لأزيد من ثلاث سنوات مازالت منشأة فنية (قنطرة) على الطريق الإقليمية رقم 1016، الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 1 ومركز جماعة أيت ميلك، على مستوى دوار تقسبيت ببلفاع، مغلقة في وجه حركة السير، بعد أن وقفت السلطات المحلية ومصالح المديرية الإقليمية للتجهيز على ظهور تشققات وتصدعات بها، ومن شأن استمرار حركة السير عليها أن يتسبب في انهيارها كليا.

وعملت الجهات الوصية على تغيير الاتجاه مؤقتا إلى طريق جماعية تخترق دوار تقسبيت، بدأت هي الأخرى تتهالك نتيجة فرط الاستعمال، غير أن غياب أي بوادر من أجل الشروع في إصلاح القنطرة أو إعادة بنائها أدى إلى تجدد مطالبة الساكنة، وممثليها بالجماعة الترابية بلفاع، وجمعيات المجتمع المدني، بالإسراع في حل الملف.
في هذا السياق أورد أحمد الرايس، ممثل الساكنة بالمجلس الجماعي لبلفاع، أن “الطريق المؤقتة التي تستعمل اليوم بعد تحويل الاتجاه إليها لا يمكنها تحمل الضغط، خاصة مع مرور الشاحنات بحمولات ثقيلة، قادمة من إمي مقورن وغيرها، وكثرة المنعرجات على مستوى هذا المسلك المؤقت”.
وعن القنطرة المتهالكة تابع المتحدث ذاته بأن “عيوبا وتصدعات ظهرت على المنشأة بعد حوالي سنة ونصف السنة فقط من بنائها، وقد عقدت عدة اجتماعات بين الأطراف المعنية، بما شمل المقاولة والمديرية الإقليمية للتجهيز، لكنها لم تخرج بأي نتائج، ما أدى بمديرية التجهيز إلى إحالة الملف على المحكمة، مع إغلاق القنطرة في وجه حركة السير”.

وأردف أحمد الرايس: “حتى بعد رواج القضية أمام المحكمة عقد اجتماع خلال يوليوز الماضي بحضور رئيس المجلس الجماعي لبلفاع، جمع الأطراف المذكورة، على أمل التوصل إلى حل توافقي دون انتظار قرار المحكمة، لكن مع الأسف لم يتم الخروج بأي نتيجة، والجميع ينتظر فقط قرار القضاء”.
وأمام رواج ملف قنطرة تقسبيت أمام المحاكم يقول المسؤول الجماعي ذاته إن “الضحية هو المواطن ومستعملو هذا المحور الطرقي”، وزاد: “مطلبنا الملح هو إصلاحها دون قرار المحكمة الذي قد يطول انتظاره، وذلك بالبحث عن صيغ أخرى، على غرار بعض المشاريع المماثلة. واليوم نعول على السلطة الإقليمية لإنهاء معاناة الساكنة بخصوص هذه المنشأة”.
يشار إلى أن المدير الإقليمي للتجهيز والماء لاشتوكة إنزكان سبق أن أكد، ضمن مراسلة رسمية اطلعت عليها هسبريس، استحالة التدخل لإعادة بناء المنشأة “إلى حين صدور تقرير الخبرة القضائية الذي سيحدد وبشكل دقيق ومفصل الأسباب التي أدت إلى تشقق القنطرة”.

وتابعت المراسلة ذاتها: “ضمانا لتنقل الساكنة قامت المديرية بتهيئة وإصلاح جزء من الطريق الجماعية المارة وسط دوار تقسبيت، واستعمالها كانحراف مؤقت في انتظار إصلاح المنشأة الفنية وإعادة فتح الطريق الإقليمية رقم 1016”.
هادي رآها بغريرة ماشي قنطرة ………
نتوما مفاهمين والو، راه هادي كتسما العقلنة و جودة التدبير….. تتقرب كاس العالم 2030 ويصلحوها، علاش التبدير
غياب المراقبة أثناء الانجاز و الفحص بعد ذلك …يجعل المقاول و عماله و مراقبيه كلهم تحت عدسة البحث .
و غياب تقوى الله و روح الوطنية لدى العديدين هو سبب الخراب .
يجب فعلا تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة و تطبيق القانون و لا شيء غيره .
تشققات !!؟؟؟؟؟؟؟
واش لي في الصورة ؟؟ معذرة ولكن في الصورة مشروع تنقيب غاز أو بترول أو ماء.
هنا يجب محاسبة الجميع من المهندس الى المقاول …هادي ماشي قنطرة .هادي فخ لوقوع الحوادث …اتقو الله اتقو الله ..وهل هذه تصمد للحمولات الثقيلة ؟؟؟
هذه قنطرة فقط لتصوير فيلم عن الحرب العالمية الثالثة.
سمك ونوع الخرسانة ضعيف جدا ،السبب واضح جدا :عدم احترام دفتر التحملات+غياب المراقبة مع المختبرلتحديد جودة الخرسانة
ما ديرينش ليها البريك الوردي…داك الشي علاش تشققت…
وكان خاصها زليج ديل السطح….
كما يقال ، هؤلاء من الذي لا يستحيي من الله فهم لا ضمير لهم ، . و لا حول و لا قوة إ بالله .
قنطرة ملغومة تنتظر من يتفاعل معها
قد يتحمل الخبير القضائي مسؤولية التعطيل في عودة حركة السير الى حالتها الطبيعية. أتمنى ألا تقع حادثة سير مميتة وألا وتتدهور أكثر القنطرة بالمقطع موضوع اختلالات تقنية ونزاع في طور المعالجة عند السلطة القضائية. أشغال الإصلاح قد تتطلب اعتمادات إضافية ناتجة عن التعطيل في إستدراك الأخطاء المرتكبة خصوصا إذا تسللت شاحنات الوزن الثقيل الى القنطرة بدل سلك المسار المؤقت. كما أن قارعة ذلك المسار المؤقت قد تتدهور حالتها أكثر.
خلاصة القول: الخبير القضائي مطالب بتقديم تقريره في أقرب الآجال الى الجهاز القضائي حتى يتمكن المدير الإقليمي للتجهيز من إتخاذ قرارات قانونية عادلة وتحافظ على قدسية المال العام وإنهاء معاناة مستعملي ذلك الطريق.