قرر التنسيق النقابي في قطاع الصحة التصعيد أكثر فأكثر وتنزيل مختلف محطاته الاحتجاجية، متوعدا بشل المستشفيات العمومية لثلاثة أيام خلال هذا الأسبوع، ومثلها في الأسبوع المقبل مع خوض مسيرة وطنية.
في هذا الإطار، قال مصطفى الشناوي، الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن التنسيق النقابي بالقطاع الصحي “سيستمر في تنزيل برنامجه الاحتجاجي”، معلنا عن نية التنسيق التصعيد إذا لم تتجاوب الحكومة مع مطالبه.
وقال الشناوي ضمن تصريح لهسبريس: “مستمرون في الاحتجاج، وسنقوم بالإضراب ثلاثة أيام هذا الأسبوع والأسبوع المقبل، ناهيك عن تنظيم مسيرة وطنية انطلاقا من ساحة باب الأحد وسط الرباط وصولا إلى مقر البرلمان”.
وأضاف: “وقعنا اتفاقا مع وزارة الصحة باسم لجنة حكومية، وكانت الوزارة هي المحاور المباشر لكن بتشاور داخل اللجنة الحكومية، وحينما رفع الأمر إلى رئيس الحكومة في يناير 2024، ليس هناك أي جواب إلى حد الآن، بل هناك تملص من الاتفاق الذي يضم 27 نقطة”.
واعتبر الشناوي أن “الحكومة تتهرب في جوابها”، مشيرا إلى أنه “يتم الحديث فقط عن الحوار المركزي وما ترتب عنه، في حين إن الحوار القطاعي هو أيضا مهم وتم الأخذ به في عدد من القطاعات كالتعليم والمالية والجماعات، ناهيك عن أن ميثاق مأسسة الحوار تحدث عن كل من الحوار المركزي والقطاعي والمجالي”.
وذكر الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحة بأن الاتفاق المبرم جاء عقب أكثر من 58 اجتماعا بين اللجنة ووزارة الصحة والنقابات الثماني، قائلا: “سنتجه للتصعيد أكثر إذا لم تتم الاستجابة لمطالبنا”.
من جانبه، قال رشيد أمازوز، عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة العمومية: “إننا في التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة نعلن بسخط واستنكار تخلف الحكومة عن الوفاء بتعهداتها تجاه مهنيي الصحة التي تضمنها محضرا الاجتماعين بتاريخ 29 دجنبر و26 يناير المنصرمين”.
وأضاف أمازوز، ضمن تصريح لهسبريس، أنه “بعد أن قطعت الحكومة على نفسها وعودا بالاستجابة لعدد من المطالب المالية والاعتبارية، التي كانت موضوع العديد من جلسات الحوار الاجتماعي القطاعي بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والنقابات الصحية، والتي استبشرت بها الأطر الصحية خيرا، باعتبارها حدا أدنى، عادت للتنكر غير المفهوم لهذه المطالب العادلة والمشروعة للشغيلة الصحية والاستهتار بمخرجات الحوار الاجتماعي القطاعي وتبخيس الاتفاقات المبرمة مع كل النقابات الممثلة بوزارة الصحة”.
وزاد قائلا: “نسجل باستنكار التصريحات الفضفاضة والتعاطي بمكيالين مع مطالب الفئات، حيث تستجيب الحكومة لعدد من مطالب الفئات بقطاعات العمومية فيما تعمد إلى تعويم محاضر الاتفاقات القطاعية بالصحة في إطار الحوار المركزي، محاولةً من رئيس الحكومة لتمرير تصوره الضيق والمرفوض المتعلق بالزيادة في الأجر، عوض تنفيذ الاتفاق العام الذي وقعته كل نقابات قطاع الصحة بعد مفاوضات طويلة مع اللجنة الحكومية في شقيه المادي المشترك والفئوي والاعتباري/القانوني، بالحفاظ على وضعية موظف عمومي وصرف الأجور من الميزانية العامة وضمانات النظام العام للوظيفة العمومية”.
وتابع المتحدث موجها كلامه للمواطنين: “إننا نعرب للمغاربة قاطبة عن أسفنا الشديد لاضطرارنا مرة أخرى للإعلان عن المزيد من التصعيد وتسطير برنامج نضالي جديد، ونعتذر لعامة المواطنين عما قد تواجهه الخدمات الصحية من اضطراب وعدم استمرارية، وهو ما يؤكد عدم استيعاب الحكومة المؤسف لمغزى قرار المجلس الوزاري الأخير الذي ترأسه جلالة الملك القاضي بإضافة مؤسسات تدبير الإصلاح المرتقب للمنظومة الصحية إلى لائحة المؤسسات العمومية الاستراتيجية وتعيين مسؤوليها في المجلس الوزاري، وهو ما يعني رفعها إلى مستوى استراتيجي أهم”.
وما ذنب المرضى من دوي الأمراض المزمنة، يجب المطالبة بالحقوق دون المساس بواجبات المرضى الذين يعانون يتألمون في صمت، بركا حال المستشفيات، الله اللي عالم بحالهم، الله يشافي الجميع.
