أظهر استطلاع مُتضمن في تقرير حديث لمؤسسة غالوب، بعنوان “تصنيف القيادة العالمي”، أن العديد من دول العالم تفضل القيادتين الأمريكية والألمانية على نظيرتيهما الصينية والروسية.
وكشفت معطيات التقرير ذاته أن التأييد العالمي للقيادة في واشنطن العام الماضي بلغ ما نسبته 41 في المائة في 133 دولة شملها الاستطلاع، فيما لم تتجاوز نسبة تأييد القيادة في كل من بكين وموسكو ما نسبته 30 و22 في المائة على التوالي.
كما أظهرت البيانات ذاتها أن نسبة تأييد القيادة الأمريكية في المملكة المغربية بلغت 30 في المائة خلال السنة الماضية، مُتراجعة بسبع نقاط مئوية مقارنة بالأرقام الواردة في آخر تقرير للمؤسسة ذاتها، وذلك رغم أن حوالي 47 في المائة من المغاربة المستجوبين رفضوا أو تحفظوا عن الإجابة على السؤال المتعلق بالقيادة في واشنطن، فيما أبدى 23 في المائة منهم عدم رضاهم عنها.
في السياق ذاته حظيت قيادة إدارة الرئيس بايدن بأعلى نسب التأييد في القارة الإفريقية المشمولة بالاستطلاع في كل من غينيا وتوغو وساحل العاج والكونغو، إضافة إلى موريتانيا، فيما حصلت على أدنى مستوى من التأييد في ليبيا، إذ لم يتجاوز الرقم المُسجل في هذا البلد 23 في المائة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن نسبة التأييد العالمي للقيادة الأمريكية ظلت مستقرة في السنة الثالثة من ولاية بايدن الرئاسية مقارنة بالعام السابق، فيما حافظت ألمانيا للعام السابع على التوالي على صدارة القوى العالمية التي تلقى قياداتها تأييدا في صفوف مواطني باقي الدول بنسبة 46 في المائة، متفوقة بذلك على الولايات المتحدة الأمريكية.
وبالنسبة لعموم الدول الإفريقية المشمولة باستطلاع غالوب فقد وصلت نسبة الموافقة على القيادة في الدول الغربية إلى ما نسبته 56 في المائة بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، و54 في المائة بالنسبة لألمانيا؛ فيما بلغت حوالي 58 في المائة بالنسبة للصين، و42 في المائة بالنسبة للقيادة الحالية في الكرملين الروسي.
وفي القارة الآسيوية تفوقت ألمانيا على باقي الدول بعد حصول قيادتها الحالية، برئاسة المستشار أولاف شولتز، على نسبة موافقة متوسطة بلغت 41 في المائة، متبوعة بأمريكا بنسبة 37 في المائة، ثم الصين وروسيا بواقع 33 و29 في المائة على التوالي؛ فيما تصدرت واشنطن القائمة على مستوى القارة الأمريكية بنسبة 39 في المائة، تليها ألمانيا ثم الصين فروسيا، بينما تصدرت برلين القائمة على المستوى الأوروبي، بنسبة 60 في المائة.
وكشفت مؤسسة غالوب أن الموافقة على القيادة الأمريكية شهدت انخفاضا بمعدل نقطتين مئويتين في تسع دول، بما يشمل الشركاء الإقليميين لواشنطن، كما انخفضت بأكثر من نقطتين في حوالي 13ِ بلدا.
سبحان الله قال عمر بن الخطاب متى استعبدتم الانسان وقد ولدته حرا وقال تعالى لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم وانت تختارون ان يقتادوكم اليهود اينك ياحبيب الله لترى من تركت خلفك ليعزوا انفسهم ودينهم كيف اصبحوا يعبدون الخلق ويتركون الخالق حسبي الله ونعم الوكيل
شكون هذا المغاربة اللي كيفضلو القيادة الامريكية ولا الموزمبيقية
وحدة من جوج يا هذا المغاربة ماكينش ولا انا اللي ما كاينش
لا نريد ان يقاد العالم لا من طرف و لا من طرف أخر لا نريد ولاية أحد لا من المجسوس ولا من النصارى و لا الصهاينة.
نحن نريد قيادة إسلامية قوية هي العدل وهي الدولة وهي الأمة وليس التبعية المقيتة
30% من المغاربة يفضلون قيادة أمريكا.ألم يروا مادا فعل سلاحها المدمر باطفال ونساء فلسطين ؟
ما غانطفروه لا مع أمريكا ولا ألمانيا ولا الصين ولا روسيا، الكل يهتم بمصالحه. ما علينا الا الاعتماد على أنفسنا.
