“محزن ومخز الوصول إلى هذه المرحلة في سنة 2024؛ منع تحقيق الأحلام بسبب قطعة قماش”، بهذه الكلمات علّق في تصريح لهسبريس الكاتب العام لفرع منظمة العفو الدولية بالمغرب (أمنستي)، محمد السكتاوي، على الحملة الدولية التي تخوضها منظمته ضد المنع الذي فرضته فرنسا على لاعباتها المحجّبات، الذي تراه المنظمة الحقوقية المدنية الدولية البارزة “يفضح المعايير المزدوجة القائمة على التمييز قبل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية”.
وقالت “أمنستي” في أحدث تقاريرها إن منع الحجاب الذي تنهجه السلطات الفرنسية “يحدث في إطار حملة دؤوبة استمرت عشرين عامًا لسنِّ قوانين وأنظمة ضارَّة متعلقة بلباس النساء والفتيات المسلمات في فرنسا، أجَّجتها ممارسات التحيز، والعنصرية، وكراهية الإسلام على أساس النوع الاجتماعي”.
حضور النفاق
يأتي تصريح الحقوقي السكتاوي لهسبريس بعدما قالت منظمة العفو الدولية في أحدث تقاريرها إن “الحظر المفروض على اللاعبات الرياضيات الفرنسيات اللائي يرتدين الحجاب ويمنعهن من المنافسة في الألعاب الأولمبية، يُعدُّ انتهاكًا للقوانين الدولية لحقوق الإنسان، ويفضح نفاق السلطات الفرنسية القائم على التمييز، وضعف اللجنة الأولمبية الدولية وجُبْنها”.
وتابعت: “لقد خلق حظر ارتداء الحجاب في رياضات عدة في فرنسا حالة لا يمكن تبريرها، إذ تنتهك الدولة المستضيفة للألعاب الأولمبية العديد من الالتزامات التي تنص عليها المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان، التي هي دولة طرف فيها، فضلًا عن الالتزامات والقيَم المنصوص عليها في الأُطر القانونية لحقوق الإنسان الخاصة باللجنة الأولمبية الدولية. وعلى الرغم من المطالب المتكررة، فقد رفضت اللجنة الأولمبية الدولية حتى الآن دعوة السلطات الرياضية في فرنسا إلى إلغاء الحظر المفروض على اللاعبات الرياضيات اللائي يرتدين الحجاب في الأولمبياد وعلى جميع مستويات الرياضة”.
وأكّدت “أمنستي” أن “الحظر الفرنسي المفروض على غطاء الرأس في الرياضة يتعارض مع قواعد اللباس التي تعتمدها الهيئات الرياضية الدولية مثل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا)، والاتحاد الدولي للكرة الطائرة (فيفب)”، مردفة: “اطَّلعت منظمة العفو الدولية على القواعد الرياضية في 38 بلدًا أوروبيًا، ووجدت أن فرنسا هي الدولة الوحيدة التي لديها قواعد منصوص عليها بشأن حظر ارتداء غطاء الرأس الديني، سواء على مستوى القوانين الوطنية أو الأنظمة الرياضية الفردية”.
وذكرت منظمة العفو أن “أشكال الحظر هذه، التي تفرضها الاتحادات الرياضية، تعني أن العديد من النساء المسلمات لسْنَ محرومات من المشاركة في الألعاب الرياضية فحسب، بل أيضًا من فُرص التدريب والمنافسة الضرورية للوصول إلى المستوى الأولمبي. وبموجب القانون الدولي، فإن حياد الدولة أو علمانيتها لا يشكلان أسبابًا مشروعة لفرض قيود على حرية التعبير أو حرية المعتقد. ومع ذلك، تستخدم السلطات الفرنسية منذ عدة سنوات هذه المفاهيم كسلاح بهدف تبرير سنّ قوانين ووضع سياسات تؤثر على حقوق النساء والفتيات المسلمات بصورة غير متناسبة”.
مساس بحرية التدين
في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال محمد السكتاوي، الكاتب العام لفرع منظمة العفو الدولية بالمغرب، إن تقرير “أمنستي” الجديد قد صدر “بمناسبة الألعاب الأولمبية المقررة في فرنسا، وعنوانه: [لم نعد نستطيع التنفس، وحتى الألعاب الرياضية لم نعد نستطيع ممارستها]، وموضوعه اللاعبات الفرنسيات الممنوعات من المنافسة لا لشيء إلا لأنهن يرتدين الحجاب”.
وأضاف السكتاوي أن “منع الرياضيات المحجّبات هذا يفضح نفاق السلطات الفرنسية القائم على التمييز، ويفضح ضعف اللجنة الأولمبية في التعامل مع هذا المنع المخالف بشكل سافر والمنتهك للعديد من الالتزامات والمعاهدات الدولية لحقوق الإنسان، علما أن فرنسا طرف بارز فيها، فضلا عن قواعد اللجنة الأولمبية الدولية”.
وتقود منظمة العفو الدولية هذه الحملة ضد “التمييز والمعايير المزدوجة” بعد تواصُلِها مع الحكومة الفرنسية “لتنبيهها إلى مخالفتها للعديد من الالتزامات الحقوقية، فضلا عمّا يمثّله هذا المنع من مساس بالحرية الدينية للأفراد على اختلاف هوياتهم، وهو خرق لحرية التعبير وحرية أن يمارس كل إنسان ما يريد بحرية وسلمية على قدم المساواة”، وفق الفاعل الحقوقي المغربي البارز.
