إلى السجن المحلي عين السبع، أحال الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء متهما مشتبها فيه بصناعة أسلحة نارية خطيرة على مستوى بوسكورة.
وجرى توقيف المتهم المذكور، بحسب مصادر هسبريس، عقب قيامه بالسطو على وكالة لتحويل الأموال بمدينة بوسكورة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشتبه فيه الموقوف هاجم قبل أيام إحدى الوكالات باستعمال سلاح ناري لتهديد المستخدم بها والسطو على مبلغ مالي.
ووفق المعطيات نفسها، فإن المشتبه فيه الموقوف، الذي كان يشتغل في إحدى شركات الألمنيوم والحديد، بدأ في إعداد ورشة لصناعة المسدسات والأسلحة النارية، قبل أن يقرر تنفيذ عملية سطو مسلح على وكالة لتحويل الأموال.
وتحركت عناصر الدرك الملكي ببوسكورة، بناء على توجيهات القيادة الجهوية للدرك، من أجل الوصول إلى المشتبه فيه الذي كان ملثما حين تنفيذه عملية السطو لتفادي التعرف على هويته. وتم العثور على أسلحة نارية مخبأة في المياه العادمة.
وساهم الوصول إلى أحد الأشخاص بالمنطقة وإجراء أبحاث معه، حسب مصادر هسبريس، في إرشاد عناصر الدرك الملكي إلى المشتبه فيه الحقيقي.
ومكن توقيف المشتبه فيه على وجه السرعة والوصول إلى الورشة التي كان يشتغل فيها، من الحد من إمكانية استغلال الأسلحة النارية التي كان يصنعها من طرف جهة أخرى.
ربما لم تساعده الدولة في الورشة من أجل المقاول الذاتي فقرر السطو على الوكالة البنكية لتطوير مهارته هههههه
مؤكد أن تراخي الجهاز القضائي والتشريعي ومنع رجال السلطة من الحثالات بالرصاص والسجون التي تحولت لفنادق عشرة نجوم كل هذا ساهم في تطور الجريمة من صناعة السيوف إلى المسدسات ومن يدري فربما غدا سيصنعون صواريخ ودبابات.
احتياجات المغرب من المسدسات والأسلحة النارية تُستورد من الخارج. ولماذا لا يتم استغلال هذه الطاقات لتصنيعها وتطويرها محليا؟ أما السرقة فهي بالطبع جريمة يعاقب عليها القانون
السجن من أجل صنع الأسلحة أو أشياء من هذا القبيل ليس حلا ، لما لا السير على خطى بعض الدول المتقدمة و اعتماد هذا الشخص في مساعدة الدولة في صنع الأسلحة مثلا ، لقد سبق و رأينا شركات عالمية تسير على هذا النحو و تأخذ بالمجرمين من أجل العمل لصالحهم و تطوير الشركة وإيجاد الثغرات ما دام أن المجرمين لهم ذكاء خارق فهم عبر التاريخ يسعون لإيجاد طرق أكتر جرما و تطورا
فقط طبقوا عليه قانون الأرهاب و الحكم عليه بواحد ثلاثين سنة لنرتاح من إجرامه و يتعظ الغير
الرشاش كلاشنيكوف المشهور والمعروف عند كل جيوش العالم. صنعه جندي سوفياتي وسمي هذا الرشاش بإسمه. كلاشينكوف
وهذا المخترع دخل التاريخ من بابه الواسع بحيث باعت منه روسيا الملايين ولازالت الدول تطلب هذا المنتوج السوفياتي الصنع.
ووشحه سالين وگورباتشوف وهيلسين ومدفيديف. وبوتن .
إذن لماذا لا نشجع هذا الشاب لتكون عندنا سلاح صنع مغربي .
الى اصحاب تعليقات استغلال الطاقات … صناعة المسدسات والبنادق البدائية ليس شيء خارق، فأي حداد يستطيع صناعة بندقية بدائية، وماشي عا لي تلف ناض دار شي تخربيق نقولو خاص ندعموه، ولكن السؤال هل هذه البنادق البدائية بنفس جودة البنادق المستوردة والتي خسرت عليها الشركات ملايين الدولارات لتطويرها ؟
على السلطات أيضا تتبع مستعملين الطابعات الإلكترونية ذات الثلاث أبعاد و التي بواسطتها يمكن طبع مجسم و بفضل بعض التعديلات البسيطة يمكن تحويل هذا المجسم البلاستيكي بسهولة إلى مسدس ناري.
عرفتي هذا اش غادي يوقع ليه غادي يندم واحد الندم شديد جدا جدا . ما قام به خطير جدا . لو ان الأسلحة التي صنع قد انتشرت في صفوف المواطنين لوقع ما لا يحمد عقباه
هدا كيتفرج بزاف فالافلام الامريكية .
صناعة سلاح ناري ؤسرقة مكتب الصرف هدي يصيفطوه بواحد عشر سنين هي القليلة
ولماذا اذاعه بالسجن؟ اذا كان يستطيع صنع اسلحة نارية فهذا يجب عليكم الحفاظ عليه و على خبرته، وبالتالي سيعود نافعا،الا اذا كان هناك إن