Le leadership Amercican a fait ses preuves. Nous devons faire de partenariat solide avec les USA. Nous devons encourager l’apprentissage de la langue Anglaise . Le peuple Américain est un peuple extraordinaire . les USA on aidé le Japon, la Corée du sud, la Pologne…. Et regardez maintenant leur niveau. Le Maroc sous la clairvoyance de Sa Majesté le Roi est sur la bonne voie. Un partenariat fort avec les USA, ne peut qu’être bénéfique pour nous.
أمريكا تكره الإسلام و المسلمين و تزرع الحروب في العالم لكي تسيطر عليه و تؤيد و تدعم دائما إسرائيل.
روسيا تحترم الإسلام و المسلمين و لا تزرع الحروب و تدافع عن نفسها بشكل مشروع.
ألمانيا تتعامل بعنصرية مع المسلمين.
الصين تفرض نفسها على العالم تجاريا و لا تحب الدخول في الحروب لأنها تؤمن أن الحرب تؤدي إلى الدمار و التخلف.
أنا أفضل قيادة روسيا.
والله مافيش قنفذ املس هما امران احلاهما مر
أمريكا قامت على قتل الأبرياء و سرقة أراضيهم و منذ مئات السنين و هي تستعبد و تقتل في إفريقيا و تقريبا ثلث العبيد كانوا من المسلمين ثم منذ عقود و هي تقتل في العراق و أفغانستان و الصومال و غيرها. أما روسيا فثمانون في المائة من أراضيها كانت لمسلمين من المغول و التتار و الترك و الكازاخ و غيرهم. قتلتهم و هجرتهم منذ مئات السنين و ما زالت تقتل في الشيشانيين و تحتل القرم التتارية. أما الصين فاحتلت التبت و تركستان الشرقية و قتلت الأويغور و حبستهم بالملايين في السجون. لا نريد أحدا منهم.
أمريكا على الأقل ستترك لك المطبخ بمعداته و أثاث المنزل و اللباس.. بيكن لن تترك لك شيئا حتى الإبرة من الشينوا..لكن أمريكا الدركي على هواها.. و بيكين بيناتكم أبيضاوا..
معايير تحديد الافضلية لمن يقود العالم مختلفة وهي على العموم مبنية على اسس شخصية وليست موضوعية بالنسبة لعامة الناس وتبقئ الاقلية هي التي تحدد مواقفها اعتمادا على معايير موضوعية لادخل للمصالح ولا اهواء النفس فيها ومع ذلك يجب احترام اراء الجميع بكل تجرد
الدول تقاعد من طرف شعبها وقيادتها ان هي أحسنت التسيير وتعرف مصلحة وطنها ، اما غير هادا فالمصالح الدول امريكا او الصين او غيرها تستنزف خيرات البلاد
Gallup Organization est une entreprise américaine .
يعني من البديهي أن تعطي الأولوية لدولتها و تدفعها إلى الأمام… و بالتالي نشك في مصداقية نتائج استطلاع الرأي.
حرب غزة أظهرت هشاشة الأنظمة الغربية عسكريا واخلاقيا وهذه فرصة الدول العربية والإسلامية للنهوض من جديد والاعتماد على النفس فلا حل غير ذلك وإلا سنبق أضحوكة وعبث الغرب
30% سبحان الله ، 70%الباقية لا تساوي شيئا عندكم؟
بالنسبة لشعوب الجنوب المنكوبة المنهوبة الخاسرة في مضمار تدافع البشر وصراعهم حول احقية الوجود بكرامة فما عليها الا ابدلخضوع للامر الواقع وسيطرة الغالب ايا. كان. فلا هذا سيرحمها ولا ذاك سيتركها لحالها تقرر مصيرها…وحلها. الوحيد هو النهوض والاعتماد على الذات لخلق القوة التي ستخلق الفارق ..وهذه القوة تُخلق بالعلم والعمل الذؤوب اما الانصياع لهذا او ذاك ما هو الا حيلة النعامة
أصدقاء مع العالم بأجمعه ولا نحب أي تدخل من أي جهة كانت ولا نفضل هذا عن هذا نبقى احرار إلى الأبد مغربي قح يحب بلده واهلها
لا نريد قيادة شرقية ولا غربية نريد أن نكون نحن من يقود العالم فالإسلام هو القيادة الحقة والمؤمن الحقيقي هو من يقوده حكم الله
كلها يكود راسو بالنية والعمل والجهد. والمغرب يحتاج للقوة العسكرية والاقتصادية، الشباب موجود والادمغة موجودة والإرادة الله يجيب
هؤلاء 30% ربما لا يعرفون حقيقة أمريكا وتحت تأثير الإعلام. الحضارة الغربية بقيادة امريكا أسست على العنصرية واستغلال الاخر. الصين وروسيا أقل شجعا وعنصرية من الغرب. أهون الشر. عضة القط أقل ضررا من عضة الكلب.
