أشرف نورالدين أوعبو، عامل إقليم برشيد، اليوم الجمعة، على تعيين رجال السلطة الوافدين الجدد في إطار الحركة الدورية التي نظمتها وزارة الداخلية، بحضور أعضاء الهيئة القضائية بمحكمة عاصمة أولاد حريز ورئيس المجلس العلمي وعدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وفعاليات المجتمع المدني.

وهمت التعيينات في مناصب المسؤولية الجديدة بإقليم برشيد كلا من منير الشعبي رئيسا لقسم الشؤون الداخلية العامة قادما من مدينة الفقيه بن صالح، في حين سيشغل عبد الرزاق مليح خريج المعهد الملكي للإدارة الترابية نائبا لرئيس الشؤون العامة، ونور الدين محروس على رأس باشوية سيدي رحال الشاطئ قادما من العرائش، وبالرتبة نفسها عين محمد الخالدي باشا مدينة الكارة قادما إليها من فكيك.
وفي السياق ذاته جرى تعيين محمد توفيق قائدا بالملحقة الإدارية الثانية بالسوالم الطريفية بعدما كان يشتغل بعين السبع الحي المحمدي بالدار البيضاء، فيما عين زكرياء كميح خريج المعهد الملكي للإدارة الترابية على رأس قيادة رياح.

ونوّه عامل إقليم برشيد بالخدمات التي قدمها رجال السلطة المنتقلون من الإقليم، في إطار الحركة الدورية لرجال ونساء السلطة، مقدما توجيهاته بالمناسبة إلى الوافدين الجدد بالإقليم، معتمدا في ذلك الخطابات الملكية في مختلف المناسبات التي تؤكد على المفهوم الجديد للسلطة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وجب اعادة النظر جذريا في كيفية تعيين من نسميهم رجال السلطة… اية سلطة ؟ و من يعين؟ و لماذا؟ و ما هي صلاحية من يتولى السلطة؟ و طرح اشكالية الفساد المرتبط دوما بهم من رشوة و اثراء غير مشروع و شطط الخ
Ces kaids, Mquedem, Pacha et autres appellations qui n’existent qu’au Maroc doivent rendre des comptes et ne pas bénéficier d’une impunité totale. Quel est leur bilan dans chaque ville où ils ont été nommés. Quel est le degré d’anarchie dans ces villes (vendeurs ambulants,´occupation de l’espace public, construction anarchiques et j’en passe) le Ministre de l’intérieur doit rendre des comptes devant des commissions parlementaires pour plus de transparence et pour un Maroc meilleur, autrement on ne sortira jamais de notre sous développement. Pour moi, ce ministère a est à l’origine de pas mal de maux qui rongent notre société. Il est grand temps de le moderniser et mettre du sang neuf à sa tête. Des gens qui ont envie d’un Maroc moderne et ordonné.
عندما ينزل مسؤولوا هذه الادارة من ابراجهم العاجية ويزيلوا عنهم تلك الهالة التي كبرت عبر الازمان وتعود كما هي الادارات الاخرى يحاسبون ويسألون كغيرهم من المسؤولين يمكن القول ان البلد تغير والاصلاح جدي !!
لكن مع الاسف ليست هناك مؤشرات تدل على ان الاصلاحات في الامد القريب
مهما كانت الأمور لا يحق لنا اتهام الجميع بالفساد هناك أطر من رجال السلطة الترابية تتحلى بالأخلاق العالية والتفاني في العمل ويكتسبون حنكة ومهارة عالية في التسيير الإداري فلنكن متفائلين كما يجب على المواطن نفسه أن يعرف ما له وما عليه في احترام القانون أتمنى التوفيق للجميع