أحزاب المعارضة تتهم الحكومة بإهمال ملفات المتقاعدين في "الحوار الاجتماعي"

أحزاب المعارضة تتهم الحكومة بإهمال ملفات المتقاعدين في "الحوار الاجتماعي"
صورة: منير محيمدات
الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:00

كانت الجلسة العامة المتعلقة بالسياسة العامة بمجلس المستشارين، الثلاثاء، “منصة” بالنسبة لبعض أحزاب المعارضة من أجل توجيه السهام إلى قلب الحكومة و”التشكيك” في جهودها، لاسيما في موضوع “الحوار الاجتماعي آلية للنهوض بأوضاع الشغيلة، ورافعة لتحسين أداء الاقتصاد الوطني”؛ إذ شددت هذه الأحزاب على ملف المتقاعدين الذين لم يحظوا بـ”أي التفاتة في الحوار رغم وضعيتهم المادية الهشة والصعبة”.

ردود المعارضة بدأت مع المستشار نبيل اليزيدي، عن الفريق الحركي، الذي أورد أن “منطق الموضوعية السياسية” يقتضي ابتداءً الإشادة بالمجهودات التي بذلتها الحكومة على مستوى مأسسة الحوار الاجتماعي بضمان انتظامه واستمراريته أو على مستوى المجهودات المبذولة لتجويد مخرجاته في بعض القطاعات، كما هو الحال بالنسبة لقطاع التربية الوطنية، مستدركا: “المنطق نفسه يلزمنا بأن نبدي مكامن الخلل في العمل الحكومي في هذا الموضوع”.

وتابع المستشار ذاته: “نتساءل حول ما إذا كان الحوار الاجتماعي الذي قادته الحكومة أدى إلى تحقيق نتائج أكثر عدالة في سوق العمل ووسع نطاق الحماية الاجتماعية وحقق السلم الاجتماعي والعدالة التي نصبو إليها جميعا”، وزاد: “طبعا عدد من هذه الأمور في الشق المالي تحققت بفضل مجموعة من القرارات التي اتخذتها الحكومة، وأتت بالزيادة في أجور الموظفين كما هو الحال مع زيادة 1000 درهم”.

وأضاف المتحدث ذاته: “إذا كانت الحكومة حققت إنجازات مالية في القطاع العام لأنها تملك قرار تحسين الدخل فالأمر ليس كذلك في القطاع الخاص، حيث قرار الزيادة في الأجور يملكه طرف ثالث”، في إشارة إلى “الباطرونا”، وأورد: “اليوم لا أحد يستطيع أن يجادل في الهشاشة الأجرية التي يعاني منها القطاع الخاص. وأكيد أن مبلغ 3112 كحد أدنى للأجور في القطاع الصناعي والتجاري ومبلغ 2303 دراهم في القطاع الفلاحي لا يمكن أن يضمن للأسرة المغربية العيش الكريم”.

وعدّ المستشار سالف الذكر المشكل كامنا في أنه “رغم مجموعة من التحفيزات الضريبية التي يتمتع بها القطاع الخاص والامتيازات فإن الحكومة لم تستطع أن تزيد في أجور المشتغلين بالملايين في هذا القطاع إلا في حدود 10 في المائة مقسمة على سنتين، بين 2025 و2026″، معتبرا أن “هذه الزيادة ستفاقم الهشاشة في القطاع الخاص، وستضرب بعمق الطبقة المتوسطة التي تعتبر العمود الفقري للسياسات الاجتماعية والسياسية في بلدنا، وأحد المصادر المهمة للضريبة في البلاد”.

وأورد المتحدث أن “الحوار الاجتماعي لم يشمل القطاع غير المهيكل رغم استفادته من الحماية الاجتماعية”، وزاد: “كما أنه لم يشمل فئة عريضة من المواطنين، وهم المتقاعدون الذين يعانون الأمرين نتيجة ضعف الأجرة التي يتقاضونها شهريا؛ فضلا عن الخطر المحدق بصناديق التقاعد التي أكد المجلس الأعلى للحسابات أنها على وشك الإفلاس”.

