ترحيبُ إسرائيل بشباب مغاربة .. محاولة لـ"تبييض الوجه" أم رغبة في التعايش؟

ترحيبُ إسرائيل بشباب مغاربة .. محاولة لـ"تبييض الوجه" أم رغبة في التعايش؟
صورة: هسبريس
الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:00

كواحدةٍ من الزيارات الأكثر جدلية شهدت زيارة أربعة وعشرين شابا مغربيا إلى إسرائيل “احتفاء إسرائيليا مطولا”، سواء من مسؤولي هذا البلد أو إعلامييه، في وقت شهدت المبادرة تقاطبا في الآراء حولها بالمملكة بين ما إن كان الشباب أصابوا في الزيارة في هذا الوقت أم لا.

ووصل الشباب المغاربة إلى تل أبيب في إطار المبادرة التي تعود في الأساس إلى جمعية “مغرب التعايش”، بتعاون مع مؤسسة “شراكة”، وبتمويل من الحكومة الألمانية، ما لقي وقتها معارضة كبرى من قبل بعض الأطياف بالمغرب، التي ترى نفسها متتبعة للقضية الفلسطينية ورافضة إقامة أي علاقة مع هذا الجانب الذي تعتبره “غير شرعي”.

هسبريس كانت حصلت على توضيحات من أعضاء الوفد المغربي الذين أكدوا أن هذه الزيارة “تأتي في إطار تطوير العلاقات بين المغرب وإسرائيل، ومساندة هذه الأخيرة التي اعترفت بمغربية الصحراء في محنتها مع حركة حماس”، لافتين إلى أن “معارضة إقامة علاقات طبيعية مع تل أبيب هي معارضة للمصالح الإستراتيجية للمغرب”، وهو ما رد عليه محسوبون على المجتمع المدني المواكب للقضية الفلسطينية باعتبارهم هذه الزيارة “خروجا عن شبه الإجماع المغربي حول حقوق الفلسطينيين”.

وبعدما انتهت هذه الزيارة التي امتدت لأسبوع من الزمن اتضح أن الشباب المغاربة وجدوا أنفسهم “محتفىً بهم” من قبل مسؤولين إسرائيليين قاموا بمرافقتهم في جولة ببعض المؤسسات الإستراتيجية للدولة، لعل أبرزها الكنيست. ويتعلق الأمر بكل من أمير أوحانا، مائير بن شبات، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، فضلا عن وزير شؤون الشتات أميحاي شيكلي.

وأمام الترحيب المؤسساتي بالشباب المغاربة بدا كذلك أن الإعلام الإسرائيلي كان مهتما بتغطية تحركات هؤلاء، وأخذ تصريحاتٍ منهم في هذا الصدد؛ وذلك ما قامت به “جيويش نيوز سانديكايت” التي غطت فعاليات هذه الزيارة، معنونة إحدى موادها في هذ الإطار بـ”وفدٌ مغربيٌ يرى إسرائيل مختلفة بشكل شخصي”.

كما أكد المنبر الإعلامي الإسرائيلي ذاته، الذي غطى زيارة الوفد المغربي إلى متحفٍ بالقدس ولقاءه أميحاي شيكلي، وزير الشتات الإسرائيلي، أن “زيارة هذا الوفد إلى البلاد تأتي لتعزيز السلام مع دخول الحرب ضد حماس في غزة شهرها العاشر”.

وعاد المنبر ليشير إلى أن “الوفد الإسلامي بالأراضي المقدسة الذي نظمته مؤسسة شراكة غير الحكومية يهدف إلى البناء على اتفاق السلام التاريخي الموقع بين البلدين قبل أربع سنوات، والعمل ضد التقارير الإعلامية المعادية لإسرائيل بشدة، التي تبث في جميع أنحاء العالم”.

