قالت الجمعية الألمانية لطب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة إن اضطرابات التذوق لها أسباب عديدة، مشيرة إلى أنها ترتبط غالبا بعلاج مشاكل الغدة الدرقية.
وأوضحت الجمعية أنه عند تناول ما يسمى بمثبطات الغدة الدرقية، التي تستخدم لعلاج فرط نشاط الغدة الدرقية، من المحتمل أن يحدث طعم غريب في الفم كأثر جانبي.
ويمكن أيضا أن يتطور طعم نحاسي غريب في الفم نتيجة للعلاج باليود المشع، الذي يتم اللجوء إليه في حالة فرط نشاط الغدة الدرقية والتضخم الشديد في الغدة الدرقية ومع أشكال معينة من سرطان الغدة الدرقية.
وبخلاف مشاكل الغدة الدرقية، يمكن أن تكمن أسباب اضطرابات التذوق في تناول مواد سامة أو التهابات المسالك التنفسية العلوية وإصابات الدماغ القحفية.
كما قد تشير اضطرابات التذوق إلى الإصابة بما يعرف بمتلازمة الفم الحارق، أي الشعور بحرقان في الفم دون سبب واضح.
فعلا…و لهدا تضهر السمنة و يليها السكري ثم البواسير..لانهم يزيدون الحار و لبزار في الطعام. والغدة تأتي من كثرة الصراعات الكلامية و العنف اللفضي و النميمة والنجوى في أجواء ملوثة سمعيا وبصريا و كدالك تنفسيا بالمازوط خارج البيت ومشحونة بالغاز وجافيل و مواد التطهير …داخل البيت.