وبعد استحضار نماذج دولية متعددة، ختم السكتاوي تصريحه لهسبريس بالقول إن “منع فرنسا ارتداء غطاء الرأس على أساس ديني، وضع نشاز على المستوى الدولي، وأمر مُحزِن ومخز، ويمنع تحقيق أحلام رياضيات بسبب قطعة قماش”.
أتمنى أن يقاطع المسلمون والعرب هذه الدورة نصرة للرياضيات المحجبات المسلمات… فمن لا غيرة له على دينه وإخوانه وأخواته.. فلا نفع منه ووجوده كعدمه!
هذا النهج اللا إنساني نعتبره تطرف على القيم و حقوق الانسان خصوصا اذا تعلق بالرياضيات المسلمات في حريتهن لممارسة نشاطهن الرياضي ..
فرنسا منعت كافة الملابس الدينية وليست الاسلامية فقط، حتى مع جدلية القرار، يبقى قرار المستضيف، تماما كما فعلت قطر مع نسختها لكأس العالم، تماما كما ستفعل اي دولة في المستقبل.
فرنسا من أحقد الدول على الإسلام والمسلمين وذالك مند الحروب الصليبية إلى اليوم. إقرأوا التاريخ وستعرفون الحقيقة.
وماذا عن المضايقات و التحرشات التي تتعرض لها غير المحجبات في المغرب.
شخصيا أقاطع ما استطعت كل ما هو فرنسي و إن اقتضى الحال أداء ثمن أغلى. فرنسا دولة الحقد و الضغينة و معاداة الإسلام و المسلمين
سؤال : هل يمكن إعتبار ما ترتديه الرياضيات حجابا ؟ مع العلم أن جميع معالم الجسم واضحة.
يجب أن نقاطع فرنسا لأنها تهاجم المسلمين وفي كل مرة تحد من حرياتهم أكثر فأكثر .
قطر منعت مرضى النفوس والمختلين اجتماعيا ولم تمنع تواجد الإشارات الدينية من صليب وكيبيا وحسنا فعلت وإلا كنا سنرى اعلاما ترفرف في المدارج وأمام الكاميرات ومظاهر… يندى لها الجبين …لا لخلط الأوراق .
واين امنيستي مما يقع في غزة؟دفنت رأسها في التراب مثل النعامة
فرنسا الدولة المتطرفة الفاشية تظهر و جهها الحقيقي ، يعني الحجاب يظركم ا و لا يظركم القنابل التي ترسلون لقتل الاطفال في فلسطين و افريقيا . دولةً ذات عقلية ملوثة بتاريخها الارهابي المسحي المتطرف، لا نريد هاذة اللغة المتخلفة في المغرب ، نريد الانجليزية لغة العلم
لو كانت فرنسا تكره الإسلام والمسلمين لما استحملت تواجد الملايين منهم فوف أرضها. وما منحت لهم نفس الحقوق التي تمنحها لمواطينها ولما منحت جنسيتها لهم بتلك السهوله وبدون تمييز عن باقي المهاجرين ااخ…
حقوق كلها يحرم منها الأجانب في الدول الإسلاميه.
اذن والحاله هذه على اي حقد تكنه فرنسا للمسلمين نتحدث عنه هنا.
المطلوب هو ان تحترم القوانين الجاريه بها العمل في فرنسا ونمط حياه عيش اهلها والعمل بجديه وامانه.
تصرفاتك هي التي تجعلك محترم او غير محترم وليس نوعيه دينك . هذا ما يجب أن نفهمه..
الحل بالنسبة لي هو تغيير الجنسية الرياضية. لما لا اللعب بألوان البلد الأم.
مشاركة المرأة أمام الملايين من الناس يتفرجون عليها هو ضرب لمبدأ الحجاب في حد ذاته فالحجاب هو مفهوم وليس مجرد رقعة فوق الراس بلباس لا يستجيب بشروط الحياء المطلوبة في الشرع،المسالة في نظري تتجاوز مجرد رقعة ومخالفة في اللباس واحراج جماعي لللذات الى مسألة حضارة وفرص الذات والكينونة اولا.
النظام الفرنسي يتعلم فقط : عند المعاملة بالمثل – فتركيا الآن تبهدل فرنسا و أغلقت مدارسها الفرنسية لرفض فرنسا التصريح لمدارس تركية – لا دبلوماسية و لا سياسة بل المعاملة بالمثل – فرنسا لا تحترم الآخر لا تحترم التعددية و مأزقها السياسي الآن سوف لا محالة يؤدي بها إلى المجهول.
كل دولة على استعداد للحظر والترخيص على أراضيها. لماذا سئمنا كل ما هو فرنسي؟ هذا ما نسميه بالرهاب الفرنسي بين المغاربة، لكننا جميعا نحب أن نأتي إلى فرنسا على وجه التحديد، فنحن نرى حقا المرض المسمى الفرنسي بين المتدينين، على وجه الخصوص، فرنسا تعرف ذلك لكن فرنسا انتهت من هذا منذ عام 1779.
ولم تحظر فرنسا أبدًا بناء المساجد في فرنسا. ويعيش في فرنسا أكثر من خمسة ملايين مسلم دون أي مشكلة. يجب أن نتوقف عن انتقاد فرنسا بسبب الغيرة لعدم القدرة على الهجرة، والتساؤل عن عدد الكنائس التي تم بناؤها هنا في المغرب. دعونا نتوقف عن تشويه صورة فرنسا، حسب رأي المنظرين، ستبقى فرنسا منارة للإنسانية. شكرا على النشر.