وفي إشارة إلى “مدّ التنسيقيات” تحدث اليزيدي عن “الحاجة إلى طرح نموذج جديد للحوار الاجتماعي، يكون أساسه خلق مؤسسات جديدة للوساطة ونطور المشاركين في الحوار الاجتماعي لوجود أصوات جديدة وآليات جديدة للتأطير”، خاتما بالحاجة إلى “خلق عدالة بين القطاعين العام والخاص وأن نطور الحوار إلى مواضيع جديدة تهم المساواة بين المرأة والرجل والأطفال المشتغلين والمغاربة الموجودين في حالة إعاقة”.

من جهته تحدث السالك الموساوي، عن الفريق الاشتراكي- المعارضة الاتحادية، بـ”الحدةّ” نفسها وهو يخاطب رئيس الحكومة عزيز أخنوش، قائلاً إن “ما نشهده اليوم في تدبير هذا الملف من قبل الحكومة يجعلنا نرى أن الممارسات عبارة عن اتفاقات ظاهرها رحمة وباطنها العذاب”، معتبرا إياها “اتفاقات مغلفة بشعارات حمالة لأوجه لا تعكس الواقع ولا تستجيب لنداءات الشارع بالشكل المطلوب”.

وبلغة يشوبها بعض “التعميم” شدد الموساوي، حين تناول الكلمة للرد على عرض قائد الائتلاف الحكومي، على أن “كل ما تم العمل عليه لا يرقى إلى حجم تطلعات الشغيلة المغربية، ولا يسعى إلى الحفاظ على مكتسباتها؛ لأن المكتسب الاجتماعي يقاس بمدى انعكاسه على الحياة الاجتماعية والمعيشية للمواطن بمستوى الأسعار وحجم التضخم”.

وبالحديث عن التضخم سجل المستشار عينه أنه “رغم تراجع مؤشره فإن الأسعار بقيت على حالها”، وقال: “إن كل ما نراه لا يعدو أن يكون مقايضة داخل ملفات الحوار الاجتماعي، إذ إن الحكومة كما لو أنها تمنح بيد وتأخذ بأخرى، ودليلنا على هذا الكلام هو ما يقع على مستوى قطاع التعاضدية الذي شهد إجهازا على الخدمات المجانية المقدمة للمنخرطين”.

ولفت السالك الموساوي إلى ما اعتبره “انقلابا” من طرف الحكومة على المنهجية التي أقرتها سابقا، والقاضية باعتبار الحوارات القطاعية نافذة أساسية للحوار المركزي، وهو الأمر الذي تجلى، وفق تعبيره، “في تنكرها لنتائج بعض الحوارات القطاعية؛ خاصة أن مجموعة من القطاعات الحيوية توصلت إلى اتفاقات لكنها بقيت معلقة، ومنها مخرجات الحوار في قطاعي الصحة والعدل”.

وبعدما لفت بدوره إلى “تغييب فئة المتقاعدين” أورد المتحدث ذاته أنه “كان جديرا بالحكومة أن تتعاطى مع الحوار الاجتماعي وفق منظور أكثر شمولية حتى تنعكس نتائجه على الشغيلة المغربية”؛ وشدد على أن “يكون هذا الحوار موازيا لعمل عدة لجان موضوعاتية متعددة الأطراف ترتكز على ضرورة إعطاء مقترحات دقيقة وملاءمة الأجور والأسعار وتعميم الحماية الاجتماعية”، ونادى بحزم بضرورة “إصلاح صناديق التقاعد التي عرفت عدة إشكالات نتيجة عدم أجرأة الاختيارات المقترحة سابقا، كتوحيد الأنظمة، بسبب المتغيرات الزمنية والسياسية والاقتصادية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

