كشف استطلاع حديث للرأي، نشرته شبكة “أفروبارومتر” المتخصصة في استطلاعات الرأي في الدول الإفريقية، أن 6 من أصل كل 10 أسر إفريقية متصلة بالكهرباء.
وبينت الأرقام أن 99 في المائة من المغاربة يعيشون في مناطق مرتبطة بشبكة الكهرباء، فيما أكد 95 في المائة منهم أنهم متصلون بالفعل بهذه الخدمة، وهي نسبة أعلى من المعدل المتوسط بالنسبة إلى 39 دولة في القارة تم استطلاع آراء مواطنيها، حيث لم تتجاوز نسبة اتصال مواطني هذه الدول بشبكة الربط الكهربائي 60 في المائة.
وجاءت المملكة المغربية في المراكز الأولى إفريقيا في هذا السياق بعد كل من السيشل وموريشيوس وتونس، حيث بينت الأرقام أن أكثر من 99 في المائة من مواطني هذه الدول الثلاث متصلون بشكل فعلي بهذه الخدمة، فيما سجلت مالاوي أدنى مرتبة على الصعيد الإفريقي، حيث لم تتجاوز نسبة مواطنيها المتصلة منازلهم بشبكة الكهرباء 17 في المائة، بينما بلغت هذه النسبة حوالي 51 في المائة بالنسبة للجمهورية الإسلامية الموريتانية.
وارتفع معدل نسبة الوصول إلى خدمة الكهرباء في الدول الإفريقية المشمولة بهذا الاستطلاع من 64 في المائة سنة 2011 إلى 68 في المائة خلال السنة الماضية، فيما ارتفعت النسبة المئوية بالمغرب فيما يخص هذه المسألة بثلاث نقاط مئوية.
وأشارت الأرقام إلى أن المواطنين الأفارقة القاطنين في المجال الحضري هم الأكثر وصولا إلى هذه الخدمة بما معدله 94 في المائة، في الوقت الذي لا تتجاوز هذه النسبة 44 في المائة في العالم القروي.
في السياق ذاته يظل المواطنون القاطنون في المجال الحضري في هذه البلدان الأكثر اتصالا فعليا بشبكات الربط الكهربائي بنسبة 86 في المائة مقابل 35 في المائة فقط بالنسبة للعالم القروي، فيما أكد حوالي 37 في المائة من المواطنين الأفارقة المتصلة منازلهم بالكهرباء أن هذه الأخيرة متوفرة دائما بدون انقطاعات، حيث وصلت هذه النسبة إلى 89 في المائة في المغرب، أي ما فوق النسبة المتوسطة التي حددت في 44 في المائة بالنسبة لجميع الدول التي شملها الاستطلاع.
وأوضحت “أفروبارومتر” أن الربط بالكهرباء يأتي في المرتبة التاسعة ضمن سلم أولويات وانشغالات المواطن الإفريقي بعد كل من التشغيل والرعاية الصحية ومحاربة الجريمة. وقد بينت الأرقام في هذا السياق أن 1 في المائة فقط من المواطنين المغاربة يعتبرون الربط الكهربائي من القضايا التي يجب على حكومة بلادهم معالجتها باعتبارها أولوية بالنسبة لهم، فيما وصلت هذه النسبة في كل من نيجيريا وجنوب إفريقيا إلى 34 و31 في المائة على التوالي.
وفي هذا الصدد أثنى 78 في المائة من المغاربة المستطلعة آراؤهم على الجهود التي تبذلها الحكومة المغربية لتوفير خدمة الكهرباء لمواطنيها، ليحتل بذلك المغرب الرتبة الثالثة إفريقيا من حيث رضا المواطنين عن الأداء الحكومي بعد كل من السيشل وتونس. وبلغت النسبة المتوسطة في الدول الـ39 المشمولة بالدراسة حوالي 44 في المائة، وقد سُجلت أدنى نسبة في جنوب إفريقيا بـ13 في المائة فقط.
وخلصت نتائج مسح “أفروبارومتر” إلى أن “التقدم في توفير الكهرباء في إفريقيا لا يزال بطيئا في ظل تحقيق مكاسب متواضعة جدا في الوصول والاتصال بالشبكة الكهربائية، حيث لا يزال عدد من الأسر بدون كهرباء موثوقة، على الرغم من اختلاف التجارب بشكل كبير من بلد إلى آخر”.
لكن في البادية مع أزمة الغلاء والفقر والهشاشة هناك عدد كبير من المواطنين تخلوا عن التزود بالكهرباء وهذه ضاهرة تعرفها مختلف مناطق المغرب العميق في البادية بل هناك ديون بالملايين تراكمت واغلب سكان البادية عاجزون عن تأدية هذه الديون نظرا لانهيار مستوى المعيشة وقلة الموارد !!
الاغلبية متصلون بالكهرباء،والأغلبية مكتوون بصعقاته الصاروخية في الأثمان.ومازاد الطين بلة،هو إقدام لاراديما هاته الشهور الأخيرة في مدينة مراكش على ارغام الساكنة بتأدية جميع الأشهر المستهلكة دفعة واحدة،وليس تأدية شهر بشهر كما كان في السابق.وهذا ماأثقل كاهل الساكنة بواجبات الزامية دفعة واحدة تضاف الى باقي المصاريف اليومية.اتقوا الله يا هاذ الناس،فليس بمقدور الجميع استخلاص أثمان الكهرباء والماء دفعة واحدة.كل مانجنيه اصبح يفرق على الماء والكهرباء والويفي.حسبنا الله ونعم الوكيل.
هو نفس المنطق في كل المجالات، منطق المغرب النافع و المغرب غير النافع.
التزود بالكھرباء في المناطق القروية يمر عبر السلطات المحلية . ھذھ الاخيرة تعرقل استفادة الساكنة من الكھرباء كما في منطقة المجدبة مدينة المحمدية. يجب أن يكون التويد بالكھرباء مباشرة مع المكتب الوطني للكھرباء دون وساطة السلطات المحلية.
المغرب نجح في تغطية كل المدن و القرى و الدواوير بالكهرباء و هذا نجاح مذهل نفتخر به بفضل البرنامج الاستعجالي لكهربة العالم القروي الذي بدأ بتوجيهات من المغفور له الحسن الثاني في بداية التسعينات و استكمل في عهد وارث سره جلالة الملك محمد السادس حفظه الله و رعاه إلى أن وصلنا إلى هذه النتيجة المتقدمة على صعيد القارة الأفريقية.
انا مغربي مقيم بديار المهجر بنيت مسكن في المجال الحضري وأؤدي جميع الواجبات لكن هذه 8 سنوات لم يتم ربط منزلي بالكهرباء ولازلت انتظر اقترحوا عليا شراء العمود بمبلغ باهض 15000 درهم كما لاحظت ان السكان الدين تم ربطهم بالكهرباء لا يؤدون ضريبة السنوية عكس الاشخاص الدين لايتوفرون على الكهرباء يؤدون الضريبة فهم تسطى