أمير المؤمنين يدعو لاستنباط مصلحة الأسرة من باب اجتهاد المجلس العلمي الأعلى

أمير المؤمنين يدعو لاستنباط مصلحة الأسرة من باب اجتهاد المجلس العلمي الأعلى
صورة: أرشيف
الجمعة 28 يونيو 2024 - 15:00

وصل مَسار إصلاح مدونة الأسرة إلى محطة مُتقدمة وحاسِمة، بعد صدور بلاغ الديوان الملكي الذي أكد أن الملك محمدا السادس قرَّر تَكليف المجلس العلمي الأعلى بمُهمة الافتاء في بعض المُقترحات المُرتبطة “بنصوص دينية”، التي صاغَتها الهيئة المُكلفة بمُراجعة مُدوَّنة الأسرة.

وتأتي هذه الإحالة الملكية على المجلس العلمي الأعلى بعدما كانت الهيئة المُكلفة بمُراجَعة مُدوَّنة الأسرة قد أنهت أشغالها وجلسات استماعها التشاركية، وصاغَت مَرئياتها ومُقترحاتها في التقرير الذي تم تسليمه لرئيس الحكومة في 30 مارس الماضي بغرض وَضعه بين يدي الملك.

وقد بدا واضحا أن بلاغ الديوان الملكي كان صريحا في مَبناه ومَعناه، عندما حدَّد مُرتكزات هذه الإحالة الملكية على المجلس العلمي الأعلى في “الوظيفة الدينية لإمارة المؤمنين”، التي تُكرِّسُها الوثيقة الدستورية للمملكة، كما حَصر ولاية المجلس ونِطاق تدخله في النظر “في بعض المقترحات التي لها ارتباط بنصوص دينية”، والتي تَحتاج لتدخل جهة دينية رَسمية للإشراف على تأسيسها الفقهي وبَيان حُكمها الشرعي من خلال الفتوى.

رسالة واضِحة

لا يُمكن للمتتبع لمسلسل إصلاح مدونة الأسرة، وما واكبها من نِقاش مُجتمعي مَوسُوم بتَبايُناته الفكرية والإيديولوجية، إلا أن يُثمِن الإحالة الملكية للمُقترحات المُرتبطة بالنص الديني على المجلس العلمي الأعلى، من أجل استصدار فَتوى فِقهية، ستُشكل مَدخلا لتيسير سُبُل إدراج المُقترَحات المُعتمَدة في الصيغ القانونية التي يَقتَضيها مجال التشريع.

فالكثير من المُهتمِّين بموضوع إصلاح مُدونة الأسرة يَرَون، بصيغة الجزم، أن الإحالة الملكية على المجلس العلمي الأعلى هي بمَثابة تَرجَمة عَمَلية وتَنزيل فقهي للضابط الشَرعي الذي طالما شدَّد عليه الملك بقوله “لن أُحلل حَراما ولن أُحرم حَلالا”.

فهذه الإحالة تَعني في مؤداها العام أن الملك عندما قرَّر استشارة المجلس العلمي الأعلى، إنما كان يَبتَغي تَوسيع نِطاق التَشاور في الجانب الديني والفقهي لبعض المُقترحات المُرتبطة بإصلاح مدونة الأسرة، كما أنه كان يَصبُو أيضا لضمان اتِساق هذه المُقترحات مع أحكام الشريعة من جِهة، ومع ما تَسمح به فضائل الاجتهاد والاعتدال من إتاحة الفَهم المُتجدد للنصوص الدينية من جهة ثانية.

ومن دون شك، سوف تَقطع هذه الإحالة الملكية، بشكل نهائي، مع سِلسلة “التَحرِيفات” التي طالت مَشروع إصلاح مدونة الأسرة في إرهاصاته الأولية، والتي تَمثلت في مُحتوَيات وتدوينات وتعليقات مُضلِّلة حاولت تشويه طبيعة بعض المقترحات المقدمة، بدعوى “تعارُضها مع مَبادئ الدين الإسلامي والثَوابت الشرعية”، التي بوَّأها الدستور المغربي مَوقِع الصدارة في تَشكيل الهوية المغربية.

فتكليف المجلس العلمي الأعلى بالبَحث في مُطابَقة بعض المُقترحات ذات الخلفية الدينية مع مَبادئ الدين الإسلامي، واستصدار فَتوَى جَماعية بشأنها تَسمُو عن التأويلات الفَردية، سيَضمن بالنتيجة مُوَاءَمة هذه المُقترَحات مع سَماحة الدين الإسلامي، وبالتالي وَضع حد لنزيف التَدوين المُغرِض الذي ادعى في وقت سابق أن المَشروع الجديد جاء “ليُعارِض الشريعة ويَفرِض إملاءات غَرِيبَة عن مُكوِّنات الشعب المغربي”.