تقرير “جيويش نيوز سانديكايت” تضمن شهادات بعض الشباب المغاربة المعنيين بزيارة إسرائيل في ظل استمرار احتكاكاتها ضد حماس، الذين أكدوا أن الزيارة “كانت بهدف الحصول على رواية ثانية عوض الرواية الوحيدة التي نحصل عليها بالمغرب، فضلا عن ملامسة حرية المسلمين في التجول بالحرم المقدسي”.

وذهبت تدخلات الشباب المغاربة، حسب المصدر سالف الذكر، صوب التأكيد على “أهمية الأخوة بين الشعبين اليهودي والمسلم”، وكون اليهود “جزءا من الذاكرة والهوية الوطنيتيْن”، في وقت الذي لم ينسوا الإشارة إلى أن “المدنيين الفلسطينيين هم الضحايا تزامنا مع استهداف إسرائيل” حسب تعبيرهم.

وتفاعلا دائما مع الموضوع ودلالات الترحيب الإسرائيلي بالشباب المغاربة وبصواب الزيارة ككل في هذا التوقيت بالذات قال عبد الإله بنعبد السلام، عضو السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، إن “الشعب المغربي كان دائما يتبنى موقفا أصيلا بخصوص القضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين في تأسيس دولتهم وعاصمتها القدس”.

وأضاف الحقوقي ذاته، في تصريح لهسبريس، أنه “لا يمكن الاعتداد ببعض الشباب لغرض قياس مدى تعلق المغاربة بالقضية الفلسطينية، وحتى الكيان الصهيوني يعرف ذلك، إذ لا يمكن الدفاع عن كيان مستعمر ولا يمكن التعايش معه نظير تاريخه الاستعماري المستمر”.

مفصلا في مُبرر التعايش الذي دفع به الزائرون إلى إسرائيل لفت المتحدث إلى أن “المغاربة يطبقون التعايش مع اليهود المتواجدين بالمملكة، الذين يرفض جزء منهم تزكية الاستعمار بالأراضي الفلسطينية”، موردا أن “الدفاع عن حقوق الفلسطينيين دائما ما كان موقفا أصيلا لدى المغاربة الذين كانوا يساندونهم حتى في فترة الاستعمار البريطاني، قبل بداية الاحتلال الذي مازال مستمرا إلى اليوم”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

53
  • سلوى
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:09

    لو سالنا هؤلاء الشباب عن رايهم في مجازر العدو الصهيوني لوجدتهم اكثر الناس كرها لهذا الكيان لكن الفقر و السعي لبناء المستقبل يجبرهم على مثل هذه الزيارة

  • free Palestine
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:11

    هؤلاء المغاربة الصهاينة لا ينتمون الينا و لا نعترف بهم كشعب. كل الشعب مع فلسطين الأبية

  • مغربي
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:11

    أنا كا مغربي أمازيغي مسلم لا قبل اي علاقة مع هذا الكيان القاتل المجرم في حق النساء والأطفال

  • لطفي
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:13

    لا دخل للعاطفه في السياسة ومصلحة البلد.

  • مواطن أفريقي
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:15

    توقيت الزيارة عار على جبيننا كمغاربة، ونتبرأ منه قطعا، في ظل حرب الإبادة الجماعية المستمرة والسياسات القذرة المتواصلة في حق الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وعلى رأسها قيام دولة فلسطينية مستقلة

  • rachida
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:16

    احيانا يخرج الإنسان عن السطر مثل الكلمات فنعيد الكتابة من جديد لان المنظر لا يكون جميلا مثل ما حصل ما هؤلاء الشباب ، لا الوقت ولا الظرفية ولا كثرة الجرائم الصهيونية تسمح باستفزاز مشاعر المغاربة المتعلقة باخوانهم الفلسطينيين . ولن تغير هذه الزيارة من مدى دعم وضغط الشعب المغربي على حتى يتوقف القتل والحرب الابادة في غزة .

  • بوعلو خديجة
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:16

    هذا ليس تعايش ولا تبييض هذه خيانة مخزية في حق القضية الفلسطينية، هذا تطبيع سيبقى عار على مر التاريخ للمغاربة.

