اعلنت زعيمة التجمع الوطني اليميني المتطرف، مارين لوبن، أن “معسكر ماكرون تم محوه عمليا”، وذلك تعليقا على تصدر حزبها بفارق كبير، اليوم الأحد، نتائج الدورة الاولى من الانتخابات التشريعية المبكرة في فرنسا.
وقالت لوبن، التي انتخبت نائبة عن دائرتها في شمال البلاد، إن الفرنسيين “أظهروا إرادتهم لطي صفحة سبعة أعوام من حكم الازدراء والتآكل للرئيس ايمانويل ماكرون”، داعية الفرنسيين إلى منح حزب التجمع الوطني “الغالبية المطلقة”.
كل من يعاكس المملكة المغربية ومصالحها الوطنية فعهده قد انتهى
لي بغا يربح يربح ؟ المهم الصحراء مغربية إلى يوم الدين، ومصالح المغرب فوق كل شيء ولا غالب إلا الله، عاشت المملكة المغربية الشريفة شامخة، شكرا هيسبريس
مارين لوبن كانت تقول دائما منذ سنين بأن فرنسا للفرنسيين فقط..و ها هي اليوم ستحقق مقولتها بان تصبح يوما رئيسة فرنسا ف2025..
المهاجرين استعدو لهم باستطعتم من قوة..لن تترككم لوبن فحالكم..فهي ضد الاسلام و المساجد و الحجاب و النقاب و البوركيني و المهاجرين العرب و الافارقة …
كان الله في عونكم
طريق الكابرانات مقولة مشهورة تنطبق على نتائج اليوم.
ليعلم الجميع ان حزب اليمين المتطرفة هو الوجه الحقيقي لفرنسا لأن اغلب حوارته تعكس مدى كرهه للجالية المسلمة وبالتالي هدفه الاول طرد هذه الجالية من المناصب العليا
السياسة هي عندي عندك.العقود والمواثيق الدولية. تبقى هي هي .إلا بعد الروتوشات الداخلية….
حزب اليمين مع المغرب، وكان دائما مع يوصي بحسن العلاقة مع المغرب.المشكل الوحيد الذي قد يصادفه المغاربة مع هذا الحزب هو مشكل الهجرة والمغاربة المقيمين في فرنسا. مشكل الإعتراف بمغربية الصحراء مع هذه الحكومة اليمينية هو مشكل وقت فقط.ولهذا نرى الجارة الشرقية متخوفة جدا من صعود هذا الحزب
حزب اليمين كان دائمامع المغرب، وكان يوصي بحسن العلاقة مع المغرب.المشكل الوحيد الذي قد يصادفه المغاربة مع هذا الحزب هو مشكل الهجرة والمغاربة المقيمين في فرنسا. مشكل الإعتراف بمغربية الصحراء مع هذه الحكومة اليمينية هو مشكل وقت فقط.ولهذا نرى الجارة الشرقية متخوفة جدا من صعود هذا الحزب
والبكاء و العزاء عند كابرانات تبون في الشيراتون
نأمل أن تعطي هذه النتائج دوافع أقوى للدول الأفريقية والمغاربية خاصة لقطع الطريق على النهب الفرنسي للثروات عبر قطع الشرايين التي تغدي حكامة الدول هته من عقول باريسية الولاء، حكومتنا مطالبة بترسيخ هذا التوجه هي الأخرى..
آخر حكومة فرنسية تشكلت في عهد ماكرون هي حكومة الشواذ دخلوا عليه بالخسارة و الفقر و النحس. أما اليمين المتطرف بحال لوبان بحال البارزيان كلهوم معجونين بالدقيق و الماء. لا جديد يذكر ، نحن في المغرب من أبدى موقفا جازما و حازما و واضحا لا غبار عليه بالاقرار بمغربية صحراءنا المغربية فأهلا و سهلا و مرحبا به و شكرا هسبريس
البعض يوهم نفسه ان السياسة في فرنسا ستنقلب راس على عقب بعد نجاح اليمين وان الوضعية ستتغير كليا وهذا نوع من الوهم اولاً فرنسا دولة المؤسسات والحق والقانون والديمقراطية بنظام رئاسي ينتخب كل خمس سنوات وله جميع الصلاحيات اماً الوزير الأول فهو فقط له دور تنفيذي لسياسة الرآسة وتوجهاتها طبعا هناك اشكالية تمرير القوانين إذا كانت الأغلبية غير تابعة لمؤسسة الرئيس لكن لن يكون هناك تغيير كبير في التوجهات لان ما قيل في الوعود والحملة الانتخابية لن يطبق بحذافيره عند تسلم السلطة لان هناك واقع داخلي وخارجي ومسلمات لا يمكن تخطيها وتجاوز الخطوط العريضة التي تقوم عليها الدولة حسب الدستور و القوانين !!
وعليه الوعود السياسية للوصول إلى الحكم فقط اماً الواقع فشيء آخر
كمغاربة عامة ومهاجرين خاصة لايهمنا الانتخابات في اوروبا يفوز اليمين المتطرف او اليسار المتدبدب او الجنوب المتحضر لأننا نعيش في دول ديمقراطية نتوفر على كل شيء نتوفر على ماحرمنا منه في اوطاننا من عدل ونضام صحي ممتاز وتعليم وحقوق اجتماعية وعيش كريم والكل يحاسب مايهمنا هو مغربنا الدي حرمنا من كل شيء وجعلنا نبحث عنها في بلدان أخرى واخر ماقرات انه شركات التامين لاتقوم بإرجاع مستحقات التامين لاصحاب تأشيرات شنغن بعد رفض قبول ملفات تاشيراتهم اليس هدا نصب وسرقة وهدا سيل من السيول التي يعاني منها المواطن المغربي في المغرب حسبنا الله ونعم الوكيل
كلهم سواء كرههم لكل ما هو مسلم فلا يفرح اي من المسلمين بفوز هذا او ذاك
خذوا حذركم قالها الله رب العالمين
اليمين المتطرف مواقفه واضحة منذ البداية وليس كالحرباء ماكرون الذي يتقلب ذات اليمين وذات اليسار وفي الأخير لن يجد لا اليمين ولا اليسار
لايخقى أن ماكرون تم النفخ فيه قليلا ليتموضع في زمن محدد ومرحلة معينة ثم عليه أن يتحول من مركز إلى مركز أخر فهو مثل شخص إداري يؤدي وضيفة معينة ولايجب عليه أن يجتهد كثيرا في يقوم يه وأنه لايمكن أن يواجه عمالقة السياسةالذين يتحكمون في مل شيء ويعرفون كل شيء عن الجميع .
انتهى معسكر ماكرون و تم محوه و انتصرت العنصرية و الحقد على المهاجرين المغاربيين و الافارقة السود فقط و كل من تتبع الحملة الانتخابية لاحظ كيف انها تدور فقط حول العنصرية ضد المهاجرين من دوي السحنة السمراء و الناطقين بالفرنسية لا غير…و هذا هو حال فرنسا تاريخيا…
الفرنسيين قالوا كلمتهم ، بينما تقادف الزعماء السياسيين هذه الإتهامات سوى التدافع لٱستمالة الأصوات . بينما عجرفة ماكرون و قفزه هذا قضوا عليه .اما اقصى اليمين واضح في رؤيته لأجل الفرنسيين و ضد الهجرة الغير الشرعية و ليس ضد المهاجرين الشرعيين قد يفقدون بعض الإمتيازات لكنهم موجودون داخل المجتمع الفرنسي. و ربما حكم اقصى اليمين الذي ينعتوه بالتطرف سيكون واضح ليس حكم النفاقي الذي ساد . عموما ذلك شان داخلي . و بعد التدافع الإنتخابي ستبقى المصالح البينية مع الشعوب الأخرى في مأمن عن هذه التجادبات.
“الحرب الاهلية الاوروبيه على الأبواب وسوف تبداء من فرنسا “
ولماذا الكل هاز الهم مع فرنسا يطلع من يطلع لا يهمنا في شيء أما الجاليات الأجنبية لي في فرنسا صعب عليهم يتخلاو عنهم لأنهم هم اليد العاملة هناك وهم إقتصاد فرنسا أما نحن لا يهمنا في شيء واش فيدخل علينا القفة الأهم هو نحن نعمل بجد لنرتقي بلادنا الكل يبحث عن مصلحته وربما يكون هذا الحزب أحسن من ماكرون لكن لنفسهم نحن لا يهمنا في شيء