79
  • استاذة متقاعدة
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:06

    في الحقيقة أخلصنا في عملنا ضحينا بدمنا وعروقنا ولكن تم تهميشنا وكاننا لا ننتمي لهذا الوطن الذي ابينا مغادرته رغم كل الظروف التي توفرت لنا

  • adil
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:07

    كيبقى فيا الحال منين كنشوف المتقاعد الأجنبي مساري لبلاد و عيش في هدوء و ديالنا ميلقا حتا باش إعيش عيشة كريمة تحفظ كرامته كإنسان أعطى الكثير في عز شبابه

  • منصف
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:08

    فعلا غريب امر هذه الحكومة تكلمت عن جميع الموضفين المزاولين في القطاعات العام و الخاص إلا المتقاعدين وكأنهم أموات لا يأكلون لا يسافرون لا يمرضون لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم

  • متقاعد محكور
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:11

    أكثر الناس المتضررين هم المتقاعدين وبالخصوص اللدين معاشهم اقل من 3000 درهم ولا حول ولا قوة لهم مع هذا المعاش الهزيل .

  • محمد
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:12

    الحكومة ماضية في الاتجاه الصحيح تسعى لخلق الحلول الناجعة و الهدف واحد

  • حبيبة
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:12

    الحوار الاجتماعي آلية للنهوض بأوضاع الشغيلة ورافعة لتحسين أداء الاقتصاد الوطني

  • Bahim
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:12

    نحن نثق في قدرة الحكومة على إدارة الشؤون الحكومية بطريقة فعالة وشفافة، ونأمل أن يكون لديها القدرة على تحقيق التغيير الإيجابي الذي يطمح إليه الشعب

  • خالد
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:13

    الحوار الاجتماعي ساهم بشكل كبير في تحسين مؤشرات التنمية البشرية بالمملكة

  • شيماء
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:13

    الحكومة تملك قناعة مشتركة مع أرباب العمل لجعل الحوار الاجتماعي محطة متميزة لتقوية المقاولة المغربية وتحصينها من كل الصدمات الداخلية والخارجية

  • Haifd
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:14

    من الجيد أن نرى تكامل بين أعضاء الحكومة في تنفيذ برنامجها الحكومي، ونأمل أن يستمر هذا التعاون لتحقيق أهداف مستقبلية أكثر تطلعاً

  • كمال الدين
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:14

    الحكومة الحالية تدار عملها بكفاءة و علم بحيث تعمل على إصلاح أنظمة التقاعد الدي يكرس حكامة جديدة للقطاع

  • متتبع
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:14

    نظام التقاعد في حاجة ماسة لإصلاح جدري الذي كان في رفوف منفية منذ ١٠ سنوات

  • Jamal
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:15

    من الجيد أن نرى الحكومة تعمل بتعاون وتناغم لتحقيق أهدافها، ونأمل أن يكون لهذا تأثير إيجابي على حياة المواطنين

  • مواطن
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:15

    المتقاعدون انتهت مهمتهم وبالتالي يتم محوهم من الذاكرة بمجرد إحالتهم على التقاعد ونسيانهم بالمرة كأن لم يكونوا ذات يوم !!
    هكذا تكافيء الأمم التي تحترم نفسها خيرة شبابها الذين أفنوا زهرة أعمارهم في العطاء بسخاوة،ونكران الذات ،

  • Bochra
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:15

    لا شك أن التحديات التي تواجهها الحكومة كبيرة، ولكننا نثق في قدرتها على التصدي لها وتحقيق التقدم المطلوب

  • صابر محسن
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:15

    لا يمكننا نكران أن الحكومة الحالية تبرز إرادة سياسية إصلاحية قوية تتمثل على الخصوص في مواصلة الإصلاحات، والتفاعل مع عدد من التحديات و الإكراهات

  • زهير
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:16

    الحكومة إيجابية وواعدة بالتقدم في مسار خدمة المواطن والمقاولة وتعزيز مناخ الثقة

  • مينة
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:16

    الحكومة في طريق الإصلاح و علينا أن نتفائل ، لأنها تدار عملها بكفاءة و علم و حسن التدبير و الاستباقية في الأزمات

  • عبد الصمد لعروي
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:16

    فليهددوا الحكومة بزيادة الرواتب أو التزوج بفتيات صغيرات 20 سنة تضطر معه الحكومة بدفع رواتبهن بعد الوفاة لأكثر من 40 سنة وبهذا يربح المتقاعدون المعركة على واجهتين.