  • عزيز أكادير
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:17

    تعايش مع من تعايش من يوبيدونا اخوننا في فلسطين تعايش مع صهاينة المعتدين تعايش ظلمة المعتدين اتقوا الله في انفسكم .

  • مواطن
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:18

    شخصيا لست ضد التطبيع إن كان سيخدم مصالح البلاد لكنني في نفس الوقت لست مع الإرتماء في حضن الكيان الصهيوني الغاصب. بل وجب الحذر إزاء أي خطوة نحو هذا الكيان بما لا يضر هذا الطرف أو ذاك وبالتالي أي خطوة يجب أن تكون مدروسة بدقة وعليه نطرح السؤال مالداعي لهذه الزيارة وفي هذا الوقت العصيب بالذات ؟؟
    تصرف طائش لامسؤول واستفزاز لمشاعر المغاربة قبل غيرهم في وقت غير مناسب أصلا لمثل هكذا خطوة!!!!!
    لو فينا عقلاء لتفادينا البنادق الموجهة صوبنا من كل جهة خاصة مع تصرف آخر لايقل طيشا وتهورا من شخص في منصب عميد جامعي يفترض أن يكون القدوة في التصرف بعقل وحصافة.

  • عبد الله
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:18

    ما يقوم به هاؤلاء الصعاليك لا يمثل المغاربة ولا ضمير الإنسانية في شيئ. يجب الضرب بيد من حديد على كل من يوالي مجرمي الحرب الصهاينة، وعلى النظام المغربي أن يفهم أن الشعب المغربي لن يسمح له بإغراق وطننا الحبيب من أجل حساباته الضيقة ومنطقه المناقض لمنحى التاريخ و العقيدة ووعود الله الحقة

  • Younes
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:18

    (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)

    أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُون

    وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ

  • atanji Youssef
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:19

    كمغربي استنكر وبشدة هذه الزيارة…. ليس بيننا شباب يخونون الوطن ويخونون اخوانهم في غزة المجروحة المكلومة

  • موقف المغرب متناغم
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:22

    موقف المغرب ( دون أن نخوض في مدى صحته ) بقي في مجمله متناغما و منسجما… فاستمرت علاقاته طبيعية مع إسرائيل دون أن تتأثر علاقته بها بالعدوان على غزة.. و استمرت العمليات التجارية و تستمر الزيارات الثنائية على نفس المستويات اللتي كانت عليها قبل الحرب … ومن جهة اخرى يحاول المغرب بعث بعض المساعدات الإنسانية المحتشمة بين الفينة والأخرى و يماشي موقفه إلى حد ما مع موقف الجامعة العربية والمنتظم الدولي دون لفت الانظار اليه

  • سعيد
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:23

    تعايش مع القتلة المحتلين المجرمين
    هؤلا الشباب لا يمثلون المغاربة نتبرا منهم كيف لمواطن مغربي ان يتعايش مع محتل صهيوني يقتل الأطفال والنساء َويحتل أرض ليست في ملكه

  • Moroco
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:26

    عن اي تعايش تتحدثون اليهود أنفسهم في دول اخرى يقولون ان فلسطين للفلسطينين وان هاؤلاء محتلين صهاينة –

  • مهتم
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:27

    أنا مع أي إنسان في العالم يحب وطني ويحب المغاربة ويعترف بصحراءنا المغربية. الذي هو ضد هاته المقدسات المغربية لا يهمني ولا اتعاطف معه

  • مغربية داعمة للقضية الفلسطينية
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:28

    نسأل الله أن ينصر إخواننا في فلسطين وأن ترزقهم الصبر
    أين هو ضميركم؟
    قاطعو من أجل غزة يأمة محمد واستيقضوا من سباتكم
    غزة تبااااااد يا عاااااااااااااااااااااااااااالم

  • المذكوري
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:28

    الكيان الصهيوني الغاصب قاتل الأطفال و مغتصب الأرض ليس له من مستقبل غير الزوال و الاندثار هو و مرتزقته أيا كانوا