وهل توجد حركية في المستشفيات العمومية ليتم شلها
يوجد اطباء و ممرضين مرتشين و سماسرة المصحات الخاصة فقط
و في بعض الحالات القليلة جدا اعمل تحاليل.فحوصات. رديوهات. الخ في القطاع الخاص
اذن ما فائدة القطاع العام في غياب التجهيزات
كمواطن اتمنى الصحة و العافية للجميع لكي لا يصلوا الى مصاصي دماء المواطنين
الامور تتجه نحو المزيد من التصعيد و الحكومة غير آبهة بتداعيات الاضراب على المواطنين.
عندما يضربو موظفو الصحة فان جميع الأقسام لا تعمل إلا أقسام المستعجلات اللتي لاتضرب وهنا يكتض المرضى وخاصة الحالات البسيطة اللتي كان عليها الذهاب إلى المستوصفات ونحن في النستعجلات نعاني من هدا الاكتضاض نتمنى ان يتفهم الجميع المشكل
كي شتي حتى دابا راه ماشي مشلول – قطاع الصحة العمومي مشلول على الدوام بالاضراب أو من غير الاضراب.
إذا شي واحد شك في كلامي نتلاقاه اليوم أو غدا أو حتى نهار الجمعة مع العشرة الصباح امام سبيطار موريزكو وغا يشوف بعينيه ويسمع بودنيه آشنو كيوقع لشي واحد مريض وجا باش يستافد من التطبيب.
لماذا الوزارة الوصية لا تقتطع من اجورهم و توقف هؤلاء او تحيلهم على المجلس التأديبي للضغط أكثر و ارجاعهم إلى أماكن عملهم ؟؟
ره المطالب الحقيقيه ليست المطالبة بالزياده في الاجر بلهناك ما هو اهم غياب للقوانين التنضيميه للمهن التمريض وتحديد المسؤوليات والواجبات خصوصا ان مهنه التمريض عرفت تطورا في عدد الاختصاصات : الا نعاش والتخدىر. المستعجلات والانعاش.القباله.الترويض.المختبر.الاشعه .المواليد…
كيف يعقل ان تمارس مهنه تمس صحه المواطن في غياب قوانين منضمه. نهيك عن ضمان جوده التكوين الطبي والتمريضي.اما الزياده في الاجور ف الكل يستطيع تحسين دخله…
ادا قرر شخص ان يمتهن مهنة التطبيب او التمريض في المغرب فقد حكم على نفسه ان يبقى رهينة في يد الحكومة او سميه سجن وظيفي او كما شئت فلا الدولة تشغلهم وتدفع لهم كما يجب ولا هي تسرحهم للاشتعال خارج البلاد وزادت الطين بلة عندما تطلب من دول اوروبا استقبال باقي الكفاءات المغربية باستثناء ميدان الصحة .ههههه.من الهم ما يضحك ..فيتخيل لك كان الدولة عندنا تخصص الملايير والملايير لتوظيف ولاستقطاب هؤلاء .كلما نراه هو ان الكثير منهم في عطالة قد تمتد لسنين وعندما ياتيه الفرج بوظيفة يعطونه النزر القليل ليعيش. فكيف لباقي الشباب ان يفكر في المستقبل التوجه الى هدا القطاع.؟!!!.
الإضرابات بالمغرب من قطاع إلى أخر وتكاليف العلاج تؤثر نفسيا على الجميع وخصوصا الطبقة الأكثر فقرا وحاجة .
علاش قبل هاد الأحتقان كان عندنا شي خدمات طبية فالمستشفيات العمومية باز كتشوفو شي حاجة حنا ماكانشوفوهاش نهائيا على مدا عمري الممتد لأكتر من اربعين سنة عمري قصدت مستشفى عمومي ورجعت مجبور الخاطر دائما اعود مكسور الخاطر واتدبر نفسي ماديا واقصد اقرب مستشفى خاصة لك الله يا مغربي
دائما المواطن المغلوب على امره هو من يدفع الثمن.فقد قلتها من قبل في التعاليق اثناء اضرابات التعليم،بان الحكومة فتحت بابا سيصعب عليها اغلاقه.وهذا ما تحقق الان .لان قطاعات اخرى تشهد اضرابات ،كالجماعات الترابية والعدل والصحة……لك الله ايها المواطن الفقير.
للإشارة يوميا يستفيد العديد من المواطنين من فحوصات وعمليات جراحية و كل يوم إضراب هو يوم تلغى فيه عدة عمليات مبرمجة وتعريفتها في القطاع العمومي سواء مجانية لحاملي أمو تضامن او إحدى التغطيات الصحية .لا يرى أهمية هذا اليوم سوى الناس التي لم تجد بدا ومن ليس له مشكل صحي أو بالأحرى يتوجه نحو القطاع الخاص فهو ينكر المجهودات الجبارة للمستشفى العمومي نعم هي ليست بالجودة العالية جدا ولكن تبقى علمية وعملية بإمتياز.المرجو الإهتمام بقطاع الصحة قطاع حيوي يهتم بالإنسان مباشرة و ايلاء الأهمية الكاملة إلى جل الأطباء والممرضين بإعتبارهم القاطرة الأساسية لاي نهوض بهذا القطاع وشكراً.