ككل سنة، طفا على السطح نقاش متجدد بعد دخول جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء وحيدة تصنيف “شنغهاي” الشهير لأفضل 1000 جامعة عبر العالم لسنة 2024، محتلة المرتبة 901 الأخيرة، ملقية بذلك الضوء على واقع “التعليم العالي بالمغرب”.
وبين “ضعف” البحث العلمي و”طغيان” الفرنسية، تباينت آراء المتابعين للشأن الأكاديمي بالمغرب حول أسباب استمرار “تواضع” الجامعات المغربية في التصنيفات العالمية.
وحلت جامعة الحسن الثاني في هذا التصنيف وحيدة من بين الجامعات المغربية الأخرى، فيما تصدرت السعودية عربيا بحضور 12 جامعة، حيث تقدمت جامعة الملك سعود الترتيب مقارنة بالعام الماضي، بحلولها في المرتبة الـ90، متبوعة بجامعة الملك عبد العزيز وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا في المرتبة الـ201.
ودخلت ثماني جامعات مصرية هذا التصنيف، حيث حلت جامعة القاهرة في المرتبة الـ301، وجامعة عين شمس المرتبة الـ601.
وبالنسبة للخبراء في مجال التعليم، فإن “استمرار ارتهان القطاع الأكاديمي للفرنسية أضحى آفة تلقي بظلالها على تقدّم المغرب في جميع المجالات”.
ونبّه بعضهم إلى “استمرار غياب التنزيل من قبل الوزارة الوصية لمرسوم تنظيم المجلس الوطني للبحث العلمي، الذي من المفروض أن يرسم استراتيجية البحث العلمي بالمغرب”.
خاسرون من البداية
وقال محمد كديرة، خبير في السياسات العمومية التربوية: “لا أتفق مع منطق التصنيفات العالمية للجامعات، بسبب المعايير المعتمدة، على غرار وجود أستاذ له جائزة نوبل، يعطي الجامعة عشرين نقطة، وأيضا المنطق التجاري الغربي لضمّ أكبر عدد من الطلبة عبر العالم من خلال هذه التصنيفات”.
وأضاف كديرة، في تصريح لهسبريس، أن الجامعات المغربية لا تتوفر على أساتذة حصلوا على جائزة نوبل، وبالتالي “من البداية يبدؤون سباق التصنيف وهم خاسرون بشكل مؤكد”.
وأورد المتحدث أن تصنيف شنغهاي “لا يعني المغرب، فهذه دولة تحتاج أولا إلى تقوية التكوين، وتخصيص الدعم الكافي للبحث العلمي، وإنشاء المجلات المحكمة”، مبينا أنه مع استمرار غياب هذه الأمور، “من غير المنطقي الحديث عن تصنيف الجامعات المغربية على المستوى العالمي”.
وشدد الخبير في السياسات العمومية التربوية على أن “المغرب ليس له الإمكانيات لمقارعة الدول المتقدمة على مستوى البحث العلمي، وخطابات الوزير ميراوي لا يمكن أن تكون واقعية وهو لم يتخذ الإجراءات الفعلية لتقوية واقع التعليم العالي بالمغرب”.
وحذّر كديرة من استمرار “التعليم المغربي في الارتهان إلى الفرنسية”، مردفا أن “المملكة لها تبعية كبيرة للغة الفرنسية، على الرغم من أن فرنسا نفسها تحاول الهروب نحو الإنجليزية، ما يؤثر سلبا على تقدّمها عالميا”، مؤكدا أن “الوقت قد حان لإنهاء هذه التبعية، خاصة على المستوى العلمي، والبداية من المستوى الابتدائي والثانوي”.
“آفة الفرنسية”
من جانبه، نبّه خالد الصمدي، كاتب الدولة السابق المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، إلى “ضرورة إبعاد المصالح السياسية المغربية الفرنسية عن واقع تنزيل الإنجليزية بمجال التعليم”.
وقال الصمدي لهسبريس إن “الأساتذة بالمغرب يكوّنون في المجال العلمي بالفرنسية، ومع وجود أربع لغات للتدريس في المجال الأكاديمي بالمغرب، لا يتجه الأساتذة للإنجليزية لتدريسها، بل يختارون جميعا الفرنسية”.
