المحرقة التي ستسقط الانقلاب

المحرقة التي ستسقط الانقلاب
الأحد 18 غشت 2013 - 20:11

لم تشف غليل النازيون الجدد مجزرتي الحرس الجمهوري والمنصة، فطوّعت لهم أنفسهم الشريرة لحرق البلاد والعباد، وقاموا بارتكاب محرقة بشعة في حق مواطنين مصريين، دون رحمة ولا شفقة، لأنهم رفضوا الخضوع لحكم العسكر الدموي، وصمدوا في اعتصاماتهم السلمية لما يقارب الشهرين.

كان الهجوم البربري لكتائب الموت، على مدنيين أبرياء من أجل فض اعتصامهم مخطط له، لكن التوقيت والطريقة لم يكن أحد يتوقع أن تكون بتلك الهمجية، حيث استخدمت منذ البداية الرصاص الحي لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، دون سابق إشعار، وأخذوا المعتصمين على حين غرة، وكان من الممكن تجنب هذا السيناريو الدموي لو كانت لدى الانقلابيين إرادة حقيقية لحل الأزمة سياسيا كما يروجون في الإعلام، لكن العسكر الحاكم لا يؤمن بالحلول السياسية السلمية، لأنه تربّى على القتل والحرق، ولا يفقه في السياسة شيئا.

الحصيلة الكارثية من الشهداء والجرحى، التي تجاوزت حسب إحصائيات التحالف الوطني من أجل الشرعية 2000 شهيد (وزارة الصحة لم تعترف إلا بأقل 700 شهيد حتى تغطي على المحرقة)، يؤكد أن قادة الانقلاب كانوا عازمين على فض الاعتصامات بالقوة مهما كانت الخسائر في الأرواح، وقد تناقلت وسائل الإعلام المختلفة صور هذه المحرقة التي لم يشهد التاريخ البشري لها مثيلا، حيث الجثث المتفحمة والمسجد المدمر والخيام المحترقة ورائحة الموت التي تفوح من مسرح الجريمة، وكأن جيشا غازيا مرّ من هناك.

من الواضح أن الأوامر صدرت من قائد الانقلاب بسحق المعتصمين دون رحمة، دون التمييز بين رجل وامرأة أو طفل و شاب وشيخ، حتى الصحفيون كانوا هدفا لكتائب الموت، وهو ما يؤكد على أن القتلة كانوا مصممون على حسم المعركة دمويا، كما لو أنها معركة حربية ضد عدو خارجي، إنها عملية انتحارية أقدم عليها مجرم الحرب في محاولة يائسة لإنهاء معركته الأخيرة مع الشعب الرافض للانقلاب الدموي على إرادته الحرة، فهو يدرك أنه لا يمتلك شرعية شعبية، ولأنه تلقى تكوينه على أيدي الأمريكان والصهاينة، فإن العقيدة العسكرية التي يحملها، هي أن العدو هو الشعب، ولذلك عمد إلى تقسيم الشعب إلى شعبين، وضرب الشعب بالشعب، حتى يحتفظ بالسلطة.

هؤلاء النازيون الجدد كانوا أكثر دموية وسادية من الصهاينة في بشاعة جرائمهم، وحتى يعطوا لجرائمهم الغطاء الشرعي، اتهموا المعتصمين بحيازة الأسلحة وبممارسة العنف والإرهاب، وهو التبرير الذي لجأ إليه كل الحكام القتلة الذين سبقوا السيسي، للتغطية على جرائمهم، حتى يعطوا لأعمال الهمجية مسوغا قانونيا، كما أنهم روجوا عبر وسائلهم الإعلامية الكاذبة، بأن كتائب الموت التي أطلقوها على المعتصمين، لم تطلق الرصاص إلا دفاعا عن النفس، والحقيقة أنه لو كان المعتصمين يحملون أسلحة، لدافعوا عن أنفسهم ولما سقط هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى في صفوفهم، كما أن مشاركة الأطفال والنساء والشيوخ في الاعتصامات يدحض تلك الاتهامات الباطلة. ولذلك لجأ الانقلابيون إلى كذبة أخرى وهي الادعاء بأن المعتصمين يستخدمون الأطفال والنساء دروعا بشرية، وهي جزء من الحرب الإعلامية والنفسية التي يسخر فيها الانقلابيون جميع قنوات التضليل الإعلامي لإخفاء حقيقة جرائمهم.

