن رئيس وزرائهم بعيد عن الانشغالات اليومية للمواطن الفرنسي.

وشهدت الدولة الفرنسية في عهد الرئيس الحالي مجموعات من التحديات والصعوبات على المستويين الداخلي أو الخارجي؛ بدءا بالاحتجاجات التي شهدتها البلاد على خلفية إصلاح أنظمة التقاعد، وصولا إلى تراجع النفوذ الفرنسي في القارة الإفريقية لصالح قوى إقليمية أخرى، فيما يصف متتبعون عهدة الرئيس بـ”الأسوأ” في تاريخ فرنسا بالنظر إلى الانتكاسات التي راكمتها الدولة الفرنسية في عهده.

وتأتي نتائج هذا الاستطلاع على مقربة من الانتخابات البرلمانية الأوروبية في يونيو المقبل؛ وهي هذه الاستحقاقات التي يراهن حزب “النهضة”، حزب ماكرون، من أجل الظفر بأكبر عدد من المقاعد الـ81 المخصصة لفرنسا في البرلمان الأوروبي، فيما توقعت آخر استطلاعات الرأي المتعلقة بنوايا التصويت اكتساح أحزاب اليمين المتطرف لهذه الانتخابات.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

9
  • زاءر غريب
    الخميس 11 أبريل 2024 - 15:15

    كيفما كان الحال هو في ولايته التانية وعند نهايتها. سيغادر الإلزي .
    و يحاسب عن أي صغيرة أو كبيرة يقوم به خاج القانون . ويحاكم ويسجن كباقي الفرنسيين …

  • المهبول
    الخميس 11 أبريل 2024 - 15:25

    لم يقدم الثعلب الماكر اي شيء للشعب الفرنسي يذكر،زد على ذلك فشله الذريع في العلاقات الدولية مع الكثير من الدول،سياسته العنصرية جعلت الشارع الفرنسي يغلي من الداخل،وموجات السخط والتذمر تنهال عليه من الخارج.رحم الله القائدان العظيمان فرنسوا ميتيران وجاك شيراك،أحسن قائدان فرنسيان على مر التاريخ الفرنسي.

  • منذ أن أصبح
    الخميس 11 أبريل 2024 - 15:43

    * منذ أن أصبح ماكرون رئيسا لفرنسا ، متى كانت له شعبية ؟ و هل كان الفرنسيون راضين

    عنه ؟ الغريب و العجيب في الأمر ، هو كونه لا زال رئيساً ؟ و لو كان قانونهم يسمح بولاية

    رئاسية ثالثة لفاز بها ؟ داك شي من عند الله أو من العبد . محظوظ . عندو الزهر .

    و ليس عندو لحمام دايرو في دارو .

  • ALI NAIT OMAR
    الخميس 11 أبريل 2024 - 16:02

    شعبية ماكرون تواصل الانهيار.. لأن ماكرون مع الماكرون.. وثقة الفرنسيين في رئيس الوزراء أتال تتراجع…ترى هل سينتخبون عليه الفرنسيون لرئاسة فرنسا ؟

  • اسماعيل باريس
    الخميس 11 أبريل 2024 - 16:39

    ‎ صراحة كمغربي أعيش في فرنسا أرى أن الشعب الفرنسي تحت رئاسة ماكرون يعيش أحسن مما كان عليه مع رؤوساء سابقين، أقام ماكرون منحة لكل الفرنسيين سماها منحة ماكرون،وأزدادت المساعدات الإجتماعية في عهده،أما الشغل فحدث ولا حرج،والله تخرج من هذه الشركة والمئات من الشركات تقترح عليك أثمنة أحسن من الأولى.الشغل للجميع إلا من أراد النوم والشوماج. هذا هو الواقع بدون نفاق أو مجاملة لأي أحد كان،عاش العدل والمساواة والديمقراطية
    السيد ماكرون يشتعل لبلاده اولآ واخيرا وهادا يحسب له .شيء عادي ان يكون غير محبوب لدى الاجانب ،خصوصًا الذين يعيشون بالمساعدات الاجتماعية.
    زد على ذلك الرئيس الوحيد الذي تحركت في عهده بشكل سريع ملف الصحراء وستسمعون اخبار سارة باعتراف ماكرون بمغربية كما فعل دونالد ترامب في نهاية ولايته

  • طاهر
    الخميس 11 أبريل 2024 - 17:19

    ويريد الحل من المغرب
    بارجاع العلاقات المتينة مع المغرب .
    ولكن هل بوريطة سيقبل؟

  • يونس
    الخميس 11 أبريل 2024 - 18:02

    لايهمنا ماكرون
    ما هي شعبية ما لدينا وكيف هي ثقة المغاربة بهم

  • Krima
    الخميس 11 أبريل 2024 - 21:28

    اعتقد ان احسن رئيس لفرنسا فى علاقته بالمغرب هو شيراك وأسوأ رئيس لفرنسا هو شيراك سواء فى علاقته بالمغرب والمغاربة او فى علاقته بفرنسا والفرنسيين .هو فى خدمة اسياده ومن نصبوه اكثر من فرنسا. فى عهده اضاعت فرنسا كثيرا من هيبتها .اقتصادها على وشك الانهيار .وهي مساهمة فى حرب ليست حربها تضر بفرنسا.

  • Krima
    الخميس 11 أبريل 2024 - 21:32

    عفوا. اريد ان اقول ان أسوأ رئيس لفرنسا هو ماكرون.

صوت وصورة
تحذيرات مرعبة تجتاح العالم
الجمعة 6 نونبر 2026 - 22:00 10

تحذيرات مرعبة تجتاح العالم

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد العزيز باريك
الجمعة 6 نونبر 2026 - 21:00 7

لقاء خاص | عبد العزيز باريك

صوت وصورة
جدل زيادات طاكسيات بالرباط
الجمعة 6 نونبر 2026 - 15:32 14

جدل زيادات طاكسيات بالرباط

صوت وصورة
استمرار مهام دي ميستورا
الجمعة 6 نونبر 2026 - 12:32 15

استمرار مهام دي ميستورا

صوت وصورة
جيل جديد يروي المسيرة الخضراء
الخميس 5 نونبر 2026 - 23:07

جيل جديد يروي المسيرة الخضراء

صوت وصورة
زيت الزيتون بين 30 و60 درهما
الخميس 5 نونبر 2026 - 22:41 7

زيت الزيتون بين 30 و60 درهما