فالجميع يَتذكر أن هناك من حاول استغلال النقاش التمهيدي الذي صاحب مَشروع مُدونة الأسرة، ليَنشر مُعطيات مَشُوبة بالتحريف والتشويه، وَصَلَت حد ابتداع مَزاعِم من قبيل “تَقنين الزواج المُؤَقت” وخَلخَلة أحكام الفَرائِض والمَوارِيث، وهناك من رَكن للسُخرية السَمجَة لازدراء هذا المشروع، دون إلمام جيِّد بطبيعة المقترحات المقدمة ولا اطلاع على فَحوى النقاشات المُثارة داخل الهيئة المُكلفة بمُراجعة مَشروع مدونة الأسرة.

فتح باب الاجتهاد

رغم أن التكليف الملكي للمجلس العلمي الأعلى كان مُحدَّدا ومُقيَّدا في “الوِلاية النَوعيَّة”، التي حَصرها في النظر الشرعي وإبداء الفتوى في بعض المقترحات المرتبطة بالنص الديني، إلا أن هذا التكليف كان مُطلَقا وعاما في الشِق المتعلق بإعمال فَضيلة الاجتهاد والاعتدال لاستنباط مَصلحة الناس من رُوح النصوص الدينية.

فبلاغ الديوان الملكي فتح باب الاجتهاد على مِصراعيه أمام جميع أعضاء المجلس العلمي الأعلى، ولم يُقيد سَقف تَطلُّعاته في هذا المجال، وإنما ذَكَّره فقط بالثوابت الدينية الأساسية التي طالما شَدَّد عليها الملك، وهي عدم مُخالَفة أحكام التَحريم والتَحليل.

ولعل هذا هو السبب الذي جَعَل بلاغ الديوان الملكي يَتحدَّث عن كَون هذه الإحالة هي على “المجلس العلمي الأعلى”، ولم يَختص بها حَصريا “الهيئة العلمية المكلفة بالإفتاء” داخل المجلس العلمي الأعلى! ويَبدو أن الإرادة الملكية راهَنَت في هذا الاتجاه على التركيبة الموسعة للمجلس، وليس على هَيئة مُحدَّدة داخله، وذلك بحثا عن اجتهاد جماعي تَوافقي يَنشُد سَداد الأسرة المغربية وصَلاحها، من خلال وَضع تَرسانة قانونية مُتطوِّرة تُواكِب مُستجدّات العَصر وتَتسق مع الثوابت الدينية الآمرة.

وليست هذه المرة الأولى التي يَنهض فيها المجلس العلمي الأعلى بمهام مُماثلة أو يَتلقى فيها تَكليفات مُشابِهة. فالمُتتبِّع للفتاوى التي أصدرها المجلس في السنوات الأخيرة أبانت عن تَوجُهه الإصلاحي والتجديدي، بل اتسمت في كثير من الأحيان بالجُرأة الفقهية في التيسير على الناس والبَت في القضايا المرتبطة بهم. وقد تَجلّى ذلك بوضوح في فتوى المجلس بشأن خُطة العدالة بالنسبة للنساء، وفتوى إغلاق المساجد مُؤقتا في ظل التدابير الاحترازية التي اقتضتها جائحة كوفيد-19، وكذا فتوى استخدام القنب الهندي لأغراض طِبية وعِلاجية وصِناعية.

الأهداف المُتعدِّية

كَشفت “الإحالة إلى المجلس العلمي الأعلى” عن إرادة مَلكية بضَرُورة إشراك العُلماء، وإطارهم التنظيمي المؤسساتي، في مُسلسل التَشاوُر المتعلق بمشروع مدونة الأسرة، خاصة في الجانب الديني من أحكامها، وذلك بالنظر إلى أنها كنص قانوني، رغم أنها تَدخُل في مجال التشريع، إلا أنها تَختَلِف عن باقي القَوانين الأخرى في كَونِها تَستَمِد أحكامها من النصوص الشرعية والمقتضيات الدينية.

