أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
08:42
تعديل ضريبي يضبط معاملات عقارية
-
08:13
سفير دجيبوتي يجدد دعم مغربية الصحراء
-
07:29
مفتشو المالية يدققون في إقصاء مقاولات
-
07:12
توقعات طقس اليوم الخميس بالمغرب
-
06:47
سينغ يلفت الأنظار بتقبيل علم المغرب
-
05:19
تغييرات مرتقبة تنتظر تدبير وزارة الفلاحة
-
04:14
أزيد من 4 آلاف طالب مغربي في روسيا
-
03:17
الصين تربك حسابات ريال مدريد التجارية
-
02:29
حملات أمنية توقف 24 شخصا في وزان
-
01:31
أوروبا لا تراهن على انتخابات الكونغرس
-
00:43
مركز حقوقي يتضامن مع الطبيب شرقاب
-
23:27
طالبي يفتتح ثلاثية سندرلاند أمام برنتفورد
الأعراس من الكماليات و ليست من الضروريات ، الدين يقيمون الأعراس رغم الغلاء يعني بأنهم ليسوا محتاجين كا باقي الشعب
ادا دهبت الى قاعات الأفراح تقريبا يوميا أعراس تقام بالملايين شىء عادي جدا ان ترى هاد الغلاء يعني ان كل شيء على ما يرام
كانت الأعراس من قبل تقام في المنازل وتوزع الحلوى والأكل البسيط على المدعوين دون بهرجة ودون تكليف وتدوم العشرة الزوجية بعدها لكن الآن تقام في القاعات الفاخرة للتباهي وتوزع كل أشكال الحلوى واللحم المشوي والفواكه بكل أنواعها والمغنين المشهورين وبعدها لا تدوم العشرة إلا من يرحم الله.
مافي افضل من عقد الزوجية وعشاء لي الناس مكان لا قاعة ولا موسيقى ولا صداع الراس وخسران الفلوس في الخوي الخاوي
كتر التباهي ،وعيق علي نعيق علبك والبروتوكولات الخاوية الجد مكلفة والزواق الخاوي،والمشكلة بنادم محنسر وكيمشي يتكلف ويتسلف وكيطلع ليه العرس بغسيل الفندق الفندق وكيبقى يخلص في الكريدي ديال العرس سنوات بعد الزواج..
جبدا لو يرجع العرس كحفل بسيط وسط العائلة وكيتمتع الواحد بالدفىء العائلي ماشي بحال القاعات بحالا جالس جالس في قهوة شي مكيعرف شي وكيخرج الواحد ودنيه متقوبين بالصداع ديال مكبرات الصوت ووووو….
الممون لم يقل بان بعض اقرانه و زملائه في المهنة يلجؤون احياناً إلى حيل لتخفيض التكلفة في تجهيز طعام الحفلة. مثلا في البسطيلة لا توضع اسماك من جودة عالية بل فقط سمك البانغا الذي لا يتجاوز ثمنه ثلاثين درهما للكلغ و الذي يعتبر في اسيا من الأسماك القمامة لا طعم لها إلا باظافة التوابل و حبار البوطا الذي يسوق كانه حبار او كلمار
الاعراس كانت لها معنى وطقوس تضامنية. الكل من الدوار لكي نقول العشيرة يساهم:شي جايب أواني من فناجين و صحون. العرس كان فرصة التضامن حتى بالغرامة (اليوم لي وغدا عليك )مما كان يساهم في توطيد الروابط الاجتماعية بدون تفاخر ولا هدر المال.. …هذه نبدة انتروبولوجية لطقوس لا زالت شعوب أخرى تقوم بها……. لقد ضيعنا كل شيء بتقليد الأفلام السينيماءية