جبهة الخراب وحركة التمرد وحلفاؤهم، تلطخت أيديهم بالدماء، فهم الذين قدموا لقائد الانقلاب التفويض والدعم السياسي والغطاء الإعلامي، لكي يرتكب المجازر بدم بارد في حق مواطنين مصريين أبرياء، لذلك فإن مسؤوليتهم الجنائية والسياسية قائمة، وسيحاكمون على المحرقة التي ارتكبها العسكر والأمن وعلى كل المجازر التي ارتكبت بعد اغتصاب السلطة.

هؤلاء الانقلابيون يتوهمون أن تحالفهم مع العسكر سيمكنهم من السلطة، وسيبعد عنهم شبح التيار الإسلامي، الذي كان الكابوس الذي يقض مضاجعهم، لكنهم غير مدركين بأنه إذا كان قدر الإسلاميين اليوم أن يدفعون فاتورة الحرية والكرامة، فإن العسكر هو صاحب السلطة، ولن يتنازل عنها قيد أنملة، حتى ولو اقتضى ذلك إبادة الشعب بكامله، والحالة السورية ليس عنهم ببعيد، وهو – لا قدر الله إذا تخلص من الإسلاميين- ستدور الدائرة عليهم، ولن يفرق بين علماني أو يساري أو ليبرالي، وستكون عليهم حسرة.
هي إذن محرقة القرن بكل ما تحمل الكلمة من معنى، لأنها أولا استهدفت مدنيين سلميين، وثانيا لأن الهدف من اقتحام الاعتصامات لم يكن هو فضها، وإنما قتل المعتصمين مع سبق الإصرار والترصد، كأنهم ينتقمون منهم لعدم استسلامهم للتهديدات، وهو ما جعل أعداد الضحايا الذين سقطوا كبيرا جدا.

ردود الفعل الدولية على المحرقة كانت خجولة، ولا تتناسب البتة مع حجم الخسائر الكارثية في الأرواح، وقد تراوحت بين التنديد والشجب والمطالبة بضبط النفس واستدعاء بعض السفراء… لكن السؤال الذي يفرض نفسه: ماذا لو وقعت هذه المحرقة في أي بلد وكان الضحايا مسيحيون أو يهود أو أقليات إثنية ؟ قطعا سيكون موقف الدول الغربية بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية أكثر شدة وقوة، وستعلن حالة الطوارئ في العالم، وستتحرك الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، وسيحال الملف بسرعة البرق إلى مجلس الأمن ومن ثم إلى المحكمة الجنائية الدولية، وقد تتجاوز القوى الكبرى مجلس الأمن لتعلن تدخلها في ذلك البلد، كما فعلت في عدد من الدول ليس آخرها ما وقع في مالي.

لذلك نتساءل: كيف تسمح الدول الغربية لنفسها بالتدخل في دول العالم بذريعة محاربة إرهاب القاعدة، ولا تتدخل لأجل محاربة إرهاب الدولة الذي تمارسه كثير من الأنظمة الاستبدادية ضد شعوبها في إفريقيا والشرق الأوسط؟ ولماذا عندما تزهق روح مسيحي أو يهودي تُقام الدنيا ولا تقعد، وعندما تزهق أرواح المسلمين بالجملة، لا يحرك العالم ساكنا؟ ألهذا الحدّ أصبحت دماء المسلمين رخيصة؟