  • Bochra
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:17

    هذا المجهودات لي كدير الحكومة على قبلنا من حقنا نفتاخرو بيها رغم من هذا المشاكل كامل او الصعوبات تعتمد على الحوار الاجتماعي باش صوتنا حنا كشعب يتسمع

  • Med
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:18

    الحوار الاجتماعي قرار في محله ثقتنا كبيرة فيكم او اكيد تغيير غيكون بفضلكم تبارك الله عليكم ديرو معانا جهدكم و خدمو اكتر وفقكم الله

  • Omar
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:18

    الحكومة صراحة دايرة معانا جهدها كلشي باين او واضح من خلال هذا الحوار الاجتماعي اكيد غادي يتغلبو على مجموعة من الصعوبات

  • Sana
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:19

    كلنا كنلاحظو بلي الحكومة في الطريق لتحقق أهدافها المنشودة فالنتائج بدأت تظهر وكانت المؤشرات ايجابية على جميع المستويات و في جميع القطاعات

  • حمزة
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:36

    مشات المعارضة مع ماليها أما اليوم بعض أعضاء المعارضة بحالهم بحال دوك اللي كيديرو روتيني اليومي كيقلبو غير على البوز.

  • الروداني
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:37

    مع كامل الأسف المعارضة ديال اليوم مكتمتلش الشعب ومعندهاش السوق فيها وهمهم الوحيد هو تصفية الحسابات السياسية.

  • رضوان
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:38

    بعض أحزاب المعارضة كتمارس واحد سياسة خبيثة ومعندها حتا شي علاقة بالدفاع عن المغاربة ولا تستطيع خلق الفارق ولا المساهمة إلى جانب أحزاب الأغلبية الحكومية في تدبير الظرفية الراهنة.

  • يوسف
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:39

    اليوم بلادنا مامحتاجة للمعارضة اللي كتقلب على البوز بالبهرجة وتخرج العينين.. بلادنا محتاجة للمعارضة اللي كتعطي حلول واقعية ومنطقية وكتساهم فالاصلاح والتغيير الى جانب الأغلبية الحكومية.

  • أحمد
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:40

    مهما كانت وجهة نظرا في هذه الحكومة، لا يمكننا أن ننكر بأنها ومنذ تنصيبها وهي تقوم بمجهودات جبارة في ايجاد حلول لظرفية الراهنة وتعمل أيضا في تنزيل الأوراش الاجتماعية على أرض الواقع من أجل ارساء قواعد الدولة الاجتماعية التي يوصي بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

  • هشام
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:40

    فهاذ المدة اللي بقات فعمر هاذ الحكومة خاصها تزيد تضاعف المجهودات ديالها فدعم التنمية البشرية وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية من أجل تحقيق العدالة المجالية و تحسين الظروف المعيشية للمواطن المغربي البسيط وصيانة كرامته.

  • حسن
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:41

    حتا شي واحد مغاديش ينكر بلي هادشي كامل اللي كتديرو الحكومة مزيان وغادي ينفع لبلاد ولكن خاص الحكومة تدير فبالها بلي طبقة العريضة فالمجتمع واللي كتجمع الاسر الفقيرة والمتوسطة بغات سياسات عمومية اللي غادي تمكنهم من تحسين معيشيتهم اليومية.

