يواصل موضوع اللحوم الحمراء إثارة الجدل، ليس فقط من زاوية “الارتفاع المحسوس” في الأسعار بالنسبة لجيوب المغاربة؛ بل أيضا من حيث التمثيلية المهنية للقطاع الذي يُدير سلسلة مهمة بالنسبة للأمن الغذائي للمغاربة.
ولم يمر لقاء جمَع محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، الثلاثاء الماضي، بالمهنيين في قطاع اللحوم الحمراء لمناقشة “الوضعية العامة لهذا القطاع وضمان تزويد الأسواق”، دون إثارة أصوات مهنية متصاعدة تتساءل عن “سبب احتكار الفيدرالية البيمهنية للحوم الحمراء” (FIVIAR) لتمثيل المهنيين وباقي الفاعلين في سلسلتي التسويق والإنتاج والاستيراد، رغم حالة الجمود الذي دخلت فيه منذ اعتقال رئيسها محمد كريمين”، منتقدين وفق وصفهم “إقصاء مستمرا من الاجتماعات مع الوزارة الوصية رغم المراسلات المتكررة والتنبيهات إلى ضرورة إشراك الجميع”.
وأكد مصدر مطلع، في تصريح سابق قبل يوم من الاجتماع، أن “فعاليات مهنية مشكلة لعضويتها ستَطرح مشكلة الفيدرالية البيمهنية للحوم الحمراء التي تعرف “حالة جمود” وتراكم للديون وعاملين بلا أجور، خلال لقائه الوزير الوصي على قطاع الفلاحة، الذي أصدر بلاغا إثر الاجتماع خلَا من الإشارة تحديدا إلى هذه النقطة، حسب ما توفر لهسبريس من معطيات.
يوسف الولجة، نائب الكاتب العام بجهة الدار البيضاء–سطات لـ”الجمعية الوطنية المغربية لبائعي اللحوم الحمراء بالتقسيط”، أكد هذا المعطى لافتا إلى أنه “تم إقصاء مجموعة متدخلين رئيسيين في هذا القطاع، بمن فيهم بائعو اللحوم الحمراء بالتقسيط الذين يشكلون حلقة رئيسية في ختام سلسلة القيمة للقطاع بأكمله انطلاقا من الاحتكاك المباشر مع المسؤولين”.
وبسط المهني ذاته، متحدثا إلى جريدة هسبريس الإلكترونية، ما قال إنها “” أسباب عديدة تقف وراء ذلك”؛ الأول، حسبه، هو أن “قطاعنا تنظُر إليه وزارة الفلاحة غير مُهم كتمثيلية مهنية لفئة واسعة”، مسجلا أن “الاجتماع كان من أصله، حسب المعطيات المتوفرة، لنقاش أزمة جمود الفيدرالية وتداعياته الواضحة حتى على تدابير القطاع والأسعار الملتهبة للحوم الأغنام والأبقار”.
وندد الولجة، في تصريحه، بـ”إبعاد الوزارة للشركاء في سلسلة اللحوم الحمراء؛ ما يجعلها تنهَج طريقها وحدها، وهو توجه حذرنا منه قبل ربع أو خمس سنوات عبر مراسلات أو وسائل الإعلام “ويذهب بنا إلى الحائط ومزيد من غلاء اللحوم في الأسواق”.
وذكر بأن “الكاتب العام لجمعية بائعي اللحوم بالتقسيط كان قدّم استقالته من الفدرالية البيمهنية، قبل اعتقال رئيسها ودخولها في أزمة.. كما أن مجلس الحسابات أعطى إشارات عن ملفات اختلال وديون ثقيلة على الفيدرالية تربك حُسن تدبيرها للقطاع”.
الانتقاد ذاته تجدد على لسان هشام الجوابري، الكاتب الجهوي لتجار اللحوم الحمراء بالجملة بمجازر الدار البيضاء، الذي يشغل عضو “الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي”.
وقال الجوابري لهسبريس: “إننا مازلنا نتساءل عن سبب الإقصاء من اجتماع مهم حول القطاع في ظرفية غلاء حساسة تثير تساؤلات جدية بين المواطنين عما وصلت إليه الأسعار في السوق”.
ولفت الفاعل المهني عضو فيدرالية المواشي ومستورديها إلى أن “استبعادا إقصائيا لفئات وجمعيات مهنية منضوية تحت لوائها جاء عِوَض ضخ دماء جديدة في القطاع حتى تتمكن الوزارة ذات الوصاية على سلسلة اللحوم الحمراء من معالجة الغلاء ولقاءات مباشرة مع الوزير الوصي للتطرق إلى الحلول”.