  • أحمد
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:29

    عار على هؤلاء شيء مخزي ومقرف. هؤلاء المجرمون الصهاينة يقتلون في اخوننا وأنتم أيها المتصهينين تذهبون إليهم قتلة. كلمة التعايش مستفزة للمشاعر هل هؤلاء يتعايش معهم الإنسان وهم إبادو البشر والشجر والحجر

  • عبدو
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:31

    لا حول ولا قوة الا بالله. بعيدا عن الدين السياسة وووو ألم تحرك جرائم الاحتلال في حق الأطفال مشاعر هؤلاء؟ انهم صبية فقدو البوصلة والحمد لله هم قلة قليلة في المغرب يريدون ان يطفوا على السطح لعل وعسى أن يضمنوا منصبا في المستقبل.

  • مواطن
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:40

    تطبيع الدولة مفهومة اسبابه اما تطبيع هؤلاء فهو أمر مرفوض لا مبرر له

  • بريء من المطبعبن
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:41

    كمغربي اعتبر القضية الفلسطينية القضية الأولى لأمتننا العربية و الإسلامية التي تعتبر قضية وجود و ليست حدود في مرتبة أولى إلى جانب قضيتنا الوطنية و وحدتنا الترابية و مغربية صحراءنا المغربية، اتبرأ من هؤلاء الشباب المطبعين مع كيان الاحتلال الصهيوني الغاصب و المجرم براءة الذئب من دم ابن يعقوب

  • مواطن مغربي غيور ١١١١
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:47

    عيب وألف عيب اخواننا في غزة تقتل نساءهم واطفالهم واسرائيل تمارس عليهم ابادة جماعية اتقوا الله اللهم انصر المقاومين على الصهاينة ومن ولاهم وارحم اهل عزة والمستظعفين وارحم شهداء اهل عزة

  • خالد
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:50

    وجدوا التمويل من مؤسسة ألمانية فلمادا لا يدهبون فهل الدين يخرجون من أجل غزة يصرفون من جيوبهم الاعلام و الكوفيات و اللافتات فتم صرف أموال طاءلة

  • جواب إلى اسرائيل
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:53

    هل لك من دليل قطعي أن هذه الأرض هي أرض إسرائيل و ذريته ؟ هل قرأت القرأن و تدبرت في آياته جيدا ؟ لماذا بنو إسرائيل رفضوا الدخول إلى هذه الأرض ؟ و هل تعلم أن الله سبحانه و تعالى حرمها عليهم أربعين سنة يتيهون في الأبحاث أن هذا الشعب كان مشتت في بقاع الارض؟ و هل تعلم أن زوال بنو إسرائيل ذكر في القرأن ؟

  • ألله غالب
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:56

    فلو حج كل العالم الى الصهاينة فكيف يبيض وجوههم وهم قتلت الأطفال والنساء و الشيوخ واستعمالهم أبشع انواع التعديب و العنف المتسبب في عاهات لسجناء أبرياء يدافعون عن أرضهم واش من تعايش مع الصهاينة المجوس

  • صلاح الدين
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:57

    دعوة للتعايش. وكأن العالم أعمى. الدولة الارهابية لا تتعايش مع أحد. الدولة التي ترتكب الإبادة الجماعية كل يوم ومنذ زمن بعيد لن ولن تتعايش مع أحد. إسرائيل الإرهابية الفاشية

  • ولدمو
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 11:58

    هؤلاء الشباب الذين قاموا بزيارة لاسرائيل لاهم يمثلون ولا نحن نمثلوهم نحن بريئون منهم كما تبرأ الذئب من دم يوسف

  • سامي
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 12:20

    انه ترحيب شعب بشعب آخر، لا علاقة للأمر باسراءيل!!!!

  • إبراهيم الوالي
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 12:26

    بعد هذا الذي رأيته وسمعت به، لا يسعني الاّ ان أقول: إن كنت مغربي، فافعل ما شئت

  • mahmoud901
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 12:33

    كيف لنا ان نتعايش مع مجرمي حرب. لم تبق لا مواقف ولا قيم إنسانية سوى المصالح الضيقة .

