مازالت حالات التسمم الناجمة عن تناول وجبات سريعة بمحل للمأكولات بتزنيت، تتوافد على مستعجلات المستشفى الإقليمي الحسن الأول لتلقي العلاجات الضرورية.
ووفقا للمعطيات المتوفرة لهسبريس، فقد بلغ عدد الوافدين على قسم المستعجلات بعد إحساسهم بأعراض التسمم، إلى حدود عصر اليوم الخميس، ما مجموعه 29، جرى الاحتفاظ بـ 17 منهم تحت المراقبة الطبية، إضافة إلى حالة واحدة تتعلق بامرأة ترقد بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير بعد توجيهها إليه من طرف مستشفى كلميم الذي قصدته للاستشفاء بحكم قربه من مقر سكنها.
وأضافت المعلومات ذاتها أن غالبية المصابين وافدون على المنطقة لقضاء عطلة العيد، يتوزعون على تزنيت والجماعات المحيطة بها، إضافة إلى حالات أخرى تتحدر من جماعة أداي آيت حربيل بضواحي كلميم.
لهذا يجب المراقبة ، فاغلب السناكات لا تراعي الشروط الصحية ولا تحترم توقيت الاغلاق ليلا.
بالمناسبة نتمى فرض الشروط الصحية وتوقيت إغلاق السناكات ليلا وخصوصا بشارع سعد بجمعة بورنازيل الدار البيضاء فقد أصبحت كارثة على راحة المواطن وسلامة صحته.
مسلسل التسممات لن ينتهي ابدا في المغرب ما دامت المراقبة غير صارمة وغبر دائمة والمراقبون انفسهم متساهلون وصحة المواطنين وحياتهم معرضة للخطر ما دام أصحاب المطاعم يقدمون لزبنائهم وجبات يعرفون انها معفنة ومنتهية الصلاحية. لايهمهم الا الدرهم. لا ثقة الا في مطبخ المنزل.
ذات يوم دخلت سناك بمدينة أكادير، أكلت وجبة سريعة فشعرت بالغثيان لما أتممت الوجبة، فتقيأتها كلها في المرحاض. فخرجت و أديت ثمن الوجبة لصاحب المحل و هو يبتسم قائلا :”بالصحة و الراحة”، فغادرت السناك دون أن أنبس بكلمة.
اغلب التسممات تأتى من الميونيز و الصلصات التى لا تحضى بالتبريد الضرورى. تعرض الميونيز متلا للحرارة يمكن أن تقتل من يتناولها. و الدولة لاتراقب حتى هوا سبب من الاسباب
أصحاب البدلات الصفراء على استعداد لمراقبة مطاعم الوجبات السريعة ولن يكونوا لطيفين معهم أبدًا. كل شيء صالح للأكل سيبقى في المحل والباقي سيتم رميه في سلة المهملات.
في احد الأسواق الأسبوعية شاهدت صاحب سناك وهو يجمع البطاطس المتخلى عنها من طرف الخضارة قبل رميها في القمامة .فأين المراقبة وأين حقوق المستهلك وأين وزارة الصحة وأين السلطات المحليه الكل يجري وراء الربح السريع
لو تم تصنيف جرائم التسميم كجرائم ارهابية يكون فيها احكام الاعدام والمؤبد لما وقعت هذه المآسي والكوارث لكن مع الاسف هناك ضعف في معالجة هذه الافعال باحكام مخففة حسب القوانين الحالية كما يجب تفعيل قانون جديد لمحاربة التسميم والغش في المواد الغذائيه كافعال ارهابية ستستمر هذه الافعال الاجرامية وتذهب بارواح الابرياء
سلام . انها. المايونيز التي تصنع من البيض الفاسد والمعفون والمشقق المهرس. الگايف كايشريوه من الباعة المتجولين او من الموزعين اصحاب المركبات لهدى تكون المايونيز من صنعها الي دهن السندويش وكانك اكلت افعى سامة
لو كان أصحاب مثل هاته المحلات يتابعون بتهمة التسميم او محاولة القتل لما تكرر هذا المشهد .
أول شيء يجب على لجان المراقبة التأكد منه هو توفر الصابون لغسل اليدين، ثم بعد ذلك المرور إلى أشياء أخرى مثل المايونيز واللحوم..
هذا المحل يخرج دفعات من المتسممين …..
الدفعة الأولى خرج 9 عناصر أرسلهم لإتمام التكوين في المستشفى
ثم الدفعة الثانية 21 عنصرا.التحقوا بزملائهم أيضا في المستشفى .
هذا مع العلم أنه تلقى إنذارا من طرف لجنة مختلطة كإختلاط الكفتة .
الله يحد الباس اللهم لا نسألك رد القضاء و لكن نسألك اللطف فيه