  • طارق
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:42

    مايمكن نكرو بلي الحكومة المغربية الحالية قامت بمجموعة من تدخلات في جميع القطاعات الحكومية من أجل اصلاحها والارتقاء بها للمستوى اللي كيستحقه المغاربة ولكن مزال كنتظرو من هاذ الحكومة بزااف ديال الأمور وخاصة على مستوى التشغيل والتعليم والصحة.

  • مواطن
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:43

    المتقاعد منسي في هذا البلد من طرف حكومة تفكر في الانتخابات وكسب الاصوات للحصول على السلطة .

  • متقاعد
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:47

    يجب الالتفات للمتقاعد ضحى بصحته لهادا الوطن الحبيب المتقاعد الأن يعيش بالأدوية المزمنة نتمنى من جلالة الملك محمد السادس نصره الله أن يعطى أوامره إلى الحكومة التى ترى مصلحتها فقط

  • محمد من العيون
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:56

    المتقاعد على باب التسول لأن الراتب لم يعد يكفي حتى للدواء حسبنا الله ونعم الوكيل لم يبق لنا الامل إلا بالله وبصاحب الجلالة الملك محمد السادس الامور اصبحت صعبة للغاية

  • متقاعدين.اصبحوا بؤساء
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 20:58

    تنبيه لمن يهمهم أوضاع.معاشات جميع المتقاعدين المغاربة البؤساء.سواء مدنين.وعسكرين.اوضاعهم حاليا.ادا.نضرت عائلتهم.اي أبنائهم.تبكون بالدموع.يااخنوش.انت وأتباعك مادا.ستقولون أمام.الله الدي خلقني.وخلقك يوم.الحساب.والعقاب.نحن لن.نسمح.ابدا.للدين القون في قممات.الازبال..وكأننا.لن نكونوا.بوما خدام.الدولة الشريفة.فمنا من.كان.ينراس مكاتب إدارية.ورؤساء أقسام.مالية.تابعة.لخزبنة. الدولة.وغير دلك.واليوم.يتقاضون.حاليا….معاش.قدره2500.درهم… .شهريا مند.سنة.1991.الى يومنا هدا.ولو.درهم.واحد قامت به الدولة.لزيادته في.معاشات المتقاعدين بالوضيفة العمومية ..الملتقى أمام الله يوم الميعاد.

  • HASSAN
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 21:00

    المتقاعدون لا يستطيعون شل الإقتصاد البلاد بواسطة الإضراب عن العمل وليسوا منخرطين في نقابات ولهذا الحكومة لن تفكر في وضعيتهم و نطلب من الله تعالى أن لا تفرغ صناديق المتقاعدين

  • گيگوز
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 21:25

    المتقاعد لم يعد يتلقى أجرا و بالتالي غير معني بالزيادة في الأجور.
    المتقاعدون بغاو زمانهم و زمان غيرهم.
    يرفضون الضريبة على الدخل و يطلبون الزيادة و هم جالسون في المقاهي .
    المتقاعد تجاوز 60 سنة و أبناؤه كبروا و تفرقوا في الأرض و بعضهم يتلقى المساعدة من الأبناء ثم يزاحمون الشباب من جديد في الأجور كما زاحموهم سابقا في الترقيات قبيل التقاعد .
    لا يعقل أن أجر متقاعد اليوم ضعف أجر ممارس كادح و مقبل على تكوين أسرة و هما معا من نفس الوظيفة .

  • محمد المغاربي
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 21:26

    كل المتقاعدين دُمِّرَت قدرتهم الشرائية بسبب الغلاء الفاحش فالمتقاعد مهما كان معاشه يشتكي كونه لم يعد يعيش كما كان قبل الزيادات الصاروخية في الأثمنة . و يتعين على الحكومة أن تلتفت لهذه الشريحة من المغاربة الذين أفنوا عمرهم في خدمة الوطن . نعم نقول هذا واجب و كذلك نقول “الله يجعل العمل لله”

  • عبدو
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 21:28

    اه لو التفتت الحكومة الى وضعية المتقاعدين لكان الامر احسن لدا فانها تبقى ملزمة بمراجعة المعاشات لمواجهة تقلبات الاسعار

