المغرب يسرع وتيرة الصناعات العسكرية لتطوير الاستثمارات وضبط التوازنات

المغرب يسرع وتيرة الصناعات العسكرية لتطوير الاستثمارات وضبط التوازنات
صورة: أرشيف
الأحد 2 يونيو 2024 - 12:00

صادق المجلس الوزاري المنعقد مساء أمس السبت في القصر الملكي بالدار البيضاء، على مشروع مرسوم بإحداث منطقتين للتسريع الصناعي للدفاع، يهدف إلى توفير مناطق صناعية لاحتضان الصناعات المتعلقة بمعدات وآليات الدفاع والأمن وأنظمة الأسلحة والذخيرة، كما صادق أيضا على مشروع مرسوم يهدف إلى إحداث منصب ملحق عسكري لدى سفارة المملكة ببرازيليا، تجسيدا للعلاقات القوية التي تجمع المغرب والبرازيل.

يأتي سعي المغرب لإحداث منطقتين صناعيتين عسكريتين في إطار توجه استراتيجي عام يهدف إلى توطين التصنيع الحربي محليا من أجل مواجهة ارتفاع تكلفة الاستيراد والتقليل من التبعية إلى الخارج على هذا المستوى، فيما يؤكد مهتمون أن هذا التوجه ينطوي على رهانات استراتيجية كبرى تضمن التموقع الإقليمي للمغرب، كما تضمن حق الأجيال القادمة في الأمن والاستقرار.

رهان استراتيجي

هشام معتضد، باحث في الشؤون الاستراتيجية، قال إن “الهدف من التوجه لتوفير مناطق صناعية لاحتضان الصناعات المتعلقة بمعدات وآليات الدفاع والأمن وأنظمة الأسلحة والذخيرة، يدخل في إطار بناء منصة صناعية دفاعية محلية قادرة على سد جزء من متطلبات مختلف الفرق العسكرية والأمنية المغربية بهدف تخفيض التكلفة المالية للتموين الدفاعي وتقليل التبعية للموردين الصناعيين في الخارج”.

وأضاف معتضد أن “التسريع الصناعي للدفاع هو رهان استراتيجي جد مهم بالنسبة للقيادة في الرباط، إذ يراهن المغرب على التموقع السريع إقليما في قطع أشواط كبيرة بخصوص تنزيل خريطة طريقه المتعلقة ببناء منصة دفاعية للإنتاج الحربي قادرة على ضمان توازناته للأمن القومي إقليميًا وقاريا في ظل تسارع الأحداث وتطورها في فضائه الجيو-سياسي ومناطق تماسه الجغرافي والبحري”.

وسجل المصرح لهسبريس أن “هذا التوجه الاستراتيجي يتعدى كونه خيارا سياسيا، لأن القراءات الاستراتيجية للتحولات السياسية والأمنية على مستوى شمال إفريقيا والساحل والصحراء تحتم على أي دولة تحترم نفسها وتريد حماية مكتسباتها والدفاع عن مصالحها الحيوية وأمنها القومي، أن تستعد لسداد ولو جزء من تمويناتها الحربية والدفاعية من أجل ضمان تواجد هويتها العسكرية، وبالتالي قيمة رصيدها السياسي والدبلوماسي”.

في سياق آخر، لفت معتضد إلى أن “إحداث منصب ملحق عسكري بالبرازيل يأتي في إطار توسيع الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وبرازيليا لتشمل تقوية التعاون الأمني والعسكري والدفاعي، خاصة بعد التوقيع على مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في المجال الأمني بين البلدين وارتفاع مؤشر التجارة العسكرية بينهما”.

حقوق أجيال

البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع وتدبير المخاطر، أورد أن “برنامج التصنيع الدفاعي المغربي يندرج في إطار الأوراش الاستراتيجية الكبرى التي تنسجم مع الرؤية الملكية المستنيرة لتحقيق طموحات المغرب المشروعة في مغرب السيادة والتمكين في ظل تحديات جيو-سياسية كبرى تهدد سلام وأمن المحيط المجاور للمملكة”.

وأوضح البراق، في تصريح لهسبريس، أن “المغرب يهدف من خلال بناء منظومة تصنيع متكاملة في المجال الدفاعي إلى أن تشكل إحدى الركائز الحيوية للحفاظ على السيادة الوطنية واستقلالية القرار الوطني وتحقيق الاكتفاء الذاتي والتوازن المطلوب الكفيل بتحقيق الاستقرار الإقليمي المنشود، إذ يشكل هذا التوجه إحدى بوادر انبعاث قوة جهوية قادرة على إدارة تنافس المحاور الكبرى بشكل سليم في إطار تدافعها الدولي”.

