اعتبر روبرت هابك، نائب المستشار الألماني، الأحد، أن “الإرهاب الإسلامي” يشكل أحد أخطر التحديات الأمنية لبلاده، داعيا إلى تشديد قوانين حمل السلاح الأبيض بعد الهجوم الدامي الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة زولينغن مساء الجمعة.
وقال هابك، في تدوينة على منصة “إكس”، إن “بعض التعزيزات القانونية هي بكل بساطة عادلة وضرورية: المزيد من مناطق حظر حمل السلاح وقوانين أكثر تشددا (…) لا أحد في ألمانيا بحاجة الى السلاح الأبيض في الأمكنة العامة”.
وأكد نائب المستشار الألماني سالف الذكر أن “الإرهاب الإسلامي” هو “أحد أخطر التحديات لأمن” البلاد.
ألمانيا بعنصريتها الزائدة في حق المسلمين، هي من تؤجج الوضع،ليس هناك شيء إسمه(إرهاب إسلامي)لان الإسلام بريء منهم وبريء من أشباه المسلمين الذين شوهوا سمعة ومبادئ وأهداف الإسلام.هناك مايسمى ب(الإرهاب الهمجي الغربي على الإسلام)والله ناصر لدينه ولو كره الكافرون،نقطة نهاية.
الإرهاب لا دين له وكل الجرائم الوحشية التي تمارس اليوم وتنقل مباشرة على الشاشات تتثم بمباركة الدول الغربية أو بصمتها المتواطىء واولها ألمانيا
حليمة رجعت لعادتها القديمة
الإرهاب الإسلامي و الاسلاموفوبيا
ماذا عن الإرهاب الصهيوني يا منافقين؟
عشنا حتى تأكد لنا ماقرأناه في الكتب
أن اكبر إرهاب والقتل والترويع بلا رحمة هو ألإرهاب الصليبي الهمجي
أما ألإسلام علّمنا أن المسلم من سلم الناس بلسانه ويده
وأن مانهشده من ردة فعل إنتقامية من حين لاخر لاتمت للإسلام بصلة وإنما هو تحصيل حاصل لماانتجه ألإرهاب الصليبي المحتل عبر التاريخ الى فجرنا هذا
الموجة الجديدة من الإرهاب سببها تورط إسرائيل وحماس في إشعال الحرب التي من تداعياتها هو تحرك المتطرفين للقيام بهجمات انتحارية أو تصرفات ضد الكنائس فالسلام يقطع الطريق أمام الارهابيين
لماذا لا يتم تحليل هذا العنف و فهم أسبابه ومسبباته هل هو الاطهاض الممارس من بعض الدول ضد المسلمين أو التقتيل الممنهج لإسرائيل ضد الفلسطينين مع المباركة الدولية لهذا الفعل الجرمي البغيض الذي يولد حقد دفين عند كل مسلم ويعبر عليه بطريقته الخاصة انسجاما مع شخصيته و قناعاته
ربط الارهاب بالإسلام أصبح شعارات فضفاضة وبليدة لن تقدم أدنى خدمة للمجتمعات الغربية في معالجة مشاكلها الأمنية ..
الإرهاب لا دين له والاسلام بعيد كل البعد عن هذه الأعمال الشنيعة
حسبنا الله ونعم الوكيل في هؤلاء اللذين يسيءون للاسلام والمسلمين
يا أيها المجانين الإسلام دين السلم والسلام ودين المحبة والمودة.. والإرهاب لا علاقة له بالإسلام جملة وتفصيلا
الإرهابيين الحقيقيين هم من يدعم اليهود في إبادة شعب باكمله في فلسطين الحبيبة.
