في آخر لقاء تنظيمي لهم بالرباط أجمع أعضاء الهيأة التنفيذية لتحالف اليسار الديمقراطي ، المعروف اختصارا بـ”تيد”، على ضياع ما أسموه بفرصة 2011 لوضع دستور ديمقراطي يضع أسس الملكية البرلمانية، وإطلاق أوراش الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي لم تعد تقبل التأجيل، للحد من استفحال الفوارق الاجتماعية والمجالية وحسب النوع، نتيجة اختيارات وصفها قادة اليسار المجتمعين باللاشعبية والاديمقراطية، تجعل البلاد في حالة لا استقرار، وتهدد السلم المجتمعي.
الهيئة التي اجتمعت لمتابعة تطورات الوضع الوطني الذي يتسم، وفق منظور الأحزاب المشكلة للتحالف، بأزمة مركبة، سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية، في ظل غياب الإصلاحات الأساسية القادرة على توفير شروط للتغيير الديمقراطي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وفتح آفاق لتجاوز الاحتقان الاجتماعي، حسب قيادة “ترويكا اليسار”، التي استنكرت ما نعتته بمسلسل التضليل و الإلهاء الذي يطرح كبديل للتغيير الديمقراطي، محملة المسؤولية في بيان صادر عن الاجتماع، للنظام أمام غياب مشروع حكومي لمباشرة أوراش الإصلاحات الأساسية، وفي ظل ضعف وعدم مصداقية المعارضة البرلمانية، التي توظف لخدمة النظام و ثوابته و استمرار التضييق على الأحزاب و القوى الديمقراطية المستقلة، يضيف البلاغ الذي تتوفر هسبريس على نسخة منه.
قيادة التحالف، المشكل أساسا من الحزب الاشتراكي الموحد، حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي وحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، أكدت على عجز الحكومة عن محاربة الفساد كورش ذي أولوية، وعدم تقديمها الملفات للقضاء، وعدم إفصاحها عن الجهات التي تعرقل، حسب الحكومة، محاربة الفساد، وكدا عدم التعجيل بتفعيل توصيات هيأة الإنصاف والمصالحة والكشف عن الحقيقة في القضايا العالقة واستخلاص الدروس من الكوارث التي نتجت عن المقاربة الأمنية.
وارتباطا بالشأن الحقوقي أدانت الهيئة التنفيذية استمرار التضييق على الحريات والاعتقالات والمحاكمات الصورية لعدد من المناضلين والمناضلات اليساريين، سياسيين ونقابيين واستمرار القمع الممنهج اتجاه الحركات الاحتجاجية، كما جاء في البيان، مطالبة باحترام الحقوق والحريات وإطلاق سراح معتقلي حركة 20 فبراير وكافة المعتقلين السياسيين.
أما على مستوى التنظيم الداخلي للمبادرة التي تتوخى تعميق المشترك بين الأحزاب اليسارية الثلاث فقد ثمن المجتمعون ما اعتبروه نجاحا للجولتين من اللقاءات الجهوية التي نظمت يومي 9 و 23 يونيو قصد مناقشة مشروع الأرضيتين السياسية والتنظيمية لفيدرالية اليسار الديمقراطي، كما دعوا لاستمرار التعبئة لإشراك المناضلات والمناضلين بهدف إخراج المشروع إلى الوجود و الرقي بأداء التحالف، كقناعة مشتركة وكضرورة لتقوية النضال الديمقراطي وإعادة بناء اليسار والجبهة الديمقراطية الواسعة القادرة على تغيير موازين القوى لصالح التغيير الديمقراطي، وتحقيق العدالة الاجتماعية وبلورة البدائل للإجابة على الوضع في كل جوانبه، حسب تعبير البيان.
لو تنزلون فقط من ابراجكم ولاتعتقدون انكم من يمتلك الحقيقة دون غيره بما فيه النظام وتنزعوا النظارات السوداء ربما ستتضح لكم وامامكم الكثير اولا اليسار من عطل مشروع الديموقراطية بانه تحالف مع الخارج من اجل ان يصل الى السلطة بل تحالفتم حتى مع اوفقير كما يقال لو تعتبرون وتقتربون من الشعب حقيقة لا ان تتجاروا بالمستضعفين منه واجترار شعارات تجاوزها الزمن النظام لم يفوت اي فرصة بل انتم من فوتها وستفوتونها اكثر باتخادكم اسلوب المواجهة وعدم الاخلاص للوطن ملكا وشعبا النظام يرى انه يتعين ان يكوناقتصاد على اسس بدل يافطة الديموقراطية وخاصة ان هناك من يفكر بفكر قبلي سيعطي الفرصة للاعداء بالنفاذ من خلالها متى تنضجون وتخرجون من صالوناتكم لتروا الامور بدون استعلاء لايفيد احد
مادام الملك يحكم و يسود فلا حاجة لتضييع أموال طائلة لانتخاب حكومة بدون سلطات سوى أن ينسب لها فشل القصر في تسيير الشأن العام.
