أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أنها أجرت حركة انتقالية لمديري المؤسسات السجنية شملت 28 مؤسسة.
وأوضحت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، في بلاغ توصلت به هسبريس، أن “هذه الحركة تندرج في إطار السعي المتواصل من المندوبية العامة إلى تحقيق النجاعة في الأداء عبر خلق دينامية جديدة في تدبير شؤون الساكنة السجنية، مع الحرص قدر الإمكان على الاستقرار الاجتماعي للمسؤولين”.
وتسعى الحركة الانتقالية أيضا، يضيف البلاغ، إلى “فتح المجال لطاقات جديدة لتحمل المسؤولية والمساهمة في تنفيذ الإستراتيجية الرامية إلى تكريس الدور الإصلاحي والتأهيلي للمؤسسة السجنية في المجتمع، إلى جانب دورها الأمني في ضمان سلامة السجناء والأشخاص والحفاظ على الأمن العام”.
الإدارة فن في التسيير قبل أن تكون مهمة .
تتطلب من المدير خاصة فيي هذا القطاع الصعب أن يترك بصمة إيجابية في نفوس موظفيه و كذا السجناء .
فالصرامة في العمل لا تنفي بتات الجانب الانساني و التفهم النفسي .إضافة إلى القدرة على قيادة فريقه لحل المشاكل و النزاعات و التقرب من السجناء و ملإ الفراغ و تخفيف المعاناة و مد يد المساعدة بالتشجيع و إستخراج الطاقات الايجابية لدى السجناء و التقليل من درجات التوثر .
فالمجال صعب للغاية و المقاربة الأمنية الانضباطية وحدها ليست كافية .
الإدارة فيها وفيها.واصعب انواع الإدارات هي أدارة المؤسسات السجنية،حيث القلق والتوتر والخوف
من الوقوع في أدنى خطأ من اي موظف هي السمات البارزة والمسيطرة على أجواء العمل،وبالطبع سيكون لذلك انعكاسا
كبيرا على نفسية الموظفين والنزلاء،لذلك كان الله في عون الجميع.