علمت “هسبورت”، من مصادر مطلعة، أن اجتماعا عقد الأربعاء على مستوى ولاية جهة الشرق مع مكونات نادي مولودية وجدة، من أجل تدارس وضع الفريق بعد استقالة مكتبه المديري برئاسة مدني زياني، والنزول إلى القسم الاحترافي الثاني.
وحسب المصادر نفسها، فإن سلطات المدينة دعت مكتب الزياني إلى العدول عن قرار الاستقالة ومواصلة مشروع تخليص النادي من الأزمة المالية الخانقة التي يمر منها، في أفق العودة إلى القسم الأول.
وخلص الاجتماع إلى تشخيص حالة نادي مولودية وجدة بكون مشكلته مالية صرفة، وسط وعود من بعض الفعاليات بالمساهمة في تدبير أزمة الفريق من الناحية المادية والوقوف على عودته إلى قسم الأضواء في أقرب فرصة.
وأشارت مصادر “هسبورت” إلى أن الاجتماع عرف مناداة مجموعة من المنخرطين والفاعلين في المدينة بعودة محمد هوار إلى رئاسة النادي وتحمل مسؤولية تدبير المرحلة، خصوصا أن الجزء الأكبر من ملفات النزاعات المرفوعة ضد النادي تعود إلى الفترة التي كان فيها رئيسا للمولودية.
ما العيب ان يسقط فريق المولودية الى قسم الهواة … .ولمادا لا يتم دعم فريق الاتحاد الاسلامي الوجدي فهو فريق عريق بدوره
الفرق الكبرى تمرض و لا تموت المشكل اللي عند المولودية بسيط جدا هو كثرت لفهايميا كيف ما كنقولو فالمنطقة إن شاء الله المولودية الوجدية ستعود و لكن بعد أن تنظف بيتها من الداخل
أنا أتفق تمامًا مع تعليق “البرتقالة المُرة”. معظم الوجديين “فهماتورز” بارعين، مقتنعين دائمًا بأنهم على حق وأنهم عباقرة لا يمكن لأحد أن يصل إلى مستواهم. للتذكير، أنا وجدي الأصل وقد غادرت وجدة عندما كنت في العشرين من عمري، لذلك أعرف جيدًا ما أتحدث عنه.
بالنسبة لـMCO، فهي فريق أتابعه منذ السبعينيات، ولا يزال يعيش على ثلاثة كؤوس من الستينيات. مع طريقة تفكير الوجديين، لن يتمكن هذا الفريق ولا غيره من الفرق من التقدم أبدًا. الاستثناء الوحيد هو MCO للرغبي، وربما يديره بركانيون.