وحذّر المتحدث من “غياب مخطط مغربي لتنزيل الإنجليزية في مجال التعليم بالمغرب، وتنزيل فعلي للقانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي”.
وقال: “نرى أن عدم تنزيل هذا القانون الذي يدعو لتعزيز الإنجليزية وعدم الارتهان فقط للفرنسية، يبدو أنه أصبح رهين تطور التقارب المغربي الفرنسي الأخير”، مبينا أن “المغرب يجب ألّا يضع المصالح التربوية رهينة لحسابات سياسية، بما سيؤثر على مستقبل البلد”.
وعلى صعيد آخر، استحضر الصمدي “استمرار غياب التنزيل من قبل الوزارة الوصية لمرسوم تنظيم المجلس الوطني للبحث العلمي، الذي من المفروض أن يرسم استراتيجية البحث العلمي بالمغرب”.
وبخصوص التصنيف، اعتبر المتحدث أن “الأمر إيجابي بالنظر إلى صعوبات الدخول إلى هذه القائمة”، مستدركا بأن “الأمر غير مرضٍ بالنسبة لدولة كالمغرب، التي يجب أن تكون ممثلة بأكثر من 3 جامعات على الأقل”.
وكشف الصمدي أنه في فترة توليه المسؤولية بهذا القطاع لاحظ أن “العديد من الجامعات كانت ترحم نفسها من الترشيح لتصنيف شنغهاي بسبب أخطاء تقنية في ملفات ترشيحها، وذلك بسبب غياب خبراء في هذا المجال”.
المنظومة المتحكمة تعيش تبعية شاملة للنموذج الفرنسي ذلك حفاظا على موقعها ومصالحها ولا يمكن تغيير النموذج وتغيير اللغة مادمت الوضعية هكذا ومهما كانت المحاولات فهي تنتهي بالفشل نظرا لنفوذ وتأثير اللوبي المغربي المفرنس والذي يعيش لغة روحا وعقلا ووجدانا في فرنسا وهو يسيطر على كل شيء في البلد !!
الخروج من النموذج ليس في المستقبل القريب نظرا لانعدام الإرادة السياسية للإصلاح والتغيير رغم ان النموذج الفرنكفوني أبان عن محدوديته وفشله لكن يبقى التشبث به من طرف أهل النفوذ حفاظا على مصالحهم !!
الإنجليزية هي لغة المستقبلية الارتقاء إلى العلى ناهد كمتال تشاد كانت دولة فقيرة و بمجرد انتقالها إلى الإنجليزية صفر درهم مديونية و هي من الدول المتقدمة و لا مقارنة مع 90-autre vingt dix
من المؤكد أنه لو كانت اللغة العربية هي لغة التلقي والتدريس في الجامعات والمعاهد والمدارس المغربية، وكانت هي لغة البحث العلمي، لكنا في مقدمة التصنيف العالمي، ولِمَ لا قد نحتل المركز الأول. ولكن ويا للأسف اختُطفت منا هويتنا وصرنا منفصمِين بين ما هو كائن وبين ما ينبغي أن يكون.
الجواب بكل بساطة : نعم ، يجب التحول إلى الانجليزية و بكل سرعة.
الفشل يلازم التعليم وتأهيل العنصر البشري وأخر ما يهتم بها مدبرو الشأن العام في المغرب هو تأهيل العنصر البشري والدليل الرتبة 120 التي يحتلها المغرب في مؤشر التنمية البشرية ..كما أن تعاطي وزارة التعليم العالي مع ملف طلبة الطب والصيدلة يكرس هذا الطرح لأن الأولوية للرقص والقص والبهرجة حتى أصبح المغنون والمغنيات أكثر شأنا من المثقفين وأهل العلم
من بين الأسباب، نعم.
السبب الرئيسي الاخر هو سبب هيكلي متعلق بالاقدمية التي تحدد الترقيات بدل الاستحقاق. لذا نجد ديناصورات في مراكز قرار لا تستحق بل لا علاقة لهم بما وصل إليه العلم الحديث لأنهم غير مجبرين بنشر أي ابحات علمية،ما نتج عنه أن خبرتهم توقفت عند تخرجهم منذ عشرات السنين… ما يدفع الباحتين المتفوقين إلى مغادرة البلد من أجل تحقيق أحلامهم العلمية!