ادا كانت هاد الحكومة تحدات الملك و ماطبقتش الدستور اللي صوتو عليه لمغاربة. شكون غادي يضمن لينا ان الحكومة الجاية عاتطبق شي دستور اخر؟؟؟ "واخا يكتبوه لينا الميريكان"
يا من تبيعون الكلام المعسول للشعب استيقظوا من غفلتكم الا تستطيعون ان تروا جيدا حولكم محاولاتكم لا تجدي نفعا وقد امسك أصحاب رؤوس الأموال برقاب الناس يبيعون لهم منزل أحلامهم. ويمنوهم بالحياة السعيدة والحدائق الغناء والفراش الوتير والسيارات. الفاخرة كل ذلك في عالم الأحلام وقد ولت فئة المثقفين وجهها قبل السيدة فرنسا بالتحدث بلسانهم والتزيي بزيهم. وتعليم الأبناء ثقافتهم أما الشعب المسكين فيمنونه بمسلسل شباط وبن كيران. الطويل وذلك حتى لا يحس الناس ببأس الغلاء وقلة ذات اليد ولولا ان الملك نصره الله يقف في الوسط بين الأغنياء والفقراء. لما تركوا لنا لا ماءولا هواء تلك هي حال أهل المغرب الأقصى. بيع الكلام الرخيص من أهل اليمين واليسار وتهافت الأبناك وشركات البناء على جيوب المساكين وضرب القدرة الشرائية من طرف السماسرة فالغلبة لأصحاب المال دائماً يشترون كل شيء حتى الأصوات بل الأحزاب برمتها ليصبح الجهال في الواجهة قال عبد الرحمن المجدوب. تخلطات ولا بغات تصفى. ولعب خزها فوق ماها
le probleme c est la mentallite marocaine un peuple qui ne respecte pas le code de la route et ne marque pas le stop n a pas besoin de vos conseils en plus les associations et les partis ont seulement un stylo un bureau et leurs budgets dans les poches
ما أحوجنا اليوم في مغرب الاجداد الى مصالحة وطنية لا تقصي احدا من ابناءه وتيارات لوضع خارطة طريق للمستقبل ام الإقتصار على أحزاب بعينها وإقصاء شريحة من المجتمع تحت مسمى العزوف السياسي فلا يفيد الا في تأجيل السكتة لأن المطلوب هو خارطة طريق متفاوض عليها تجمع كل قوى البلاد الحية لتطوير الوطن وخدمته
يعيش المغرب حالة الاستثناء الديموقراطي، لا نعلم المعارضة من الاغلبية، اذا تمعنت لوجدت ان كل الاحزاب تمارسها سواء كانت في الحكومة او خارجها، الكل ينتقد والحوار يدور حول الفراغ، تشكلت الحكومة فما عليها الا ان تعمل ولا تبالي فالقانون اعطاها حق التصرف، احزاب المعارضة واجبها اظهار مكامن الخلل في السياسات الحكومية وليس الكلام فقط، يخيل الي في بعض الاحيان عند مشاهدة جلسات البرلمان انني في سوق الجملة يتنافس التجار على السلع المعروضة ليس الا من اجل الربح، اما بعض الاحزاب فمن اجل التضليل، كفانا من كل هذه التفاهات، اذا اردنا نجاح اي حكومة فما عليها الا ان تحصل على ما يفوق النصف من اعضاء الغرفتين معا، الانسجام والعمل السلس واصدار القوانين بكيفية مريحة وسلسلة كفيل بتغيير الاوضاع السياسية اولا وبعدها الاوضاع الاجتماعية والثقافية والاقتصادية …
ا لشيوعيين واحزاب موعد الانتخابات الرمضانيون وليسوا بالربانيون هم سبب تاخر الاصلاحات والاقلاع الاقتصادي ,العراقيل واضحة وضوح الشمس والحل ان توضع الاحزاب التقليدية في المراحيض ويبتلعها واضافة جافيل لاتلاف رائحة فسادهم وعراقيلهم ضد البلاد والشعب
رغم انني ﻻ اتفق مع اديلوجية هذه الاحزاب اﻻ انني اتفق معها سياسيا فهي على صواب ولو بقيت على مواقفها فستكون البديل لليسار الذي باع المتش
ما كاين لا تيد لا أومو
…كلها كيسوط على كبالتو
…انتهى.
