في وقت تعود الجالية المغربية بالخارج إلى أرض الوطن تجذب وجهات سياحية عالمية السائح المغربي المقيم بالمملكة، الذي ما فتئ يفضل أن يزور بعض البلدان انطلاقا من انتقاء برامج يقدمها متعهدو الأسفار، وهو ما تؤكده وكالات تحدثت إلى هسبريس، تعتبر أن “الصيف هذه السنة أيضا سيكون حافلاً بالأسفار نحو الوجهات الخارجية، كفرنسا وإسبانيا وتركيا وآسيا، إلخ”.
في هذا الإطار قال عمر بلهاشمي، رئيس الاتحاد الوطني لوكالات الأسفار، إن “الفاعلين في تنظيم الأسفار نحو الخارج وأيضا نحو وجهات داخلية تلقوا حجوزات معتبرة للانطلاق في تنزيل البرامج التي تم تسطيرها منذ أزيد من شهر”، مؤكدا أن “السنة الماضية كان الإقبال متواضعاً نسبيا، غير أنه هذه السنة من المرشح أن يكون ذا حركية أكثر”.
وسجل بلهاشمي، ضمن معطيات قدمها لهسبريس، أن “الإقبال على بعض الوجهات الآسوية ما فتئ يمثل إغراء سنة بعد أخرى بالنسبة للسائح المغربي، وذلك كما حدث السنة الماضية”، مبرزاً أن “المغاربة الذين يتوفّرون على تأشيرة لدخول مناطق ‘شنغن’ سجلوا نوعا من الإقبال الواضح على الوجهة الإسبانية، خصوصاً من لديهم عائلاتهم هناك أو من لديهم بيوت، إلخ”.
وأشار الفاعل المهني في مجال تنظيم السفريات والرحلات إلى أن تركيا تظل “الوجهة رقم واحد”، بتعبيره، بالنظر إلى “غياب التأشيرة”، وأورد: “تركيا ومصر معاً تُعدان عموما من الوجهات التي تشهد نوعا من الإقبال الكبير من طرف المغاربة الراغبين في السفر هذا الصيف”، مضيفا أن “بعض الوجهات المذكورة صارت وكالات الأسفار تنظر إليها كوجهات تقليدية يفضلها السائح المغربي وباتت تسطر برامجاً لأجلها”.
وبخصوص الوجهات الداخلية قال رئيس الاتحاد الوطني لوكالات الأسفار إن “المغاربة، الذين حجزوا رحلات منظمة مع متعهدي أسفار، سيتجهون أيضا خلال هذا الصيف نحو مراكش وشمال المغرب، خصوصا طنجة وتطوان والنواحي، بالإضافة إلى السعيدية”، مشدداً على أنهم “يفضلون بحكم الصيف والحرارة المدن التي تتوفر على واجهات ساحلية وشواطئ للاستحمام والاستجمام”.
وتفاعلاً مع سؤال بخصوص نقاش القدرة الشرائية التي تضرّرت بالنسبة للطبقة المتوسطة هذه السنة بحكم ارتفاع أثمان الأضاحي، فيما يعد السفر صيفاً “عادة اجتماعية” لمن لديهم الإمكانيات المادية، سجل المتحدث أن “المغاربة الذين ينفقون أزيد من 20 ألف درهم بالنسبة لسفر نحو الخارج لديهم مؤهلات مالية لا يمكن أن تتضرر بتداعيات ارتفاع أثمان الأضاحي هذه السنة”.
وحول “القدرة التنافسية” لوكالات الأسفار المغربية في هذه الفترة الحساسة والحيوية بخصوص انتعاش السفر دوليّا، قال بلهاشمي إن “القطاع بالمغرب ليس تنافسيّا بعد، لكون 4 وكالات أو 5 هي التي تتحكم في سوق وضع البرامج، بينما الوكالات الأخرى هي مجرد موزعة أو متاجرة Revendeurs”، موضحاً أن “السّؤال المطروح هو هل المغربي صار يبرمج سفره أم لا؟”، وزاد: “هناك مشكل لدينا في العرض والطّلب”.
