طلبت دولة الإمارات العربية المتحدة من فرنسا تقديم كافة الخدمات القنصلية لبافيل دوروف، مؤسس تطبيق “تلغرام” الذي ألقي القبض عليه في فرنسا منذ يومين.
وأفادت الدولة بأنها “تتابع عن كثب قضية المواطن الإماراتي بافيل دوروف، الذي ألقت السلطات الفرنسية القبض عليه في مطار بورجيه”، في باريس.
وحسب وكالة أنباء الإمارات (وام)، فإن الدولة “تقدّمت بطلب إلى الحكومة الفرنسية لتقديم كافة الخدمات القنصلية له، بشكل عاجل”.
وأضافت الوكالة: “أشارت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، إلى أن رعاية المواطنين وحفظ مصالحهم ومتابعة شؤونهم وتقديم كافة أوجه الرعاية لهم أولوية قصوى لدى دولة الإمارات”.
ربما فرنسا اصابها الافلاس فعلمت ان مؤسس تلغرام له جنسية اماراتيه فطمعت في جزية من هذه الأخيرة تملأ بها خزينتها
هذا هو عمل دول أروبا و أمريكا كلما رأووا إنسان نجح في شسئ ما,يلفقون له تهمة و يكسرون ظهره.
TELEGRAM لأنها منافسة لمواقع أخرى و يجب مُحاربتها بكل الطرق لتبقى التطبيقات الأخرى الغربية هي الرائدة في هذا المجال.
سبق أنهم إتهموا الصين بلائحة طويلة من التهم في هذا المجال و سجنوا المديرة التنفيذية لهواوي في كندا .السبب هو النجاح.
ما قامت به فرنسا هو لهدف الحصول على مفتاح التشفير للكشف على كل امحادثات بكل أنواعها في نظري ما قامت به هو لهدف إستخباراتي بحث ولاعلاقة له بحقوق بالجرائم أو حقوق الإنسان كما العادةوكما أصبح معروفا، والسلام عليكم