أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
19
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
-
01:32
التحرش بالطالبات يستنفر أمن سطات
-
00:17
انتهاء إضراب سجناء أحداث أكديم إيزيك
-
23:41
الرجاء يستقر على إقالة المدرب خيميز
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:57
كوريا الشمالية تختبر مسيّرات هجومية
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
اعتدر من السيد الذي قال هو ضد طلب عقد الزواج لانه يتوفر على معلومات شخصية و لا يسمح الاطلاع عليها، لكن يمكن طلب البطاقة الوطنية للتعريف و هي تحتوي على جميع المعلومات الخاصة بالنازلين اذن هو مع عدم الاطلاع على المعلومات الخاصة أو غير. ما يطلبوش الوتيقة التي تسمى عقد الزواج، و هذا موقف اظن يختلف ثقافة بلد مسلم لان لا يمكن لعاءلة محترمةان تام بمكان مفروض عليه محترم و هو يستقطب بنفس الوقت اشياء مخلة الاحترام و تتنافى مع احترام المباديء الاسلامية و ااسرية
عدم مطالبة الوافدين على الفندق بعقود الزواج معناه مباشرة جعل هذه الفنادق اوكارا للدعارة و تشجيع مباشر على الفساد.
حسبنا الله ونعم الوكيل
السلام على من اتبع الهدى والتقى.
في نظري أن عقد الزواج ضروري الإدلاء به لدى المكلف بإعطاء الغرف في الفنادق.هو ليس كما قال الأخ الذي يمثل جمعية حقوق الإنسان أن هناك معطيات خاصة في عقود الزواج.عندما تدلي بعقد الزواج فهو لايبقى عند مسؤول الفندق فبمجرد أن يراه ويقارن بين الأسماء في البطائق الشخصية البيوميترية فإنه يعيد العقد لصاحبه يعني لا يجب أن نعقد في الأمور حتى لا نزيد خدمة على خدمات الأمن الوطني أو الدرك الملكي.
هذا من جهة أما من الناحية الأخلاقية فستصبح الفنادق عندنا كدور للدعارة يدخلها كل من هب ودب وكل من أراد أن يشبع غرائزه.
نحن كدولة إسلامية وكمسلمين لا نسمح بهذا.وكما قال السيد الوزير أن الإدلاء بعقد الزواج غير قانوني فيجب أن يصير قانوني لأنه لايمكننا اعتباره قانونا إلهيا لا يجوز تغييره إنماهو مجرد قانون وضعي يتبدل ويتغير حسب الظروف والأحوال.
والسلام
ارى انه لحل هذه الاشكالية،
1/الزامية الاشارة بالبطاقة الوطنية الى اسم الزوج كما هو معمول به حاليا بشكل اختياري. و في هذه الحالة يقتصر الادلاء بالبطاقة الوطنية.
2/الاشارة في التصريح الكتابي الذي يملؤه مرتاد الفندق الى بيان يشهد من خلاله الطرفان و يصرحان بشرفهما انهما متزوجان و يحترمان القانون المتعلق بمدونة الاسرة و التوقيع عليه، خصوصا ان المصادقة على التوقيع لم يعد شرطا ضروريا لصحة التوقيع. و يتحمل الطرفان المسؤولية و يرفع الجرج عن صاحب الفندق.
نحن مع حضو ري عقد الزواج ونشير إلى السيد الذي قال لا يمكن الاطلاع على تلك الوثيقه هل تلك الوثيقة تضم معلومات أكثر من البطاقة الوطنية اشرحولي من فضلكم ربما أنا غبي أكثر من قال تلك الكلام وشكرا
حسب اعتقادي المتواضع اظن ان السياحة الداخلية ببلادنا ستنتعش كثيرا وتحقق أرقام قياسية.
كل المعارضين لهادا القرار يتكلمون عن حرية شخص آخر. في الدول المتقدمة تكون معارضة و احتجاجات ادا كا القانون يمس بحرية المعارضين . في المغرب يعترضون و هم لا دخل لهم في الموضوع .
