ردود فعل مصرية تواكب تقارب المغرب وإثيوبيا .. وخبراء: حياد الرباط إيجابي

ردود فعل مصرية تواكب تقارب المغرب وإثيوبيا .. وخبراء: حياد الرباط إيجابي
صورة: و.م.ع
الجمعة 30 غشت 2024 - 13:00

أثار التقارب العسكري الأخير بين المملكة المغربية وبين جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية ردود فعل سلبية في الأوساط غير الرسمية المصرية، التي اعتبرته تقاربا على حساب المصالح القومية للقاهرة التي تشهد علاقاتها مع أديس أبابا توترات كبيرة على خلفية أزمة سد النهضة التي أتمت السلطات الإثيوبية بناءه على النيل الأزرق، وسط خلافات عميقة حول القيود المتعلقة بتشغيله وتأثيره على الحصة المصرية من مياه النيل.

وبلغ التوتر بين البلدين حدته بحر هذا الأسبوع، لما أرسلت مصر معدات عسكرية إلى الصومال المتوترة علاقاتها هي الأخرى مع إثيوبيا، التي حذرت وزارة خارجيتها من ما وصفته بـ”المخاطر المحتملة”، متهمة مقديشو بـ”التواطؤ” مع بعض الأطراف لزعزعة استقرار المنطقة.

من جهتهم، أكد خبراء في العلاقات الدولية أن التعاون العسكري بين الدولتين المغربية والإثيوبية هو تعاون ذو طبيعية براغماتية يهدف إلى تقوية مناعة البنية الأمنية الإفريقية ضد التهديدات التي يشهدها الفضاء القاري ولا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يكون على حساب علاقات الرباط والقاهرة.

علاقات تاريخية وحياد إيجابي

في هذا الإطار، قال جواد القسمي، باحث في القانون الدولي والعلاقات الدولية، إن “العلاقات المغربية المصرية تعد من أقدم وأهم العلاقات الثنائية في العالم العربي، حيث تربط البلدين علاقات تاريخية وثقافية ودينية عميقة، بالرغم من بعض التوتر في العلاقة في بعض المرات والذي يكون مرده غالبا لتنافس الطرفين على النفوذ في القارة الإفريقية”.

وأضاف القسمي، متحدثا لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “التعاون المغربي الإثيوبي الأخير لا يشكل تحديا للعلاقات المغربية المصرية، بحكم التوتر المصري الإثيوبي حول سد النهضة التي ترى فيه مصر تهديدا لأمنها المائي؛ لأن المغرب في علاقاته الخارجية ينهج دائما سياسة الحياد الإيجابي، أي عدم الانحياز إلى أي طرف في الصراعات الدولية، والعمل على بناء علاقات جيدة مع جميع الأطراف”.

وشدد المتحدث ذاته على أن “أهداف التعاون العسكري المغربي الإثيوبي ليست موجهة ضد أي طرف، وإنما تدخل في إطار العلاقات الثنائية العادية بين الدول الهادفة إلى تعزيز التعاون الأمني بين الدول، وهي لا ترقى إلى أن تكون تهديدا للدولة المصرية”.

وخلص إلى أن “التعاون مع البلدان الإفريقية على المستوى العسكري، ومنه التعاون المغربي الإثيوبي الأخير، يدخل في إطار الدبلوماسية العسكرية التي تنهجها المملكة لتعميق علاقاتها مع الدول الإفريقية، والتي من تجلياتها أيضا تكوين أعداد كبيرة من القادة العسكريين في المدارس العسكرية المغربية وأشكال للتعاون الأمني والعسكري لمواجهة التهديدات والتحديات المشتركة التي تواجهها القارة الإفريقية؛ كالجريمة المنظمة والإرهاب”.