المانيا صدرت لاسرائيل فقط في شهر نونبر الماضي بعد السابع من اكتوبر اربعة مليارات اورو اسلحة للفتك بالفلسطينين و ما خفي اعظم. الالمان احرقوا ستة ملايين يهودي وللتكفير عن جريمتهم وارهابهم يساهمون حكومة وشعبا في حرق اخواننا في الدين والعقيدة . المعلقون الالمان في الجرائدغي البيلد و فيلت يتمنون ويدعون الى حرق وابادة المسلمين ويتمنون لاسرائيل التوفيق في مهمتهم. السياسيون الالمان يتسابقون في الاشادة فيما ترتكبه اسرائيل في ارضنا المقدسة. ثلاثة اشخاص قتلوا في زولينكن، وماذا عن خمسين الف مسلم في الارض المقدسة؟ ما هذه المعايير؟ المانيا هي مركز الشر العالمي بل الشر نفسه…المانيا هي سبب الصراع في اوكرانيا والشرق الاوسط…ما على الالمان الى بالخروج للعمل وانجاب الاطفال بدل التنظير للمثلية وحينئذ لن يحتاجوا للمسلمين في بلدهم الحقير…
اخطر ارهاب هو ارهاب قوس قزح، الذي يريد ان يغير فطرة البشر الذي اصبح يتكاثر بشدة و حتى الاوروبيين العقلاء ضده
ومادا عن المجازر التي تقع في غزة بي مساعدة ألمانيا المنافقون أنتم هم الإرهابيون الحقيقيون أنتم من تخلقون المشاكل في دوال الإسلامية أنضرو كيف صارت غزة ضمرت بالكامل لاحولا ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
ايها النجسة لايوجد ارهاب في الإسلام بل هناك جهاد وله قوانينه.فالاسلام لا يظلم ولا ينتهك حقوق الانسان ولا يقتل الأبرياء. المسلم مقيد بتعاليم الاسلام لذلك لايسفك دما ولا يقتل اطفالا ونساء وشيوخا كما تفعل الصهيونية وحلفاءها الغربيين قبح الله سعيكم والنصر سيكون لامحالة لاهل غزة .وآلله ولي التوفيق.
هذه الأنواع من الإرهاب ما هي إلا نتيجة لتمويل ألمانيا للإرهاب الإسرائيلي
تلك الاعمال الارهابية أجهزتهم هي من تخططها وينفذها عملائها بأيدي مرتزقة أو مضطربين نفسيا وعقليا يتم ايقاعهم و اقناعهم بأن ما يفعلونه هو لنصرة فلسطين والهدف هو التحريض على المسلمين وتشويه القضية الفلسطينية واعادة التعاطف والدعم للصهيونية التي فقدت نفوذها بين الجيل الجديد من اﻷوروبيين والغربية
هناك لوبي صهيوني هو من يتحكم في ألمانيا و يساعد أكبر و أخطر ارهاب يمارس على الشعب الفلسطيني كفى من النفاق
هذه هي الكلمة التي يوردونها كلمة الإرهاب الإسلامي هل هناك مجرم يقتول ثلاثة أشخاص والباقي في خطر حريج و يقدم نفسه إلى الشرطة و هو يعلم إذا ألقي عليه القبض سيذهب إلى السجن بلمؤبد أو بالإعدام أقول إنها عملية مخبراتية لتستر على إنهزامها في كورسك الروسية ومنها تشويه إلاسلام والمسلمين عامة والله إن أوروبا في تخبط مع نفسيها و مصالحها من غلاء ومصاءب و كتأب شعبها ومخدرات ومتشردين في الشوارع ولاجءين والأن ماهي قابضة باليمين و ماهي طالقة بالشمال .عندما إستقلة المرءة الحديدية كلكوم تعرفونها ألمانيا شوهة وفشلة
بكل بساطة ألمانيا أصبحت دولة صهيونية وعليه فبدورها أصبحت تتبع نهج بنو صهيون في تلفيق التهم للمسلمين حتى تشوه صورته عبر العالم وحتى توقف الزحف الإسلامي داخل الدولة الألمانية نفسها.
إذا كان هناك إرهابا اسلاميا فهناك ارهابا يهوديا في فلسطين وارهابا مسيحيا في العراق وسوريا.. والكل يعرف أن منظمة داعش الإرهابية لا علاقة لها بالإسلام وهي من تأسيس المخابرات الأمريكية والصهيونية لتشويه ديننا الحنيف ومنع انتشاره
بغض النظر عن الحكم القانوني لحادثة الطعن وكون الاسلام يحرم سفك دماء الأبرياء فيجب الرد على النظام الصهيوني الذي يحكم ألمانيا بالتساؤل التالي: ماذا عن حمل البنادق و رش الرصاص على المواطنين في المدارس و الجامعات و مراكز التسوق في امريكا و ألمانيا و السويد؟ و ما علاقة حادث فردي احتمال وقوعه يمثل واحد في المائة ألف مقارنة بما يقوم به العنصريون الألمان او الغربيون بصفة عامة، ما علاقة ذلك بالإسلام كدين؟ و كيف لدولة تزعم انها قائدة اوروبا و حاملة لواء العلم و التقدم ان تدعم جرائم حرب يندى لها الجبين و خلفت و لا تزال عشرات الالاف من الضحايا في غزة و تمارس كل أشكال التضييق على المتعاطفين مع فلسطين و المتظاهرين السلميين بينما تستغل كل حادث لإلقاء كل اللوم على الطرف المتضرر الحقيقي. ألمانيا تجني ثمار تضييقها على حق التظاهر و التعبير السلمي و هي المسؤولة عن كل جريمة تقع في حق الابرياء.
لا للارهاب بكل انواعه و اشكاله. و لا للارهاب الالماني و الصهيوني و الغربي و الامريكي ضد الاطفال العزل في غزة.
اطفال غزة تفتل بقنابل المانية
يبدو ان المهاجرين سيدفعون الثمن غاليا…دول الخليج الغنية ترفض استقبالهم….. والغرب سيطردهم
الإرهاب هو الغرب الدي أراد فرض كل شيء عن باقي الدول وبصفة خاصة العربية الإسلامية لابقاء هيمنته وقيادته للعالم وللأسف هناك خدلان من أغلب المسلمين الدين أصبحوا يرون في الغرب بأنه المثل والنمودج الأسمى للعيش والكرامة
الى المعلق الأول المروج.المانيا هي أول بلد أستقبلت السوريين والعراقيين إبان بدأ الحروب في دولهم في الوقت التي تهربت فيه دول الخليج من فعل ذلك التي من المفترض أن تفعل ذلك كونها مسلمة وليس ألمانيا المسيحية ولو كانت ألمانيا عنصرية كما تدعي لما فعلت ذلك أصلا فلا نكن من ناكري الجميل
اذا كإن هؤلاء الدواعش حقا يريدون مناصرة الفلسطنيين في غزة فليتوجهوا الى غزة ومحاربة الصهاينة هناك اما قتل اشخاص لاعلاقة لهم بذالك العدوان فهذا امر مرفوض
فلتصرخ ألمانيا كما تشاء لاأحد يهتم،
الآن الجواسيس الروس الأكثر تدريبات هم على أرض ألمانيا للتعامل مع الإرهاب النازي
الحكومة الألمانية متصهينة أكثر من الصهاينة أنفسهم، وتشارك مباشرة في حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الكيان الصهيوني الخبيث على الشعب الفلسطيني البطل، وتقدم الأسلحة المتطورة إلى هذا الكيان السرطاني
الإرهاب لا علاقة له بالإسلام بل هو صناعة غربية لخدمة أجندة سياسية غربية و الخطر الحقيقي الأكبر هو النازية الصهيونية و اليمين المتطرف
اقول لألمانيا الحقودة على المسلمين وحضارتهم ومذا عن الإرهاب اليهودي الصهيوني الهمجي الدي منذ اكتوبر إلى اليوم ذبح ومازال يذبح اكثر من 60الف فلسطيني مدني بريء اعزل جلهم نساء واطفال أمام مراى ومسمع العالم الغربي المنافق الدي يتلذذ في هذه المدابح اليومية المروعة ويدعم الكيان الصهيوني عسكريا ودبلوماسيا ومنها انتم لإتمام عملية الابادة الوحشية
الاسلام لا علاقة له بالارهاب، الارهاب منتوج غربي امريكي و تمارسه عص.راي.يل ومن يكفلها ، ويحسنون صناعته افضل من صناعة الافلام في هولي وود..
