تتواصل الأشغال بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، في إطار تحضير مجموعة من الملاعب الوطنية لتكون جاهزة لاحتضان مباريات النسخة المقبلة من نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025.
وفي هذا الصدد قال كريم كلايبي، عضو لجنة القيادة والتتبع للمركب الرياضي محمد الخامس، في تصريح خص به “هسبورت”: “الأشغال تتواصل بـ’دونور’ بوتيرة سريعة، وتشمل جميع المرافق المعنية بالإصلاحات”.
وأضاف المصدر نفسه: “جميع المسؤولين يُتابعون تطور الأشغال بشكل دوري. ومن المنتظر أن يكون المركب جاهزا في الموعد المحدد في أبهى حلة”، مشيرا إلى أن الأشغال تتم وفق المعايير التي يعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والكونفدرالية الإفريقية (كاف).
وكانت نبيلة الرميلي، رئيسة مجلس الدار البيضاء، كشفت قبل أسابيع عن مصير المعدات والكراسي التي كانت تؤثث ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، الذي تتم إعادة تأهيله حالياً، ليكون جاهزاً لاحتضان منافسات كأس أمم إفريقيا 2025.
وقالت الرميلي، على هامش أشغال الدورة الاستثنائية لمجلس الدار البيضاء، إنه تم إخلاء ملعب محمد الخامس من جميع المعدات والتجهيزات والكراسي، على أن يتم توزيعها على ملاعب القرب في مقاطعات المدينة للاستفادة منها.
وتم توزيع 40 ألف كرسي التي كانت تؤثث مدرجات ملعب “دونور”، فضلاً عن تجهيزات أخرى خاصة بالمراحيض، مع الأبواب والكاميرات والمكيفات الهوائية، على ملاعب القرب داخل المدينة، حسب الحاجة.
الملعب لا يصلح لمباريات الكرة القدم، مهما تعددت الإصلاحات و الميزانيات، لا تغير في الملعب أي شيئ. العكر فوق لخنونة. الدار البيضاء تحتاج إلى ملعب جديد بمواصفات هندسية عالمية و صديقة للبيئة و متصل بشبكة من المواصلات المتطورة و الذكية.
الأفضل تسمية هذا الملعب البقرة الحلوب
هذا الملعب بمتابة البقرة الحلوب لشركات والمسؤولين، تعددت الإصلاحات والنتيجة صفر،مع الميزانيات الكتيرة التي تم صرفها بالمليارات كان يجب بناء ملعبيين عالميين
إذا بقي الملعب يحتفظ بالحلبة المطاطية أو بمضمار السباق فهو لا يدخل ضمن معايير الفيفا كفا من الضحك على الدقون الملايير التي صرفت على هذا الملعب طيلة العشر سنوات الماضية لو استثمرت على أفضل وجه لكان للدار البيضاء ملعب من الطراز الرفيع الملعب حاليا يجهز للكان لا غير والدار البيضاء أقصيت من مونديال 2030 مع الأسف لأنها لا تتوفر على ملعب مونديالي يستجيب لدفتر التحملات الذي تفرضه الفيفا البيضاء ستستضيف الزوار في الأوطيلات فقط أما الملعب الكبير الذي بدأت الأشغال فيه فهو خاص ببنسليمان وليس بالدار البيضاء.