ليس هناك شك في أن الولايات المتحدة وحلفاؤها متورطون في الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب، وفي كل الجرائم التي يرتكبها النازيون الجدد، ولو كانت ضد الانقلاب لأفشلته في المهد، وما تركت الانقلابيون يعيثون في مصر خرابا وقتلا، كما أن موقفها الغامض من الانقلاب هو دليل إضافي على تواطؤها، فضلا عن إبقائها للمساعدات المالية والعسكرية السخية التي تقدمها للجيش المصري، والتي تقدر بحوالي مليار ونصف دولار، وهي من الوسائل الحاسمة التي تجعل الجيش المصري خاضعا للنفوذ الأمريكي، مع العلم أن قائد الانقلاب هو خريج كليات الحرب الأمريكية، وبالتالي فهو لا يمكن أن يتخذ قرارا واحدا دون الرجوع إلى أسياده في أمريكا، ولذلك ليس مستغربا أن يطلب علنا من الولايات المتحدة – قبل المحرقة- بالتدخل للضغط على قادة الشرعية للقبول بخارطة الانقلاب.

لا يمكن لعاقل أن يتصور إقدام قائد الانقلاب على ارتكاب تلك المجازر في حق المصريين المسلمين دون أن يحصل على الضوء الأخضر من واشطن، أما ما تعلنه الولايات المتحدة من مواقف معارضة لاستخدام العنف والإرهاب ضد المدنيين، فهو لأجل الدعاية الإعلامية فقط، إنقاذا لصورتها القبيحة، حتى تخفف من حجم الغضب على سياساتها الخارجية المعادية للمسلمين.

ستكون هذه المحرقة بحول الله بداية سقوط الانقلاب، بعدما سقط عن القناع عن وجه قادته المتعطشين للدماء، وسيحاسب التاريخ كل من شارك في قتل المدنيين عاجلا أم آجلا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • باليماكو
    الإثنين 19 غشت 2013 - 14:11

    الشعب المصري لن يكون احسن حالا لو بقي الاخوان المسلمون في الحكم فقد جربهم وانخفض سعر الجنيه الى الانهيار وجفت السياحة وازداد الفقر والعشوائيات وزادت البطالة وفقدان الامن وقتل وسجن المعارضون والثوار وسحلت البنات وقوضت الحريات في الوقت الدي باشر فيه مرسي تمكين اهله وجماعته في الوزارات -الاوقاف-الثقافة-الاعلام-وفي المحافظات اكيد ان حال الشعب المصري لن يكون احسن ادا لم يلتزم العسكر بخاطة الطريق والانتقال الى الدمقراطية لدا فالشعب المصري ليس لديه ما ياسف عليه لا مع الاخوان ولا مع العسكر والسبيل الوحيد لديه هو الاستمرار في النضال ضد اي مستبد الى ان يحقق اهداف ثورته التي سرقها المجلس العسكري بايادي الاخوان والان ينزعها من ايديهم فمن اراد التضامن فليتضامن مع الغلابة والمناضلين الثوريين اما العسكر والاخوان فهما كفكي التمساح اللهم نج مصر من فتكهما

  • ali midelt
    الإثنين 19 غشت 2013 - 15:02

    المحرقة ستحرق تجار الدين المتعطشين الى سفك الدماء. تحيتي الى ابطال حرب اكتوبر

  • يوسف
    الإثنين 19 غشت 2013 - 18:15

    تجري جهات رقابية ومباحث الأموال العامة حصراً لممتلكات وأموال الرئيس المعزول محمد مرسي و38 من قيادات مكتب الإرشاد وجماعة الإخوان. وكشف مصدر بإحدي الجهات الرقابية ليومية "الجمهورية " المصرية عن أن القاهرة خاطبت سويسرا وفرنسا وألمانيا للكشف عن أرصدة الشخصيات المتهمة .
    وفي ضوء ما كشفته بعض الأجهزة الرقابية الأمريكية عن قيام قيادات الإخوان من بينهم محمد مرسي بتوزيع 25 مليار دولار علي أنفسهم لتنفيذ مخطط تقسيم سيناء.
    وقد استجابت بعض الأجهزة الرقابية الأجنبية بالفعل وقامت بإمداد القاهرة بالمعلومات حول الأموال المهربة للخارج خلال فترة تولي مرسي رئاسة البلاد. وستكشف لك ياكاتب المقال الأيام الآتية الوجه الحقيقي والبشع لتجار الدين "يخ-وان المسلمين"

