شنت مصالح المركز الترابي للدرك الملكي بتزنيت، خلال اليومين الماضيين، حملة أمنية واسعة ضد الجريمة بمختلف أنواعها داخل النفوذ الترابي لجماعات أولاد جرار وآيت براييم وأربعاء رسموكة.
ووفقا للمعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس، فإن هذه التدخلات الميدانية، التي أشرف عليها قائد المركز الترابي، مكنت من توقيف ستة أشخاص يشتبه تورطهم في أفعال إجرامية مختلفة، إضافة إلى شخص سابع مبحوث عنه لدى مصالح الأمن الوطني في قضية متعلقة بالضرب والجرح.
وأوضحت المعطيات ذاتها أن من بين الموقوفين شخصين يشتبه تورطهما في قضية متعلقة بسرقة 36 رأسا من الماشية تعود إلى رحل بجماعة أربعاء رسموكة والتي نجحت عناصر الدرك في إعادتها إلى مالكها، فضلا عن شاب عشريني متورط في السكر العلني والعصيان بجماعة الركادة، إلى جانب شخص آخر متورط في العنف الأسري.
كما مكنت الحملة الدركية نفسها من حجز عدد مهم من الدراجات غير المستوفية للشروط غير القانونية إلى جانب تحرير مجموعة من المخالفات المرورية في حق أخرى، إضافة إلى حجز كمية مهمة من الملابس المهربة على متن ناقلة قادمة من الأقاليم الجنوبية للمملكة.
يا حسرة على ايام تزنيت.
كان الناس يمشون في اي وقت من الليل ولا يخافون .
الحملات الاستباقية مهمة وتدخل في فلسفة أظهر القوة حتى لا تضطر إلى استعمالها لكن نصيحتي لمن يطلع على هذا التعليق ان عمل اي جهاز كيفما ما كانت قوته ومهارته لن يأتي بالمطلوب بدون تنسيق وتعاون والتقائية في العمل الدرك والامن الوطني لن يستطيع تحقق الهدف واشراك السلطة المحلية في جمع المعلومات والاستخبار هناك جيش من المخبرين منتشر في كل مكان ولا يخلو شبر من أرض الوطن لا يوجدون فيه فعليا وامام قلة عناصر الدرك والامن لتغطية كل مكان وجب التركير على الاستهداف المباشر فالسلطة يجب أن يتم حثها وتشجيعها على القيام بجمع المعلومات الأمنية ورصد المجرمين ولها ما يكفي للقيام بذلك ويبقى دور الأمن والدرك إتمام المهام الضبطية ماذا ستفعل دورية للدرك من ثلاث أفراد على رقعة ثلاث جماعات قروية شاسعة ونعرف ان الدرك يسأل المقدم عن شخص وهو يجهل ان ظلك العون هو ابن الدوار والأغلبية عائلته والذاتية تحدر والتستر وهنا يدخل دور القائد اذا تم التنسيق معه وله الياته وتجاوز حتى المقدم والشيخ في الحصول على المعلومة