  • الحاج المتقاعد
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 21:28

    لماذا اصبحت اليونان من افقر دول اروبا الغربية ، لانه و منذ سنة 2004 عندما نظمت بطولة البحر الابيض المتوسط و الديون تراكمت عليها ، و لم تستطع التخلص منها ،و هذا ما سيقع للمغرب كما ذكرت تقارير عديدة من هنا سنة 2030 مثلا البصل سيصل ثمنه 50 درهما و اللحم 500 درهما و البيض 10 دراهما و اذا اضفنا ازمة الجفاف فلولا البحر لكانت هناك الكوارث . و الزيادات التي عرفتها اجور الموظفين لن تكفي لاحد . اما المتقاعد فاسمه يدل على مستقبله اي : موت قاعد

  • brahimdaoui
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 21:33

    ليكن في علم الجميع أن ملف المتقاعدين لم يحضى بأي اهتمام من جميع الحكومات المتتالية على اختلاف توجهاتها السياسية.
    المتقاعدين تم تهميشهم على مر الزمان إلا فيما يخص الإقتطاعات . فلا تزايد علينا المعارضة اليوم وإلا فما حققت للمتقاعدين حين تسير شؤون البلاد؟
    ختاما كما يقول المثل الشعبي:كلشي ايت عبد الواحد واحد.

  • elfared3
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 21:36

    مشكل التقاعد ومشاكل المتقاعدين والتي تتجلى أولا في عدم تحرك المعاشات وجمودها أمام ارتفاعات في الأسعار هو وجه من وجوه التناقظ في تقسيم الثروة و هو كذلك ضرب من ضروب ارادة زعزعة الأستقرار هذه من المشاكل القبيحة في المغرب والأدارة المغربية والسياسة الأجتماعية في المملكة.

  • عبدالله
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:16

    تحية عالية للسيد بن موسى على حسن تدبيره لقطاع التربية الوطنية ولنا اليقين اننا سننصف على يد هذا المهندس الجمع بين الكفاءة والرزانة ونعم الاختيار اللهم احفظ حكمة الحكماء

  • الغرب ( الكافر )
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:17

    الغرب ( الكافر ) يحترم متقاعديه ،نساء و رجالا، يعترف بالخدمات التي قدموها في شبابهم ،يمنحهم تقاعدا مريحا ، امتيازات متنوعة ليعيشوا في كرامة حقيقية ماشي بالهضرة ، فقط في المغرب لا تستغرب، المتقاعدات و المتقاعدين انتهوا، لا فائدة منهم، الحكومة تنتظر وفاتهم، لكن كاين الله سيعاقب من وقف ضد الزيادة في مبلغ معاشاتهم الشهرية، مباشرة أو بطريقة غير مباشرة، إن الله يمهل ولا يهمل، و دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب.

  • عبدو
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:19

    المتقاعد في مغربنا العزيز مجرد إ حالته على التقاعد ٱصبح في خبر كان لا رعاية لا مواكبة لا إهتمام لأن صلاحيته إنتهت ليك الله يا متقاعد

  • بنعبدالسلام
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:32

    فيما يخص المتقاعدين، لاحظت أن المتدخلين مروا على الموضوع مرور اللئام، وكأن الأمر لا يستحق العناء ،أو ضياع الوقت، و كأن مشكل التقاعد لا يعني إلا المتقاعدين وأن هؤلاء المتدخلين سيبقوا خالدين في مناصبهم شبانا وكهولا ولن يصبحوا في يوم من الأيام هم كذلك متقاعدين. ما أضيق نظر الإنسان، حيث لا يرى أبْعَدَ من أنفه!