ولعل هذا هو السبب المباشر في تَكليف المجلس، بتركيبته المُوَسعة، بمُهمَّة النظر الشرعي والإفتاء في بعض المقترحات ذات الخلفية الدينية، وإصدار فَتوى جماعية بشأنها، لتَكُون هذه الأخيرة هي الإطار المُحدِّد لإدماجها في النصوص القانونية عند الشُرُوع في مَرحلة التشريع أمام البرلمان في الأمد المنظور.

لكن سياق هذه الإحالة وعَدَم استشرافها من بداية مسلسل مشروع إصلاح المدونة، يَطرحان بعض التساؤلات المَشرُوعة، خصوصا إذا عَلمنا بأن الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى شارك فِعلا في أعمال اللجنة المكلفة بمراجعة المدونة منذ بدايتها! لكن غبش اللُبس الذي يَنبَلج من ثنايا هذا التساؤل سُرعان ما يَتبدَّد عندما نُدرِك أن الإحالة الملكية الأخيرة هي بمثابة “تَكليف بمُهمَّة” مُوَجه لجميع أعضاء المجلس وهيئاته العلمية بمُختَلَف مَشارِبها، وهو بالتالي تَكليف يَبحَث عن استصدار اجتهاد جَماعي يَتجاوَز حُدُود المَواقف الاجتهادية الفَردية.

ولئن كانت هذه الإحالة الملكية قد جاءت واضحة في مُؤدَاها ومَقاصِدِها، وهي الافتاء في المُقتَرَحات المَرفُوعة إلى الملك من قبل الهيئة المُكلَّفة بمراجعة مدونة الأسرة، وفق مِعيار/ضابط واضح، هو تَعلُّقُها “بنصوص دينية”، إلا أنها اختَزَلت، في المقابل، رَسائل مُتعَدِّية القَصد، وهي التأكيد على مَركزية إمارة المؤمنين في تدبير الحَقل الديني للمغاربة، وقُدرَتها على التحكيم وتدبير النقاش بين مُختلَف الفُرَقاء المجتمعيين حتى في أكثر المواضيع حساسية بالنسبة للمجتمع.

وفي المحصلة، يُمكن للمُتتبِّع لمسلسل إصلاح مدوَّنة الأسرة أن يَلتَقِط العديد من الرسائل من بلاغ الديوان الملكي الأخير بشأن الإحالة على المجلس العلمي الأعلى. أُولى هذه الرسائل هي صَدُّ الباب نِهائيا أمام الإشاعات التي طالما رَوَّج لها البعض بشأن مزاعم “مُعارَضة مُقترَحات المُدوَّنة الجَديدَة لأحكام الدين الإسلامي”.

‎أما الرسالة الثانية، فتَتمثَّل في العناية الخاصة التي يُوليها الجالس على العَرش لجميع مُشتمَلات الأسرة المغربية، باعتبارها النواة الأساسية للمجتمع، ولعل هذا هو المُنطَلَق الذي حَدا بالملك إلى تَوسيع النِقاش كثيرا بشأن القضايا الفِقهية لبعض مُقترحات المدونة، مع فَتح الباب لإعمال الاجتهاد الجماعي لتَطوير النَص التشريعي المُنظِّم لشؤون الأسرة، مُستحضِرا في ذلك انتظارات الناس ومَطالبهم وتَغيُّر أحوالهم في الزَمان والمَكان.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

37
  • مواطن من المغرب
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 15:08

    نخشى ان يصدر هذا المجلس فتاوى تبيح بعض المحضورات قصد ارضاء بعض الجهات المحسوبة على التيار الليبيرالي الذي تنادي به أحزاب حلف أخنوش

  • هشام
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 15:10

    الاهم هو ان لا يتم تحريم حلال و لا تحليل حرا م . هناك نصوص قطعية لا اجتهاد فيها .
    ووجب وضع استمرار الاسرة و تماسكها اولوية و لا يجب تقوية فئة على فئة اخرى بدعوى الحداثة و التقدم .

  • Manal
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 15:11

    عندي ملاحضتين فقط
    الأولى اين يذهب تقاعد الموضفة بعد وفاتها لماذا لا يستفيد بناتي من تقاعدي الذي راكمته لسنين
    الثانية
    الثانية لماذا سيضرد بناتي من المنزل المشترك بيني و بين زوجي من طرف إخوانه او ابنائهم أليس ضلم

  • مناصر العمل الغابوي / المغرب
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 15:22

    الأسرة والمحتمع بالمغرب لايريد التحرك والتزحزح عن البديهات وعن الخطوط العريضة للنظام المجتمعي وكل جهة طبعا تدافع باستماتة عن النموذج الذي يخدم مصلحتها الشخضية ولاأحد يهتم بمصلحة الأخر أو بالمصلحة العامة التي تضع في الإعتبار مايعمل على تمكين الجميع من حقوق المواطنة .