  • phoenix
    الإثنين 19 غشت 2013 - 18:50

    افرحوا قليلا يا من تهللون للعسكر فد سقط القناع عنكم
    ابنتم عن كرهم للاسلام والمسلمين يا حراس اسرائيل
    اسرائيل تخشى عودة الخلافة وكل المتصهينين من العرب يخشونها فلهذا يقتلون كل مسلم بدعوى الارهاب

  • YOUSSEF
    الإثنين 19 غشت 2013 - 20:21

    بسم الله الرحمن الرحيم .اشكرك على هذا المقا ل الرئع. واصل حفظك الله.

  • maghribi Mhajer
    الإثنين 19 غشت 2013 - 21:08

    certains justifient les tueries , rien ne les justifie , la vie humaine est sacrée et au dessus des différences et divergences. l'armée egyptienne a tort dans ce sens et mérite le surnom des neonazis ( c'est les seuls a ne pas estimer les vies humaines)

  • med oud
    الإثنين 19 غشت 2013 - 21:12

    قد يبدو تعليقي غريبا، إلا أنها الحقيقة. ما تعرضت له مصر ومؤيدو مرسي يتحمل مسؤوليته مرسي وجماعته. كان مرسي ومن حوله بدائيين في طريقة إدارتهم للمرحلة إلى اليوم الأخير قبل خلعه. كان عليه غداة تسلمه السلطة بناء قوة يرتكز عليها ضد العسكر حتى لا يفكر هذا الأخير في الطمع من الإقتراب من المؤسسة الرئاسية. وتكون هذه القوة هي التي يجعل منها حرسه الجمهوري بدل حرس مبارك الذي ألقى عليه القبض ليلة الإنقلاب عليه بتواطئ مع الجيش بدل الدفاع عنه. وأخطاء أخرى يضيق المقام لذكرها.

  • ahmed bord africain
    الإثنين 19 غشت 2013 - 21:17

    sdalam
    les arabes ne savent que parler pour ne rien dire
    ils utlisents des gros mots à tores et travars
    yls croient que de la sorte il fait avancer les chosesq

    dommage ils confirmes que les freres musilmans et leurs subordonnes meritent d'etre exterminés
    pas de tolerances avec les fachistes
    c'est le point de non retour
    les fachisters doivent etre ecrasés
    et oublions l'année

  • sifao
    الإثنين 19 غشت 2013 - 23:56

    النازيون الجدد ، كلمة ثقيلة على مسامع القراء قبل مسامع المعنيين بالتوصيف ، لم تجد ما يشفي غليلك في قاموس الهجو عند العرب واضطررت الى استراده من ثقافة نشأت في الغرب الكافر ، وهذا حرام، آخر من ينطلي عليهم ذلك ، هم المتأسلمون الجدد ، الذين وجدوا في الدين تجارة مربحة دون رأسمال حقيقي .
    أنت تكذب ، لقد اعلن وزير الداخلية ان قرار فض الاعتصام اتخذ على مستوى كل أجهزة الدولة ، ومنحت للاخوان مهلة وتم تأجيلها مرات عديدة ، ولم يتقدموا بأية مبادرة ، بل زجوا بالمزيد من الاطفال والنساء الى الميدنين.
    موقف أمريكا من الازمة ، أُتخذ بعد دراسة كل الاحتمالات الممكنة ، لأنهم يتعاملون مع الاحداث بمنطق الربح والخسارة ، انهم تجار محنكين ، السيناتور جون كاي عبر عن رفضه لخطوة الجيش ، ليس تأييدا للاخوان ولكن لاتقاء شرهم حسب تعبيره ، الرئيس أوباما عبر عن استيائه من تصرفات الجيش دون ان يذهب الى حد اعتبار ما حدث انقلابا ، أما وزير خارجيته فقد دخل على خط الديبلوماسية لايجاد حل للأزمة ، في حين اعتبر وزير الدفاع الجيش المصري حليفا استراتيجيا في المنطقة ، والنتيجة كل من يكسب المعركة سيجد له حليفا في أمريكا. استيقظ .