اللغة العالمية و لغة العلوم هي الانجليزية
في غيابها او في انتظارها ثاني لغة العلوم و البحث هي الفرنسية
كل الطلبة المغاربة في كل نهاية موسم دراسي يطمحون دائماً إلى إتمام دراستهم في فرنسا
حيدو الفرونسي لي ماتنفع غير في المستعمرات، او ماتنساوش الإشهارات لي عندكم راه كارثة.
ؤالله ماكنتي كتقن اللغة الفرنسية كتابتا وقراءتا وكلاما لاخدمتي شي خدمة مزيانة فالمغرب متكدبوش على ريوسكم
انا مبرمج مفاتيح السيارات لا يمكنني العمل باللغة الفرنسية فقط باللغة الانجليزية جميع الأجهزة و البرامج تعمل بالانجليزية حتى المعلومة و التواصل لا يمكن بغير الانجليزية
بدون شك الفرنسية اكبر عائق لتنمية البلاد ، اكبر عائق لتصنيف معاهد و جامعات و كليات المغرب ،
الفرنسية أصبحت حمل كبير حتى على فرنسا بنفسها و اصبح التعليم في المعاهد الفرنسية كله باللغة الإنجليزية، فلماذا نحن ما زلنا لم ندرك هذا العئق وهذا الحمل
لست ضد اللغة الفرنسية بتاتا لكنها معقدة و الدراسة بها معقدة وما يمكن ان تفهمه في صفحة واحدة باللغة الإنجليزية خاص 10 الصفحات بالفرنسية لتشرح لك نفس المضمون …
يجب على المغرب الاعتماد على الإنجليزية ، اماً الفرنسية فهي اختيارية مثلها مثل الإسبانية مع العلم ان اللهجة الإسبانية اكثر تداولا من الفرنسية …. انتهى زمن الفرنسية …
Il ne faut pas garder le Francais juste pour faire plaisir, l’Anglais est une langue essentielle dans le monde entier
اللغة الفرنسية ليست هي العائق بالنسبة لتقدم الجامعة المغربية رغم ان الانجليزية تبقى أحسن والدليل على ذالك هو مستوى الجامعة المغربية في السبعينات والثمانينات مع العلم ان جميع المواد كانت تدرس بالفرنسية المشكل يكمن في ان الطلاب يدرسون بالعربية في الإبتدائي والاعدادي ثم الثانوي تم ينتقلون الى الجامعة و يكملون دروسهم بالفرنسية زد عن ذالك أن مستوى التحصيل اصبح ضعيفا وحتى ميزانية الأبحاث ضعيفة جدا حيث ان في الدول المنقدمة يخصصون نسبة مئوية من الدخل الخام الوطني للأبحاث الجامعية وفي الأخير أصبح جل الطلبة يهجرون الجامعات لأنها خسرت مكانها التنافسي في سوق الشغل لتصبح مكان لتصنيع البطالة
الفرنسية تعرقل المغرب في كل مسارت النمو و التقدم. حتى الاطر الفرنسية اللتي تتولى المسؤولية بالدول الفرنكفونية عامة و المغرب خاصة مصابة بعدوى سرقة المال العام و الفشل في التدبير بكل انواعه و خيانة الامانة.