  • Rm
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 15:23

    الحمد لله الذي سخر للعباد اصل الإمارة والولاية التي بها يرفع الله الخلاف بين الناس .
    ونعم القرار والرأي السديد لأن المصلحة الحقيقية إنما تكون بما يرضي الله قدر المستطاع.
    حفظ الله مولانا أمير المؤمنين وجعله الله حكما وسندا لما يرضيه وبارك الله في عمره انه سميع عليم.

  • حسن
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 15:24

    إن امير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله كان واضحا عندما قال لا احب. ماحرم الله ولا احرم مااحل الله اذن المسؤوليه ملفات على رجال الدين فالحلال بين والحرام بين . فعل الجميع بثقوى الله.

  • مغربي محب لوطنه
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 15:27

    نعم هدا هو عين الصواب أصبت الهدف يا سيدي الملك.قال الله تعالى (ومن أعرض عن ذكري فله معيشة ضنكة ويحشر يوم القيامة اعمى….)لقد جاء الدين والقرآن الكريم في هادا الباب واضح والصواب هو اراء العلماءولكم الكلمة الأخيرة

  • mohamed
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 15:30

    قال الله عز وجل وما فطرنا في الكتاب من شيء فكل شيء موجود في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

  • الأطلس
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 15:31

    السجون مكتظة بالرجال بسبب النفاقة مراجعة هاته النصوص القانونية ظروري

  • محمد
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 15:34

    ولكن المشكله الكبرى وهي . الاب عنده البنات فقط وعند وفاته يشاركون الاقارب في الميراث بناته وعند تقسم هدا الميراث لم يبقى للبنات الا القليل منه .وهناك الاباء يكتبون الميراث قيد حياته كله لبناته ليتفادى ضياع بناته وتفقيرهم هل هدا مخالفا للدين .

  • مغربية
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 15:36

    ملك حكيم يحترم دستور البلاد برجوعه إلى المجلس العلمي الأعلى للافتاء بعلماءه في الدين الإسلامي، باعتمادهم أصول الدين من القرآن وسنة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، وكذلك القياس، وفي آخر المطاف الاجتهاد الذي لا يحلل ماهو حرام ولا يحرم ما هو حلال كما جاء في خطاب صاحب الجلالة حفظه الله وبارك في عمره.

  • مواطن
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 15:38

    لا فتوى في نصوص القرآن القطعية ماذا ستزيد أو تبدل في تشريعات الله و ما هو التفسير الذي تتحجج به في اتخاذ أي تغيير لا قدر الله

  • فؤاد
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 15:44

    يجب تحيين القوانين لتصبح امثر حضارية و اكثر عدلا .. و حتى من يتحجج بكلام الفقهاء ضد كل اصلاح ، اليس الدين هو العدل؟ و قد تغيرت المجتمعات و تغير مفهوم المسؤولية و تغير معها مفهوم العدل و العدالة.
    نعم لقانونين للارث: واحد ديني يختاره من يشاء و واخد مدني يختاره من يشاء .. نعم للحرية و المسؤولية .. نعم لحفظ كرامة الابناء المولودين من علاقة خارج الزاوج (لا ذنب لهم) و نتم لتولي الرجل و المرأة المسؤولية مناصفة ..، لا مجال للتهرب.
    من اجل مجتمع متوازن و داخل العصر الذي نعيشه. ليس من اي حق اي احد فرض رؤيته الوحيدة على البقية .. نعم للاختيار.

  • يوسف
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 15:45

    جلالة الملك يسير مع توجه غالبية الشعب لأن الملك والشعب تجمهما علاقة متميزة. ولهذا قال بأنه لن يحل حراما ولن يحرم حلالا. وهذه رسالة أخرى واضحة من اجل قطع الطريق على أعداء الدين. والله المستعان

  • عابر سبيل ١
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 15:47

    الحلال بين والحرام بين وكل هذه الأشياء جاء بها القرآن الكريم. من ضاعت منه البوصلة فل يرجع إلى كتاب الله وسنة رسوله مصباح يضيء الطريق المضلم وهو طريق النجاة.

  • Kareem
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 15:48

    السلام عليكم
    المغرب دوله اسلاميه وعندها دستور مستمدمن الشريعه والقران.. مثال الارث مفصل وواضح في القران الكريم لااحد يستطيع تغييره لانه عادل وشرعي..اذا غير هذا القانون الارثي اذا نحن تخلينا عن قرانناالكريم هذا فقط مثل صغير. اما تعدد الزوجات فقد كان لها حكمه وذلك ايام فتوحات الاسلام يكثر الارامل فقد كان له سبب ان خفتم ان لاتعدلو فواحده. من المستحيل في هذا الوقت الذي نعيشه ان يعدل الرجل بسبب ضعف الايمان والشهوه الفاحشه. وهكذا دواليك والله اعلم

  • ملاحظة
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 15:49

    لا ينبغي الميل لجهة فئة بدعوى الحداثة او الميل لفئة بدعوى المحافظة. الواجب تقرير ما هو في مصلحة الاسرة.

  • كريم بوزبيطة تطاون
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 16:03

    رأي سديد ذاك الذي جاء به امير المؤمنين حيث كلف علماء الدين بتنقيح وتصحيح جميع الاقتراحات المطروحةفي مدونة الأسرة بالمغرب .
    انه قال :(لن أحلل حراما ولا احرم حلالا.)
    لقد حقق وعده .
    ان جلالة الملك محمد السادس يكبر في عين الأمة الإسلامية يوما بعد يوم بدفاعه عن العقيدة الإسلامية ونهجه الوسطية في كل الأمور.
    حفظ الله مولانا امير المؤمنين وسدد خطاه.

  • مغربي
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 16:33

    حفظ الله ملكنا المفدى بما حفظ به الذكر الحكيم و أدام عليه الصحة و السلامة و العز و النصر و التمكين و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغاربة المغرب بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و نكران الذات .

  • زائر
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 17:17

    اذا تم القضاء على الاسرة ، فسيتم القضاء على الاقتصاد ، لان الاسرة تستهلك اكثر بكثير من الرجل العازب او المرأة العازبة ، مصاريف لاطفال ، الاسفار ، المدرسة ، اللباس…….اضافة الى النمو الديموغرافي الذي سيتأثر اذا لم تكن هناك ولادات سوف يتم هدم الفئة النشيطة ولن يتم اداء مستحقات المتقاعدين ، هذ من وجة نظر اقتصادية محضة

  • احمد
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 17:23

    الغرب يعاني اجتماعيا حداري من تقليده و الرضوخ لضغوطاته : اجهاض تفكك اسري شذوذ جنسي ….اللهم ارحمنا

  • معبر
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 17:57

    لسنا ندري هل ينتهي هذا الخوض في مدونة الأسرة أم سيعود كرة مرة لكن الأمور التي شرعها الله سبحانه وتعالى إذا حصل المساس بها لاينتهي الخوض فيها أبدا ولاينتظر إصلاحها والله ولي التوفيق والإصلاح

  • الاسرة و القيم
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 18:16

    الخلية الاولى لتلقي و اكتساب القيم هي الاسرة. و نلاحظ أن هذه الاخيرة تتلقى ضربات متتالية من طرف بعض الجمعيات الممولة خارجيا باسم الحقوق.
    و بدون اسرة متوازنة متكاملة لن تقوم للمجتمع قائمة و ستختفي قيم تمغربيت التي صنعت المملكة المغربية العظيمة و التي تستمر بها.
    ابقى الله عاهلنا المفدى ضامنا لاستمرار القيم المغربية تحت شعار الله الوطن الملك

  • المطلوب واضح!!!
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 18:28

    أمير المؤمنين حفظه الله واضح في مطلبه تجاه المجلس العلمي عندما دعاه إلى استنباط مصلحة الأسرة من النصوص الدينية . أي يجب على الفقهاء تجديد الفهم والقراءة للنص الديني بما يخدم مصلحة الأسرة خاصة ومصلحة المجتمع عامة.

  • ملاحظ بسيط
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 19:19

    لا يجب أن تعطي المدونة الجديدة فرصة للمراة للاستيلاء على اموال زوجها عن طريق الطلاق، لأن المراة لديها الوساءل المعنوية لاختلاق القلاقل والمشاكل مع زوجها ومن بين هذه الوسائل ابتزازه جنسيا لتحقيق طلباتها ورغباتها المادية والمعنوية، المراة التي تمتنع التي زوجها جنسيا يحق للزوج تطبيقها دون تعويض، لأن عقد الزواج هو اصلا عقد النكاح لتكوين الاسرة.