منصات مختلفة وسيادة بُلدان

من جهته، أوضح عباس الوردي، أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن “التنسيق العسكري بين المغرب وإثيوبيا فيه إشارة قوية على أن الرباط أخذت على عاتقها تنويع شركائها العسكريين وتوسيع التعاون مع البنى التي تؤثث المشهد الإفريقي على أساس تحقيق الوحدة الإفريقية والدفاع والترافع عن القضايا ذات الاهتمام المشترك من خلال تقوية التعاون جنوب ـ جنوب عبر مختلف المنصات منها المنصات الأمنية والعسكرية”.

وسجل الأستاذ الجامعي ذاته أن “التحديات الأمنية التي تعرفها المنطقة تفرض بالضرورة تعزيز التعاون بين مختلف دول القارة، إذ أصبح هذا النوع من التعاون من ضمن الرهانات الأساسية لمواجهة مختلف التهديدات وتجفيف منابع الإرهاب والاتجار بالبشر ومقارعة الأصوات التي تحاول الإجهاز على النهضة الإفريقية؛ من خلال دعم الحركات الإرهابية والانفصالية في القارة”.

وبيّن المصرح لهسبريس أن “التقارب المغربي الإثيوبي سيعود بالنفع على إفريقيا، على جميع المستويات؛ بالنظر إلى أن البلدين يمثلان صرحين إفريقيين متقدمين على المستوى الأمني والاقتصادي والسياسي”، مضيفا أن “هذا التقارب ليس موجها ضد مصلحة أية دولة كانت، وإنما هدفه الوحيد هو تقوية بنية الأمن الإفريقي الذي تراهن عليه شعوب ودول المنطقة من أجل تحقيق النهضة القارية”.

وأشار إلى أن “الأولويات بالنسبة للرباط وأديس أبابا هي ذات طبيعة براغماتية تسعى إلى تجاوز حالة الانفلات الأمني التي تشهدها مجموعة من البقع الجغرافية داخل إفريقيا والتي تؤثر بالضرورة على المنظومة الأمنية الإفريقية”، مؤكدا أن “العلاقات بين البلدين هي علاقات بنيوية تخضع لمبدأ السيادة، ولا تؤثر على علاقات الرباط والقاهرة؛ لأن لا يتدخل في الأزمات الإقليمية إلا من منطلق الوساطة. كما أن الأزمة بين مصر وإثيوبيا لا يمكن أن تمنع المملكة من إقامة علاقات مع أحد طرفيها، على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

37
  • مصر، اعترفي بالصحراء المغربية
    الجمعة 30 غشت 2024 - 13:09

    الصحراء المغربية هي النظارة التي يرى بها المغرب علاقاته مع العالم.

  • بلبل حيران
    الجمعة 30 غشت 2024 - 13:13

    بالعكس المصريين حبايبنا، ولن نخونة أو نتخلى عن مصر بأي وسيلة، بالعكس ممكن جلالة الملك حفظه الله يتوسط لحل المشاكل بين مصر وأثيوبيا فيما يخص موضوع سد النهضة لصالح مصر، المملكة المغربية تسعى إلى الخير بين الشعوب وليس للشر

  • محمد لعيوني
    الجمعة 30 غشت 2024 - 13:14

    مصر دولة شقيقة ولن يزعزعها اي احد
    التقارب مع اتيوبيا سيكون تنائيا فقط بين المغرب و اثيوبيا ولن يمس لمصالح القاهرة اطلاقا
    فالتقارب بالعكس سيخدم التقارب بين مصر واديس ابابا والدليل ان وزير الخارجية الأثيوبية قال ملتزمون بالتوصل الى حل مع القاهرة بخصوص السد
    نحن علاقتنا جيدة مع الجميع

  • مواطن أفريقي
    الجمعة 30 غشت 2024 - 13:22

    علينا كمغاربة العمل صادقين وجادين على تقريب وجهات النظر بين المصريين والإثيوبيين، فكلاهما منخرط في تجمع البريكس، ما يعكس وزنهما وثقلهما دوليا. الأزمة إفريقية وتلزمها وساطة وحلول إفريقية. جمهورية مصر العربية من جهتها مدعوة إلى دعم قوي للموقف المغربي في ما يخص قضية المغاربة الأولى داخل أروقك جامعة الدول العربية حتى عزل النزوات الجزائرية داخل هته المؤسسة، وإثيوبيا مطالبة بسحب اعترافها بالكيان الوهمي ..