وشدد الخبير الدولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع وتدبير المخاطر على أن “برنامج التصنيع الدفاعي المغربي جاء ليلبي احتياجات المملكة في مجال الردع الاستراتيجي الذي يهدف إلى تطوير أسلحة تتناسب مع طبيعة المسرح العملياتي في شمال إفريقيا والصحراء الكبرى في ما يتعلق بطبيعة التهديدات وشكل المخاطر التي تحدد قواعد الاشتباك الإقليمي”.

وبين المتحدث أن “تسريع برنامج التصنيع الدفاعي المغربي ستكون له انعكاسات إيجابية على مستوى تطوير الاستثمارات المحلية ودعم إنتاجية الصناعات المساندة، التي تلعب دورًا حيويًا في تطوير القدرات الصناعية الدفاعية، كما أن التقدم في هذه المجالات له انعكاسات إيجابية على القطاعات الصناعية المدنية التي لها ارتباط بالموضوع كالصناعات الإلكترونية والاتصالات التي تشمل تصنيع المكونات الإلكترونية والأنظمة الرقمية المتقدمة”.

وخلص البراق إلى أن “تحقيق هذا الطموح المشروع ببناء قاعدة صناعية وطنية دفاعية صلبة وقادرة على التنافس، يتطلب المزيد من الجهود الوطنية برؤية شاملة على مستوى السياسات والاستثمارات والتطوير التكنولوجي وتعزيز الالتقائية في السياسات العمومية المرتبطة بهذا المجال، مع الالتزام بالتنزيل الدقيق للرؤية الملكية لخدمة هذا المشروع الرائد الذي سيضمن حقوق الأجيال القادمة في السلام والأمن والاستقرار والعيش الكريم”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • لا يهم
    الأحد 2 يونيو 2024 - 12:08

    هههههههههه، وفرو لينا شيء من العيش الكريم ا عباد الله

  • متتبع
    الأحد 2 يونيو 2024 - 12:09

    المملكة المغربية ستصبح معادلة صعبة في الصناعات العسكرية…
    عاااااش المغرب
    عاااااش الملك

  • محارب قديم (أزغوذ)
    الأحد 2 يونيو 2024 - 12:19

    جميل جدا أن نعتمد على أنفسنا و قد تأخرنا كثيرا في هذا المجال مقارنة ببعض الدول .كان أبي رحمة الله يقول لي وأنا طفل صغير : الصناعة نور ايل ماغنات تستر .لقد حشرنا الله جغرافيا في موقع نحسد عليه وابتلانا بجار السوء همه الوحيد هو الاستعداد لغدرنا في أي لحضة ،لذا لزاما علينا أن نهيأ أنفسنا لجميع الاحتمالات رغم أننا نبغض و لا نريد الشر لأحد فما بالك بإخوة اشقاء لا يفصلنا بينهم سوى حدود وهمية من صنع الاستعمار الفرنسي والإسباني .لكن الدفاع عن النفس حق مشروع .

  • شاهد على العصر
    الأحد 2 يونيو 2024 - 12:20

    المسيرات هي مستقبل الصناعات الحربية. قد يكون حزب الله و جماعة الحوثي أكثر تطورا منا في هذا المجال

  • عبدالله
    الأحد 2 يونيو 2024 - 12:33

    صناعة عسكرية شيء جميل . لكن هل الدول المصنعة شعوبها فقيرة لا تصل الى التطبيب والدراسة وغياب فرص العمل وشباب مخذر وشباب يتمنى الهجرة ويحلم بها .

  • sabounidal98@g
    الأحد 2 يونيو 2024 - 12:36

    الصناعة العسكرية بالنسبة للمغرب اصبحت ضرورة ملحة في محيط اقليمي و دولي متوتر… اعتقد ان البداية ستكون بالتركيز على الذخائر بمختلف انواعها و كذا ذخائر المدفعية 105 و 120 و 155 ملم و ذخائر الراجمات الصاروخية لكونها الاكثر استهلاكا خلال النزاعات.. صناعة الدرونات اخذت مسارها الصحيح مع بداية الشروع في التصنيع المحلي لعدد من الدرونات الإنتحارية و انواع اخرى.. في انتظار شراكات جديدة لنقل تقنية تصنيع الاسلحة الثقيلة.. ايضا يجب التفكير في الاستفادة الى اقصى حد من حوض السفن الجديد بالدار البيضاء للدفع بالصناعة العسكرية البحرية و فرص الاختيار في هذا المجال جد واسعة شريطة الابتعاد عن ف
    رنسا.. اعتقد ان الخبرة الهولندية و الكورية الجنوبية و كذا التركية يمكن ان تساهم بشكل كبير في التاسيس لصناعة بحرية وطنية في المجال العسكري