الإرهاب الإسلامي ؟؟؟؟؟ أولا الإرهاب لا دين له و الإسلام بريء من الإرهاب و إذا تحدثنا عن الإرهاب فأول من مارس الإرها ب هم الأروربيين بما فيهم الألمان فكم قتلت فرنسا من الجزائريين و المغاربة ……و بريطاني كم قتلت في فلسطين و مصر ……الأمريكان كم أسالوا من دماء المسلمين في شتى بقاع العالم و أخيرا الإرهاب الحقيقي الوحشي الدموي الذي يماارسه الكيان الصهيوني المجرم……
لا علاقة لهؤلاء بالاسلام. هؤلاء مرتزقة توظفهم أمريكا والصهاينة والعرب المتصهينين لتشويه صورة الإسلام.
مسرحية صهيونية ضد المهاجرين للمسلمين لتاليب الناس عليهم
الارهاب الإسلامي ومختل عقليا عندما يكون نصراني او صهيوني ومادا نسمي الكيان الصهيوني المحتل اليس ارهابي بقتله المدنيين أطفال ونساء
ليس هناك ارهاب اسلامي لأن الاسلام بريئ من اي ارهاب وكل ما يقوم به بعض الاشخاص كرد فعل على ما تقوم به الصهيونية العالمية من اسرائيل إلى الدول الغربية ومنها ألمانيا التي ارسلت السلاح والخبرة والجنود لاسرائيل لابادة وقتل الغزاويين الابرياء فماذا تسمون ما تقوم به اسرائيل وامريكا بغزة أليس بارهاب دولي غربي في حق كل شيء يتحرك بغزة فهم لم يتركوا لا بشر ولا بنايات ولا اشجار ولا مساجد ولا كناءس ولا مقابر الا وخربوها وهدموها هذا هو الارهاب الدولي الذي على الشعوب العالمية ان تندد به وتحاربه وتقف ضده.
لا يوجد في الإسلام إرهاب
أنتم الإرهابيون وأنتم قتلة الأبرياء بشكل مباشر وغير مباشر.
تساعدون عدونا بالمال والعتاد تقتلون الأبرياء أطفال نساء رجال شيوخ فماذا تنتظرون
كل ما تفعلون تجنون ثماره
كيف بإنسان قتلتم كل أفراد عائلته فهل سيبتسم لكم؟
ضروري أن ينتقم لموتاه
الإرهاب في اعتداء وهؤلاء لايعتدون عليك انت إرهابي اذا اعتديت عليهم كل شخص حر في حياته مدام لايوجد خطر عليك يامسلمين انت الخطر علي البشرية
القاتل السفاح سوري من دير الزور وليس من غزة ياهذا
اليمين المتطرف ليس له حلولا اقتصادية سحرية فهم ليسوا بالنبغاء!! اوروبا في انحدار ديمغرافي ويقينا الحل هو المهاجرين!! ولكن الاعلام الغربي وانحيازه للرواية الإسرائيلية منذ سنة جعل المواطنين الاصليين يخافون من فزاعة المسلمين المهاجرين ظنا منهم بان اليمين المتطرف هو البديل فانتخبوهم في بلجيكا،فرنسا، المانيا..وللاسف برنامجهم هو التقشف والاقتطاع خصوصا في مجال الصحة الى جانب وقف ارتفاع الاجور، والتقاعد ، وكل هذا سيكتشفونه مواطنوهم قريبا ، وخصوصا كبار السن وما اكثرهم الذين يحتاجون إلى رعاية خاصة من العمال ذوي البشرة غير البيضاء!!و دون ان ننسى المستعمرات التي حاولت او تحاول الى حد ما وقف نزيف ثرواتها..