  • sifao
    الثلاثاء 20 غشت 2013 - 00:25

    اما "الصهاينة" ان كنت تقصد بهم اسرائيل ، فلم يصدر عنهم اي موقف رسمي ، لأنهم لا يثرثرون ، ويفضلون العمل على الارض عند الحاجة ، انت لا تميز بين دعاوي ، ظبط النفس ، والرفض والاستنكار ، والإدانة ، لم يصل رد فعل أي دولة الى حد الادانة كما تدعي ، لان هكذا رد له توابع أخرى عادة ما يتجنبها الساسة الا اذا كان ذلك صادرا من الامم المتحدة ، راجع مصطلحاتك قبل التلفظ بها .
    اذا كنت تعتبر 1.3 مليار دولار سخاء فأنت تجهل تماما اقتصاديات الدول ، هذا المبلغ يكفي بالكاد لاقتناء أحذية الجيش وبذلاته العسكرية ، ما ساهم به المصريون من أموال للاطاحة بطاغوت اللاهوت يساوي اضعاف المضعفة لهذا المبلغ الذي اعتبرته سخاء .
    حتى وإن كان هناك خلافا حول تحديد مفهوم الارهاب ، الا أن ما أجمع عليه المختصون والخبراء أن الارهاب الديني هو أخطر النواع الارهاب لأنه عشوائي وأساليبه في القتل بدائية جدا ، حتى وأن كان الموت هو النتيجة الوحيدة لأية عملية قتل .
    ما كان يتعرض له سكان المناطق المحيطة بميدني رابعة والنهضة من مضايقات بسبب التفتيش والتدقيق في الهوية من طرف لجان الاخوان لا يتعرض له سكان الضفة الغربية عند بوبات الجدار العازل

  • اتركوا المصريين وشأنهم
    الثلاثاء 20 غشت 2013 - 00:48

    من حسن حظ البواجدة في المغرب أن هنالك المؤسسة الملكية تحاول تطبيق الدستور ومنح هؤلاء المتأسلمين فرصة قضاء أكبر زمن ممكن على رأس الحكومة رغم نتائجهم الكارثية على الشعب المغربي،ولولا ذالك واحنرام المغاربة للملك وللثوابت والحفاظ على الإستقرار لقام المغاربة بثورة ضد هؤلاء البواجدة ولكنسوهم من الساحة
    لذلك نقول لهم اشتغلوا بمشاكل البلد واتركوا المصريين وشأنهم

  • arsad
    الثلاثاء 20 غشت 2013 - 01:28

    ليس للمجرم الا حلين فقط إما ان يستمر في إجرامه او يقام عليه الحد فالغبي من يعتقد ان السيسي سيسلم نفسه لحبل المشنقة وهو الان القائد للجيش المصري والمتحكم في الدولة بكل مؤسساتها ودواليبها الرافضين لشرعية مرسي وضع مصر على كف عفريت ومصير الشعب المصري ان يعود لما كان عليه قبل الثورة إن لم يكون الحال اسوء .

