أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
18:24
تداولات بورصة الدار البيضاء "خضراء"
-
18:03
وهبي يشيد بانضباط "أسود الأطلس"
-
17:28
مدريد تعلن تدابير لمواجهة أزمة السكن
-
17:08
حريق غابوي يلتهم 320 هكتارا بشفشاون
-
16:33
إسرائيل تهدد باستهداف "قادة حماس"
-
16:09
نبذة عن مسار فاطمة الزهراء المنصوري
-
15:13
الأخوة تجمع بين السعودية والإمارات
-
15:02
"حزب السنبلة" يؤجل الحسم الحكومي
-
14:30
خلاف "فيفا" و"ويفا" يصل إلى القضاء
-
14:03
الإمارات تجدد الدعم لمغربية الصحراء
-
13:50
إمبالو يعلن من المغرب ترشحه للرئاسيات
-
13:20
موريتانيا تدعم المسار الأممي بالصحراء
لانريد وقفة على الزيادة في ثمن البوطة فقط بل الشعب يريد خرجة جماعية ضد خنقه إقتصاديا وماليا وإجتماعيا.
نريد الشمولية ولا الجزءية
كلام المتدخل ين صحيح مائة بالمائة انا شخصيا لم أعد قادر على مسايرة هدا الغلاء… الله المستعان
الغاز و المحروقات يتدخلون في غلاء كل المواد الاستهلاكية و هذه خلاصة لكبار أساتذة الاقتصاد… الحل هو إرجاع المحروقات و الغاز لصندوق المقاصة و معه سترجع المعيشة كما كانت قبل كرونا
كان على الحكومة الغير شعبية أن تنقص في ثمن البوطة أو أن تبقيها على ثمنها لا أن ترفع ثمنها لأن الزيادة فيها تعني إرتفاع الأسعار في كل شيئ لأنها هي شريان الحياة.
البوطا ليست سوى رمز للغلاء مثلها مثل الخبز والسكر، أما الغلاء الحقيقي الذي لا ننتبه له هو الغش في الوزن والجودة، مثلا تشتري علبة ياغورت فتجدها فارغة للنصف، وكذلك عسل النحل تجده كله سكر ولا علاقة له بالعسل، أما المواد الأخرى فهناك فوضى في الأثمنة في غياب المراقبة.
بغيتو الدولة دير كلشي قتاصدو وبعدو من الكماليات وكل واحد أعيش على قدو كلشي باغي أعيش البرجوازية
صراحة بوطة باقة رخيصة 50 درهم في كل 15 يوم شحال جات في النهار. خص وقفة على شي حاجة صحيحة تصورو معانات سائق مهني 5 لتر مازوت 65 درهم ديك من رباط كازة . أما بوطة خاوية لقلتي لترونسبورتور وصلها ليا متلا من رباط طنجة غيوصلها ليك 50درهم خاوية. يعني خصنا نخرجو على شي حاجة صحيحة
دعم ثمن البوطة وغيرها من المواد المدعومة من صندوق المقاصة وصندوق المقاصة ممول من الضرائب التي يدفعها المواطن ولماذا يدفع المواطن الضريبة مرتين:مرة للزيادة ومرة للضرائب.
تمنيت لو كانت وقفة إحتجاجية على شراء العيد هده السنة والسنة المقبلة حتى يكون الخروف في متناول جميع الطبقات الشعبية
واش هاد المحتجين ناس عاديين عندهم بوطا ولا جوج في الشهر ولا ناس عندهم مطاعم اكلات سريعة خاصهم 30 بوطا في الشهر و مستفدين من صندوق المقاسة .
هذه الزيادة قررتها حكومة حزبكم ( حرب العدالة والتنمية ) في آخر أيامها .