  • فرح19
    الجمعة 30 غشت 2024 - 13:47

    وهل مصر تنتظر ان نإخذ منها الاذن المغرب ليوم ليس هو مغرب الامس لايخشى احد ولن ينجح احد في تهديده والصحراء في مغربها ومرحبا باثيوبيا الشقيقة

  • مصائر
    الجمعة 30 غشت 2024 - 13:49

    على جميع الدول الافريقية أن تصمت و خاصة مصر لما رأت أن جامعة الدول الافريقية تنتهكو تخترق و تجلس جنبا مع جنب مع البوليزاريو مفضلين خلق كيان وهمي في الاتحاد الافريقي على المغرب الدولة العريقة .الذي اضطر للإنسحاب . أمام أنظار مصر التي لم تحرك ساكنا .

  • عزوز
    الجمعة 30 غشت 2024 - 13:52

    اثيوبيا واغلب الدول الافريقية لانربح منها سوى الفقر والمهاجرين لغير شرعيين والتسول في الطرقات.التقارب والتعاون يجب ان يكون برابح رابح

  • simo
    الجمعة 30 غشت 2024 - 13:54

    أثيوبيا تعترف بجمهورية الوهم والمغرب يسعى لسحب هذا الإعتراف بالتقارب مع هذه الدولة، ومن جهة أخرى المغرب يسعى لتطوير علاقاته الإقتصادية بترك القضية جانبا تأخد مسارها الدبلوماسي شريطة أن لا تأخد هذه الدول موقف استفزازي او دعم عسكري للبوليزاريو.

  • العايق الفايق
    الجمعة 30 غشت 2024 - 13:55

    دولة مصر العربية المسلمة كانت داءما تنهج الحياد في قضية الصحراء المغربية وتعلم علم اليقين انها مغربية وتعلم علم اليقين ان الجزاءر دولة مارقة تنثر السموم وتذكي النعرات وتخلق الفتن سواء بين الدول العربية او بين الدول الافريقية الا انها (مصر)لم تكن لها الجرءة في يوم من الايام للوقوف مع الحق ونصرة الاشقاء في المغرب.
    والمغرب بفضل حكمته لم يلم يوما مصر على موقفها واليوم مغرب حر في علاقاته وينظر لمصلحته.

  • حسن
    الجمعة 30 غشت 2024 - 14:13

    مصر لها موقف الحياد في قضية الصحراء المغربية لم تجهر يوما بمساندة المغرب و الاكتر من ذلك تسمح للكيان الوهمي في عدة اجتماعات في بلدها و شاركت مؤخرا في تدريب عسكري في الجزاير مع جمهورية الوهم

  • مواطن مغربي
    الجمعة 30 غشت 2024 - 14:15

    مصر دولة شقيقة للمغرب.معمرنا نبغيو لها الأذى.

    اثيوبيا دولة عدوة لنا بجوج .

    المغرب فقط بغا يسحب اعتراف بوليزاريو من اثيوبيا

  • عابر
    الجمعة 30 غشت 2024 - 14:23

    لا أحد منا يلوم مصر على تقوية وتشبيك مصالحها وعلاقتها مع زيمبابوي وجنوب افريقيا وهما من ألذ اعائنا

