ترأس سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة، اجتماعا تقنيا خصص لتدارس مدى تقدم استعدادات أكادير الكبير لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030، حيث قدمت خلاله عروض حول مختلف المرافق والبنيات التحتية والخدمات التي تعكف المنطقة على إنجازها، وفقا لشروط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وجاء اللقاء، الذي حضره إسماعيل أبو الحقوق، عامل إنزكان آيت ملول، تنزيلا لتوجيهات وزير الداخلية المنبثقة عن الاجتماع الموسع الذي احتضنته ولاية جهة سوس ماسة لتقديم عرض أكادير الكبير بهذا الخصوص والذي شهد حضور كل المتدخلين في هذا الإطار.
وتناول الاجتماع التقني تهيئة وتجهيز البنيات التحتية الطرقية، خاصة مدخل المدينة عبر الدراركة ومدخل المدينة عبر إنزكان والدشيرة، بالإضافة إلى مقاطع الطريق السريع الحضري والطريق المداري للمدينة، بما في ذلك مشاريع تمديده نحو الشمال في تجاه تغازوت وكذا نحو الجنوب في اتجاه القليعة.
وفي السياق نفسه، شكل الاجتماع فرصة لتدارس مشروع تأهيل محيط الملعب الكبير لأكادير، خاصة تهيئة الولوجيات وتأهيل المساحات الخضراء والساحات العمومية وكذا إدماج الملعب في محيطه، خاصة على مستوى الحي المحمدي والقدس وسفوح الجبال.
وتواصل ولاية جهة سوس ماسة اجتماعات موسعة أخرى لتدارس الحركية الطرقية ومرابد ركن السيارات والحافلات بمحيط الملعب، بالإضافة إلى عملية انتشار الجمهور من الملعب وفي اتجاه المطار وباقي محاور المدينة الرئيسية.
كما يجري تدارس البنية التحتية السياحية وملاعب التدريب، سواء بمدينة أكادير وضواحيها أو بالمنطقة السياحية تغازوت، فضلا عن برامج مواكبة الفاعلين السياحيين من أجل تنظيم محكم لهذه التظاهرة العالمية.
ودعا والي جهة سوس ماسة المصالح الخارجية لمختلف القطاعات الحكومية المعنية وشركات التنمية الجهوية والمحلية إلى تكثيف الجهود من أجل تنزيل أمثل للتعهدات المعروضة على أنظار وزير الداخلية.
الدول العاقلة تنظم تظاهرة رياضية عندما تكون جميع القطاعات في مستوى التصنيف العالمي من الصحة والتعليم والتنمية البشرية والشغل ورغد العيش والماء وتوفر جميع وسائل العيش الكريم لكل المواطنين وكل المناطق !!
الهروب إلى الأمام إلى أين !!
لو بنينا بذلك التقوب سدود لسد خصاص الماء في هذه الظروف لكان أحسن
المشكل الكبير اللذي سيعاني منه زوار المدينة خلال المونديال هو الإزدحام الكبير في الطرقات. أصبح عدد السيارات في أكادير يقترب من عدد السكان.
والمدن الأخرى ستبقى دائما صغيرة أين هي العدالة المجالية الحمد لله لن يبقى اي احد على وجه هذه الأرض وعند ربكم تختصمون.
يجب التفكير في إنجاز طريق سريع يربط اكادير بمدينة تزنيت بدل الطريق الحالي والذي يمر بالعديد من الجماعات القروية والأسواق والمدارات وتحديد السرعة في 40, 60 و 80
أوصى وزير الداخلية ! عبارة لم أستوعبها هنا نعرف أننا لازلنا نعيش في السبعينات . مادور وزارة الرياضة . كفانا من هذه الطرق في تدبير الملفات المهمة . الدول الديمقراطية لاتدبر شأنها هكذا
لأول مرة و أنا من ساكنة مدينة إنزكان اعرف إن لمدينتنا عامل اسمه إسماعيل أبو الحقوق…
و الغريب في الأمر و من باب الصدف ان ليس لمدينتنا المهمشة اية حقوق على اكثر من مجال
مسؤولين في هده البلاد سيصبحون اغنياء لقد وجدو كيف يسرفون الأموال الباهضة و اخد الصفقات لشركاتهم في انجاز هده المشاريع بالفواتير ضخمة
الأولى محاربة تنخيل المدينة وزرع الأشجار في كل مكان.
محاربة تبليط الساحات بلون ترابي يفتقد إلى أي إبداع أو جمالية