اذا كان السؤال عن سبب تقهقر الجامعات المغربية في الترتيب الاكاديمي الدولي،فان الجواب سهل وهو تبعية النظام التعليمي المغربي للمستعمر الفرنسي،وتخكم اللوبي المغزبي المفرنس في المنظومة التعليمية المغربية..الافتخار باللغة الوطنية واعطائها الاولوية في التدريس والبحث والكتابة والاعلام والاشهار هي دعائم التقدم والنمو في كل الاوطان. فهل لم يحن الوقت بعد لشرفاء هذا الوطن والغيورين اصحاب الضماير الحية ان يضغطو من اجل الخروج من تحت اجنحة الاستعمار الفرنسي ولغته وعاداته.. ؟؟!وللمغرب رجال ونساء مشهود لهم بخدمة الوطن ولغته… وثقافته وعاداته…
اللوبي الذي كان يحرس مصالح فرنسا في المغرب قام بجرائم ضد المغاربة لو كان له وجه(يحشم بيه) لو إختفى عن الأنظار إلى يوم يبعثون
هل تعرقل الفرنسية تقدم المغرب في تصنيف “أفضل جامعات العالم”؟
١- الفرنسية سبب من بين الأسباب
٢- كيف يعقل لوزير التعليم ان يرسل ابناءه للدراسة في الخارج و يفتخر بذلك امام التلفزيون/الشعب المغربي. ان لم تكن مقنعا بما تفعل فأرحل و اترك المكان لمن يقوم بالمهام بخشوع و اقتناع و افتخار و مسؤولية. ربان الباخرة هم آخر من يغادر الباخرة عند العطب/الغرق والا فالمحاكمة/السجن هو مسيرهم
٣- الغش في الامتحانات اصبحت جزءا من التراث /الثقافة المغربي(ة)
٤- مسؤولية المدرسين منعدمة عند البعض: النقط مقابل الجنس خير دليل
ندرس في الصفوف الثانوية والجامعية مادتي الفيزياء والرياضيات بطريقة، في كثير من الأحيان مغلوطة. عدى أنها غير صحيحة تماما .
1) أولا كم هائل من الدروس.
2) ثانيا مفاهيم مغلوطة. مثلا في مادة الفيزياء
P= m.g
الحرف g يعني في المناهج الغربية التسارع الناتج عن الجاذبية.
وفي المنهاج المغربي شدة الثقالة.
وثالثا ترتيب الدروس ليس كما عندهم في الغرب. في الغرب ترتيب الدروس يبني المفاهيم الفيزيائية.
هنا ترتيب الدروس عشوائي عندنا. يثير عدم فهم المادة والمقصود من الدرس.
والشيء نفسه بالنسبة لجميع المواد.
درسهم يمتد ثلاثين صفحة أو أكثر من الشرح الدقيق والمبسط.
دروسنا تمتد لورقة إسمها: la synthèse
وتسبقها أنشطة أصعب من الدرس ذاته.
سؤالي هو: هل يمكن أن نخرج علماء بهذه الطريقة. مستحيل.
هل تعتقدون حقيقة ان الفرنسية هي سبب تخلفنا وانه يكفي التحول إلى الانجليزية لتحقيقة الاقلاع الشامل !!!!، كأن الأمربهذه السهولة ،!!يجب ان نكون صرحاء مع انفسنا ، والله إن لم نواجه الفساد ونحاربه والله لن نحلم بأي تقدم ، هل يمكن التقدم في بلد لازلنا نشاهد انتشار ما يسمى بالمأذونيات في كل القطاعات ، بلد لچريمات !!! صراحة ليس عندنا اية إرادة سياسية لمحاربة الفساد الذي هو ًهو وحده سبب تخلفنا
تعطلنا كثيرا في نقل تعليمنا العالي بالاخص الى اللغة الانجليزية لانها ام العلوم و ام الابحاث العلمية . و لكن التبعية او الضغط الاستعماري الفرنسي ليزال يتوفر على لوبي قوي بدوالب بمراكز القرار. فتصنيف الجامعات يعتمد الاساس على الابحاث العلمية التي تنشرها و ليس على” كوبي كولي” ….!
هذا ما تجنيه الدولة المغربية من دعم التفاهة والغناء والرقص
الفرنسية هي البوابة للانفتاح على العالم المتقدم وعلى العلم وهي اللغة التي مكنت المغرب من الشراكات الدولية وهي بواسطتها يشتغل آلاف المغاربة في الشركات الأجنبية
قبل إصدار أحكام على تأثير اللغة الفرنسية على ترتيب الجامعات المغربية عالميا،يجب قبل كل شيء معرفة ترتيب الجامعات الفرنسية عالميا وهل جامعات فرنسا المصنفة تعتمد الفرنسية أو غيرها من اللغات في التدريس.
باعتباري خريج جامعة مغربية واعرف كثيرامن خريجي جامعات اخرى
اصنف اصنفها في المراتب الاخيرة
الغش والسرقات العلمية والنسخ اللصق …..