حسب المرجعية الاسلامية و الدستور المغربى امير المومنين يحكم و يسود يسود ويحكم. فمثلا من يحكم الولايات المتحدة الامريكية و هى من اعرق الدول الديموقراطية فى العالم اليس الرئيس اوباما اليس هو القائد الاعلى للقوات المسلحة الامريكية و عدد سكانها عشر مرات سكان المغرب ولها مشاكل اعظم و اخطر .ولها مسؤوليات على الصعيد العالمى.فلا تلعبوا بمشاعر الناس مستغلين هامش الحرية.
يجب ان نقنع المغاربة ان الخروج من التخلف رهين باحدات قطيعة مع الدولة الدينية وتاسيس دولة مدنية حداتية ومن تم فمطلب اليسار هو مطلب عقلاني يجب ان يتخلص الشعب من الاغلال التي تقيد فكره وعقله وتحول دون تحرره وانطلاقه ولا يتاتئ دلك الا بالخلاص من الا ديولوجية الرسمية والدينية التي تغيب الشعب
هذا هو الطريق الصحيح نحو الحرية والحداتة والديموقراطية المفقودة
هكدا هو حال المغرب مع الدمقراطية لا أمل في الوصول اليها بل البقاء في وسط الطريق = الانتقال الدمقراطي
إن الاموال في المغرب،والتي تسرف على الانتخابات والبرلمانيين و الوزراء ورئيس الحكومة وكل من يشتغل معهم كلها اموال ضائعة ،لايستفيد منها الشعب في شيء،فهناك الملك ومعه حكومة الظل فهي التي تسير كل شيءفي البلاد،اما الاخرين فكالبيادق في لعبة سطرنج لاحول ولا قوة لهم،فلما هدر كل تلك الاموال .
qu est ce qu ils ont fait ces socialistes quand ils etaient au pouvoir ils n ont fait que ramasser des fortunes et ce sont eux qui ont pousser beaucoup de marocains a ne plus avoir confiance aux partis et a la politique je leur dit on veut une monarchie constitutionnelle democratique et vive le roi
المغاربة و خصوصا منهم العامة + عامة المنتمين للأسلام السياسي بحسن نية
في حاجة الى اليقين …بأن لا حـيـلة مع الله * و الله اعطينا الأيمان الصافي ….احزاب المرجعية " الأسلاماوية " لا برنامج مجتمعي لهم لأن المجتمع تغير و لم يعد البعد الأسلامي هو المتحكم في باطن المواطنين فهناك علمانيون مؤمنون و حداثيون مؤمنون ومؤمنون بالوراثة التقليدية و متصوفون طرقيون و متصوفون/فلسفيون كلهم يؤمون المساجد …و ملحدون و مسيحيون و يهود ومثليون يجاهرون كلهم بقناعاتهم ….
المصرون على قيادة هدا المجتمع المتنوع بأسم " الأسلام السياسي المتحكم فيه من طرق القوى العظمى " هم المسؤولون على مسلسل "الإلهاء" الهاء المجتمع المغربي عن ارساء ملكية برلمانية حقيقية : لنتذكر الصياغة الأولى للدستور هل تدخلت الؤسسة الملكية لتغيير مظامنه ..المحافظون و الأسلاماويون هم من نزلوا بل تقلهم لفرملة الصيغة الحداثة للدستور المغربي
اذن الى من توجهون خطابكم ؟؟؟؟
انا مع اسمرار العدالة في الحكومة الى ان ينكشف زيف " الأسلام السياسي "
تحالف اليسار الدكتاتوري يطالبون بملكية برلمانية شغلهم الشغل هو إيجاد مخرج لتهميش الملك و الملكية وهم مقتنعون ان الملكية البرلمانية لا تخدم البلاد بل تدخله في أنفاق مظلمة لا يعلمها الا الله و هذا مبتغاهم ،يقاطعون الانتخابات ولا يشاركون في تنمية البلاد لأنهم يعرفون جيدا أنهم أقلية لا تساوي شيء وفي نفس الوقت يطالبون مطالب تعجيزية ،أقول لهؤلاء يكفي التعليقات المكتوبة في هسبريس ليتأكدوا ان المغاربة ضد العدميين وضد كل من لا غيرة له على وطنه وملكه ورمضان كريم.
