أعلنت الخارجية الإيفوارية، في بلاغ رسمي، أمس الأربعاء، عودة فرض التأشيرة على مواطنيها الراغبين في الولوج إلى أراضي المملكة المغربية لمدة سنتين، وذلك بتنسيق مع سلطات الرباط، وسط مخاوف جالية كوت ديفوار من تأثير ذلك على مصالحها.
وبحسب البلاغ ذاته عزت السلطات الإيفوارية هذا القرار الذي يدخل حيز التنفيذ في الأول من شتنبر القادم إلى “استغلال شبكات الهجرة الجنسية الإيفوارية من أجل المرور نحو المغرب باعتباره نقطة عبور، ومن ثم الهجرة نحو أوروبا”، مؤكدة أن “بعض هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين هم مواطنون أجانب يطالبون بالجنسية الإيفوارية”.
على سبيل المثال أضاف المصدر ذاته أن “من بين 14800 مهاجر وصلوا إلى لامبيدوزا قدم 170 أنفسهم كمواطنين إيفواريين؛ ومع ذلك تم التعرف على 46 فقط كمواطنين من ساحل العاج”.
وتابع البلاغ بأنه في مواجهة اكتشاف شبكات الهجرة المنظمة وهي تملك عينات من جوازات السفر والطوابع المزورة كان على الحكومة الإيفوارية أن “تتخذ إجراءات، وهي بالتأكيد مؤلمة لبعض مواطنيها، لكنها تتميز بميزة تجفيف مصادر الإمداد لشبكات الهجرة، وأيضا بهدف تعزيز مصداقية جواز السفر الإيفواري، ومن جهة أخرى الأمن القومي”.
والإجراء مؤقت، وفق المصدر، يمتد لسنتين، ولا يهمّ في المقابل المواطنين المغاربة الذين يريدون الولوج إلى التراب الإيفواري، وأيضا حاملي جوازات السفر الإيفوارية، وحاملي بطاقات الإقامة المغربية، والتأشيرات التي تهمّ وجهات الإمارات العربية المتحدة، وأمريكا، وكندا.
وقال جاك لوا، رئيس جمعية الشباب الإيفواري بالمغرب، المعروفة اختصار بـ”JCPIM”، إن “هذا النبأ تلقته غالبية الجالية الإيفوارية بالمغرب بكثير من الحذر، خاصة أنه مازال غامضا، فيما تنتظر مضي المزيد من الوقت لتعبر عن رأيها فيه بشكل أشمل”.
وأضاف لوا، في تصريح لهسبريس، أن القرار بشكل عام “سيؤثر على مصالح المواطنين الإيفواريين، خاصة رجال الأعمال، إذ سيكون معرقلا للسفر، لقضاء حاجيات خاصة في المملكة المغربية، أو طلب العمل، وغيرها من الأنشطة التي سيكون الوصول إليها صعبا”.
وطالب المتحدث عينه السلطات الإيفوارية بـ”التراجع عن هذا القرار السلبي، الذي لا يواكب دينامية العلاقات الإنسانية التي تجمع بين الشعبين المغربي والإيفواري”.
وبالنسبة لعبد الحميد جمور، باحث متخصص في الهجرة والتنمية جنوب-جنوب، فإن “هذا القرار يمكن أن يقلّص محاولات الهجرة التي تستغل الجنسية الإيفوارية، ومن جهة أخرى المغرب كبلد عبور”.
واستدرك جمور، في حديث لهسبريس، بأن “هذا القرار لن يوقف عمليات الهجرة غير الشرعية انطلاقا من العمق الإفريقي، الذي يبقى طموح شبابه هناك هو الذهاب نحو أوروبا”.
وأورد المتحدث عينه أن “السلطات الإيفوارية قامت بهذا الإجراء لأنها رصدت اشتغال شبكات الهجرة غير الشرعية، وهي تنشط لتهجير الشباب الإيفواري انطلاقا من المغرب”، موضحا أن “المغرب نقطة عبور في مفهوم الهجرة الدولية”.
كما شدد جمور على أن “القرار سيعطي نتائج مؤقتة، لكنها لن تدوم طويلا، إذ ستبدع شبكات الهجرة في العمق الإفريقي كما العادة في بحث طرق جديدة تواجه بها هذا القرار”.
يجب فرض التأشيرة على كل الدول الفقيرة.