وبينما نبه إلى أن “جزءا من مشاكل سلسلة اللحوم الحمراء سببُه استمرار الفيدرالية البيمهنية في “حالة جمود”، أكد أن “مراسلات لوزير الفلاحة ومديرية سلاسل الإنتاج لم تتوقف، في الأشهر الأخيرة؛ لكن دون تفاعُل”.
مع احترامي للوزير كشخص ولكن على المستوى المهني لاأعرف سبب وجوده ولا الأعمال التي قام بها حيث كل الأمور التي يتدخل فيها تسير من فشل إلى فشل وهل سيستمر بفرض نفسه رغم أنه عاحز عن القيام بمهامه ولاأحد يقبل و يرضى بالتجاوب معه والإستقالةهي حفظ ماءوجهه.
قطاع اللحوم الحمراء الغنمي والبقري والماعز سيسري عليه ما سرى على التين الشوكي ( الهندية) الفلاح اللذي عنده بعض البقرات ستنتزع منه بطريقة غير مباشرة يعني الطبقة البرجوازية ستصيطر على سوق اللحوم استيراد وإنتاج وتسويق
نحن مقبلون على تنظيم مونديال وحتى اللحوم لم يتوافقو على ايجاد مربط الخلل .
سبحان الله اينما يضع يده يتبعة الغلاء الفاحش وقت ما يتكلم عن سلعة او مادة يشتعل ثمنها معه عرف البلد انهيار في الانتاج الفلاحي المعيشي واصبحت الضروريات صعبة المنال واختفت مواد اساسية من موائد اغلب الاسر المغربية وبالامس كان وجودها عادي ومنتوج متوفر واليوم صارت الاسعار مواد الاستهلاك تحلق في السماء من خضروات ولحوم وفواكه وصار المواطن مهدد بالجوع او نقص حاد في التغذية !
ماهذا الذي اصاب المواطن مع حكومة رموز الاحتكار والباطرونا ولوبيات التصدير
إن طرح مشكل اللحوم الحمراء و أثمنتها باستمرار هو في صالح الطبقة الميسورة،و المطالبة بتخفيض الأثمان،هو في صالح هته الطبقة على الخصوص. أما الطبقة المتوسطة فهذا الموضوع لا يهمها بتاتا! اللحوم الحمراء بسعر 70-75 درهم للكيلو لم تكن في المتناول و لا يلجأ لها المواطن العادي إلا في حالات استثنائية . إذن، ولو عادت الأثمان إلى سابق عهدها فالمستفيد سيكون هو المواطن الميسور بالدرجة الأولى.
عندما كنا العام المنصرم وهذا العام نطالب بالغاء ذبح الاضاحي في العيد، لم يكن يكترث لأحد لمطالبنا…..لاحياة لمن تنادي…..اسعار للحوم ستزيد في الارتفاع والمواطن البسيط سيسحق….لك الله ياوطني…تسيير وتدبير عشوائي في حب القطاعات….
الأسعار المرتفعة في اللحوم الحمراء لاتناسب القدرة الشراءية للمغاربة .
يجب محاربة سياسة الريع و الزبونية التي نعيشها في مختلف القطاعات بالمغرب ، حسبنا الله ونعم الوكيل
اصبحنا نباتيين.بالفطنة . لم يعد يستهوينا اللحم و لن نبقى مغفلين بٱشهارات الإقطاعيين و الشركات الراسماليين الإقطاعيين و متابعه تحت الطلب بحمد الله . طالبوا أصحاب النية الحسنة بٱستثناء هذه السنة الأضحية ،إلا أن من طالبوا هم أصحاب المصلحة و اوصلوا الأثمنة إلى ما وصلت إليه . كما يقال يبكون الراعي و يفترسون مع الذئب . كلوا أنتم هذه اللحوم و لا تهمنا إلا بضرورة لضيف العزيز او مناسبة . و مريضنا ما عنده بأس بل سيكون في صحة جيدة إن شاء الله .علي الجميع الوصول إلى هذا . اما البروتين ففي كل شيء و احسن من الذي في اللحوم الحالية . اما اللحوم لم تعد إلا الإسم . و تحية وتقدير لاهل و ذي ضمير العلم حقا.