أي شخص سليم ،يريد قيادة ذاتية حرة
المغربي عليه أن يسعى إلى وصول بلده إلى قيادة مغربية ناجحة دون تدخل أي طرف خارجي
الحكام هم من يدفع لامريكا حتى تحمي كراسيهم لانهم لا يتتمدون شرعيتهم من الشعب و انما و ى تهمهم بلدانهم بل حماية مصالح امريكا و الغرب اما الشعوب الحرة تقوم باغلاق القواعيد الامريكية و الغربية لانها تتدخل حتى في خصوصيات البلدان و تزرع فيهم الصرعات العرقية و الاثنية هؤلاء الجبناء تخلت عنهم امريكا في افغانستان و اصابهم الدعر عندما هزمت امريكا و كربوا على اجنحة الطائرة فسقطوا و ماتوا لانهم يفضلون الموت على البقاء دون امريكا التي تعمل جل السلطات العربية على انفادها من السقوط اما التنين الصيني الدي سيقود العالم و يحترم تطلعات الشعوب و خصوصيتهم عكس امريكا الدي دمرت العراق و لبنان و سوريا و اليمن و السودان و ليبيا و ابادت غزة باسلحتها و طائراتها و مرتزقتها
نعم الحكم أساسه العدل وكل أمة تبني حكمها على الظلم فهي إلى زوال والله ينصر الأمة العادلة على الظالمة.
افريقيا مهمة عندنا نحن الافارقة فحسب فهي لا تمتل ختى ٥% من الناتج العالمي ٢٧٠٠ مليار دولار وللمقارنة فرنسا لها دين ب ٣١٠٠ مليار دولار وقد سحبت ابناكها لقلة مداخيل افريقيا والصين تستعملها كيد عاملة délocalise وسياسيا وبعض المعادن
كلهم يريد المسلمين قتلى وذبحا فايهما نؤيد الا شرا
فاللهم خلصنا من تبعية اعدائنا وأعداء الاسلام والمسلمين امين
عند جائحة كورونا كانت بكين موسكو يساعدنا الدول الفقيرة باللقاح أكثر من أمريكا التي كانت تسرق المساعدات في قاع البحر
إلى متى سيبقى العرب-المسلمون والأفارقة يتركون تدبير شؤونهم إلى الدول الامبريالية والنيوليبيرالية المتوحشة؟؟؟
لا احد اصبح يستشير الشعوب خصوصا في الدول المتخلفة لان نصفهم عاطفي و النصف الاخر جاهل. بالنسبة للقيادة الافضل للعالم هي امريكا ليس لسواد عيونها و لكن لانها الدولة الوحيدة في العالم التي تمنع انتشار السلاح النووي. لانه اذا انتشر اقرأ الفاتحة على الكرة الارضية.
هل يمكن الحديث أصلا عن القيادة الأمريكية للعالم؟بعد الحرب العالمية الثانية كانت أمريكا في مواجهة مع الاتحاد السوفياتي والمعسكر الشرقي و نسبيا مع دول عدم الانحياز!إذن لا يمكن الحديث هنا عن القيادة!بعد انهيار المعسكر الشرقي إثر سقوط حائط برلين تحقق لأمريكا نوع من القيادة الرمزية والأخلاقية بعد تبين فشل المشروع الشيوعي والمشاريع الاشتراكية و مع انكماش الدور السوفياتي والروسي بعد الهزيمة في أفغانستان!هذه القيادة تحولت إلى سطو و سطوة على العالم مع قدوم المحافظين الجدد إلى البيت البيض من وراء جورج بوش الإبن!لكن كلفة الحروب في العراق وأفغانستان مع الهزيمة فيها حول السطو والسطوة إلى كوابيس حقيقية مع صعود الصين ومع الأزمة المالية والاقتصادية لما بعد2008!المحافظون الجدد ذهبوا بالقيادة الأمريكية المزعومة بعد أن امتلئت جيوب شركاتهم من تمويل دافعي الضرائب للحروب العبثية في الشرق الأوسط! العالم الآن أصبح بدون قيادة مركزية لأن مفهوم القيادة في العالم هي في طور التشكل من جديد على أساس القطبية المتعددة!هل دعم الإبادة الجماعية في غزة هي القيادة!؟العالم سيكون أفضل بدون القيادة الأمريكية الحالية!
عاودوا قراو مزيان… 47% امتنعوا… 27% يرفضون … و 30% يفضلون هههه المجموع 104%.. و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الأرقام مستوحات من الخيال و أنا كمغربي أتمنى أن تمسح أمريكا من على الأرض و ليس فقط أن لا تكون قيادة.