  • جمال
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:33

    الحكومة الحالية تضع في اهم اولوياتها اصلاح جميع المجالات عبر خطوات جد ايجابية مشكورة على هذه المجهودات

  • محمد
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:34

    بإسم جميع المتقاعدين في القطاعين الخاص والعام يجب علينا أن لا نستتني هاذه الفئة من المواطنين من الزيادة في معاشاتهم الهزيلة التي لا توازي هاذا الغلاء الفاحش

  • غافر
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:35

    كل ما فطنت له الحكومة الحالية منذ تقلدها المسؤولية و الان نجني ثمار ما تقوم به من اصلاح ضخم في جميع المجالات ونشكرها على هذا المجهود

  • Youssef
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:35

    تم خصم ما يزيد على ثلاثة الاف درهم من راتبي بعد احالتي على التقاعد النسبي بعد ثلاثة وثلاثون سنة من العمل. مغادرتي الوضيفة بسبب مرض مزمن واعاقة في السمع. المهم المثل عندنا كيقول كية اللي جات فيه.

  • المغربي
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:35

    في ظرف الاكراهات و التحديات تنجح في تأسيس حكومة هادفة صراحة هذه هي الحكومة الوحيدة  التي استطاعت مسايرة مسارهم الصحيح بعد كثرة التعثرات

  • علي
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:37

    الحكومة تهدف لتعزيز سياسة القرب مع المواطنين من مختلف مستوياتهم وتحسين اوضاع بلادنا

  • نوال
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:37

    الحكومة الحالية تواجه تحديات كثيرة وتحاول مسايرة الاوضاع ونأمل منها مزيدا من العطاء

  • خالد
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:38

    كنتمناو من الحكومة تضاعف مجهوداتها من أجل تغيير بلادنا للأحسن وتحسين اوضاع المواطن لمتضرر من جميع الجهات

  • حميد
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:39

    الحكومة المغربية تقوم بمجهودات جد جبارة منذ ولايتها الحكومة وتسعى لتحقيق البرنامج الحكومي نتمنى لهم التوفيق

  • مريم
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:40

    كشعب مغربي كنتمناو من هاد الحكومة تضاعف المجهودات ديالها حنى على يقين انها كتبدل خدامة ولكن هادشي لا يكفي نأمل العمل بجدية

  • عبد الله امين
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:46

    نثمن جهود الحكومة في السعي لحل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها الشرائح العاملة، ونأمل أن تؤدي جلسات الحوار الاجتماعي إلى نتائج إيجابية تلبي تطلعات المواطنين

  • mohammed amine
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:47

    عمل الحكومة الى زيادة الأجور والعمل على تحسين الظروف المعيشية للعمال، من شأنه تحسين المستوى المعيشي

  • khadija amine
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:47

    مهم جدا مواصلة الحوار الاجتماعي كآلية لحل الخلافات والمشكلات بين الحكومة والنقابات، ونتمنى أن تكون هذه الجولة من الحوار بناءة ومثمرة.

  • samira elhachmi
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:48

    ندعم الدعوة إلى مراجعة الضريبة على الدخل وتوحيد الحد الأدنى للأجور، مع التأكيد على أهمية تحقيق التوازن بين مصالح العمال واحتياجات القطاع الاقتصادي.

  • ismail
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:48

    ممارسة الحوار الاجتماعي بروح بناءة وتعاونية من الجانبين، لتحقيق التقدم والاستقرار في البلاد.

  • ihsan eddin
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:49

    مزيان اكون هامش الحريات النقابية كبير وتعزيز ميثاق الحوار الاجتماعي كأداة لتعزيز الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

  • soufian wahid
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:49

    انا واحد من الموظفين و مزيان اكون هناك حلول شاملة ومستدامة لمشاكل التقاعد، تحافظ على حقوق المواطنين وتضمن استمرارية الخدمات الاجتماعية

  • souad amoh
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:50

    الحكومة تتجاوب بجدية وشفافية مع مختلف المطالب المقدمة، و خدامة على تنفيذ الإصلاحات اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية في المجتمع

  • brahim
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:51

    يتطلب الإصلاح التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني لتحقيق النجاح والاستدامة في الإصلاحات المطلوبة