اما الاستثناء فلايقاس عليه ويسمى استثناء سواء غلى ميتوى الطلبة او الاساتذة . نقطة
تصنيف الجامعات عنده علاقة بالبحث العلمي. و مبزانية البحث العلمي في جامعاتنا ضعيفة جدا. و حتى الوزارة ليس لها سياسة و لا برنامج. لان برنامج البحث العلمي له علاقة بتطوير و ازدهار قطاعات عدة.
اما اللغة لا علاقة لها بتطوير البحث العلمي. اكبر المختبرات في العالم تضم طلبة مغاربة القداما و الجدد و من افضل و ارقى الباحثين.
فرنسا حلت في المرتبة الثالثة … وهي ثاني اكبر بلد فوزا بجائزة فيلدز للرياضيات …قم اننا في المغرب لا نتقن لا العربية ولا الفرنسية ولا الانجليزية .
في مستوى أعلى وأعمق الفرنسية لا تختلف عن الانجليزية ، كلما ازداد مستوى الدراسة بالانجليزية في العلوم والادب والفلسفة إلا وتبين لك أن ألاف الكلمات متواجدة في الفرنسية والانجليزية وهي في الاصل كلمات فرنسية .
عدد من الدول في مختلف قارات العالم التعليم والتدريس فيها بالإنجليزية وهي لا تصل الى تطور وتقدم فرنسا
المشكل ليس في اللغات الاجنبية . المشكل هو المستوى التعليمي ببلادنا . كثرة المواد التي اصبحت تثقل التلميذ منذ الطفولة هذا من جهة و من جهة اخرى ساعات استعمال الزمن التي تعتبر الاطول بالنسبة للدول خرى . المشكل الثالت هو تغييب الانشطة الموازية التي تهدف الى التخفيف عن المتعلم و اعطائه الحق في الابتكار المسرح الموسيقى التربية التشكيلية النوادي الثقافية وما الو ذلك.
اصبح المتعلم عبارة عن ببغاء ، انسان آلي يشحن حتى النخاع ويستظهر ما تعلمه بالحرف . اطفالنا أصبحوا فارغين ، لا تقافة عامةً ولا استطلاع عن الاشياء المحيطة بهم . همهم هو الحصول على النقط نظرا لنمط التقويم الفاشل المعمول به منذ الثمانينات .
اذن اللغة الفرنسية او الانجليزية وحتى الصينية لن تفيدنا في شيء اذا لم تتغير العقليات و اختيار الانسان المناسب فب المكان المناسب .
وأخيرا التكوين ، و المكًون الكفء . مادام التعليم بوابة لمنً اقفلت الابواب في طريقه نحون ما كان يصبو اليه .
فاقد الشيء لا يعطيه.
إذا كان العائق هو الفرنسية فلماذا الجامعات الفرنسية مصنفة؟. المشكل الرئيسي هو وزارة التعليم العالي والدليل هو طريقة تعاملها مع طلبة الطب الذين يطالبون بجودة التكوين
السبب ليس اللغة
اعتقد ان وجود عدة اساتذة سيكوباتيين
وآخرين متخصصين في النقط مقابل الجنس هو السبب الرئيسي لتدني ترتيب الجامعات المغربية
اما البحث العلمي فهو منعدم
لازلنا نقول علموا اولادكم اللغة الإنجليزية فحتى المشرفين على التقييم كلهم لا يعترفون باللغة الفرنسية .
الفرنسيين انفسهم يعرفون هذا ، فلا نخلط بين مصالح المغرب السياسية و بين مستقبل أبنائنا .
هذا التصنيف لا يعني ان الطلبة اقل في المستوى لكن بسبب اعتمادهم على لغة لا يفهمها إلا القليل في العالم .
الفغنسية تغدي الفساد وتحمي المفسدين ولا أمل في تحقيق أي تقدم في ظل تغول اللوبي الفرنكوعرقي والعمالة لفغانسا ..
مسألة ترتيب الجامعات المغربية في تصنيف شنكهاي ليس كلاما منزلا،علما ان المعايير المعتمدة في هذا التصنيف غير دقيقة ولا منصفة في كثير من الأحيان هذا من جهة،ومن جهة اخرى يتعين القول ان اللغة الفرنسية هي لغة شاملة ولغة علم وادي وثقافة وفنون،ناهيك عن كونها
لغة عالمية..ولا افهم سر هذا الهجوم المجاني عليها.. واللغة الانجليزية نهلت منها الاف المفردات عبر التاريخ…اللهم إذا كان الأمر يتعلق فقط ب “مودا” اكتساح الانجليزية حاليا.
