تساقطات مطرية غزيرة شهدتها أقاليم جهة درعة-تافيلات أدت إلى فيضان مجموعة من الأودية التي توقف جريانها لسنوات متوالية بفعل الجفاف، وهو ما أفرز وجهات نظر متباينة بالجهة بين من يرى أن الأمر نتاج خالص لمذبحة التغيرات المناخية التي يعيشها العام والتي تلقي بتداعياتها على المنطقة، خصوصا الجفاف، وبين من يذهب إلى أن هذه التساقطات ظرفية، ألفها الجنوب الشرقي، وهي فرصة لإنعاش منطقة محكومة بالبوار.
تداعيات واضحة
نجيب عبد الوهاب، فاعل بيئي بالجنوب الشرقي، أرجع “الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة مؤخرا إلى تداعيات الجفاف الشديد الذي عمّر بها خلال السنوات الأخيرة، والذي يشكل تجليا للتأثيرات السلبية للتغير المناخي”، مؤكدا أن “الجنوب الشرقي ليس حالة شاذة في هذا السياق، لأن العديد من المناطق في العالم التي تشهد مستويات حادة من الجفاف، أصبحت عرضة لتساقطات مطرية غزيرة بشكل مفاجئ، ما يؤدي إلى إحداث فيضانات، بعضها كارثي”.
وأضاف عبد الوهاب، في تصريح لهسبريس أن “هذه التساقطات الكثيفة تسببت في فيضانات أعادت جريان مجموعة من الأودية، وأدت إلى سقي مجموعة من المناطق التي أنهكتها الندرة الشديدة”، مشدداً على أن “هذا لا يعفي أثر فوضى المناخ في هذه المسألة؛ لكونه تسبب في فيضانات لم تشهدها المنطقة منذ سنوات، خصوصا في ظل مستويات حرارة مرتفعة”.
وسجل أن “السنوات الأكثر حرارة غالبا ما تتبعها فيضانات غزيرة، نتيجة اختلال في توازن الكواكب، وأصبح فصل الصيف يستمر لمدة طويلة تفوق ستة أشهر تعرف ارتفاع درجات الحرارة ثم تنتهي بتساقطات غزيرة، وهو ما دأبنا عليه في المنطقة منذ سنوات”.
وشدد الفاعل البيئي والمناخي على أن “تكرر هطول الأمطار بهذه الكثافة على المنطقة خلال هذه الظرفية، يسائل توفر الإرادة السياسية لدى مدبري الشأن العام بالمنطقة لتشييد بنيات تحتية تتلاءم مع حجم هذه التساقطات، ومضاعفة عدد السدود التلية؛ لأن كميات كبيرة من حمولة الفيضانات التي تحدثها هذه التساقطات تضيع، ما يجعل استبشار الساكنة بإنهائها لسنوات المعاناة من ندرة المياه يتبدد خلال أيام”.
أسئلة عديدة
جمال أقشباب، باحث في البيئة والمناخ والتنمية المستدامة، عزز الرأي القائل بالربط بين التساقطات وآثار التقلبات المناخية الكونية، لكنه تمسك أكثر بكونها “تساقطات ظرفية اعتادت عليها ساكنة مدن وقرى الجنوب الشرقي في كل صيف، وتحديدا في شهر غشت”، وقال: “علميا، انعكست التغيرات المناخية في منطقة شمال إفريقيا برمتها في الجفاف، وليس في الفيضانات الناجمة عن أمطار غزيرة”.
واستدرك الباحث في البيئة والمناخ والتنمية المستدامة بأن “ارتفاع درجات الحرارة بالمنطقة كنتيجة لتغير المناخ، يمكن أن يفسر هذه التساقطات”.
وأضاف أقشباب، في تصريح لهسبريس، أن “هذه التساقطات لن تنهي الجفاف الذي دام سبع سنوات بشكل فوري، لكنها أعادت جريان مجموعة من الأنهار والأودية. وبالتالي، فهي ستساهم في إنعاش الفرشة المائية، وترفع حقينة السدود التي عرفت تراجعا كبيرا”، موردا أن “الأمل يحدو الساكنة في أن تشكل هذه التساقطات المطرية بداية النهاية لمرحلة الجفاف الذي أثر بشكل كبير على الموارد المائية السطحية والجوفية للمنطقة”.
