تمكنت عناصر الدرك الملكي في أزيلال من توقيف عصابة مكونة من ستة أفراد، تتراوح أعمارهم بين 20 و24 عامًا، يُشتبه في تورطهم في عدد من القضايا تتعلق بالاختطاف والاحتجاز والاغتصاب الجماعي.
وأفادت مصادر مطلعة بأن العصابة تتكون من شبان، جميعهم من أزيلال، كانوا يستغلون الأماكن الخالية في تامدة نومرصيد، الواقعة على مشارف المدينة، لارتكاب جرائمهم تحت طائلة التهديد بالأسلحة البيضاء.
وأضافت مصادر هسبريس أن “التحقيقات كشفت أن المعنيين كانوا يستهدفون الفتيات والشبان الذين يترددون على هذه المناطق للتنزه والاختلاء، حيث يهاجمونهم مهددين بالأسلحة البيضاء”.
وفي هذا الصدد، سجلت المصادر عينها أن الأمر لم يقتصر على الاعتداء الجنسي على الضحايا؛ بل كانوا يسلبونهم ممتلكاتهم قبل تركهم في حالة مروعة.
وأشارت أيضا إلى أنه من المقرر أن يمثل المشتبه بهم أمام جنايات بني ملال، اليوم الجمعة، حيث سيواجهون تهمًا خطيرة تشمل الاختطاف والاحتجاز والاغتصاب الجماعي والسرقة تحت التهديد.
السجن النافد لا يقل عن عشر سنوات لكل واحد منهم ، ليدوقوا وبال أمرهم ، وليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بكرامة الآخرين.
يجب إعدامهم و لا رحمة و لا شفقة فيهم و كذلك متابعتهم بقانون الإرهاب، كل من فعل هذه الأعمال الإجرامية وجب متابعته بقانون الإرهاب.
تحية إجلال للدرك الملكي هادو هما الرجال ليستحقو التكريم
أفعالهم الإجرامية بشعة و مروعة خالية من الحس الإنساني، حبذا لو أن الحكم القضائي سيكون الإعدام مع التنفيذ ليكونوا عبرة للأشرار أمثالهم، أما الأحكام القضائية المخففة و بعد بضعة شهور يطلق سراحهم القضية فيها إِنَّ.
المرجو معاقبتهم عقابا شديد لانهم حثالة القوم…السجن لأكثر من عشر سنوات نافذة في حق هؤلاء السفلة.