الفرنسية لا تعرقل فقط تصنيف المغرب ضمن أفضل الجامعات بل هي ترجع بالمغرب والمغاربة والتعليم الى الوراء، اللغة الفرنسية تضع المغرب والمغاربة رهاءن وعبيد عند المستعمر الفرنسي الذي يتحكم في تفكيرهم وتعليمهم المغربي كما يريد، بينما اللغة الانجليزية هي لغة عالمية تسمح لمتعلميها بالانفتاح والاستقلال عن أي جهة كانت. للاسف كل هذا معروف ولكن من بفرضون على المغاربة اللغة الفرنسية يتحملون وزر افعالهم ويتحملون مسؤولية تأخر هذا الشعب.
هل بقي شيء غير الإرتهان إلى الفرنسية حالا و مستقبلا ؟ و البيان الأخير من بعد الإستقبال الرئيس الفرنسي للرئيس الحكومة يوصي بتاكيد تقوية الفرنسية في التعليم . و خاصة من بعد الإعتراف الإضطراري منها الاخير و يطبلون له الادوات كأنه سابقة و إن كان ديل الاصدقاء الحقيقيين . عموما ماماهم فرنسا .
لا أفهم سبب مقنع لتمسك المغرب باللغة الفرنسية، هي ليست لغة علم ولا فن ولا ثقافة ولا أعمال. أصحاب اللغة الفرنسية الأصليون بدأوا في التخلي عنها فهي لغة فاشلة و بطبيعة الحال لن تجلب معها سوى التخلف والفشل.
الفرنسية أما ان تكون او لاتكون…مافيهاش نص نص…او فرنسة العربية … او عربنة الفرنسية…الاغلبية اصبحت لاتتقن الفرنسية وهي لا تعتبر لغة اجنبية في المغرب ولكن لغة ثانية …وغنيمة حرب او احتلال . الفرنسية كانت مراة تقافتها واقتصادها و تكنلوجيتها و حقوق الانسان وتضيء الإنسانية. الان هناك تضعضع و انقسام داخل النخبة السياسية وتفكك. الاغلبية الكادحة لاتريد الفرنسية ولاتريد بدل اي مجهود او اي وضوح في الرؤية….وهناك من يطالب حتى بالامازيغية…يعني السباحة ضد او عكس الثيار المعاصر. البعض يريد الانجليزية..حسن ..
الانجليزية هي كالدارجة عندنا…وقد اصبحت كل يوم تلد مفردات جدد و تزداد سرعتها وعدد كلماتها…هناك دول تتقن العربية في التعليم والتكنلوجيا الخ. نحن اصبح لدينا كدالك انقسامات وهدا سلبي. ممكن الصينية ستصبح لغة العصر في السنوات القادمة.
تدني مستوى الجامعات المغربية لا دخل له باللغة الفرنسية فالسبب يرجع إلى تدني المستوى الذي يصل به الطالب لانه يدرس المواد العلمية باللغه العربيه وعندما يصل إلى الجامعة يجد نفسه غير قادر على مسايرة شرح الأستاذ خاصة انه لا يكتب وانما يتحتم على الطالب اخذ المعلومات بنفسه
Je pense que les critères d’évaluation n’a rien avoir avec la langue d’enseignement
اللغة الفرنسية ليست لغة علم
الذي يعتمد على الفرنسية سيبقى عالة على مكاتب الترجمة في فرنسا و اكيد الفرنسيون لا يترجمون كل شيء الى الفرنسية لإن العالم كله يعتمد على الانكليزية في البحث العلمي
فالباحث المغربي لا يملك المفتاح للولوج و الدخول الى عالم البحث العلمي مادام رهين اللغة الفرنسية اليتيمة و ما ينتجه الفرنسيون لا يتعدى 5% مما ينتجه و ينشره العالم من المعرفة و البحث العلمي فالمغربي وضع نفسه في محبس الفرنسية و اهلها
هذا هو السؤال الذي يريد منا أصحاب التصنيفات أن نطرحه، مع أن المشكل ليس في الفرنسية بل في طريقة تدبير التعليم…هل التعليم في فرنسا والمناطق الناطقة بالفرنسية في الغرب متخلف ؟ هل يعلم هؤلاء الذين يطالبون بالانجليزية كم جائزة نوبل نالتها فرنسا والمناطق الفرنكوفونية في الغرب؟ هل كل من تبنى الانجليزية أصبح متقدما ؟
يظن الكثير أن اللغة الانجليزية هي مفتاح التقدم بدلا من اللغة العربية وهذا خطأ فادح. عشت 12 سنة في بولندا ودرست فيها باللغة البولندية طوال مشواري الدراسي الجامعي، ومن بين الأساتذة هناك باحث حاصل على جائزة نوبل للفيزياء. فكيف نفسر تقدم بولندا في الترتيب العالمي مع انهم يدرسون بلغة لا يفهمها غيرهم ؟
إذا العيب في مقرراتنا وطريقة التلقين والمستوى المنحط في كل المجالات وووو. ..
En Afrique, on disait : où il y a le français, il y a des problèmes
لا مطلقا.
العربية هي التي تعرقل نجاعة التعليم و انفتاح المغرب على تقنيات و و واقع و افاق المحيط العالمي.
وي تعرقل هي السبب الرئيسي لأن أول شيء للجامعة في التصنيف هو السمعة
نعم الفرنسية تعيق تقدم المغرب. انا مغربي مهندس في ألمانيا ولا تنقصني سوا الانجليزية لكي أتقدم في منصبي. يجب أن ستفيق من التعبية لفرنسا
اللغة الفرنسية لا هي لغة العلم و لا هي لغة السياحة
لغة العلم هي الإنجليزية
يجب على الدولة الإبتعاد على الفرنسية بشكل تدريجي
مصلحة المغرب فوق كل شيء , الاحض بعض الوزراء في المغرب والمسؤولين دائما مايتكلمون بالفرنسية ولانعلم لحد الان من يخاطبون هل الشعب المغربي او الشعب الفرنسي
نتمناو من الوزراء او المسؤولين المغاربة يكونو حاررين على بلادهم تكون عندهم الغيرة
يجب تغير العقليااااااااااااااااات
قد تكون اللغة الفرنسية من أحد الأسباب التي تعرقل تقدم الجامعات المغربية في التصنيفات العالمية ، ولكن أعتقد أن السبب الرئيسي لهذا التأخر هو العقليات السائدة التي لا تعتمد: النزاهة والشفافية والعمل بتفان لخدمة البلد و وضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
بات لزاما على طلبة الماستر و الدكتوراه في المغرب تعلم الانجليزية من أجل مواصلة الدراسة او الوصول الى فرص الشغل في العالم
و لهذا فان تدريس الفرنسية مضيعة للوقت و الجهد لدى التلميذ المغربي
لعنة الله على فرنسا عدوة الشعوب
باريس ساكلاي تحتل المرتبة الثانية عشرة في التصنيف، لذا من الواضح أن اللغة الفرنسية ليست هي مصدر المشكلة. وانظروا إلى الجامعات في سنغافورة، فهي تحتل مراكز متقدمة على الرغم من استخدامها لغتها المحلية، وكذلك الأمر في فنلندا.
السبب الرئيسي لهذا التأخر هو العقليات السائدة التي لا تعتمد: النزاهة والشفافية والعمل بتفان لخدمة البلد و وضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
لاباس اننا تصنفنا في آخر القطار ولم نسقط منه
يقول محمد كديرة، خبير في السياسات العمومية التربوية: “لا أتفق مع منطق التصنيفات العالمية للجامعات، بسبب المعايير المعتمدة، على غرار وجود أستاذ له جائزة نوبل، يعطي الجامعة عشرين نقطة، وأيضا المنطق التجاري الغربي لضمّ أكبر عدد من الطلبة عبر العالم من خلال هذه التصنيفات”.
اولا التصنيف ليس غربيا بل يصدر من الصين و عبر: ShanghaiRanking Consultancy. ShanghaiRanking Consultancy هي منظمة مستقلة تمامًا في مجال التعليم العالي ولا تخضع قانونيًا لأي جامعات أو وكالات حكومية.