أعلنت وزارة الشباب والرياضة في تونس رفع العقوبات في حقها من قبل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات بعد إدخال تعديلات على قوانينها لمطابقة المعايير العالمية.
ونشرت الوزارة نص القرار في إخطار أرسلته الوكالة العالمية يقضي بسحب تونس من قائمة الدول غير الممتثلة للوائح العالمية لمكافحة المنشطات ورفع العقوبات فورا.
وأشعلت العقوبات التي أصدرتها الوكالة في حق تونس نهاية أبريل الماضي، ومن بينها حجب علم تونس في المسابقات الدولية، غضبا وانتقادات في البلاد.
وبسبب تلك العقوبة تم حجب علم تونس بالفعل في بطولة للسباحة بمسبح رادس الأولمبي بتونس، وأعلنت على إثرها السلطات التونسية عن إقالات وإيقافات في حق مسؤولين، من بينهم رئيس اتحاد السباحة ومدير الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات، بتهمة “التآمر على أمن الدولة وانتهاك العلم التونسي”.
وطالبت الوكالة العالمية بالإفراج الفوري عن مدير الوكالة الوطنية وإسقاط التهم عنه.
اغلبية دول افريقيا وخاصة تونس والجزاءر لايلتزمون بالقوانين الدولية الا بعد تهديدهم بالمعاقبة او معاقبتهم والامثلة كثيرة ومتعددة وفي جميع المجالات
كان بالاجدر الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات واللجنة الاولبية الدولية والاتحاد العالمي للسباحة بأن يتدخلو بمعاقبة الدولة التونسية في المجال الرياضي نظراً لتدخل رئيس تونس و اقتحام المسابقة الخاصة بالسباحة التي كانت تنظم في تونس، وتحدي المنتظم الرياضي الدولي ورفع علم تونس، رغم أن هذا مخالف دوليا وتدخل السياسة بالرياضة جهرا وامام العالم.
هكذا حال الجزاءر وتونس في التزوير والتلاعب بالمباريات وشراء الذمم في الرياضة للتغطية على ديمومة النظامين المستبدين والمحتكرين السلطة لتوظيف الرياضة لثقلها المفضل للشعوب
تونس رغم صغر مساحتها الا انها كانت من الدول التي يضرب بها المثل في التسيير و التدبير في افريقيا و في جميع المجالات الا انها قلبت البوصلة باتجاه الدولة الشمالية فاصبحت من الدول التي يضرب بها المثل في التخبط و العشوائية في جميع المجالات حتى في طريقة كلام الرئيس، صدق من قال طريق الكبرانات طريقتهم كحلة
كان يجب أن يطبق هذا القرار أيضا على الجزائر خلال اكتشاف ملاكم يلعب تحت سترة ملاكمة بعد إجراء الفحوصات التي أكدت تزوير جنس (الملاكمة )