أعلنت اللجنة المنظمة التابعة لاتحاد الكونغو برازافيل لكرة القدم أن عملية بيع تذاكر المباراة التي ستجمع بين منتخب الكونغو برازفيل والمنتخب الوطني المغربي، وستجرى يوم الثلاثاء 11 يونيو الجاري بالملعب الكبير بمدينة أكادير، انطلقت ابتداء من أمس السبت، بداية من الساعة 11 والنصف ليلا عبر المنصة التالية: www.frmf.ma.
وأوضح بلاغ للجامعة الملكية المغربية المغربية لكرة القدم، عبر موقعها الرسمي على الأنترنيت، أنه يمكن سحب هذه التذاكر بداية من اليوم الأحد بالمدن التالية:
– مدينة أكادير ونواحيها:
• الملعب البلدي الدشيرة.
• الملعب البلدي أيت ملول.
• المركز الثقافي بيزيكا / حي المحمدي.
• الملعب البلدي بنسركاو.
• ملعب تيكيوين.
– مدينة الدار البيضاء:
• القاعة المغطاة للمركب الرياضي محمد الخامس.
– مدينة الرباط:
• قاعة ابن ياسين.
– مدينة مراكش:
• ملعب الحارثي.
وستفتح الشبابيك وفق التوقيت التالي:
– من الساعة 9 صباحا إلى الواحدة بعد الزوال.
– من الساعة الثانية والنصف زوالا إلى السابعة ليلا.
وحددت اللجنة المنظمة أثمان بيع التذاكر:
* الدرجة الأولى: 150 درهما.
* الدرجة الثانية: 80 درهما.
* الدرجة الثالثة: 50 درهما.
وشدد البلاغ على ضرورة الإدلاء ببطاقة التعريف الوطنية عند الشبابيك، بالإضافة إلى ضرورة الإدلاء بوصل تأكيد البيع عند سحب التذاكر المقتناة عن طريق الأنترنيت.
اودي غير خليونا ساكتين،الله يرحم الوالدين.لي مبغاش يدخل ليا لعقلي،كيفاش منتخب يضم لاعبين جميعهم محترفين،وبين فرق عالمية كبيرة،ويعانون امام المنتخبات الافريقية المغمورة،لانريد تبريرات،ليس عندهم أدنى تبرير،من المفروض بهاذ الكم والكيف،خاصهم يضربوا جميع منتخبات افريقيا،وبالحصص العريضة،لكن العكس هو السائد،نرى نجوما تعاني امام أضعف المنتخبات،وبشق الانفس الفوز بهدف واحد او اثنين لواحد.هناك خلل ما،ولازال لم يتم اكتشافه،هل في طبيعة هؤولاء اللاعبين،أم في المدرب؟لم أجد الحل لهاته المعضلة،وتذكروا كلامي،بهذا اللعب،أجزم لكم،أنه لن نستطيع الفوز بكأس افريقيا،فاذا نحن عجزنا امام موريطانيا وامام زامبيا.و.و.و…..فكيف سنفعل مع نيجيريا والكوديفوار والسنغال؟؟؟
اولا لايجب الضغط على المدرب الوطني ولا حتى الاعبين يجب الاستمرار لان هذا منتخب وطني وليس اي فريق عادي وثانيا الكرة الافريقية تطورت فلم يعد هناك فريق او منتخب صغير الكل يمارس كرة القدم اعلى المستويات حسب امكانيات البلد ولا الاعبين ثالثا الممارسة الكروية في افريقيا واحدة من اصعب لعب في العالم لانها مختلفة من حيث المناخ وارضية الملاعب واضافة الى التحكيم لذا على بعض الذين ان الممارسة الكروية قي افريقيا سهلة فهو مخطئ حتى لو كان عندك لاعبين يمارسون على مستويات وشكرا .
الحقيقة هي أن ابراهيم دياز عندما تحرر و عندما ينطلق من اليمين بالكرة برجله اليسرى يكون الهجوم اكثر سرعة مع بعض الثنائيات وهذا ما لاحظناه، هذا اللاعب يحب أن ينطلق ويربك دفاعات الفريق وهو لم يكن في الشوط الأول بسبب طريقة زياش والقصة الكلاسيكية ديال الكرة عند زياش والبحث عن تمريرة مقوسة او تلك الثلاتيات مع حكيمي اوناحي …التي اصبحت مستهلكة ومفضوحة
نقطة تحول الكرة المغربية أن اردناها تكمن في السرعة في الهجوم .. في دياز .بن الصغير ،رحيمي ،الكعبي..لان الخطة القديمة كل الفرق أصبحت تعرفها …
اما الدفاع سواء مع الكونغو او جنوب افريقيا او زامبيا يكفي أن ترفع الكرة في ظهر المدافعين المغاربة لتسجل…هناك لاعب أصبح بطيء…دعونا من العاطفة يجب أن يتقاعد ..ويترك مكانه للمدافعين السريعين ..اذا لم يقع التغيير في الإستراتيجية والاتومتاميزمات فلن نفوز بكأس افريقيا .