  • مواطن
    الجمعة 30 غشت 2024 - 14:26

    لماذا يقلق الاخوان المصريين مادام حكامهم تخلوا عن الدفاع عن التعاون العربي وساهموا في موت الجامعة العربية وفي دورهم الضاغط على كل دولة تخرج عن الميثاق العربي بل بالعكس ذهبوا في الاتجاه المعاكس واصبحوا ادات لحماية الصهاينة من المقاومين الفلسطنيين الذين يطلبون حقهم في العيش.فالمغرب له الحق في اءبرام اتفاقيات من اجل مصاله ولو تكن على حساب مصالح مصر

  • الصنهاجي
    الجمعة 30 غشت 2024 - 14:43

    هذا قرار سيادي مغربي ولا احد له الحق ان يتدخل في القرارات السيادية لكل دولة، المغرب لا يتدخل في القرارات المصرية. المغرب يحترم سيادة الدول، نفس الشيء يجب على هاته الدول، المغرب يبحث عن مصالحه الشخصية اولا وخاصة كل ما يتعلق بقضية الصحراء،ربما هذا التعاون بين المغرب وإثيوبيا سيدفع الأخيرة إلى سحب اعترافها بجمهورية الوهم وفتح قنصلية في الصحراء المغربية، وهكذا نكون قد اقتربنا من اكتمال النصاب لطرد البوليساريو من الاتحاد الافريقي

  • سعدون المغربي
    الجمعة 30 غشت 2024 - 14:45

    إثيوبيا بنت السد واكملته ولم تفعل مصر شيئا ومال المغرب في هذا من شيء فالاتفاقيات العسكرية بعيدة عن سد النهضة فلماذا هذا التدخل المصري في شان لايهم مصر

  • عابر سبيل ١
    الجمعة 30 غشت 2024 - 14:49

    على مصر ان تلعب دورها كدولة شقيقة للمغرب .مصر مطالب منها ان تخرج من الضبابية. المغرب قدم شهداء للدفاع عنها وعن سوريا وعن الجزائر ولم يجني سوى الغدر .لا تنسوا ان مصر حاربت إلى جانب الجزائر المغرب.

  • Orane boys
    الجمعة 30 غشت 2024 - 14:59

    رغم ان مصر كانت ضد رجوع المغرب للإتحا د الافريقي فنحن كمغاربة لن نطعنها في الظهر كما طعنتنا هي

  • فكاهي
    الجمعة 30 غشت 2024 - 15:04

    إتفاق التعاون مع إثيوبيا سواء في المجال العسكري أو أي مجال آخر لا يعني بتاتا أنه ضد مصر، الأزمة الحالية بين مصر و إثيوبيا لا تعني المملكة المغربية و تبقى شأن البلدين المعنيين بالأمر، و لا يمكن للمغرب أن يخلق أزمة مع إثيوبيا بسبب خلاف البلدين على سد النهضة. و مصالح المغرب هي الأولى.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الجمعة 30 غشت 2024 - 15:08

    المغاربة ملكا و حكومة و شعبا دائما مع أشقائهم المصريين في السراء و الضراء، لكن هذا لا يمنع المغرب من تطوير علاقاته مع دول لها حساسيات مع جمهورية مصر الشقيقة لأن سد النهضة موضوع الخلاف أنجزه الاثيوبيين أمام أعين الجميع بمساعدة الغرب و اسرائيل حيث بدأت الأشغال في عهد حسني مبارك و ربما قد تمتلئ حقينته خلال سنة أو سنتين، لذالك على أشقائنا المصريين تدبير هذا الملف بعقلانية و بواقعية مادام الأمر انتهى بتشييد هذا السد العملاق و مادامت جمهورية السودان التي كانت تحد اثيوبيا وتمثل العمق الاستراتيجي لمصر الشقيقة قد تقسمت الى دولتين شمالية و جنوبية بمساعدة و تمويل من القذافي و الجزائر.