  • لا هم منا ولا نحن منهم
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 13:04

    إن القلب يدمي والعين تبكي ولا يسعني إلا أن أقول لا حول ولا قوة إلا بالله

  • الغيور
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 13:06

    وبتمويل من الحكومة الألمانية، الحكومه الألمانية أكثر صهيونية من الصهاينة أنفسهم وأكبر مزود للكيان الصهيوني بالأسلحة التي تقتل بها الأطفال والنساء.

  • معبر
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 13:06

    أي تعايش يكون مع المجرمين ومن قام بالزيارة كيفما كان الحال فهو منهم والشعب المغربي بريء منهم

  • مسلم
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 13:22

    من الاحسن ان يبقوا هناك
    لا حول ولاقوة إلا بالله

  • الصحراء مغربية.
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 13:35

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم … !
    الصحراء مغربية.

  • mohamed
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 15:48

    هذه كارثة بكل ما في الكلمة من معنى انا بريء من هؤلاء الشباب أمام الله عز وجل

  • ackouff
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 16:07

    لو كان فعلا بمبدأ التعايش الأسبقية للفلسطينيين أصحاب الأرض.
    إسرائيل ليست للتعايش ولا للسلم.
    العالم كله اكتشف أخلاقها ومبادئها.

  • فالة
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 17:32

    الصورة مستفزة بما يكفي … كيف لكم ان ترضو بأخذ،صورة يرفع فيها العلمان ؟؟ راية المغرب أشرف من أن تكون في نفس المكان مع راية الكيان الظالم المتوحش الذي يحتضر و يتخبط على دماء إخواننا الشهداء في فلسطين .. لكن صبرا ف غدا لناظره قريب

  • سليمان
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 17:58

    هاد المغاربة اش كيمثلو و شكون هما…مع من تشاورو…شكون لي مكلف بهم…اش مورا هادشي كاملو…و علاش مشاو سريا وحتى وصلو لتما عاد علنو على المشيا ديالهم…اشنو المقصود من هادشي كاملو…الحرب باقا خدامة…هم مع من…

  • عادل باب دكالة
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 18:10

    كل انسان لا يمثل الا نفسه و مسؤول عن نفسه فقط
    و لا يحق له ان يتكلم بصيغة الجمع (نحن)
    بل يقول (انا )
    مهما كانت مواقفه و اراءه
    فإنها تبقى وجهة نظر فردية و ليست قران منزل
    لكل انسان ما سعى و لا تزر وازرة وزر أخرى
    و كل انسان سيرى نتيجة أفكاره تتمثل على الواقع
    و هو حر ان يحافظها عليها او يغيرها
    يستمر في تعنته رغم النتائج الكارثية لتلك الافكار
    ام يفهم ان واقعه هو تمثل لافكاره و انه ملزم لتغييرها ليتغير ذلك الواقع إلى الافضل

  • أحيوض
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 19:24

    إسراءيل تغلغلت في الأراضي العربية للأسف نسفت البذور اللأصلية للبلدان ونشرت الفيروسات و مصت الفرشات الماءية ووزعت بذورها وتصدر محصولها من اراضي ليس لها

  • بوكازو محمد
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 20:20

    هم يقتلون إخواننا في غزة ونحن نزورهم بفرح وسرور يا لها من مفارقة

  • طارق بن رحال
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 21:52

    زيارة جيدة تخلق توازنا في حجم دعم المغرب و شعبه لطرفي نزاع عبثي، دامي و مكلف يجب أن يتوقف فورا.
    المغرب بلد السلام و التعايش و التسامح يمكن أن يساعد الطرفين في تقريب وجهات النظر و التوصل إلى حل سياسي دائم و متوافق عليه يثمر قيام دولة فلسطينية مسالمة تعيش جنبا الى جنب دولة إسرائيل.