  • كمال
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 19:33

    إن من بين نصوص القرآن القطعية ، حد قطع يد السارق.. نص لا يحتاج إلى فتوى من أحد.. لماذا أوقفه صحابي جليل.. إلى حد هذا اليوم و نحن صامتون…

  • سعيد
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 20:22

    غير الله يلطف بهاد لبلاد وصافي اي تعديل في هادا الزمان هو تعديل يبعدنا عن ديننا فقط حسبنا الله ونعم الوكيل لو خضع اي تعديل لاستفتاء شعبي اكيد سيصوت عليه بالرفض

  • مواطن أفريقي
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 20:49

    اللهم أدم على بلادنا نعمة علماء عارفين بك وبدين الاسلام

  • تليمان
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 20:53

    أوافقك الرأي أختي MANAL رقم 3
    هذا هو الظلم بعينه لماذا يحرم الأبناء القاصرين والذين مازالوا يدرسون
    من تقاعد أمهاتهم المتوفيات ؟
    لماذا يستحود الأعمام على ممتلكات أخيهم المتوفى دون التفكير في مصير البنات وأمهاتهن؟
    لماذا ترمى الفتيات وأمهاتهن إلى الشارع ويحرمن من منزل أبيهن المتوفى ؟

  • الأستاذ إبراهيم
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 20:54

    الحمدلله اهم مايتميز به بلدنا هو ان الله تعالى وهبنا ملكا حكيما مؤمنا
    نسأل الله تعالى ان يحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم ويقر عينه بولي عهده المحبوب وسائر أفراد اسرته الكريمة
    وشعارنا الخالد دائما هو الله الوطن الملك

  • شوقي
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 21:15

    بهذا التوجيه الملكي نقول : ظهر الحق و زهق الباطل ، و أن ليس للمحرفين و المبهرجين مكان لإصلاح هذه المدونة ، لأن الحلال بين و الحرام بين بنص القرآن و السنة .

  • الفلالي
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 22:12

    الله أكبر، الله أكبر.
    واجب على كل مغربي أن يفرح ويفرح ويفرح!!!
    أدام الله عز أميرناوملكنا ومتعه بالصحة والعافية.
    وأدام على مملكتما نعمة الإسلام ونعمة الوحدة والاستقرار

  • مفكر
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 23:03

    زعما هادوك التعديلات يلقاو ليهوم شي تخريجة

  • مغربي
    السبت 29 يونيو 2024 - 01:42

    الخوف كله من مقاصد الشريعة بهاد الجملة غادي يحللو لي بغاو و يحرمو لي بغاو . النصوص الشرعية باينة واضحة لا اجتهاد مع النص

  • Yassine Laaziz
    السبت 29 يونيو 2024 - 11:13

    ديننا الوحيد هو الذي يشجع الى الزواج . حيث لا يقهر حقوق الرجل الذي يستحق و المرأة يعطي حقوقها التي تستحق. نحن المسلمين فقط نقبل ما جاء في القرآن و السنة. و اتمنى من المجلس العلمي ان لا يحرف كلام الله و السنة من اجل ارضاء الغرب و النسوية. لا نريد عزوف عن الزواج و لا كثرة الطلاق. فالحلال بين و الحرام بين. لا لاكل اموال الرجل بالباطل !! و دفعه للسجن ضلما!!! هكذا ستحاربون الزواج و اي تعديل يرضي الغرب لا نقبل به !!!

  • اقشمير
    السبت 29 يونيو 2024 - 15:21

    تعليقى هدا ينحصر فى قول الله سبحانه وتعالى
    ( انما يخشى الله من عباده العلماء ) ايها العلماء
    من واجبكم تطبيق ما جاء فى الكتاب والسنة
    وامارة المومنين

  • شوحو
    السبت 29 يونيو 2024 - 15:29

    انا لا اشجع على الطلاق فى بعض الاحيان يكون
    الطلاق رحمة للطرفين من جراء الشجار والعناد
    والمشاحنات الذى قد تودى الى ما لا يحمد عقباه
    لدا نلتمس من قضاة محاكم قضاء الاسرة ان
    ينظروا بعين الرحمة للرجل اثناء تحديد لوازم
    الطلاق مراعاة للحالات الاجتماعية التى تختلف
    من رجل الى اخر
    اتمنى ان تكون هاته التعديلات من مصلحة الرجل
    والمراة والاطفال ومزيدا من توثيق الزواج ومحاربة
    ظاهرة الطلاق والعنوسة الجد مقلقة ببلادنا

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر