اهتزت مدينة فاس، أمس الاثنين، على وقع حادث مصرع شابة، في منتصف العشرينيات من العمر، يشتبه في سقوطها، في ظروف غامضة، من شقة معدة للكراء اليومي توجد بالطابق الخامس لإحدى العمارات السكنية الكائنة قرب قيسارية غيتة بالمدينة الجديدة.
وأفادت مصادر هسبريس بأن الحادث وقع في ساعة مبكرة من الصباح، مبرزة أن الهالكة لقيت حتفها فورا متأثرة بإصاباتها البليغة الناجمة عن سقوطها من ارتفاع شاهق وقوة ارتطامها بالأرض.
وأوضحت المصادر ذاتها أن عناصر الشرطة العلمية والتقنية والقضائية حلت بمكان الحادث، إلى جانب عناصر من السلطة المحلية والوقاية المدنية، حيث قامت بمعاينة الجثة ومباشرة الإجراءات القانونية بغية الكشف عن ظروف وملابسات هذا الحادث.
وقد نُقلت الجثة نحو مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني بفاس، قصد عرضها على مصلحة الطب الشرعي لإعداد تقرير طبي حول الأسباب الحقيقية للوفاة.
كل نهار تسمع كارثة الله يدير تاويل د لخير ويرحمنا برحمتو
من الواجب على أصحاب الشقق المعدة الكراء اليومي ان يتعرفوا عن المكتري عبر نسخة من بطاقة التعريف الوطنية لكل واحد هذه من جهة ومن حهة أخرى يجب فرض ضريبة في المستوى لأنهم يربحون أكثر ما يربحه أصحاب الكراء الشهري
من تقرب إلى الله ابتعد عنه الشيطان ومن ابتعد عن الله تقرب إلى الشيطان. حلاوة العيش و السعادة يكمن في الصلاة والذكر و قراءة القرآن. يقول الحبيب المصطفي صلى الله عليه وسلم : ” تركت فيكم ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابدا كتاب الله وسنتي “
كل يوم تموت امرأة في ظروف غبر عادية
هده نتيجة الحرية مع عدم الوعي