لقي 19 شخصا مصرعهم، وأصيب 2958 آخرون بجروح، إصابات 124 منهم بليغة، في 2191 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 10 إلى 16 يونيو الجاري.
وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسياقة في حالة سكر، والتجاوز المعيب، والسير في الاتجاه الممنوع.
وأضاف المصدر ذاته أنه بخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 36 ألفا و222 مخالفة، وإنجاز 5548 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 30 ألفا و674 غرامة صلحية.
وأشار البلاغ إلى أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 6 ملايين و563 ألفا و250 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 3727 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 5548 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 186 مركبة.
عندما اسافر خارج البلاد وارى كيف يتصرف البشر هناك في الشارع العام و داخل وساءل النقل العمومي و اصحاب الحافلات والطاكسيات وجميع مستعملي الطرق والراجلون .اتحسر باختصار .لا احترام لابسط قوانين السير ولانضام ولا اخلاق …الى متى الطريق تحصد الارواح وتنتج المعاقين
حوادث الطرق تنتج بشكل رئيسي عن السرعة واستخدام الهاتف أثناء القيادة. والشرطة تتحمل المسؤولية أمام الله ويجب ألا تتهاون مع هؤلاء مهما كانت الأسباب. التساهل ممكن فيما لا يسبب كوارث ولا يؤدي إلى الوفاة
خاص حبس هروي الطريق باش تتنظم لبلاد وينقص عدد الموتى والمعطوبين والعائلات المصدومة
لتفادي الكوارث الطرقية يجب حجز سيارة المخالفين وتطبيق غقوبة اعادة مباراة الرخصة من جديد
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أصلح أحوال البلاد والعباد من هذا التهور الكبير
كيف نخبر الشرطة او رجال الدرك عمن يريدك ان تتجاوزه على يمينه،ولا يريد ترك الطريق،وفي الطريق السيار ،يرمي عليك وانت ووراءه كيس. بلاستيكي مملوء نفاية،ووقفت وازحته عن الطريق،ما العمل ،وهناك من لايقفون بالضوء الأحمر صباحا باكرا،هناك حافلة مرت منه فرفعت يدي له،مشيرا للضوء،الاحمر ولكنه،زاد بالسرعة،ووسط المدينة