  • الرائد القاطر
    الثلاثاء 20 غشت 2013 - 02:45

    من المفارقات الغريبة أن امريكا أصبحت تدعم التيارات الاسلامية وتمدهم بالدعم المادي والمعنوي لتمكنهم من أخذ السلطة في بلدانهم وذلك لحكمة وخطة استراتيجية موضوعها رسم خريطة شرق اوسط جديد مغرق في التردي والضعف وابعاد الشعوب عن خط الوصول للدولة الحديثة ولذلك استعملت التيار الاخواني كورقة السيطرة على مفاصل هذه الدول لتصبح طوع يدها في رسم الخريطة السياسية التي تريدها فربيع والحجازي والبلطاجي قيادات في هذه الجماعة امام أنظار أتباعهم البسطاء وهم في الحقيقة من صغار عناصر الاستخبارات للوكالة الامريكية للاستخبارات وسيكون للثورة المصرية هذه أثرا مستقبليا ايجابيا على كل شعوب المنطقة في وضع النقط على الحروف في اعادة بناء مفهوم السياسة وبناء الدولة

  • ALI MIDELT
    الثلاثاء 20 غشت 2013 - 11:09

    مرسي كان يبحت عن.جوا منجل.من البداية وذلك بااستنكاره التدخل الفرنسي في شمال مالي

  • مسلم وأفتخر
    الثلاثاء 20 غشت 2013 - 14:16

    الشعب المصري كان أفضل حالا خلال ولاية مرسي، وهذا لا يحتلج إلى دليل، ومن كان لديه شك فليراجع أوراقه، أين هي الحرية التي كانت في عهده؟ حتى أنه كان يتعرض للتهجم كل يوم ولا يطبق في حقهم حتى القانون.
    أما من يتحدث عن بعض الأخطاء فهي موجودة لكن كانت مدبرة من طرف فلول النظام السابق، ولم يعد خافيا على متابع للوضع المصري أنا القضاء والأمن والإعلام والجيس كانوا يقودون الثورة المضادة ويعرقلون أي خطوة يخطوها الرئيس المنتخب. كفاكم كذبا وبهتانا أيها الحاقدون على المسلمين، تريديون إخفاء الحقائق، لكن شعوب العالم تشاهد كل ما يحصل من مؤامرة تحيكها قوى الاستكبار العالمي لإدخال مصر في دوامة عنف لا تنتهي كما فعلت في العراق والصومال وسوريا وأفغانستان.

  • إلى sifao
    الثلاثاء 20 غشت 2013 - 20:19

    تقول إن" النازيون الجدد ، كلمة ثقيلة على مسامع القراء قبل مسامع المعنيين بالتوصيف ولا شأن لك بالقراء" هي ثقيلة عليك وحدك، لأنك توجد في خندق النازيون الجديد والقتلة" أما قولك: " لم تجد ما يشفي غليلك في قاموس الهجو عند العرب واضطررت الى استراده من ثقافة نشأت في الغرب الكافر ، وهذا حرام" وأنت ألا تستحي عندما تستخدم معجما لا تؤمن به، فالحرام والحلال اترك لمن رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا، أما أنت فحسبك الدفاع عن عبدة الشيطان والقتلة والشواذ …
    "المتأسلمون الجدد ، الذين وجدوا في الدين تجارة مربحة دون رأسمال حقيقي " لم تشبعوا أيها الملحدون من ترديد تهمة المتاجرة بالدين، فأنتم تعيشون كالدواب لا تدركون الحقائق من حولكم، صحيح نحن نتاجر بالدين لنيل رضى الله وليس للمتاجرة الدنيوية، كما تفعلون أنتم معشر عباد الطاغوت.
    أدعو إلى محو أميتك الدينية حتى تستطيع أن تتحدث في أمور الدين، لكني لست متفائلا بذلك، لأني أعلم أنك معاند ومكابر وستظل على غيك إلى أن يأتي ملك الموت لينتزع روحك من جسدك.

