“فِيمَ تفيد الفلسفة؟”، أجوبة متعددة بأقلام باحثين من المغرب وتونس والكويت تصدر في كتاب جماعي عن “مؤسسة أفرا للدراسات والأبحاث”.
هذا الكتاب الذي نسّقه رشيد العلوي، وراجعه وقدّم له سعيد ناشيد، تحضر فيه مساهمات باللغتين العربية والإنجليزية لكل من: مصطفى الزاهيد، الحسان سليماني، رشيد العلوي، سعيد ناشيد، محسن المحمدي، منير الحجوجي، كمال صيدقي، الحسين المعطاوي، رضوان آيار، حسن تيزوضى، حميد الكعال، سعيد السلماني، رشيد الحسيني، المعانيد الشرقي، نور الدين بلفقير، زوهير الخويلدي، وعقيل يوسف عيدان.
وفي تقديم هذا الكتاب الجماعي، كتب سعيد ناشيد أن الفلسفة “مواجهة مفتوحة ضدّ الوهم الذي يلازم العقل، ضدّ الشقاء الذي يلازم الحياة، وضدّ العنف الذي يلازم الحياة المشتركة”، وهي مواجهة لن يكون فيها “نصر نهائي”، و”لن يصل الإنسان إلى لحظة الحقيقة والسعادة والسلام”، وهنا “تكمن حدود رهانات الفلسفة”.
لكن، يردف الكاتب قائلا: “نستطيع على الدوام تحسين شروط المقاومة، أي تقليص دائرة الوهم والشقاء والعنف”، و”هنا بالذات تكمن عظمة الرهان على الفلسفة”.
ياعينى على الاضافة …على راي عادل امام
القضاء على الوهم والشقاء ووو…انما يكون بتدبر القرآن واتباع السُّنة و ملازمة ذكر الله…والتفقه في الدين و العمل به عقيدة وشريعة وأخلاقا….الفلسفة نتاج شرود عن الله ومحاولة يائسة للعيش دون الأخذ بالوحي .
الفلسفة ضرورة حتمية بل أزعم أن التدبر و توظيف العقل بمناهج ام العلوم، الفلسفة، أصبح فرض عين على كل فرد من أفراد المجتمع من أجل كسب معركتنا مع الوعي و معركتنا في عصرنا هذا ضد آفة صناعة التفاهة و الترويج لها……
الفلسفة ليست مجرد نظريات…. بل هي حلول عملية و تطبيقية لتطوير الفكر النقدي لدى الشباب خصوصا لرفع التحديات و النهوض بأجيال الغد لبناء مغرب الغد و عالم الغد بعيدا و لو نسبيا عن الوهم و التعاسة و العنف…….
المشكل مع الفلسفة هي ان اي فكرة مهما كانت غرابتها يمكن ان تشكل فلسفة.
الفلاسفة اكثر الناس اختلافا لذلك فهي لم تنتج تغييرا حقيقيا في حياة الناس على مدى اكثر من الفي سنة بعكس العلوم التجريبية فهي في خلال قرنين غيرت حياة الناس كلية ومنحتهم من وسائل الصحة والرفاهية والمعرفة الصحيحة بالعالم والكون، ما لم يكن يحلم به اي فيلسوف.
لذلك انحسر جدا مجال اشتغال الفلاسفة ليقترب من الانحسار في الفلسفة نفسها
للأسف علم المادة والمختبر قد حاصروا علوم الفلسفة في ظل عالم أصبح همه الوحيد هو الإقتصاد. وهده فكرة اصلا فلسفية وجب مناقشتها للغوص في ثناياها.
لتعرف الفلسفة حقيقة لا تلتف وراء الاوهام ستجد أن جميع الفلاسفة دون استثناء لم يقروا بالإسلام أو بوحدانية الله على الأقل.إذا فما هي فائدة الفلسفة إن كانت حقا كما يدعي البعض تعلمنا التفكير.فنتائج الاشياء هي التي تقودنا إلى أهميتها.وحتى الفلاسفة المسلمون كدات أن تخرجهم عن الملة.وما اشتغل أحد بها إلا واردته.
عندما تكون امه اقرا لا تقرا حينئذ تقع في الجهل وبذلك يتوجب على كل من اراد ان يبدي برايه ان يطلع على الاقل على بعض الكتب التي تعرف بالفلسفة مثل كتاب او كتب الغزالي احياء علوم الدين،او المنقذ من الضلال وبذلك ستتغير فكرته او رايه عن الفلسفة.