  • درع داوود
    الأحد 2 يونيو 2024 - 12:41

    صناعة الأسلحة لا ضرر فيه فمن الأنبياء من اشتهر بصناعا الدروع مثل سيدنا داوود عليه السلام ليحصن مقاتليه من الأعداء ….
    صناعتنا يجب أن تكون في حدود الدفاع عن الوطن و ليس الهجوم على دول أخرى .
    فنحن لسنا دولة توسعية و لا استعمارية .
    و لا نستعرض عضلاتنا على الآخرين .

  • غيور
    الأحد 2 يونيو 2024 - 12:43

    تعتبر فترة السعديين في تاريخ المغرب العريق عصرا ذهبيا في ارساء اسس الصناعة العسكرية ولو استمر المغرب منذ ذلك العصر على تلك السياسة لاصبح المغرب اليوم في طليعة القوى المصدرة عوض ان نبحث الان عن تحقيق الاكتفاء الذاتي ولكنا ايضا بعيدين كل البعد عن لعبة الفترة الإستعمارية السوداء التي كانت سببا فيما نحن فيه الان من تقزيم لخريطتنا المعنونة حينها بالامبراطورية الشريفية التي باتت موضوعا او درسا من دروس التاريخ نبكي على اطلالها….
    ومن جهة أخرى فقد تأكد لنا نحن كمغاربة في ضل الصراع الإقليمي والدولي مع جارة السوء في قضية صحرائنا الغربية وليدة إشكالية صحرائنا الشرقية المحتلة نعيش على أمل تاكيد احقيتنا التاريخية في صحرائنا الغربية لالشيء سوى لأننا فرطنا في سياسة سلفنا السعدي

  • مغربي
    الأحد 2 يونيو 2024 - 12:49

    قوة دول بالعالم اليوم و الغد تقاس بالمدى قوة الاقتصاد و الجيش و بالتالي سعي المغرب لإحداث منطقتين صناعيتين عسكريتين في إطار توجه استراتيجي عام يهدف إلى توطين التصنيع الحربي محليا من أجل مواجهة ارتفاع تكلفة الاستيراد والتقليل من التبعية إلى الخارج على هذا المستوى، فيما يؤكد مهتمون أن هذا التوجه ينطوي على رهانات استراتيجية كبرى تضمن التموقع الإقليمي للمغرب، كما تضمن حق الأجيال القادمة في الأمن والاستقرار يعد قمة في ريادة بالجميع المقاييس.
    الله *** الوطن *** الملك.

  • هشام
    الأحد 2 يونيو 2024 - 12:53

    بعيدا عن الشعارات الرنانة والحماس الوطني.
    يجب ان تعمل المغرب على الاستثمار كذلك في نزع كل فتيل للنزاع العسكري.
    اغلب ما يقوم به المواطنون من التنابذ والملاسنات بين المغرب والجزائر هو فقط يغذي ويقوي التوجه الذي سوف يوصلنا للحرب بين البلدين. واي حرب كيفما كانت فسوف تكون مدمرة على المغرب والجزائر.

  • kamal louafi
    الأحد 2 يونيو 2024 - 13:06

    اللهم زد وبارك وأنعم يا رب على هذا البلد واجعله آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين أجمعين

  • Omar
    الأحد 2 يونيو 2024 - 13:53

    التقدم لا يقاس بتصنيع الأسلحة، أي سلاح تصنعه الدول الأخرى له مضادت، أنا شخصياً أرى ضياعاً للوقت والمال، سيكون من المستحسن وضع هذه الأموال في الصحة والتعليم والضمان الاجتماعي، هؤلاء الثلاثة هم الأسلحة الحقيقية التي تحمينا من أي عدو

  • مغربي
    الأحد 2 يونيو 2024 - 14:11

    خطوة هامة ولو جاءت جد متأخرة حيث اصبحت دول استقلت بعد المغرب تتفوق عدة وعتادا ومصر قامت بهذه الخطوة منذ ستينيات القرن الماضي و أصبحت راءدة في مجال التصنيع العسكري و صناعة الأقمار الصناعية.

  • متتبع
    الأحد 2 يونيو 2024 - 14:16

    المغرب منذ البداية توجه نحو الفلاحة لتحقيق الاكتفاء الذاتي لكن هذه الاستراتيجية لم تمكن من تحقيق الأمن الغذائي للمغاربة بفعل فشل البرامج كالمخطط الاخضر والجيل الاخضر .والجفاف…ولو كانت لدينا استراتيجية صناعية موازية منذ الثمانينات لكنا حققنا الاكتفاء الذاتي في كل الصناعات.

  • يونس
    الأحد 2 يونيو 2024 - 14:49

    في الحقيقة ليس المغرب وحده من يفعل هذا فكل الدول في الإقليم تقوم بهذا أيضا وتصنع بعض الأمور
    لكن يبقى إكتساب الخبرة لتصنيع أشياء فعالة تغير التوازنات، مثلا صواريخ متقدمة و أنظمة دفاع جوي و أنظمة تشويش و طائرات جيل خامس أو على الأقل رابع ++ متقدمة و…. يبقى بعيد المنال بدون إستثمارات وأبحاث، أما صناعة بعض الرصاص والقذائف والمدرعات والعربات وبعض الدرونات وكلها أمور عادية يمكنها القيام ببعض العمليات البسيطة هذا يفعله الجميع

  • مغربي غيور
    الأحد 2 يونيو 2024 - 15:28

    وهذا بجديد عن المغرب في الماضي البعيد كنا دولة مصنعة للسلاح في القرنين 18و 19 في عهدي السعديين وبداية الدولة العلوية ورغم تاخر الحاصلىفي بناء صناعة عسكرية تبقى للمغرب جميع امكانيات والظروف القادرة للتحقيق صناعة عسكريو تكنولوجية لان لدينا طاقات من المهندسين والكفاؤات القادرة مايخصنا سوى دعم من الدولة وكذا الارادة السياسية للتحقيق ذالك .

  • صابرعبدالعزيز
    الأحد 2 يونيو 2024 - 17:26

    هذه الصناعات المحلية الدفاعية وغيرها هي الطريق الوحيد لإستقلال البلاد من الإستعمار والإستحمار الأمركي الغربي والخليجي وعليه أعان الله مولانا السلطان على خير البلاد والعباد

  • ابن احمد
    الأحد 2 يونيو 2024 - 17:33

    ماشاء الله
    المرجو انتاج أجهزة مراقبة تشتمل على ماسح للملامح ، وكاميرا أساسية واخرى صغيرة حتياطية، وجهاز التعرف على نبرات الصوت وتسجيل الصوت، وبطارية أساسية وأخرى احتياطية، و خط الاتصال بالشرطة و بالطواريء مدمج بالجهاز، يوضع في سيارات الاجرة الصغيرة والكبيرة لمحاربة التحرش والتنمر على النساء و محاولة الاغتصاب وكذلك التهديد والغش والاحتياا ل على السياح ، ويمكن استعماله في القطارات والحافلات والمستشفيات والادارات والشركات لمراقبة الغش والتحرش و…..

  • مغربي
    الأحد 2 يونيو 2024 - 18:39

    حتى المنظمات التي يطلق عليها إرهابية تصنع الدرونات القتالية والصواريخ الموجهة القصيرة والمتوسطة المدى فماذا لو سقطت هذه الأسلحة بيد اعداء المغرب ؟

  • مناصر العمل الغابوي / المغرب
    الأحد 2 يونيو 2024 - 20:29

    لاوطن بدون سلاح ولاوطن بلا شعب داءم التعبءة والتدريب لحماية أراضيه فهناك دول حربت كثيرا لتحقيق هذا الهدف ومنها من لاتزال تكافح لأجل صون وحدتها الوطنية وهي تعيش الأن في حال من الاستقرار الداخلي مثل أمريكا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإسبانيا وروسيا والهند وغيرها وهي تنفق الملايير من الدولارات سنويا للتسلح لأنها تعلم أن الأموال أهون من ضياع الأرض.

  • Mimoun
    الإثنين 3 يونيو 2024 - 11:47

    هذا جيد. جدا خصوصا اذا ارتكزت على صناعة الدرون بمختلف انواعها والذخيرة الحية وا ن كن كنت افضل ان اسمع انه تم افتتاح منطقة صناعية حربية بدل سننجز منطقة صناعية في المستقبل

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان