أكد جيلبرتو لويا شافيز، وزير أمن الدولة في حكومة ولاية “تشيهواهوا” المكسيكية، أمس الاثنين، خلال مؤتمر صحافي خُصص لعرض نتائج تقرير حول إجراءات القضاء على الجرائم ضد المهاجرين، إنقاذ 1245 مهاجرا في الولاية إلى غاية غشت الجاري؛ منهم مواطنون أفارقة (6 مغاربة و4 سودانيين) جرى إنقاذهم الأسبوع الماضي، وأكدوا تعرضهم للاختطاف والابتزاز من طرف منظمة إجرامية متخصصة في تهريب المهاجرين إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشار المسؤول المحلي المكسيكي إلى ارتفاع وتيرة الجرائم ضد المهاجرين، مسجلا في الوقت ذاته القبض على 87 شخصا من مرتكبي أعمال العنف والاتجار بالبشر واختطاف المهاجرين الأجانب، لافتا إلى أن شرطة الولاية تقوم بالتعاون مع الحرس الوطني لتنفيذ جولات ودوريات مكثفة لإنقاذ المهاجرين المحرومين من حريتهم.
وفي تفاصيل إنقاذ المهاجرين المغاربة الستة، نقلت وسائل إعلام محلية أن عملية التدخل تمت في السادس من شهر غشت الجاري على طريق “تشيهواهوا – فيلا أهومادا” السريع، بعد توصل عناصر الشرطة عبر خط الطوارئ بإخبارية تفيد بوجود مجموعة من الأشخاص مجهولي الجنسية، كانوا يتجولون في حالة يرثى لها؛ وهو ما استدعى تدخل الشرطة التي جرى إخبارها من طرف هؤلاء الأشخاص أنهم تعرضوا للاختطاف والتعذيب وابتزاز لعائلاتهم.
وأكد أفراد من الصليب الأحمر المكسيكي قدموا الإسعافات الأولية للأشخاص المعنيين، وفق المصادر ذاتها، أن المهاجرين المغاربة والسودانيين المعنيين كانوا في حالة حادة من سوء التغذية والإصابات، حيث جرى نقلهم إلى ملجأ للحصول على الرعاية الطبية والنفسية، فضلا عن المساعدة القانونية لحل وضعهم كمهاجرين؛ فيما تواصل السلطات التحقيقات للعثور على المسؤولين عن هذه الجريمة ومنع وقوع حوادث من هذا النوع في المستقبل.
في السياق نفسه، أعلنت السلطات الأمنية في ولاية “باخا كاليفورنيا” المكسيكية هي الأخرى عن العثور على مجموعة مكونة من 20 مهاجرا، من ضمنهم مغاربة، في أحد المنازل في مدينة “ميكسيكالي”، عاصمة الولاية، حيث كانوا محتجزين ضدا عن إرادتهم، حسب ما تناقلته وسائل إعلام مكسيكية.
وأوضحت وسائل الإعلام ذاته أن العناصر الأمنية اضطرت إلى اقتحام المنزل بعد توصلها ببلاغ مجهول يفيد بسماع صراخ بلغة غير مفهومة داخل أحد المباني، إذ أفاد المهاجرون للشرطة بأنهم سافروا من مصر إلى إسبانيا ثم إلى نيكاراغوا وغواتيمالا وصولا إلى المكسيك، مؤكدين احتجازهم من طرف شبكة وعدتهم بتسيير دخولهم إلى الأراضي الأمريكية مقابل مبلغ مالي كبير.
انا بغيت غي نعرف واش الناس معارف لاتاريخ لاجغرافيا لاسياسة لا اس واقع فالدنيا وغادة برجليها الهلاك..؟؟؟؟ ها ميانمار ها المكسيك ومازال تسمعو
لماذا يهاجرون الى المكسيك و هي دولة تصدر المهاجرين الى امريكا التي اقامت سياجات على طول مئات الكيلومترات لصد هجرة سكان المكسيك… المشكل ان اية بقعة على وجه الارض فيها اسباب العيش الكافية لكن السياسات الدولية هي سبب تقلبات المناخ و الهجرة و تنقل السكان و الفقر و الحروب الخ
أينما كان المهاجرون غير الشرعيين تجد بينهم مغاربة. الله يعفو علينا و خلاص. الطمع طاعون.
لقد قلتها في تعليق سابق لو ذهبت إلى القطب الجنوبي أو في جزيرة وسط المحيط الهادي نسبة كبيرة أن تجد مغربي هناك اما متى و كيف وصل إلى هناك هو بنفسه لا يعلم ذالك.
لهم الله ابناء وطني الذين يهيمون على وجوهم في مختلف بقاع الارض من ماينمار الى بلغاريا الى الى المكسيك هربا من بلدهم وطلبا لتوفير العيش الكريم !!
اليس هذا دليل على فشل دولة !!؟!بعيدا عن التطبيل والتهليل هاهو الواقع
شبابنا يهرب من اجمل بلد في العالم هاهي انجازات 25 سنة بادية امام اعيننا
لا يتعلق الأمر بالمال أو الهروب! إن الحمض النووي المغربي يقودنا إلى أماكن لم نرها ولم نسمع عنها من قبل! وهذا ما يجعلنا مغاربة! إذا كان هؤلاء المغاربة يبحثون حقًا عن المال، فكان بإمكانهم الذهاب إلى جنوب المغرب والقيام بالتجارة في إفريقيا! لكنهم كانوا يبحثون عن المغامرة، وذهبوا إلى الأماكن المناسبة لذلك ^^…*
من هاجر بدون هدف ولا مسار مضمون وواقعي كمن ألقى بنفسه من قمة جبل، يمكن ان يرتطم على صخرة أو غار صخري أو وادي ؛ وحظوظ نجاته تكاد تكون معدومة. وبلا مزايدة فإنه “من جد وجد ” في بلاده وبين أهله .فمن توكل على الله وخلع عنه سترة اليأس والخمول، وقنع بما يسر الله له ، فلن يخيب الله ظنه ؛ وسييسر له أمره، فليرعو الذين ما زالت تغريهم الهجرة. ألا فليتعضوا ….
,العيش الكريم خصك تعدب عليه ماتسناهش يطيح ليك من السماء.