  • Yasmine el
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:51

    هاد الإصلاح غادي اساهم في تحسين مستوى المعيشة للمتقاعدين وتوفير فرص أفضل للجيل القادم

  • اقيقاي
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 23:10

    حسبنا الله ونعم الوكيل راه المعاشات مبقاتش
    كافية المتقاعدين نظرا لغلاء المعيشة راه يلا
    مكانتش شى التفاته لهاته الشريحة التى افنت
    زهرة عمرها فى خدمة الوطن سننضاف الى
    صفوف المتسولين واش غاديين تعطيونا شى
    حاجة من جيوبكم خيرات البلاد ولله الحمد
    توجد بوفرة

  • شوحو بوبو
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 23:16

    ههها هههها كيخافو غا من دوك لى ما زالين خدامين
    اما المتقاعدين معندهوم ميديرو يوقفوا حتى
    يعياوا فالشارع ويمشيوا لديورهوم لكن متنساوش
    اليوم الدنيا وغدا الاخرة

  • جحيم
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 00:05

    ياليت الدولة المغربية تفتح لنا الحدود من أجل الهروب من هذا الجحيم الذي يعيش فيه المتقاعد المنهك المهان بمعاش هزيل.

  • مناصر العمل الغابوي / المغرب
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 00:53

    هذا هو الدور الحقيقي والمقدس للمعارضة ألا وهو تنبيه الحكومة وان تكون صوتا للمهمشين ومهضومي الحقوق من عامة الناس والمجتمع .

  • ابنة متقاعد
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 03:44

    ابي متقاعد عسكري معا شه 1800 درهم. المسكين دائما يسألني ابنتي امضرا واش زادو لينا وبكل حزن و خيبة امل ارد عليه : لا أبا والو فهاد ساعة. للاسف ناس ضحوا بانفسهم و عائلتهم و شبابهم من أجل الوطن لكن لم يعد يلتفت إليهم احد

  • اقشمير
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:03

    الى الرقم 71
    كلامك على صواب هاته الفئة من المتقاعدين
    هي الاكثر تهميشا لكن للاسف نتالم ونتاسف
    ونشكو المنا وحزننا الى الله سبحانه وتعالى
    الرزاق دو القوة المتين

  • Saad
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 16:30

    يجب التركيز على تحسين التقاعد وتطوير نظام التعليم بشكل شامل فمن الضروري البدء في الإصلاحات الجذرية للتقاعد والتعليم.

  • Yassmin
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 16:30

    لقد حال الوقت لاعطاء الاهمية الكافية للتقاعد والقيام باصلاحات جديدة في هذا الصدد من اجل تعليم افضل، يكفي ترقيعا وتجاهلا لهذا الجانب

  • Yamna
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 16:31

    الحكومة قامت بمجهودات كثيفة لاصلاح والتحسين من قطاع التعليم، يجب مواصلة الجهود لتحقيق نتائج افضل

  • Mouna
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 16:32

    الحوار الاجتماعي يعتبر أساسياً لنجاح العديد من المبادرات الحكومية، ومن الضروري على الحكومة أن تزيد من جهودها لمواكبة التطورات الراهنة

  • Maryem
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 16:32

    الحوار الاجتماعي يمكن أن يكون آلية فعالة لتحقيق الاستقرار والتنمية، ويتطلب ذلك من الحكومة تعزيز الجهود لمواكبة التحديات وتلبية احتياجات المجتمع

  • Omnia
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 16:34

    الحوار الاجتماعي يعتبر أداة أساسية لبناء الثقة وتعزيز التفاهم بين الحكومة والمواطنين، ويجب على الحكومة العمل بجدية أكبر لمواكبة الظروف المتغيرة.

  • Sana
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 16:35

    ينبغي على الحكومة مواصلة توجيه الاستثمارات والجهود نحو التعليم لضمان تحقيق نتائج أكثر إشباعًا وفاعلية.

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين