في استمرار لجرائم البوليساريو في حق الطفولة في تندوف، وفي إطار ما يسمى “برنامج عطل في سلام” الذي تشرف عليه الجبهة بمعية بعض الجمعيات والمنظمات المحسوبة عليها في الخارج، حل أمس الأحد فوج من أطفال المخيمات في كنيسة بفرنسا، حيث جرى استقبالهم وإلقاء دروس دينية على مسامعهم، إضافة إلى إخضاعهم لطقس التعميد المسيحي.

وتعيد هذه الواقعة النقاش حول حقيقة وأهداف هذا البرنامج المشبوه الذي يستفيد منه آلاف الأطفال “الصحراويين” سنويا، إذ يتم إرسالهم لقضاء عطلهم الصيفية في بعض الدول الأوروبية، خاصة فرنسا وإيطاليا وإسبانيا؛ فيما سبق أن تفجرت مجموعة من الفضائح المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال المستفيدين من هذا البرنامج.

من جهتها سبق لمجموعة من الفعاليات الحقوقية أن دعت المنتظم الدولي إلى التدخل لوقف “برنامج عطل في سلام”، اعتبارا لكونه مدخلا لانتهاك حقوق الأطفال واستغلالهم في الترويج للطرح الانفصالي وتسول المساعدات الإنسانية، في ضرب صارخ لمبادئ القانون الدولي التي تؤطر التعامل مع الطفولة، إضافة إلى الآثار النفسية والاجتماعية لهذا البرنامج الذي يساهم في تلقين الأطفال تنشئة اجتماعية وقيما دينية وعادات بعيدة عن مجتمعهم.
لا حول ولا قوة الا بالله .. ما ذنب هؤلاء الأطفال؟؟
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
متى يتم محو هذه العصابة المرتزقة
لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم…ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة لمن الخاسرين..
حسبي الله ونعم الوكيل فيهم وفي كل من اراد استغلال براءة هؤلاء الاطفال لمصالحهم اللهم لا تسمع لهم صوتا و احفظ هؤلاء الاطفال من كيدهم
بعد مراجعة المعلومات المتاحة، يبرز عدد من المخاوف والشكوك حول برنامج العطلة في سلام الذي تستفيد من جماعة البوليساريو و جنرالات في الجزاير :
الشك في الأهداف الحقيقية للبرنامج
– ما هي الأهداف الحقيقية من هذا البرنامج؟ هل هو مجرد مبادرة إنسانية أم له أجندة سياسية و إجرامية خفية؟
– لا تتوفر معلومات كافية عن النتائج الملموسة التي حققها البرنامج على مدار السنوات الماضية.
## الشك في الجهات المنفذة للبرنامج
– لماذا تستضيف إسبانيا البرنامج بدلاً من الدول العربية القريبة ثقافيا من هؤلاء الأطفال ؟
– أين دور الجامعة العربية والمنظمات العربية في هذا البرنامج؟ لا يبدو أنها شريك رئيسي.
– هل يمكن الوثوق بالمنظمات غير الحكومية الإسبانية في تقديم الرعاية المناسبة للأطفال العرب؟
اختفاء الأطفال في ظروف غامضة
– لقد سمعنا أن العديد من الأطفال اختفوا من تلك الرحلات في ظروف غامضة.
قيل لنا بسبب التبني من أسر اسبانية، لكن لاتوجد أدلة على ذالك.
– هل هناك علاقة بين اختفاء هؤلاء الأطفال وتجارة الاتجار بالبشر؟ هذا أمر مقلق للغاية.
غياب الشفافية والمساءلة
أرى انهم مستعدون للتضحية بدينهم لصالح من يتعاطف مع أطروحتهم, قمة الضعف و الجبن.
كفار البوليساريو تشجع تنصير أطفال تندوف…..حسبي الله ونعم الوكيل
سلام . اللهم التنصير ولا التشييع والكبرنات ملحدين معندهمش حتى شي دين
هم مستعدون لرهان دينهم وأجيالهم ،وحتى أعراضهم إن اقتضى الحال ، ليتوددوا إلى أهل الصليب ،علهم يأتون لنجدتهم . وسينقلبون على أدبارهم خاسرين . هذا طبيعي لشردمة من المرتزقة و”شياطة” مجتمعات الغرب الإفريقي ؛ لا مبدأ لها ولا ملة .