بالله عليك من هم المغاربة الاكثر المقبلين على السفر؟؟؟ والاغلبية من 85% لا تعرف حتى اللحم والفواكه في تناوله ولو مرة في الأسبوع؟!!! الفقر ينخر المجتمع الأمر غريب حتى منهم المتقاعدين والموظفين لا يجدون المال كي يمررو الشهر بسلام منهم 95% غارقين في القروض
السبب هو أن السياحة الداخلية ثمنها باهض….كيف يعقل حنا ولاد لبلاد نخلصو ومالين الدار نخلصو بحالنا بحال السياح الأجانب!!!!!!
لا بد من مراجعة اسعار الفنادق : للمغاربة ثمن وللاجانب ثمن مغاير….
كنت في مصر ذات مرة وعند دخول متحف وجدت في المدخل مكتوب ثمن الدخول للمصريين…وثمن دخول الأجانب…
قرار طبيعي و مفروض على المغاربة … مادام التخييم في البرتغال أو إسبانيا أو البرتغال أو اليونان يكون أرخص مرتين على الأقل من المغرب …
و بجودة خدمات و مواد و أكل أفضل بكثيييير من المغرب.
صديق لي خيم العام الماضي بالبرتغال وأقام في فندق من 4 نجوم.. وبتسعيرة أرخص بكثيي ر من المغرب.. وجودة في كل شيء.. وفي جو يسوده الاحترام والوقار والنظافة ..
اما المغرب فحتى ان وجدت خدمات جيدة وبأثمنة خيالية .. فإنك خارج الإقامة ستكره نفسك والدنيا عندما يقابلك كثرة المتسولين و أصحاب البدلة الصفراء.. بائعي الملك العمومي . و و و و و
الكل يريد الهروب من دولة الغلاء والزيادات الصاروخية وطحن وسحق عظام وضلوع المواطنين المغاربة دللتم بناس لدرجة الجوع والبؤس والمشاكل الكل يريد الهروب من بلد خيراتها تفرق على الشعوب الأوروبية والافريقية
بطبيعة الحال فوزارة السياحة و الفنادق لم يعتبرو من زمن كورونا التي مرت عليهم و لم يجدو الا السائح المغربي امامهم فالأحرى بهم اعادة هيكلة القطاع و نهج سياسة جديدة تعطى فيها الاولوية للمواطنين المغاربة .
نريد زيارة بلدان أوربية جديدة لكن يبقى المشكل مع شركات القنصليات المكلفة بالمواعيد و علاقاتها مع السماسرة… حيث يستحيل الحصول على موعد عبر الإنترنت دون أداء مبالغ خيالية للسماسرة و المتعاونين و بعض المحتالين و مسؤولي الشركة… اذن الأفضل تركيا أو دول آسيا
أظن ان نحن هم الشعب الوحيد اللذي يصعب علينا ان نعرف خبايا بعضنا البعض . طول السنة و انت تسمع الشكاوي يمينا و يسارا ، قهرني الكريدي ديال الدار وزيد عليها الطوموبيل، ولصانص غالي و الفاتورة ديال الضو منكولكش و عيت أخويا ما عرفت فين نعطي الراس . و في الصيف تسأل عنه يقولون لقد سافر لقضاء العطلة الصيفية. فهم تسطا .
كاين ٥٦ دوله إسلاميه. حتى شي وحده منها معجباكومش ؟
بغينا نطبقو الشريعه في لبلاد .لكن بغينا نعيشو ونتمتعو في الدول المسيحيه العلمانية.
خير امه قلاك…
المعلق رقم 1 : لا يا أخي العكس هو الصحيح 85 في المائة من المغاربة يتوفرون على الإمكانيات المادية لقضاء أسبوعين سياحة في إحدى الدول الأوروبية و الأسيوية خصوصا بعد هذه الزيادات الصاروخية في أجور الموظفين و تحسن وضعية عمال القطاع الخاص و ازدهار التجارة و التجار الذين ازدادوا غنا ، أما الغلاء الذي تتحدث عنه أذكرك أن اثمان المواد الغذائية و الخضر و الفواكه في المغرب هي أرخص من مثيلاتها في بلدان أوروبا و البلدان العربية و جيراننا، لكن أتذكر أن كنت تعيش في بلد آخر غير المغرب.
كي شفتي الدول الأوروبية مافيهومش الغلاء .