يشهد الموسم الكروي الحالي تألقا لافتا للاعبين المغاربة في المسابقات القارية، حيث ستعرف أغلب نهائيات هذه المسابقات حضور لاعب مغربي واحد على الأقل.
ففي المسابقة الأغلى دوري أبطال أوروبا، التي نعيش معها أطوار نصف نهائي حارق، يحضر 3 لاعبين مغاربة، هم: إبراهيم دياز مع ريال مدريد، وأشرف حكيمي مع باريس سان جيرمان، ونصير مزراوي مع بايرن ميونيخ، ليضمن المغرب بذلك حضور لاعب واحد على الأقل في نهائي عصبة الأبطال.
ويمتد هذا التألق إلى القارة “الصفراء” حيث يقود نجم الرجاء السابق سفيان رحيمي فريقه العين الإماراتي إلى نهائي دوري أبطال آسيا لمواجهة يوكوهاما إف مارينوس الياباني، بعدما سجل 11 هدفا، متفوقا على أبرز اللاعبين العالميين أمثال كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما.
ورغم غياب الأندية المغربية في نهائي مسابقة العصبة الإفريقية إلا أن المغرب سيكون ممثلا باللاعب رضى سليم، حيث سيواجه فريقه الأهلي المصري فريق الترجي الرياضي التونسي، يوم السبت المقبل، سعيا وراء اللقب 12 لـ”المارد الأحمر”.
وفي سابقة للكرة المغربية، سيكون المغرب حاضرا في نهائي الكونكاكاف بلاعبه أسامة الإدريسي مع فريقه المكسيكي باتشوكا في مواجهة فريق كولومبوس كرو.
هذا التألق يبشر بمستقبل واعد للكرة المغربية على المستوى الدولي، ويؤكد قدرة اللاعبين المغاربة على المنافسة على أعلى المستويات.
فهل سيحقق اللاعبون المغاربة الإنجازات المنتظرة في هذه النهائيات؟
و ملي يجيو للمنتخب تضربهم تالافة تقول عمرهم لعبوا الكرة.
وهل سيحقق اللاعبون المغاربة ماينتضره المغرب مند السبعينات هل سيحققون لقبا قاريا ام انه من المستحيل الفوز بكاس افريقيا ويضل قميص المنتخب بدون نجمة دهبية على صدره
في رأيي المتواضع لم يقدم حكيمي اي عمل مبهر خلال المباراة الاخيرة مع باريس، بحيث لعب كأنه عنصر موصل للكرات القصيرة ليس إلا، وليس عنصر فعال لخلق فرص تهديفية حقة، ماعدا 10 دقائق الاخيرة، ثم ان الظهير الأيسر الألماني كان أسرع منه، مما اضطره إلى الخشونة لكبح جماحه، ولكن نحب الأسد حكيمي