أفلحت مصالح الدرك بالمركز الترابي القليعة، نواحي إنزكان آيت ملول، في تفكيك عصابة إجرامية تتكون من ثلاثة أشخاص، وذلك لنشاطهم في مجال اعتراض السبيل والسرقة بالعنف وتحت التهديد بالسلاح الأبيض.
وجاء تدخل العناصر الدركية على إثر تسجيل شكايات حول تعرض مواطنين لسلب أغراضهم بالشارع العام تحت التهديد من طرف 3 أشخاص وباستعمال دراجات نارية، حيث باشرت المصالح ذاتها تحريات معمقة أسفرت عن تحديد هويات أفراد العصابة الإجرامية.
ومن أجل توقيف المشتبه فيهم، عمدت مصالح الدرك، تحت إشراف فعلي للقائد الإقليمي بسرية إنزكان، إلى استنفار كافة العناصر الذين نفذوا تدخلا في حي “فافا” جوبه بمقاومة عنيفة استعمل فيها المشتبه فيهم أسلحة بيضاء من الحجم الكبير.
وبعد تحييد الخطر الناجم عن حمل أفراد العصابة الإجرامية للأسلحة البيضاء، جرى توقيفهم واقتيادهم إلى مقر المركز الترابي للدرك بالقليعة، حيث تم استدعاء الضحايا الذين تعرفوا بسهولة عليهم، كما تم استرجاع هواتف مسروقة حجزت بحوزتهم جرى تسليمها لأصحابها، فضلا عن حجز دراجات نارية مجهولة المصدر.
وبأمر من النيابة العامة باستئنافية أكادير، تم وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث المفتوح من أجل الكشف عن جميع ملابسات العمليات الإجرامية التي نفذوها وكذا شركائهم المحتملين.
جدير بالذكر أن مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي القليعة تواصل شن حملات مكثفة ضد مختلف مظاهر الجريمة، وفق مقاربة أمنية تروم بدرجة أولى تعزيز الشعور بالأمن لدى المواطن وإزالة كافة الشوائب الأمنية من خلال العمليات الاستباقية للقضاء أو التقليل من انتشار الجريمة بعد رصد نقطها وأماكن نشاطها، وذلك تنفيذا لتوجيهات القيادة الجهوية والإقليمية للدرك.
في الكثير من التدخلات ضد المجرمين الدرك الملكي لا يستعمل الرصاص عكس الشرطة التي تستعمله دائما
نمتناو العدالة تنصف الضحايا وتنزل اقصى العقوبات على هادالمجرمين لي مافي قلوبهم كرام واحد ديال الرحمة
20 سنة ان شاء الله!
ان تواجه قوات الامن باي سلاح فان هذا معناه ان المجرم لو توفر له مسدس لن يتردد في اطلاق النار منه على من امامه
لا اعرف لماذا لا يسمح لرجال الامن و الدرك بإطلاق النار مباشرة على قلب هولاء المجرمين من اول تحدير كما يعتمل ببعض دول الغرب
هم يفسدون في الارض و قتلهم او إعاقتهم اكيد من مصلحة المجتمع اما سجنهم فهو فقط فرصة لاخد مزيد من الخبرة و اكل مال دافعي الضرائب
هاد صحاب السرقات و حاملي الأسلحة البيضاء و تجار المخدرات و خاصة القرقوبي و لبوفا لازم إتحكم عليهم باكثر من 7 سنوات
تحية للشرطة المغربية ,بالمقابل نتمنى تشديد العقوبات ضد هؤلاء المجرمين ،لانهم اصبحوا لا يخافون لا من الله ولا من القانون واصبح السجن بالنسبه لهم اكل وراحة واستجمام ،لدى نتمنى من السلطات تشديد العقوبات وكذلك بناء سجون في الصحراء وإجبار هؤلاء المجرمين على العمل في المناجم والصحراء
يجب القيام بحملة شاملة عن الدراجات النارية ولا تكتفي في الوقوف في الطريق العام وتوقيف أصحاب الدراجات النارية فقط لأنهم بدون خودة، فيجب الجولان في طرق ومسالك أخرى لاصطياد هؤلاء المجرمين الذين نراهم يتجولون ورتدون ملابس الشتاء لأن تحتها سيوف زبدراجات بدون ترقيم ويشنون حربا على المارة الذين يتعرضون لتشوهات في وجوههم حتى ولو سلموا المجرمين هواتفهم وما لديهم من فقود.
وحكموا عليهم بشهرين باش يخرجوا يعودوا عملياتها وتهديد الساكنة.
في متل هده الحالات ليس هناك تعاطف ولا عفو الحكم بعشرين سنة نافدة وان اعدوا الكرة قطع اليدين تطبيق الشرع
في افغانستان وايران مثل هؤلاء المجرمين يكون مصيرهم الاعدام
On a besoin des anciens forces de crwatya. Personne pouvais attaquer quelqu’un d’autre ou posseser des epees.