  • maghribi Mhajer
    الثلاثاء 20 غشت 2013 - 21:14

    Certains developpent et reviennet à la charge poussés par je ne sais qui ? Mais dans l'histoire pas très lointaine , les nazis ne donnaient même pas de valeur à la vie humaine . ce qui se passent en egypte pour justifier ces massacres est proche de ce que les nazis ont orchestré. l'histoire nous dira plus. le rythme des événement montre que derière tout ça il 'a un chef de projet qui ordonne tout ? je dirai HITLER si ce dernier était vivant , mais malheureusement il n'est plus de ce monde. par contre je vois le chef des armées en ligne de mire et soit c'est lui qui ordonne et dans ce cas c'est un fachiste neo-nazi ou soit il est dépassé par les événements et il écoute le vrai donneur d'ordre et execute avec tous les sens du mot executer.

  • كاره بني غلمان
    الأربعاء 21 غشت 2013 - 00:52

    أقسم بالله أن أغلب المغاربة لم يفهموا ماذا جرى بمصر .
    يا سادة نعم الإخوان ارتكبوا أخطاء جمة خلال توليهم الإدارة ، و أخطر هذه الأخطاء الإبقاء على نظام مبارك و عدم إعادة هيكلة الجيش و الشرطة و المخابرات المدنية و العسكرية و كذا الإدارة الدبلوماسية و الإدارة الترابية . لكن يجب ألا ننسى جيوب المقاومة التي واجهتهم في البناء و العراقيل التي وضعها الفلول و إعلام العهر .
    المهم أن العلمانيين و اليساريين و الليبراليين توحدوا في اغتصاب الشرعية الدموقراطية و على الشعوب ألا تراهن عليهم في التحرر و التنمية إلى الأبد .
    سوف يكتب التاريخ أن العسكر الذي يمول من جيوب دافعي الضرائب في مصر بعدما فشل فشلا ذريعا في معاركه القومية ضد اسرائيل و بعدما اسقط من اجندته الدفاع عن الأمن القومي انتفخت بطونه من عائدات الضيعات و الأراضي الفلاحية الخصبة ، فإنه صوب بندقيته نحو الشعب المصري الأعزل و مؤخرته إلى الخارج .

  • متتبع
    الأربعاء 21 غشت 2013 - 11:57

    يكفي ان تكون ايديولوجية هذا التيار الوهابي الاخواني السلفي مبنية على التجسيم و التشبيه في حق الذات الالهية – تعالى الله عن ذلك – لكي يلفظوا من المجتمعات الاسلامية،
    فهم اعوان اخوانهم المجسمين من اليهود و النصارى المغضوب عليهم.
    يجب ان تحاكم الاديولوجيات السياسية التي تحكم في جل المجتمعات الاسلامية لنشرهم الكفر و الجهل في العالم الاسلامي و الدي يعد السبب الرئيسي في تخلفنا و تقاعسنا عن القيام بالواجبات و مطالبتنا بالحقوق.

  • sifao
    الأربعاء 21 غشت 2013 - 16:47

    توظيف لغة الغير وحججه للايقاع به في التناقض ، يسمى " تبكيت " عند علماء الكلام المسلمين ، حلال – حرام – كافر ، استعماها يدخل في هذا الاطار ، اذا اطلعت على مجادلات المتكلمين ستفهم قليلا من اشكالات الدين ، وربما ستصبح اكثر انفتاحا على نفسك وعلى غيرك ، انصحك بقراءة الفكر الاعتزالي ، لكن أشك في قدرتك على استعابه ، لأنك تفكر بقلبك وليس بعقلك .
    انا لست مستعدا للنزول الى مستواك في الرد على قيئك .
    أما الموت فقد قال عنها ابو العلاء المعري :
    رقدة يستريح فيها الجسم *****والعيش فيها مثل السهاد
    كما أنبهك الى ان الموت اقدم على ظهور الاسلام ، لكن هذا الاخير اضاف اليها لمسة البشاعة والمجانية ، وهذا هو ابداعه الوحيد .

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 6

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 13

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا

صوت وصورة
ترانسبارنسي تقرأ برامج الأحزاب
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 16:20 4

ترانسبارنسي تقرأ برامج الأحزاب