في الحقيقة ضياع للوقت وضياع المال وارتفاع الضغط الدموي منتخب لافائدة منه لم يحققو المنتخبات السابقة الدين كانو يلعبون عن الراية الوطنية بقتالية وعزة الننفس سننتضر من هولاء اللاعبين الدين اصبح غالبيتهم تسكنهم الكبرياء يضننون انفسهم انهم من احسن لاعبين الكون ومعضمهم يركنون في دكة الاحتياط في فرقهم ماعدا النصيري والكعبي ورحيمي وبونو وحكيمي معضم اللاعبين تنفق عليهم الجامعة ملايير كل سنة بدون القاب ادن مضيعة للوقت والمال لدهاب الى الملعب وحتى مشاهدتهم عبر التلفاز مضيعة للوقت منتخب صفر القاب مند السبعينات منتخب صفر انضباط
سنين ولملايير تتخسر على مليونيرات لفوت باش يتبوزاو ويتنفخو بلا مايحشمو قدام لمزاليط لي تتفرج في نيفو لعيان ديالهم
اقتناء التذاكر من أجل الفرجة للعب كرة القدم بالنسبة لكل الفرق في جميع أنحاء العالم شيء مقبول، أما لما يتعلق الأمر بالمنتخب الوطني فاقتناء التذاكر يكون من أجل تشجيع الفريق الوطني أما ملء المدرجات للمشاهدة فقط فلا داعي لذلك، كما حصل في مبارة المغرب وزامبيا، الكل يتفرج ولا يشجع.
يبدوا أن سيناريو المرة السابقة سوف يتكرر هذه المرة أيضا. المنتخب سوف يستفيد من لعب أغلب مباراياته على أرضه ، ثم يتأهل بمستوى تقني جد متوسط ، ثم سوف نصطدم بالواقع والحقيقة المرة عند بداية المقابلات الرسمية للكان.
أقصى ما يمكن أن يقدمه المنتخب المغربي في الكأس الأفريقية القادمة هو ما قدمه ضد زامبيا، هده المبارة التي كنا ننتظر ان يظهر فيها بمستوى عال لكن للأسف هدا هو المنتخب المغربي مستواه ضعيف جدا و منفوخ إعلاميا.
إحتمال كبير جدا أنه لن يفوز بكأس الأفريقية القادمة، مادا سيفعل ركراركي ادا واجهنا السينغال أو مالي أو نيجيريا أو موريتانيا ؟
المدرب ….
كنا مخطئين لما كنا نلوم خليلوفيتش على استكباره و استعلائه و انتقدناه لما أقصى زياش …
كان رجلا عبقريا و مهنيا يحترم مهنته …
لقد كان صارما قليلا ما تجده يبتسم حتى ولو سجلت الأهداف
ما كان للنصيري أو زياش أن يتصرفا بتلك الرعونة أمامه …
المباريات للإنتصار و حسم النتيجة و ليس للتسلية الشخصية بين الرفاق و التعرق و أخذ حمام دوش .
و لكن بعثة الكونغو تهدد بعدم السفر للمغرب حيث تداولت تقارير إعلامية كونغولية أخبارا حول رفض لاعبين وأعضاء من طاقم منتخب كونغو برازافيل السفر إلى أكادير، لمواجهة المنتخب المغربي الثلاثاء المقبل…..
خاص المشاهدة تكون مجانية…وشوف تشوف…حيت غادي تفرج و تصدم و تمرض….. كون المنتخب الحالي بدون روح بدون غيرة او قتالية ….اغلب اللاعبين ياتون للمعسكر من أجل الاستجمام و اخد الراحة و التقشاب…..زيد على دلك كلهم “مكونيكطيين ” حيت رأسهم خاوي…أما المدرب فهو في مجرة بعيدة عن الأرض
هذه المرة سينتصر المنتخب بسداسية . النصيري عفاك لا بدلك المدرب تكالما و خلي خوتك حتى هوما يلعبوا. هزلت يا مشابك الرجلين نتا و هذاك العياق.
لن أشتري تذكرة و لو أصبحت بالمجان لأن النتيجة معروفة مسبقا كما العادة..أنذاك سأرتاح من إستهلاك أقراص آلام و أوجاع الرأس .
جوابا على الأخ الرباحي ،المشكل ماشي في المدرب ولا اللاعبين الصراحة عندنا مدرب حريفي بلغة كرة القدم ولاعبين الرقايقية كل الفرق العالمية تتمنى مثل هاذ اللاعبين ،مكيخليوهش يخدمو وركزو على خدمتهم اللي خاصها تدار، المحيطين بالمنتخب هم السبب نسينا وقيلة الإنجاز اللي حقق بادو الزاكي ونسينا ايرفي رونار كي كان معاه المنتخب للأسف هاذا هو واقع المنتخب نتمناو خير انشاء الله لحد الساعة راه مزال دايرين النية