بحال الصين وروسيا بحال أمريكا وألمانيا مابقاش شي فرق كبير.
ابسياسة ابصينية مبنية على الاختراق التجاري ثم الصناعي للدول. بمجرد فتح الحدود امام سلعها تغرق سوقك و تخفض اباثمنة بشكل كبير (تكلفة الانتاج لديها منخفضة جدا). فتقضي على التجارة و الصناعة المحليتين، ثم تكشر عن انيابها بعد ذلك.
اوغل ابصين في افرقيا يعني البطالة النضونة للافارقة او الاستعباد نن طرف الصينيين.
اصبح الصينيون يصنعون كيس الحنام ، الشربيل و البلغة و الجلابة و هذا خطر كبير على ابصناعة المغربية.
على اف يقؤا الاعتماد على نفسها و القطغ مع سياسة الاستدانة و العمل على حل النزاعات الاقليمية التي تركها المستعمر الفرنسي.
لولا امريكا لكان العالم في ستين داهية فامريكا هي التي تأمن الطرق التجارية التي يعتمد المغرب عليها لاصدار منتوجاته …
بقاو حاضين ليا الصين لي دايرة حالة في ايغور ولا روسيا لي دايرة حالة في اوكرانيا و ما فعلت في شيشان ولا فرانسا لي ولاقفة مع الجزائر .
انا افضل امريكا على اي من هؤلاء الدول.
الصنيين و الهنديين كبرو في القمع، سواء في التربية ، التعليم و في العمل. يضنون انا هدا هز منطق الحيات. دللك يتناقض تماما مع العقلية و منطق الحيات عند المغاربة. عندنا العمل فقط لنيل المال للعيش الكريم. العمل ليس الحيات . تعلمت و عملت وازال اعمل معهم
نريد قيادة لا إله إلا الله محمد رسول الله واحترام كل من يعاملنا بصدق وإخلاص
أجمل نكتة هي هذه مؤسسة أمريكية في دولة حتى شعبها بنفسه يسميها إمبراطورية الكذب والإحتيال تقوم بإستطلاع لقيادات العالم.
بالنسبة لإفريقيا الصين وروسيا أفضل بسنوات ضوئية على أمريكا والدول الغربية، وهناك فيديوهات مماثلة أهمها واحد لصحفية أمريكية يتم تلقيتها درسا ومن وزير الإقتصاد اليوناني بعد أن تهجمت على وجود الصين في إفريقيا وشرح لها الوزير أن أمريكا والغرب لايمكن لهم حتى أن يقارنو أنفسهم بمجهودات الصين وما تفعله لدعم الدول الإفريقيا، وهذه الصحفية الأمريكية هي أكبر مثال ونموذج على جهل كثير من الأمريكيين، مثل هؤلاء لايعرفون أن إستثمارات فقط تركيا في إفريقيا أكبر من أمريكا، بينما أمريكا هي الأولى فقط في عدد القواعد العسكرية
لهؤلاء الذين يفضلون قيادة أمريكا وألمانيا ، وهما أكبر دولتين داعمتين للصهيونية العالمية هل أنتم فعلاً مسلمون ،لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.
اخطر.دولة في العالم هي امريكا..وانظروا إلى التأريخ كل الدول التي تدخلت فيها امريكا في التأريخ انهارات وافلست واصبحت لا تستطيع أن يكون لها استقلال في قراراتها السياسية والاقتصادية والاغنية
مثل العراق والدول الخليج ودول في امريكا اللاتينية. وأفريقيا
لقد ظهرت للعيان قيادة أمريكا التي نشرت الظلم والطغيان وفتيل النزاعات في كل مكان لأجل ماذا لحماية الكيان الصهيوني بالدرجة الأولى ولأجل مصالحها بالدرجة الثانية على حساب من على حساب الشعوب العربية والإسلامية ولامصلحة لقيادة خارجية لأي دولة على العموم كل دولة يجب عليها أن تتولى قيادة نفسها لأن الغرب يعمل على محو الإسلام
الولايات المتحدة الأمريكية اكبر دولة عسكرية في العالم ومن حسن حظ المغرب انها كانت على الدوام حليفا لوطننا لعدة أسباب …وللمغرب كما يعلم الجميع اعداء وخاصة في الجوار الشرقي الذين ضاعفوا من ترسانتهم الدفاعية استعدادا للحرب مع المغرب لينزعوا منه اقاليمه الجنوبية بالقوة ويبقوا محتلين للصحراء الشرقية الممثلة في تندوف وبشار وادرار التي انتزعها المستعمر الغاشم من اراضينا وضمها الرقعة الجغرافية الجزاءر التي صنعها لتبقى احد اقاليمه وراء البحر المتوسط