تشارك القوات المسلحة الملكية إلى جانب جيوش عدد من الدول الأوروبية والعربية، في الفترة الممتدة من 8 إلى 19 يوليوز الجاري، في ورشة العمل الختامية ضمن تمرين “ريجيكس 2024” الذي تحتضنه جمهورية مولدوفا ويشرف عليه حلف شمال الأطلسي، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع المولدوفية.
ووفق المصدر ذاته، فإن هذه الورشة ستعرف مشاركة حوالي 30 ممثلا من مجموعة من الدول، أبرزها المغرب ومملكة البحرين وتونس ومصر وباكستان، إضافة إلى أرمينيا وأذربيجان وجورجيا ومالطا.
وتهدف هذه الورشة، حسب المقدم فلاديمير كوفالينكو، رئيس التدريبات بوزارة الدفاع المولدوفية، إلى “تدريب الجيوش وفق المعايير الغربية على التخطيط وإدارة الأزمات وتعزيز وتقييم قابلية التشغيل البيني للقوات المشاركة”.
ويشكل تمرين “ريجكس”، المدعوم من طرف حلف “الناتو” والموجه لفائدة الدول الشريكة لهذا الأخير، فرصة لتبادل الخبرات والتجارب ما بين الجيوش النظامية التي تشارك فيه وتلبية متطلبات التدريب الخاصة بها.
وقد سبق للمغرب أن استضاف نسخة سنة 2022 من هذا التمرين، بينما استضافت قطر نسخته الماضية.
عاشت القوات المسلحة الملكية الصخرة التي تحطمت عليها اطماع الطغمة العسكرية الحاقدة المفلسة الكرغولية منذ بوخروبة والذي مات ميتة الجيف وترك المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها بفضل الله اولا ثم بفضل التضحيات الاجسام لقواتنا المسلحة الملكية.
لا خوف على جيشنا مادامت عقيدة جنوده هي الاسلام، و نخوتهم عربية و فروسيتهم امازيغية، أما عساكر الغرب فلا يعرفون سوى القصف و الابادة و الاستعمال المبالغ فيه للنار على المدنيين
* لو كان المغرب يولي إهتماماً إلى قطاعات حيوية مقارنة بالتسليح و المناورات لكان أحسن ،
و لأصبحنا في مصاف الدول المتقدمة . و لا نريد إستعداء أحد ، و لاخدمة مصالح الآخر ععلى
حساب أمننا و إستقرارنا و لا تحت مسمى حفظ السلام …
السؤال المطروح هو ما بعد المناورة .هل القواة الغربية ملزمة بالمشاركة في حلف الناتو ضد روسيا؟في حربها مع اوكرانيا او ضد اي دولة عربية ؟ ومااهذاف هذه المناورات التي نسمعها ببن الفينة والاخرى او فقط لاكتساب الخبرة ؟