  • نبيل المغربي
    الجمعة 30 غشت 2024 - 15:11

    اقارب المغرب و اثيوبيا في هاته الظروف المتوترة ممكن يعطي اشارات سلبية لمصر و اعاقد كان سيكون لنا نفس رد الفعل لو مثلا مصر تقاربت مع اسبانيا مباشرة او خلال ازمة جزيرة ليلى، كنا سنقرأ ذلك التقارب بانه دعم من مصر لاسبانيا على حساب المغرب، و بالتالي و تفاديا لاي قراءات خاطئة يتوجب على المغرب الالحاح على اثيوبيا ان تخفظ منسوب التوتر باجراءات ودية تجاه مصر و نفس الطلب يوجه لمصر ايضا باعتبار مع وقع في الصومال و هكذا يكون التذخل المغربي مفيدا للطرفين مع حفظ مصالح المغرب و قراراته السيادية.

  • عبدو
    الجمعة 30 غشت 2024 - 15:36

    مستحيل يتخلى المغرب عن يده اليمنى و جناحه العربي المصري. .فعلاقتنا بمصر مسقية بمياه النيل والتي لا يلوثها أي تقارب بين المغرب ودول أخرى مهما كان حجم المصالح. فتحية لاهلنا سكان بلاد الاهرامات ونحن دائما اشقاء في السراء والضراء

  • مومو
    الجمعة 30 غشت 2024 - 15:39

    مصر امتنعت عن التصويت عندما أراد المغرب العودة للاتحاد الإفريقي. بينما إثيوبيا صوتت لصالح عودة المغرب.

  • سليم ٧
    الجمعة 30 غشت 2024 - 15:43

    مصر صوتت ضد انضمام المغرب إلى الاتحاد الأفريقي سنة ٢٠١٦ ٢٠١٧ ههه لا يعول عليها ..

  • نسر الشاهين
    الجمعة 30 غشت 2024 - 15:52

    هذا مغرب القرن 21. المغرب الناضج الذي أصبح يعرف جيدا مصالحه… أفكلما صوب دفة شراعه نحو جهة ، هبت ريح معاكسة؟
    سير…سير…مادام القائد متبصرا!!

  • طارق بن رحال
    الجمعة 30 غشت 2024 - 15:59

    المغرب ينظر للعالم نظارة الصحراء المغربية و مصر يلزمها أن تتخد خطوات أكبر في هذا الاتجاه.

  • مغربي مصري
    الجمعة 30 غشت 2024 - 16:19

    المغاربة ينتظرون من دولة مصر الخروج من المنطقة الرمادية و تجسيد موقف يبرهن على متانة العلاقات بين الشعبين المصري حكومة وشعبا . وهذا الموقف هو الاعتراف الرسمي بالصحررررررررراء المغرررررررررررربية . وفتح قنصلية فخرية في الداخلة المغربية . ويجب ان يعلم المسؤولون في مصر ان مصيرنا مشترك . ونهضتنا تقتضي ان نكون جنبا الى جنب . المملكة المغربية . لن تمس مصالح اي دولة. اذا لم تمس مصالح المغرب . اذن الآن الوقت مناسب للخروج بموقف يحسب لمصر . وتلتحق بكل الدول الصديقة . ويعبر فعلا عن مكانة مصر وعن تقديرها للمملكة المغربية . ونحن المغاربة ايضا سيكون هذا الموقف ان حصل جميلا لن ننساه ابدا . اتمنى ذلك

  • Hassan
    الجمعة 30 غشت 2024 - 18:18

    رسالة لكل مصري لم يعجبه الاتفاق المغربي الاثيوبي،المغرب دولة دات سيادة لا تحتاج لان تبرر اتفاقياتها مع اثيوبيا او حتى مع مصر او مع الموزنبيق لاي جهة،نحن نذكركم انكم في قدرة شمال افريقيا تشاركون مع البوليزاريو..فاشرحوا لنا قبل كل شيء تعاونكم معهم اولا،بسيطة و لا داعي لتعقيد الامور