يجب تشديد ولوج الأفارقة إلى التراب المغربي حفاضا على الامن القومي للمغرب ومن شبكات الهجرة السرية التي تخلف ضحايا أفارقة ومغاربيين
والحد من الاعدا د الكبيرة للمهاجرين الأفارقة الذين غزوا شوارع المدن يشتغلون بالتسول واحيانا بالعنف
C’est une bonne initiative et ce pour limiter l’immigration clandestine
Il faut instaurer le visa pour tous les pays de sud saharien et aussi pour les algériens et Tunisiens
يجب فرص التأشيرة على الجميع و تسليمها لمن يستحقها قانونيا …والا ستملأ مدننا بكل من هب ودب…
فرض التأشيرة يجب ان يفرض على الجميع كإجراء احترازي لغربلة من يطأ أرضنا،ومعرفة نوعية الدخول،هل هو للسياحة،ام الدراسة،ام العمل،…وليس تشريع الابواب امام الجميع للدخول،فليس كل زائر لبلادنا سليم النية.
العالم كل العالم يشتكي من ويلات الهجرة والمهاجرين وعلى راسها الدول المتقدمة باستثناء المغرب الذي شرع أبوابه لكل من هب ودب خاصة الأفارقة جنوب الصحراء لا احد يسال عن هويتهم ولا حتى من اين جاؤوا.
رب اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا.
لمن يطلب منع الدخول و حتى بطرد الافارقة من بلادنا . هل من حق الدول الأوروبية طرد المهاجرين الأفارقة من بلادهم و منهم المغاربة و قد يكونوا من عائلاتنا او أهلنا
ترك جحافل المهاجرين يدخلون بكل حرية ويتركون متسكعين مشردين في الفضاءات العامة دون اتخاذ أي اجراء لحماية المواطنين الأصليين يعتبر دليل قاطع على ان من بيدهم امر هذا البلد لا يحترمون المواطنين ومامسوقينش لمطالب وإرادتهم وقد لا يعترفون بوجود شعب أصلا وهذه هي معضلة هذا البلد !!
لمن يتوجّه للدولة بصيغة الأمر ويخاطبها ب “يجب” وهو لا يستطيع إن يأمر حتى زوجته أو أبنته أو ابنه لكي يحضرون له كوب مــــاء، أقــــــــــــــــــــول.
ويقولون يجب على الدولة أن تفرض التأشيرة، أن تشدد حراسة الحدود وأن تفعل فعل كذا وكذا عليهم أن يعلموا بأن مجمل حدود المملكة المغربي بريا وبحريًا تبلغ بحوالي 5,517 كيلومتر، ما يستحيل معه حراستها بشكل كامل خاصة ضد الهجرة التي تأتي في آخر أولويات الأمن المغربي، على اعتبار أن هناك اهتمامات وانشغالات أخطر على أمن الوطن من المهاجرين السريين المعدمين.
سبحان الله الأغلبية مع منع دخول مواطني بعض الدول للمغرب دون تأشيرة، فين حين أن نفس المعلقين لهم رأي آخر فيما يخص التأشيرة حينما يتم فرضها من دول أخرى علينا نحن المغاربة، أو حينما يتم تطبيق إجراءات صارمة ضد المهاجرين خصوصا الدول الأوروبية. إزدواجية المعايير وسكيزفرينيا في أسمى تجلياتها. الله يعفو علينا ويعطينا عقل نفكرو بيه قبل طلق الأحكام المسبقة.
ولمن سيقول نحن دولة فقيرة أود أن أقول أن جل دول أمريكا اللاتينية معفية من فيزا العديد من الدول رغم أنهم أقل فقرا من المغرب. والسبب فرق العقليات!
لي باغي الأفارقة يدخلو لبلادنا المزلوطة,يبالي يجمع هي واحد أولا جوج ويسكنهم معاه
التأشيرة تفرضها الدول المستقبلة و ليس الدول الأصلية. اذن المغرب هو الذي فرض التأشيرة على الكوت ديفوار و ليس العكس.
بنسبتي لي واغلب المغاربة المحبين لوطنهم هو ترحيلهم إلى أقصى الجنوب مع الحدود المريطانية. هذا حفاظا على أمننا وعرقنا لان ما نشاهده حاليا في المدن الكبرى خاصة. يتكاثرون بصفة رهيب
لمن يقول من المعلقين يجب طرد الأفارقة من المغرب أقول له فيجب أيضا على أوروبا ان تطرد جحافيل المغاربة التي تسافر عندها سواءا بالفيزا أو بالحريگ لانها لا تنفعها بشيء سوى بالسرقة وبيع المخدرات والاحتيال على أموال المساعدات الاجتماعية لاكلها و التي هي أصلا من أموال وضارئب مواطني أوروبا التي يتباكى عليها المغاربة كلما شددت اجراءات الفيزا أو على السماسرة اللذين يتلاعبون بمواعيد هذه الفيزا او حلال علينا أن نطرد الأفارقة وحرام على أوروبا ان ترى مصالحها ضد جحافيل المغاربة التي تريد أن تغزوها بدون فائدة تذكر سوى تذمير كلما هو جميل عندها
مول لمليح باع وراح
من هم على الاراضي المغربيه سيصبح عددهم بالملايين في اقل من عشره سنوات…….مدن واحياء بكاملها تم احتلالها من طرف السود الافارقه…..ينتشرون في وسط كل المدن المغربيه….اما الاقاليم الجنوبيه ….فمصيبه…
لك الله يا وطني…..والمغاربه في سبات عميييييق
إنهم أصبحوا كتيرين في المغرب ويتسولون وربما تحت ذرائع كتيرة من دبا واحد 5 سنوات إذا طلب منك المال وماضورتيش معاه يتيري فيك بشي فردي ولا مكحلة يريدون المال بزز مؤخرا بداو كيديرو لهم الجيلي
إجراء في محله ويجب التنويه به .لان هؤلاء المهاجرون سيغيرون البنية الديموغرافية ومتاعب كبيرة لاتعد ولاتحصى .زواج مختلط سرقات نصب وووو
اعتقد انه بعد مرور سنوات قادمة لن تجد اي مغربي
اعداد المهاجرين الأفارقة اصبح يتكاثر بشكل كبير. هناك المتسولين و مؤخرا قامت احداث واشتباكات خطيرة قرب محطة اولاد زيان في الدار البيضاء.
السلطات مامشوقاش حتى تقوم شي كارثة.
المغرب ليس بلد استقبال ولا بلد غني . المغرب بلد فقير وابناءه يعانون البطالة والفقر والعوز. اصلا.
الشعب عائق أكثر من المسؤولين. وراه باينة و ماشي غير الكوت الديفوار و جميع الدول الافريقيةكلها خدامة كتاجر بالبشر في المغرب. اجي الولفة و نوريهم ليك دار دار واحد واحد. و ملي دوي كيقوليك “الأشقاء ” كيفاش داروا ليها الله اعلم
الأفارقة هم إخوة لنا و في الكثير من الآحيان وقفوا جانبنا في قضية الوحدة الترابية للملكة و ساهموا كثير في محاربة العنوزة عندنا عند النساء بيننا الآن مصاهرة و هم أولى بإقتسام لقمة الرغيف معنا كما أنهم يساهمون في المول الديمغرافي و الإقتصادي للمملكة
من لا يعارض الهجرة الأفريقية المكثفة نحو المغرب تحت حجج واهية كأن مثلا اوروبا تستقبل المغاربة و ينعت المعارضين بسكيزوفرينيا, لم يكتوي بنار المهاجرين الأفارقة الذين سرقوا فرص عمل المغاربة البسطاء، رأيت بام عيني كيف أن المطاعم تطرد المغربيات وتشغل في الحين الإفريقيات وشاهدت كيف يتم طرد عاملات التنظيف المغربيات الارامل والمطلقات ويعوضوهن بالافريقيات. انه تحريض للمغربيات على الدعارة والفساد بطريقة غير مباشرة. اللهم ان هذا منكر.
مكرهتش يفرضوا التاشيرة على جميع الافارقة…..
اليس من يسافر ان يكون في وضعية قانونية ؟!!!!
ارى في الحي مجموعة من الافارقة بدون اوراق !!!!
اليسوا في وصعية غير قانونية !!!!!!!!!
فهم تسطا ؟؟؟؟؟
هل يمكن لمغربي ان يدهب الى سويسرا بدون اوراق ؟!!!!
اول مرة اسمع بدولة تفرض الفيزا على نفسها تفرض الفيزا على مواطنيها لكيلا يذهبوا لدولة أخرى ….
غريب ؟؟؟
جب تشديد ولوج الأفارقة إلى التراب المغربي حفاضا على الامن القومي للمغرب
يجب فرض التاشيرات على جميع الدول الافريقية ماشي من هب ودب يدخل للبلاد ليغدخل خاصوا يعطي الإضافة للبلاد ماشي الاجرام و المخدرات……………