  • علي
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 21:53

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  • Hicham
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 23:02

    لا يمكن الاعتداد ببعض الشباب لغرض قياس مدى تعلق المغاربة بالقضية الفلسطينية، وحتى الكيان الصهيوني يعرف ذلك، إذ لا يمكن الدفاع عن كيان مستعمر ولا يمكن التعايش معه نظير تاريخه الاستعماري المستمر.

  • citoyen
    الثلاثاء 16 يوليوز 2024 - 23:26

    شباب غفل طامع في حياة بدون كرامة ولا شخصية وﻻ ارادة مسخرة الشباب بلباس التفتح بلا الاستسلام انتم ﻻ تمتلون السواد اﻻعظم من المغاربة اﻻحرار الشرفاء انتم ﻻشيء وانتم تعلمون ذلك اسرائيل دولة بدون مستقبل وزوالها وشيك اقرب مما تتصورون تبا لكم شباب فاسد متملق ضعيف جبان ان الحياة مواقف وشجاعة وانسانية

  • samir
    الأربعاء 17 يوليوز 2024 - 01:13

    عمل و تصرف وقح و اساءة للمغاربة و تاريخه .. من الجهل الا يفرق المرء بين الديانة اليهودية التي يندد اهلها بمجازر غزة و الايديولجية الصهيونية المرجعية السياسية للعصابة المجرمة .

  • عمر 51
    الأربعاء 17 يوليوز 2024 - 10:04

    كيف تكون العلاقة مع الذين قال اللـــــــــــه في حقهم:
    كُـــلـــمــا أوقــــدوا نــــــــارًا للـــــــحرب أطـــــــفأهـــا اللهُ ويـــسْـــعون في الأرض فـــــــسادا والله لايـُـــــحِـــــب المـُـــــــــــفــْــــســـِـديــــــــــــــــــــــــــــــــــن.
    صدق الله العظيم.

  • karim
    الأربعاء 17 يوليوز 2024 - 11:14

    هناك فرق بين اليهود والصهاينة فاليهود المغاربة مسالمون ومتشبتون بعاداتهم ووطنيتهم وحبهم لبلدهم وللسلم فلا تخلطوا الاوراء وتصطادون في الماء العكر

  • kata
    الأربعاء 17 يوليوز 2024 - 11:29

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صلي وسلم على نبينا محمد؛ حبذا لو توجهوا إلى فلسطين و حققوا كلمة مغرب التعايش فعلا و رفعوا من معنويات الأسر المحرومة من العيش حقا اما هذ انفاق فهو معمول به بين قوصين في الدول التي تدعي الديمقراطية ولا حول ولا قوة الا بالله

  • محمد حجاجي
    الأربعاء 17 يوليوز 2024 - 11:57

    الزيارة تعطي إسرائيل الذريعة لشرعنة أعمالها الإجرامية في عزة وفلسطين.
    خصوصا وأن “الشباب” يعتبرون زيارتهم “مساندة هذه الأخيرة [إسرائيل] … في محنتها مع حركة حماس”.
    غريب هذا المنطق تجاه كيان اعترف شرفاء العالم أنه فاشتي عدواني يستغل تفوقه العسكري لتدمير وطن وإبادة شعب…

  • brahim gadiri
    الثلاثاء 23 يوليوز 2024 - 14:23

    يقول الله تعالى في سورة البقرة: وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ [سورة البقرة:120]. نحن لسنا ضد اليهود بل ضد الصهاينة المتطرفين المستعمرين النازيين القتلة الذين يبيدون اخوتنا الفلسطينيين منذ 70 سنة وهم أصحاب الارض والتاريخ ولا يطالبون الا بنيل حقوقهم وقيام دولتهم وعاصمتها القدس. لكن الصهاينة المتطرفين لا يؤمنون بالسلام وهدفهم الحقيقي الخبيث هو تاسيس اسرائيل الكبرى من البحر الى النهر والدليل هو تصويت الحكومة الصهيونية مؤخرا على قانون ضد قيام دولة فلسطينية. واتساءل ماذا سيستفيد هؤلاء الشباب المغرر بهم من هذه الزيارة ؟.

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين