يعيش المستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء على صفيح ساخن، جراء اتهامات موجهة إلى أساتذة بكليات الطب وأطباء بالامتناع عن العمل وتفضيلهم القطاع الخاص.
وخرجت النقابة الديمقراطية للصحة ببيان يعلن أن انتقاداتها تأتي “حفاظا على سلامة المرتفقين ضحايا بعض الممارسين الخارجين عن أصول وأخلاقيات المهنة”، وفق تعبيرها.
وقال عبد اللطيف صدار، الكاتب العام للنقابة الديمقراطية للصحة، إن “هناك ازدواجية في العمل، ذلك أن بعض الأطباء والأساتذة الأطباء أشباح داخل المستشفى الجامعي؛ لكنهم يشتغلون في مصحات ومستشفيات خاصة”.
وأوضح صدار، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هؤلاء يقومون باستخلاص مبالغ من مالية الدولة دون أن يستفيد المواطن الذي يلج المستشفى من أدوارهم”.
ولفت المتحدث الانتباه إلى “وجود خروقات، أكدها عدد من أساتذة الطب داخل المستشفى الجامعي، وتستوجب فتح تحقيق بخصوصها”، كما طالب الفاعل النقابي المسؤولين على القطاع بـ”إيفاد لجنة للتحقيق في وجود أساتذة أشباح يشتغلون في مصحات خاصة”.
في المقابل، أوضحت مصادر من داخل المستشفى الجامعي أن “المرفق يستقبل، بشكل يومي، حالات من المغرب برمته، وتتم به عمليات جراحية صعبة ونادرة، ويقوم فيه الأطر بالأدوار المنوطة بهم”.
وتفادت المصادر نفسها التعليق على الاتهامات الصادرة عن الهيئة النقابية، داعية إلى “القدوم إلى المستشفى لمعاينة المهام والأدوار التي يتم القيام بها”.
مادامت النخب الحاكمة تتسابق نحو تسمين الثروات والاغتناء الفاحش، فلا عجب ان تسير على خطاها باقي النخب ..
النقابة لم تقل إلا الحقيقة التابثة، حتى الموظفين الآخرين لي مقابلين الصندوق او الإستقبال و غيرهم يتعاملون مع المواطن بتعالي و السب إذا ما نسي ورقة و ينسون انهم يتقاضون اجورهم من ذلك الصندوق الذي يملأه المواطنين ، نحن بعيدين كل البعد عن مواصفات الموظف العمومي
وكأن باقي المستشفيات تعم في أوضاع رائعة وتوفر جميع المستلزمات هههه الحال نفسه في جميع المستشفيات وعن تجربة إلا المستشفيات الخاصة بطبيعة الحال
نتمنى للمستشفيات المغربية أن ترجع الى حالها التي كانت عليه وكما شهدنا باعيننا في فجر الاستقلال ، وكما حكوا لنا كذلك قبل رحيل المستعمر، نتمنى ان تسترجع امجادها وعافيتها ، لأن نسمع ما يشبه اليومي او شبه اليومي عن المستشفيات لا يبشر بالخير.