وأيد المتحدث ما ذهب إليه نجيب عبد الوهاب من كون “التساؤل المطروح هو كيفية تدبير هذه الأمطار، بالنظر إلى ضعف الاستثمارات في البنية التحتية المائية، وخاصة السدود التلية القليلة بالمنطقة، وهو ما يفرض استثمار هذه المناسبة للتفكير في مضاعفتها حتى يتم استغلال موسمية هذه الأمطار الكثيفة لأجل ضمان الأمن المائي للساكنة التي قاست كثيرا من جراء الظرفية المائية الحرجة التي عمقت معاناتها”.
الحمد لله على نعمة المطر اخواني لنكثر من الصدقات ونتجنب البغضاء والحسد والنميمة والانانية
الحمد لله على نعمة الأمطار , التي تعرب عن واقع البنية التحتية و عن مستوى المسيرين.
واش هذا امطار الخير زادت حدتها باستعمال القنابل الملقحة للامطار؟
aucun ministre et venue rendre visite au sinistré c’est une honte dans un pays comme le Maroc il sont où les ministre de l’intérieur et de l’agriculture pour venir en aide aux sinistré il sont perdus leurs biens
المشكلة ليست في كمية الساقطات و توقيت هذه التساقطات.
المشكلة دائما في البنية التحتية التي يمنها امتصاص و مقاومة هذه التساقطات.
ما نرى من خسائر فليس السبب هو التساقطات المطرية، بل البنية التحتية المهترئة.
لذلك، لا تعلقوا هذه الخسائر على التساقطات المطرية.
حينما لا تمطر تقولوا تغيرات المناخية حينما تمطر بضعة ملمتارت تقولوا تغيرات المناخية لكن لا أحد يقول إنها ضعف شبكات تصريف الأمطار ورداءة الطرقات بسبب الفساد المستشري على مستوى السلطات والمقاولات البناء وتقاعس المجتمع المدني في تكريس المواطنة الفعالة
بل هي حدة الاستمطار الاصطناعي الذي الفتموه منذ الثامانينات والذي تخلت عليه جل الدول التي تهمها البيئة والحفاظ عليها الا المغرب الاستثناء في كل شيئ لا ينفعه
الحسن الثاني شيد سد الحسن الداخل على وادي زيز بسبب الفيضانات المدمرة التي عرفتها المنطقة. فلماذا يتم ربط ظاهرة معروفة منذ قرون بالتغيرات المناخية؟!
حسب صورة المقال ، هذا ليس له علاقة بالتغيرات المناخية
الحقيقة المرة التي تريدون اخفائها : البنية التحتية مغشوشة للأسف (( واحد اِغَطِّي على واحد ))
لو كان كل مشروع تتبعه المراقبة والمحاسبة لا نصل لهذه المهزلة
لكن مع شعب لمداويخ كل شيئ ممكن
ما دمت في المغرب فلا تستغرب
حدة التغيرات المناخية تتسبب في تساقطات فيضانية بمناطق الجنوب الشرقي
يجب الاستمطار الصناعي . كل الدول المتقدمة تستعمله.
الحمد لله الذي أرسل علينا السماء مدرارا ……توبوا إلى الله يا عباد الله …..إنه الحنان المنان ……
فاللهم اسق عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك وأحي بلدك الميت….اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين….آمييييييييييين. ونصلي ونسلم على سيدنا محمد وعلى آله أجمعين.
سمعنا لكون المغرب من قام بتلقيح السحاب حتى تتساقط الأمطار بحيث شكرت موريطانيا المغرب لكون وديانها جرت فيها المياه.
من الخير غير ان الاستعدادات للتصدي للفياضانات ان خرجت الأمور عن السيطرة بحيث 3 ايام من الأمطار الغزيرة تشبه الطوفان.
وبه وجب الالتفاتة لصيانة الوديان الموسمية اولا وبناء سدود تقليدية لمنع السيول عند التساقطات المطرية من نفس الصنف مع توسيع بحيرات لجمع المياه. ومنع السكان من الاستطان في مجرى الوديان ولو جافة لسنين يوما ما ستجري مياهها