إدا تم فرض نسخة الزواج للنازلين في الفندق فيجب فرضه أيضا على الأجانب ك Jack et jackline و هدا لن يقبله لا الأجانب و لا أصحاب الفنادق !! إذن يجب تطبيق القانون على الجميع و إلا هناك فرزيات في اتخاد و فرض القانون
انا اقترح ان يكون نفس العنوان قي البطاقه الوطنيه امى بنسبه للقاطنين في نفس المدينه كمى صرح السيد الوزير فرادى من حقه النزول في الفندق
السيبة هادي. صاحب الفندق مهدد بالسجن في حالة وقوع جريمة خيانة زوجية أو قتل أو إعتداء إرتكبها شخص رفقة عشيقته داخل غرفة الفندق لأنهم مجهولي الهوية . ماهو دور السلطات الأمنية في هذه الحالة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اعتقد ليس عقد الزواج هو ما سيمنع الفساد في الدول العربية .
كلما نعلم ان فنادق خمس نحوم عمرها لن تطلب عقد زواج و فنادق الرخيصة لا يهمها عقد الزواج وهذا القانون لي فنادق محدده ل. فالفساد موجود في اماكن كثيرة غير فنادق .
هذا فخ للفنادق خطير ، بحيث التشريع لا يسمح لهم بهدا التوجه ، بحيث يعرضون للمسائلة في حالة وقوع مشكل أو سرقة أو إغتصاب أو جريمة بالفندق
عقد الزواج وثيقة خاصة لا يحق لأحد المطالبة بها….والانسان حر ولا اكراه في الدين …ولم يكن هذا في اي زمن إسلامي وكان الناس مؤمنين ومسلمين بعقيدتهم الصرفة الاختيارية وليس بسلطة تفرض عليهم.
لو سألت كل من طالبو بعقد الزواج ،هل أقمت يوما ما في حياتك علاقة رضاءية خارج إطار الزواج ؟لكان الجواب نعم
عندما يتزجو تحل مشاكلهم يتحلون إلى شيوخ في الحلال و الحرام
العلاقات الحميمية الرضاءية موجودة و ستبقى لا نها من طبيعة البشر بغض النضر عن اي قانون عقوبات
نفس الشيء بالنسبة الإجهاض
رغم معاقبة القانون الإجهاض فهو موجود سرا و بكترة و غير امن مما يعرض حياة المرأة للخطر
ادا معاقبة الإجهاض لم تحل المشكل بل تعرض حياة النساء للخطر
في نضري يجب تشريع العلاقات الرضاءية و الإجهاض الامن
لا يمكن لأسرة محترمة أن تقبل الدخول لأي فندق يأوي الفساد ويتيح الغرف للزناة، سنقاطع الفنادق التي تسمح بالفساد، وعلى الفنادق أن ترفض إيواء الوافدين دون عقد زواج، لأننا في بلد مسلم، وقبل أن نفكر في العواقب القانونية ، يجب أن نفكر في المحاسبة الإلاهية.
أرى أن كل من له غيرة على عرضه و شرفه ان يتجنب اللجوء الى الفنادق صحبة زوجته .
لان ان تقف امام المسؤول على الاستقبال انت و زوجتك و يطلب منك عقد زواج انما هو مبدئيا دون نية : اتهامك بالفساد و المرأة التي معك هي : ( قل ما شءت) .
فعلى الازواج ان يعملوا على ايجاد مكان الايواء عند العائلة
افضل أن يلقى عليك سؤال : واش عندك عقد الزواج و زوجتك تسمع و ترى .
عدم طلب عقد الزواج هو تسهيل الى نشر الزنا و الخيانات الزوجية. و نحن مسلمون في بلد اسلامي و يجب احترام ثوابتنا و استقرارنا
لا فائدة من طلب وثيقة الزواج لانه اذا أراد شخصان غير متزوجات النوم معا فسيحجزان غرفتان. والفنادق تعرف ذلك وتغلس
يجب على الادارة أن توثق حالة الزواج من عدمه في بطاقة التعريف الوطنية