نعم للملكية البرلمانية .. نعم لمسؤول ينتخبه الشعب و يحاسبه
لا لملك يحكم ويسود و كل السلط في يده
كان ومازال اليسار المدافع الوحيد والحقيقي عن مصالح الشعب المغربي .الله يجيب اللي يفهمنا وما يعطينا والو !
الملكية البرلمانية تعتبر الحل الامثل للانتقال الى دولة ديمقراطية مستقلة وعادلة
طبعا النظام لن يسمح بأي صوت ينادي بالملكية البرلمانية لأنها تشكل ضرية قاتلة للنظام نظرا لسيطرته على البلاد والعباد من خلال الملكية المطلقة
وتعتبر الملكية في المغرب من أبرز العراقيل التي تعرقل الاصلاح والتقدم في الوطن
والموطن المغربي الحر الوعي يدرك قيمة الملكية البرلمانية لأنها ستشكل خطوة كبيرة من أجل الاصلاح والتقدم وستقلل من النفوذ والسيطرة للملكية الحالية
ولكن المطالبة بالملكية البرلمانية يتطلب شعبا وعي ومدرك لحقوقه وهذا ماهو غير موجود في الوقت الحالي
pour Mr ou Mm Med from USA , ahssan commentaire
ادا غابت ثقافة حب الاوطان من اي نظام فانتظر الكوارث والازمات والفساد وغيرها من اسباب التدمير والخراب فهل ثقافة حب المغرب مغروسة في نفوس
<المسؤولين>؟ فادا تاملنا في الوضع العام للبلاد سيكون جوابنا على هدا التساؤل
بالنفي حيث تنعدم جميع الدلائل والبراهين التي تثبت نزاهتهم واستقامتهم وتفانيهم في خدمة هدا الوطن اليتيم بفعل حجم الفساد المنتشر في المغرب مما خلق جوا سياسيا ملوثا ضحيته الغالبية العظمى من ابناء الشعب التي تئن تحت وطاة الفقر والحرمان والبطالة والظلم فتعديل الدستور الدي يصمون به اداننا لم يكن اطلاقا نابعا من نية الاصلاح بل ضربة استباقية نتيجة الثورات التي عرفتها عدة بلدان عربية للاطاحة بنظم الفساد لتضليل وايهام الناس بان قطار التغيير سينطلق في المغرب الجديد وان الديمقراطية ستعرف طريقها الى جميع مؤسسات البلاد ولكن يبقى الواقع هو السبيل الوحيد لمعرفة الحقائق المرة فلا ملكية برلمانية ولا تعديل الدستور ولا ديمقراطية بالمعنى الصحيح للكلمة ولا حقوق ولا قانون ليبقى المغرب دلك الوطن اليتيم الدي يفتقد الى الحنان والحب نتيجة قلة عاثت فيه فسادا وافسادا دون رحمة ولا شفقة ولا زالت.
قد نتفق على ان المغرب كان بامكانه الخروج بما هو أفضل ، لكن النخبة الموجودة و المتحكمة هي التي وضعت المائدة و دعت لها من الاحزاب العريقة و غير العريقة و بالتشاور معها و برضاها قبلت ما قدم لها من طعام . اليس هؤلاء ممثلونا ؟ صحيح ان هناك فصيلا يساريا من اليساريين وفصيلا آخر ممارسا من الروحانيين لم يشاركوا و طالبوا منذ البداية بدستور يقر بفصل السلط … و حكومة مسؤولة مسؤولية كاملة محاسبة من طرف الشعب … لكنهم تخلوا عن 20 فبراير جميعهم و خرجوا من المظاهرات و تركوا الفرصة لتجربة جديدة و فضلوا السلم على المواجهة ، ربما لايمانهم بخطورة الموقف على الشعب المغربي . وفضلوا نصف الحلول على لا حلول و المضي مع الاقلية التي صوتت وشاركت في الاستفتاء و الانتخابات …. وعليه فالشعب المغربي باجمعه يتحمل مسؤولية التاخر و الانطلاق نحو الافضل .
للخروج من هذه الفوضى الخلاقة وجب الجلوس حول مائدة اخرى لا نقصي