أفادت مصادر هسبريس أن عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة الجديدة تمكنت، ليلة الجمعة/ السبت، من إيقاف شقيقين يشتبه بتورطهما في محاولة تهريب ما يفوق ثلاثة أطنان من مخدر “الشيرا” عبر الساحل الأطلسي.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه العملية، التي جاءت بتنسيق بين مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والشرطة القضائية بعاصمة دكالة، أسفرت عن حجز قارب مطاطي ومعدات مختلفة، فضلا عما يقارب 76 رزمة من مخدر “الشيرا” كانت جاهزة للتهريب عبر شاطئ “الدهاهجة الساحل” بمدينة الوليدية بإقليم الجديدة.

وأشارت إلى أن الشقيقين لا تتجاوز سنهما الخمسين، أحدهما من ذوي السوابق العدلية، وقد تم وضعهما تحت الحراسة النظرية، مع الاستماع إليهما في محاضر رسمية تمهيدية قصد كشف جميع الظروف والملابسات المحيطة بالحادث، والوصول إلى باقي المتورطين المفترضين، قبل عرض الجميع على النيابة العامة المختصة.
أ نا اعتقد أن هناك أشخاص أخرين لأنه يستحيل أن هناك سوى شخصين في هذه العملية حتى من الناحية المادية لاقتناء ثلاثة أطنان
الخدامة والشوافرية دايما كيتشدو عادي جدا … فين الاباطرة موالين السلعة؟؟؟ واش التحقيقات مكتبين والو ههههه
للإخوة المعلقين راه التحقيقات السابقة هي التي توصل إلى الآخرين لأنها تكون شبكة متعددة الخيوط أصلا هوما مكيعرفوش بعضياتهم بيد أن هذه السنة تبدو القضية ناشطة فهاد المجال بإقليم الجديدة
الإخوان مجرد حمالين (طلاب معاشو) لا يملكون القدرة على شراء حتى عشرة كيلوغرامات من الحشيش.
عليكم البحث عن العصابة الحقيقية التي يمكن أن تكون مشكّلة من تحالف يضم : رجال أعمال كبار لهم الإمكانيات المادية لشراء أطنان من الحشيش، ورجال سلطة ونفوذ مثل البرلمانيين ومسؤولين كبار في الأمن لتسهيل مرور الشحنة.
لكي تشري 3 ألف كيلوغرام حشيش يجب أن تكون ثريا، ولكي تصدرها يجب أن يتواطأ معك كبار رجال الأمن لكي تستطيع تمريرها عبر مختلف الحواجز الأمنية المنتشرة في جميع الطرق ومداخل المدن المغربية
بمعنى آخر، يجب أن يتم التركيز على البحث عن المسؤولين الحقيقيين الذين يمتلكون مليارات السنتيمات لدفع ثمن شحنة الحشيش والتعامل مع كميات ضخمة منها، بالإضافة إلى شراء الطريق وتأمين مرورها. بدلاً من الانشغال بالبحث عن أشخاص عاديين ليس لديهم القدرة على إحداث أي تأثير كبير في هذا المجال.
وصول كميات كبيرة كهذه من مناطق الزراعة اي الشمال حتى دكالة يطرح سؤال كيف يمكن ان تعبر هذه الشحنة الكبيرة مئات الكيلوميترات دون أن يتم توقيفها رغم كثرة البارجات
من هنا يأتي تمويل الجماعات الإرهابية التي تمس بمؤسسات الدولة.فإن لم يتم معاقبة تجار المخدرات بأقصى العقوبات حتى الى الإعدام فأنتظروا الخراب الذي يستهدف بالدرجة الأولى الشباب.