في تطور حاسم يتعلق بمستقبله، أكد نادي العين الإماراتي التزامه الكامل بالنجم المغربي سفيان رحيمي، مبددا الشائعات حول احتمال انتقاله إلى نادٍ آخر.
وصرح محمد إبراهيم آل محمود، عضو مسؤول في نادي العين، قائلاً: “العين الإماراتي لا يبدي أي اهتمام بأي عروض، وسفيان رحيمي يدرك هذا الأمر تمامًا”.
وأضاف بحزم “رحيمي عيناوي مائة في المائة، وما يربطه بالعين ومدينة العين ومسؤولي النادي يتجاوز حدود كرة القدم”.
هذه التصريحات جاءت ردا على تقارير إعلامية متعددة أشارت إلى تلقي رحيمي عروضا قوية من أندية كبيرة ترغب بالتعاقد معه، خاصة بعد تألقه اللافت مع نادي العين والمنتخب الأولمبي.
وكان رحيمي قد لفت الأنظار بشكل خاص خلال أولمبياد باريس، حيث توج هدافا للبطولة برصيد ثمانية أهداف.
ويبدو أن نادي العين مصمم على الاحتفاظ بخدمات اللاعب المغربي، معتبرا إياه جزءا أساسيا في مشروعه الرياضي. هذا الموقف الحازم من إدارة النادي يعكس الثقة الكبيرة في قدرات رحيمي وأهميته بالنسبة للفريق.
من جانبه، لم يصدر عن رحيمي أي تصريح يناقض موقف النادي، مما يعزز فرضية استمراره معه في المستقبل القريب.
صراحتا في نضري افظل من اوروبا ، الامارات و السعودية ، المنافسة بنفس الحدة و طاقم اصبح لديه تاكتيك و خبرة بنفس المستوى و النادي الذي يسمح للاعب بالاعب في نفس المركز و بشكل رسمي يساعده كتيرا في تطوير مستواه ، اتمنى ان يجد الزلزلولي كذلك فريق يمكنه من اللعب في نفس المركز كاساسي كذلك وجميع الاعبين على العموم ، المهم المركز و الرسمية و ليس النادي
نادي متعقّل ومسؤولون عقلاء …. يعرفون أن رحيمي رقم نادر في معادلة صعبة
من وجهة نظري وكمقيم بفرنسا، من الأفضل له الإستمرار بالعين الإماراتي التي معها تألق وبزغ نجمه ويحبونه ويحبهم وهو في السن التي يتوجه فيها مشاهير كرة القدم من أوروبا للخليج كما في ذلك حفظا لدينه وراحة لباله ففي أوروبا هناك توثر لا يكاد ينتهي الكل على أعصابه
راه مونديال الاندية تما..
من ورا مونديال الاندية ماغاديش يبقى فالعين… اوروبا ولا السعودية.
الى مشى للبطولة الايطالية لشي نادي مزيان ويلعب أساسي غادي يكون اختيار احسن.
الى مكانش يبقى فالعين ولا يمشي للسعودية.
نعم انه لاعب جيد لكن لنكن واقعيين و بدون عواطف، راحيمي لم تعد له فرصة للانضمام لفريق اوروبي كبير كما جاء في بعض المنشورات و ذلك لكبر سنه، متى شاهدتم فريق اوروبي يجلب لاعب من الدوري الخليجي اوحتى من الدوري اللاتيني في سن 28 عام؟ لاعب واحد فقط حقق ذلك و هو يوسف العربي لكنه كان اصلا يلعب هناك. في نظري، قرار راحيمي(احترم قراره) من الاول كان خاطئ، لو انه قبل بفريق اوروبي بسيط لكان الان من بين النجوم الكبار. اريد ان اضيف نقطةاخرى و اعلم جيدا انها لن تعجب العديد هو ان كرة القدم الأولمبية لو كانت ذات صيت عالمي لوجدت الدول الاخرى معززة بلاعبين كبار، ففريقنا هو الوحيد الذي لعب بلاعبين جلهم يلعبون للفريق الاول