  • ما فاهم والو
    الجمعة 30 غشت 2024 - 20:04

    السلام عليكم الغرب يضحك علينا ء؟؟؟!!!!الدول تتحد فيما بينها اما نحن المسلمين العداء والحقد

  • elfared3
    الجمعة 30 غشت 2024 - 20:09

    أهداف التعاون العسكري المغربي الإثيوبي ليست موجهة ضد أي طرف، وإنما تدخل في إطار العلاقات الثنائية العادية بين الدول الهادفة إلى تعزيز التعاون الأمني بين الدول، وهي لا ترقى إلى أن تكون تهديدا للدولة المصرية

  • medaitbali@
    الجمعة 30 غشت 2024 - 20:18

    علاقات المغرب ومصر عريقة ولن تتأثر بهذا التقارب. لكنه كان من المستحسن تفادي كل ما من شأنه بعث التوهمات ، في هذه الظرفية الناجمة عن تبعيات سد النهضة.،واستغلال ما أمكن علاقته مع الدولتين للعب دور الوساطة.

  • مرخوش
    الجمعة 30 غشت 2024 - 21:28

    من حق المغرب ان يرسل رسائل مشفرة او واضحة لكل من يهمه الأمر بين الفينة والاخرى .لان استفزاز المغرب بصحرائه لا يتوقف .فقد يأتيك من الصديق قبل العدو. المطلوب ادن من الدبلوماسية المغربية ان تفتح درجة رؤيتها ب 360 درجة و ان لا تبقى محصورة في زاوية مغلقة تتلقى الضربات ولا تحرك ساكنا .ربما توجد دول لها اليد العليا علينا هدا اليوم وسياتي يوم تكون لنا اليد العليا عليها.لدا على هده الدول ا ان تدرج هداالمعطى في الحسبان قبل اتخاد اي موقف مناوئ لمصالح المغرب.

  • hakim
    الجمعة 30 غشت 2024 - 21:45

    هل تعترف اثيوبيا بمغربية الصحراء؟ وهي التي استقبلت في عاصمتها قادة البوليزاريو مرارا.
    ما موقف اثيوبيا في الحرب الحاصلة في السودان وأي طرف تساندي ولماذا؟ هل هو نفس الطرف الذي تسانده اسرائيل ؟ لفهم تحركات أي طرف على لعبة الشطرنج يجب دراسة المشهد الشامل دون عزله عن القضايا الكبرى واللعب وتموقع اللاعببن. لهذا يصعب تكوين موقف والحسم هل هذه الخطوة جيدة أم لا

  • Yat lan
    السبت 31 غشت 2024 - 00:16

    مين قالك ان مصر بحاجة تريد اذن او المغرب يريد اذن. )) ما المشلكة انك تتعاون مع اثيوبيا ما المشكلة ان مصر تتعاون مع الجزائر في الصحراء

  • مغربي
    السبت 31 غشت 2024 - 00:24

    دون زور ونفاق يجب ان تتخد مصر موقفا ايجابيا في قضية الصحراء قرارا شجاعا وواضحا كيف تستقبل مصر مرتزقة الجزاءر وتقلق على تعاوننا مع اتيوبيا خدمة لقضيتنا الوطنية على احباءنا المصريين ان يراعوا مشاعرنا

  • Yat lan
    السبت 31 غشت 2024 - 00:27

    صحيح لك الحق في لذالك
    ايضا مصر له الحق في دعم الصحراء مع الجزائر انتهي الحديث

  • Ahmed
    السبت 31 غشت 2024 - 00:42

    اتعاون مع اثيوبيا ليست مشكلة
    ايضا تتعاون مع من تريد

  • Mounir
    الأحد 1 شتنبر 2024 - 10:23

    مصر دولة عربية مؤثرة تعترف بمغربية الصحراء واثيوبيا لحد الان لاتعترف بها وهي دولة لن تفيدنا في شيء فلماذا هذا التعاون الامني والاقتصادي ياترى

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر